مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
غلطت بحق حد..
اعتذر يا أخي الله يشلك
الإعتذار مش عيب ولا عينقص من كبرياءك.
أما انك تدعمم قصدك أنك على صح وأنت غلطان..
لالا هذه تناحه وحماقه.
"أنا حزين"
لا تتركه لوحده من جاء وقال لك هذه الكلمة.
اجلس بجانبه، اسعده بأي شيء
استمع لمشاكله، ذكّره بأحلامه
عانقهُ بالكلمات، بيّن لهُ الطريق
لا تتركه لوحده، لا تجعلهُ يشعر بثَقله
لا تدعهُ يشعر أنهُ أخطأ بالحديث معك.
فمهما كانت المشاكل بينكم،
لا تترك أحدًا جاء إليك وقال لك "أنا حزين"
فما جاء إليك إلا لأنهُ يعتبرك أمانٌ ومأمن ومسكن.
مرحبًا
نحنُ طلاب الطب نعاني من التعب طيلة حياتنا .
حياتنا بعد دخول الجامعة كلها منعطفات ومنعرجات لا مجال للتهاون ولا للراحة. مع الآسف إن استرحت قليلًا تصفعك الحياة بعنف وكأنها تُخبرك لماذا دخلت هذه الكلية يجب أن تلتزم وإلا ستُعاقَب.
الناس في مجتمعنا نظرتهم مادية فقط، ينظرون إلى طالب الطب بأنهُ درس فقط لكي يجني الأموال، وأنه سيكون ذو شأن عظيم مستقبلًا بسبب ما سيكون عليه من ثراء فاحش في منظورهم.
لا يعلمون بأنها معاناة ومردغة طيلة السبع السنوات.. بهذلة من دكتور وشرشحةً من آخر .
في أزقة المستشفيات، وفي غرف الطوارئ، تبحث عن حاله كي تدونها في مفكرتك وتعرضها على دكتورك وإلا نِلت بهذلة لا مفر منها.. يطردك رئيس القسم يومًا، وتتنصت يومًا كاللص مع مستوى آخر بحجة أن دكتورك لم يأتي وأعتذر عن المحاضرة..
تذاكر طيلة العام ويأتي إختبار يجعلك تنطفئ وتخبر نفسك مئات المرات بأنك فشلت. ولكن في داخلك تعلم بأنك بذلت المستحيل وسهرت الليالي حتى تنجز دروسك.. ناهيك عن القلق والإضطرابات الذي تعيشه طيلة حياتك في أيام الدراسة، فأيام الإختبارات وحدها كفيلةً بأن تنهكك حرفيًا.. وإن كنت خريج فستبقى في طوارئ المستشفى، تستقبل أمواجًا من الحالات وحالات بشتى أنواعها ومخاطرها.
سيأتي إليك شخص يبكي يقول انقذ أمي، وامرأة تستنجد بك وتقول أبني سيموت، والآخر سيأتي بأخاه جريحًا محمّلًا فوق ظهره، وأحداهن ستأتي بإبنها الرضيع الذي يبكي دون توقف يوميًا في حضنها وهي لا تعلم ما الذي يجرى له.. كل هذه الحالات وأكثر ستصادفك .
حتى وإن كنت بروفيسورًا سيوقظك ليلًا إتصالًا مجهولًا من أحدهم يخبرك بأن هنالك حالة طارئة تحتاج عملية بأسرع وقت ممكن وأنت في قمة هدوئك وسكونك.
أولادك لن يكونوا أمام ناظريك طيلة الوقت، لن تستطيع الخروج برحلة مع عائلتك في نهاية الأسبوع مثل البقية بسبب إلتزاماتك، زوجتك لن تراها طيلة اليوم، وأمك الذي ترافقك بداعواتها طيلة مستقبلك ستهملها، ليس الإهمال من قرارت نفسك بل بسبب إنشغالك، والدك سيزورك فجأة إلى عيادتك بحجة أنهُ لم يعد يراك.. لن ترى أسرتك كثيراً.
ستعش سبع سنوات من حياتك بداخل كلية الطب وأنت عالة على أسرتك يبذلون الغالي والرخيص من أجلك لكي تدرس فقط.
ناهيك عن بقية السنوات الذي ستعيشها في المستشفى متعاملًا مع الحالات ومع أخلاق بعض المرضى ومرافقيهم.
ومن ثَمَ يأتي أحدهم ويقولها بكل برود "طلاب الطب مرتاحين"
أيها الأحمق:
نحن نعاني ولا يشعر بنا أحد سوانا.
#النهاية
البقاء في هذه البلاد صار عبئًا على الضمير وخيانة صامتة لمستقبلك ومستقبل أولادك.
لم تعد هذه الأرض ملاذًا آمنًا ولا بيئة صالحة تنشئ فيها أبنائك على القيم الثابتة والنهضة الحقيقية.
الرحيل منها ليس خيارًا عقلانيًا فحسب, بل ضروري أخلاقية وواجب شرعي على كل من استطاع إليه سبيلا.
فاللهم الخروج منها, خروجًا لا يُلتفت, لا يُبرر, لا يُندم.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
