مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more387
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-230 days
Posts Archive
يا شباب هذا العالم حقير
لا يصلح معه اللطافة ولا الحنية
ولا طيبة القلب ولا جمال المشاعر.
عالم لا ينفع معه إلا القسوة وخدش المشاعر ..لا يستقيم إلا عندما تكسر قلبه
وتخدش كبرياءك..
كونوا أكثر قسوة
واسمحوا لغضبكم أن يتمدد كل يوم.
رغم الإنتقادات البائسة التي تصل إلينا
والكلام السلبي الملفق الذي نسمعه من بعيد
إلا أنني عظيم جدًا
في عين نفسي وفخور بنفسي كثيرًا .
#أرجوك_اقرأ_هذا_المنشور
1/12/2024 (الأحد)
اذكركم بإقتراب عيد ميلادي وأنا أعلم علم اليقين أن لا أحد يهتم.. لا أعرف لما أفعل كل هذا ولا أعرف ما الهدف من محاولة تذكيركم بين الحين والآخر لكن اذكركم هكذا فحسب..
احاول كثير أن أقنع عقلي أنكم تحبوني وتهتموا لأمري على الرغم أنكم لستم كذلك.
وأعرف أنني أكتب لكم أحيانًا دون جدوى ولكن لا بأس..
سأظل أقف بجانبكم رغم وقوفكم البعيد عني وأحتفل معكم بأشياءكم الصغيرة التي لا يعطيها أحد أي إهتمام .. سأكتب لكم على الرغم أن لا أحد يكتب لي.. وأحاول التخفيف عنكم وتلطيف الجو لكم دون إنتظار أي مقابل.
فهكذا هي حياتي ..
خُلقتْ من أجل خدمة الناس.. في المستشفى أخدم المرضى وأحاول التخفيف عنهم وفي القناة أخدمكم أنتم وأكتب لكم.. أعلم أن وهب النفس في سبيل الآخرين ليس بشيء سهل ولكن لا بأس أنا سعيد من الداخل على الرغم من حزني العميق الذي لا يظهر في تفاصيل وجهي.
في يوم الأحد القادم سأدخل عامي الرابع والعشرون في هذا الحياة.. لا يوجد شعور مميز عندي عندما يأتي يوم عيد ميلادي وأنا عالقًا في هذه البلاد ولكن أعيشه مثل كل يوم.
لا أنتظر منكم هدايا باهضة الثمن ولا إحتفالًا كبيرًا..
لا أتوقع كعكةً مُزينةً بالشموع وعليها أول حرف من اسمي مع رقم عام ميلادي الجديد على سطحها.. لا أتوقع مكانًا مزينًا ببالونات ملونة ولا قُبعات مزركشة.
لا أتوقع منكم أن تغنوا لي أغنية عيد الميلاد المشهورة وتصفقوا لي بعدها بحرارة بعد أن تطلبوا مني أن أنفخ الشموع المتروسة على سطح الكعكة وتطلبوا مني أن أتمنى أمنيةً قبلها..
لا تحزنوا من قسوة أحروفي أنا فعلًا لا أتوقع منكم كل هذه الأشياء..
كل الذي أتمناه منكم ألا تنسوا عيد ميلادي ولا تتركوني فيه لوحدي أحتفل فيه مع نفسي كالمجنون .
وحين يأتي يوم عيد ميلادي يكفي أن تكتبوا لي في ورقة وتعبروا عن حبكم لي.. لا تهتموا لجمال الخط.. اكتبوا لي حتى وإن كان خطكم بائس يشبه خطوط الدكاترة حين يكتبون الروشيتات للمرضى.. اكتبوا أي كلام يجول بخاطركم عني حتى وإن كان إنتقادًا سلبيًا.. اكتبوا بدون تصنع وبدون إنتقاء كلمات رنانة.. اكتبوا من صمامات قلوبكم حتى ولو باللهجة العامية..
وتذكر دائمًا أنكم في هذه القناة لستم فقط متابعين لما أكتب أنتم أيضًا أصدقائي.
#أحبكم
رشيد أحمد
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
