مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more388
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
كل واحد فينا عنده التجربة اللي هزّته، وعلمته، وكبّرته من الداخل، ما فيش حد يحس بأثرها الحقيقي غير صاحبها.
الناس اللي حولك يشوفوك مثلما أنت، تضحك، وتتعامل معاهم على قد ما تقدر، ومحد يعرف أنك تغيّرت، تغيّرت وكبُرت.
الإنسان بعدما يكبر من الداخل، تصغر في عيونه مية حاجة كانت بالنسبة له أساس حياته، سبحان الله كيف تتغيّر نظرته للأشياء هذه ويشوف، تفاهتها، وسطحيّتها، وتزييفها، ويكون همّه الوحيد راحة باله.
حتى صاحبك
اللي بينكم عيش وملح
بيجي يوم من الأيام
ويقول كلام من خلفك
ويتكلم عليك بسلبية..
ي صديقي
لا تراهن حبك على أحد.
اللي بيجيبوا أولاد كثير لهذه الحياة
وعادهم يفشلوا في تربيتهم
أحب اقلكم قبحكم الله
أنتوا وأطفالكم.
يا صديقي..
الحياة ليست كلها عتمة، ثمة ضوء صغير يشتعل في التفاصيل التي لا ننتبه لها، ضحكة طفل، نظرة صديق، فنجان قهوة دافئ في صباح بارد، أو كلمة طيبة تسقط في قلبك فتزهر كحديقة، ابتسم.. فابتسامتك وحدها قادرة أن تزيح عنك نصف التعب، وأن تمنح الآخرين دفئًا لا يقاس.
لا تنسَ أن الفرح لا يأتي دائمًا من الأحداث الكبيرة، بل من لحظات صغيرة تختبئ بين يومٍ ويوم، لحظات كفيلة بأن تجعل روحك خفيفة كغيمة، الحياة يا عزيزي قصيرة، لكنك تستطيع أن تملأها بلحظات ممتدة من البهجة، فقط حين تختار أن ترى الجمال في كل ما حولك، وأن تسمح لقلبك أن يرقص قليلًا بدل أن يثقل بالهموم، فابتسم الآن، ودع قلبك يفرح، فما خُلقنا لنحزن طويلًا، بل لنضيء، وننثر في هذا العالم شيئًا من البهجة.
هذه الليلة،
آخر ليلة أحبكِ فيها،
وأنا في غرفةٍ،
بابها معطّل،
ونافذتها مكسورة،
غدًا سأنتقل إلى غرفةٍ ثانية،
وأحبكِ من تحت سقفٍ آخر.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
