مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more374
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
في طفولتنا..
كنا نرى حياة الكبار وكأنها حلم جميل،
يرتدون ما يشاؤون، يخرجون متى أرادوا،
يعملون ويعيشون ويفعلون ما يحلو لهم.
كنا نظن أنها الحرية المطلقة،
وكنا ننتظر بفارغ الصبر أن نكبر.
لم نكن نعلم أن ما بدا لامعًا من بعيد،
لم يكن إلا إنعكاس دموعهم تحت شمس النهار.
وعندما كبرنا،
ادركنا أن الحياة لم تكن سوى وهم جميل،
وبتنا نتمنى لو أننا بقينا صغار إلى الأبد.
أشتاق لأيام الإبتدائية..
لذلك الوقت الذي كنا نجهل فيه قسوة العالم
ونظن أن أصعب ما نمر به هو إختبار الرياضيات،
أو نظرة أستاذ غاضب.
أشتاق للضحكات في الممرات، للمقالب الطفولية،
للقلوب التي لم ترهقها الحياة بعد.
كنا نعيش تفاصيل بسيطة،
لكنها تلوح لي اليوم كأحلام بعيدة.
أشتاق لكرسيي الخشبي، لدفاتري المبعثرة، ولأحلامي الكبيرة التي كنتُ ارسمها على هوامش الصفحات.
كأنني كنتُ أقف على عتبة الحياة، لا أعلم ماذا ينتظرني، لكني كنتُ متمسكًا بالأمل.
كم أبدو غريبًا في هذه البلاد
لست من أهلها،
ولا من حيواناتها،
ولا من نباتاتها،
ولا من جماداتها
غريبٌ أنا،
أظن أنني من بلادٍ أخرى.
تخيل إنه ما فيش عندك اختبارات، ولا مذاكرة، ولا التزامات، ولا ضغوطات، ولا أي شيء يجعل هذا العمر مقيدًا تحت أخبار الكلية وقرارات العمادة؟ كملت تتخيل؟ ما شاء الله عليك ياجميل، أحلامك وردية…قم ذاكر وأنت ساكت.
دراسة الطب
مثل مسلسل لعبة الحبّار..
فكلما انتقلت من مستوى لآخر
كلما كانت اللعبة أكثر تعقيدا
والتضحية كبيرة والخطورة أكبر
وكلما انتقلت لمستوى متقدم
كلما زادت نسبة دخلك المالي
ولكن عند أبسط خطأ
تكون العاقبة هي الموت .
