مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more387
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-230 days
Posts Archive
عزيزتي الفتاة
اختاري رجلاً يبكي عليكِ ولايبكيكِ ويراكِ الأجمل حتى حين تكونين في أسوأ حالاتك. اختاري رجلاً لا ينسحب بحجة الظروف، رجلاً تسندين رأسكِ عليه، تعلقي بـ رجل وليس حبيب، فالحبيب سيخذلك بحجة الظروف، أما الرجل لا يُؤمن بها وسيواجه أي شيء ليحظى بك .
عزيزتي ؟؟
عن هذا الليل الذي لا يمر،
يتوجب على نجمتكِ
زيارتي الليلة،
فأنا أشتاق لحملها
وإحتضانها
بكل حب في عيني،
فالليل
هذا يحكمني بلا هوادة بالفقد
وكأنه يسخر مني قائلًا:
أنت وحيد كما لم تتوقع ..
لكنني مضطر
لسماع سخريته فهو
صديقي الوحيد في ليلةٍ حالكةٍ كهذه .
إلهي الحبيب
اغفر لأبي, ارحمه رحمة الأبرار, نجيّه من شر عذاب القبر والنار.. آنّس يالله وحشته وسّع يارب مُدّخله, واجعل ياربي جنة الفردوس بيته ومكانته.
إلهي
إن لي روحًا مضطربة، مشتتة وضائعة
فأمسك بيدي
ودلني على الطريق ..
رباه!
إن لي قلبًا لا يبكي
يتحمل ويكابد، لا يبكي كي لا يقول الناس ضُغف
فيزيدون في أذيته
إنه الآن كيس متروسٌ بالأحزان والأوجاع
والمتاعب والغصص وأخاف أن ينفجر في أي لحظة، على الأقل دربه على البكاء، دله على طريق الدموع وعلمه كيف تسيل دون أن يقتل صاحبه.
إن نكدها أشبه بدكتور مادة صعبة،
يقيس كل خطوة وأقل حركة،
وأنا الطالب المخلص الذي يتأرجح بين الجد والمغامرة.
لا أجرؤ على قول 'لا' خشية الرسوب. في جامعة عينيها.. حيث الرسوب يعني الطرد
إلى شوارع العاطفة الباردة.
أحاول كسب رضاها بأفكار ذكية، وكأنني
أبحث عن إجابة صحيحة في امتحان الحب،
متسلحًا بمشاعر متأججة وأمل ضعيف،
على أمل أن أتحول إلى خريج معتمد من جامعة عينيها.
أسعى جاهدًا لأحقق مرتبة الشرف
في امتحانات قلبها،
لأن النجاح هنا لا يعني مجرد درجة،
بل البقاء في عالمها على القمة،
بشهادة حب تعني أنني الأول في
دفعة المغامرين!
كنتُ سريع المشي،
لا أحد يسبقني، لكن منذ
أن وقعت
عيني عليكِ لوهلة،
كأنني أصبت بروماتيزم حبك،
فلم أعد أقوى
على التقدم خطوة دون أن أذكركِ.
سيظلّ اسمك عاديًّا،
حتى تجد من يلفظه بطريقة
تجعلك تظن
أنّك وحدك من سُمّي بهذا الاسم .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
