مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more388
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
ماذا حدث..
عندما تقوم من النوم
وقد اصابتك نزهة برد
ورقبتك تؤلمك جدا
وراسك قدا اصابهُ الصداع.
أجمل إنتقام للبرد
ممكن أن نقوم به أنا وأنتِ الآن..
هو أن نجتمع تحت سقفٍ واحد
نشعل تلك الموقدة ونجلس أمامها،
نحكي لبعض قصصًا قديمة مضحكة،
ونبتسم وعيوننا تقرأ بعضها،
نحتضن أكتاف بعض،
ونقهر هذا البرد الذي عاد بكل قواه،
زاعمًا أنهُ قد عاد أقوى من قبل،
وأنهُ لن يرحل هذه المرة
إلا بعد أن يأخذ بثأره، ويصيبنا
بنزهات بردٍ قارصة، تجعلنا نخضع تحت سلطته.
ولكن لا وألف لا..
هذه البرد لا يعرف كم أنا وأنتِ عنيدين.
لا يعرف أننا لو فقط تعانقنا لدقيقة واحدة،
لدفئت أجسادنا ليومٍ كامل.
فما بالنا لو عشنا مع بعض في غرفةٍ واحدة،
وظلنا نتعانق كل يوم..
ستكون ضربةً موجعة بالنسبة لهذا البرد،
سينقهر ويبكي ويخف صقيعهُ القارص.
وسنلقنهُ درسًا لن ينساه .
سيعرف أنهُ قد ارتكب غلطة حياته،
وحاول مهاجمتنا دون التخطيط
والتفكير مسبقًا عن ماذا سيحدث له
لو فقط تعانق هذان العاشقان؟
عائلتكِ لا يهمها حزنكِ،
حين تجبركِ على شخصٍ
لا تحبينه..
لا الآن، ولا لاحقًا.
لكنني أنا،
أهتم بحزنكِ،
نيابةً عنهم.
الألم، حين يتكرر،
يصبح مثل أغنية شغّلتها ألف مرة.
تملّ من لحنها،
لكنها تظل تدور في رأسك،
فتتعلم الرقص على إيقاعها بدلًا من البكاء.
في الليل،
أفكر بكلّ الذين خذلتهم الحياة
وأدعو لهم
كأنني لم أكن واحداً منهم.
ثم أضحك،
لأن الضحك
هو الطريقة الوحيدة التي ابتكرها الإنسان
ليقول: "أنا لستُ بخير"
دون أن يُفسد جمال الجملة.
كان وحيدًا وكتوماً
حتّى أنه لا يعرف كيف يبكي
وحين بكى، صارت دموعه زرقاء
وصاروا يشيرون إليه:
"هذا هو الشاعر"
الإنسان يحب أن يخفي ما يزعجه،
ويُظهر ما يرتاح له.
أحيانًا ابتسامتك مزيفة،
وأحيانًا صمتك يصرخ.
يُظهر للعالم ما يريد أن يراه..
وأنت لم تواجه نفسك بعد.
أقف الآن على حافة الليل!
أحاول تجريد نفسي من كل شيء: الأشخاص، والذكريات، والشعر الزائد من لحيتي، وقوارير الماء الفارغة والمركونة في زوة غرفتي...أنا الذي إذا شعرني أحدهم بالثقل؛ تركتهُ وكل أشيائه، وتلك الطرق التي تقود أشواقي إليه.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
