مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more385
Subscribers
-224 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
الضياع ليس عيباً، وعدم معرفة الوجهة أحيانًا نعمة تدفعنا لإختبار مسارات عديدة وطرق فريدة، لا تجعل الوصول المبكر ضمن أهدافك، اقرأ، انصت ،تذوق ،ناقش ،سافر، تغرّب، تعلّم، تألم، الحياة رحلة مُشوقة وجديرة بالتجربة، وحتى تجد ذاتك عليك أن تفقدها أحيانًا، وحتى تصل إلى وجهتك عليك أن تضيع في الرحلة، لا أعرف ماهي الثقافة التي تروّج لضرورة امتلاك جميع الأجوبة !
الأسئلة دائمًا أكثر تشويقاً، الفضول وقود الحياة العريضة لا الطويلة، العميقة لا المثالية .
أحبّكِ جدًا و أعي تمامًا
ما معنى أن يموت أحدهم في الحُب,
و يُهزم بألف قرارٍ في الحُب,
و يغرق في الحُب
دون إيماءه كفٍ تُنجيه,
أحبّكِ جدًا وما كُنت أعلم بأن
الحُب برقٌ و إعصارٌ
و ريحٌ و بردٌ و ثلجٌ و إختلالٌ و إتزان,
و ما كنت أعلم
بأنني سأعلن فنائي
وإتزاني في حضرة عينيكِ.
على المرء من باب اللطف بالنفس والعناية بها أن يتساءل بجدية أحياناً : هل يعيش الحياه التي يحلم بها ؟ على المرء أن يتأكد دائماً إن كان بطلاً في قصته أم شخصية ثانوية أم عقبة، على المرء أن يعرف على الدوام إن كان في المكان والزمان المناسبين أم لا، على المرء أن يتحقق بإستمرار إن كان هناك ما يستحق القفز من أجله صباحاً ؟ على المرء أن يتحسس أماكن النبض كلما سمحت لهُ الفرصة ليُحدد ما الذي يجعل قلبه يخفق بشده، على المرء أن يطرح دائماً الأسئلة الصحيحة التي تُبقيه مُتيقظًا على حافة الإدراك .
وأنا تُعذبني التفاصيل، لا أنسى الكلمات التي عذبتني وقت غضب أحدهم، قد لا أنام بسبب نظرةٍ ما أزعجتني، أهتم كثيرًا بطريقة اللقاء والوداع، كذلك نبرة الصوت ونظرات العين، أُلاحظ إهتمام وشغف الناس حين أتحدث وأسمع تنهيداتهم حين يشعرون بالملل، الردود الباردة لا أنساها، التفاصيل تقودني نحو الجنون، لا أستطيع وصف وشرح كل هذا لأي شخص، قد يسخر، قد يتهمني بالمبالغة او المرض او حتى الخبث، لطالما حاولت التعايش دون أن أُبالي بمثل هذهِ الأشياء لكنها تُطاردني دائمًا في رأسي، في صمتي الطويل، لطالما ظنوا بأنني راضٍ عن هذهِ اللعنة، لكن لا أحد يفهم إنني أكافح لأتعافى منها، التفاصيل سبب شقائي الأكبر في الحياة .
لقد وصل في علاقاته مع عدد من الذين حوله، إلى نوع من التعايش المُر، لا يستطيع أن يتخلّى عنهم ولا يُمكن أن يكون واحداً منهم، إنهُ موجود معهم فقط بالجسد لكن بلا روح، والمسافة التي تفصلهم عنه كبيرة، إلى درجة أنهُ يُفضل أن يغرق في الصمت،
أو أن يُسافر بعيداً عن واقعهم في كل مرة .
أعتقد أن أول خطوة للتصالح مع الذات،
هو أن يبقى الشخص مُمتناً للأخطاء
التي أوصلته لمرحلة الوعي .
هل كان ممتعاً عندما كسرت قلباً ذات مرة وسامحك،و وثِق بك من جديد ثم كسرته له مرة اخرى؟هل استمتعت حقاً؟ هل انت سعيد بذالك؟ لكنك لا تعلم مدى الألم الذي وضعته فيه،مدى الحزن الذي تغلغل في قلبه،مدى الشعور الذي أحس به،كان عاجزاً كان ضعيفاً كان منهزماً.
#مشاركة_Huda
مهما توسعّت في الشرح والإيضاح، فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية، وعُقده النفسية، وبناءًا على ثقافته، وظروفه الإجتماعية، ومشاعره الآنية، ورغباته، ونزواته، ومصالحه الشخصية، لذلك لا فائدة من الكلام والشرح، احفظ طاقتك وجهدك لما يفيدك ويُبهجك والتزم الصمت .
لو أردت الرحيل ... ارحل من حياة الأشخاص بأناقة ، و لا تنزع حبك من قلوبهم ببشاعة ... لأن المواقف تعيش بالذاكرة أكثر من الأسماء ... حاول أن تترك وردةً بدلاً من جرح ، و أكرم قلباً كان يوماً موطنك ، فـ مهما كرهت من كنت تحب
فإنك لا تستطيع أن تراه يتأذى ...
لـ يكن فراقك جميلاً كـ قربك !
أنت ترمي كلمة عابرة لا تلقي لها بالًا،
انا حتى بعد سنين عديدة،
لا زلت أتذكر النبرة.
فجأةً تتذكر من أنت، كأن نسخةً قديمة منك ترتديك بغتةً وأنت تشرب الشاي أو تُحدث شخصاً ما، تجيء تلك الذاكرة فتترك من فورك كل شيء وتعود إلى ذلك الهدف الأزلي الذي نسيته لسببٍ ما، وتستأنف ما بدأته في عمرٍ سابق، عجيب كيف نسيت كل هذا، فجأةً تتذكر من أنت؟ تتذكر لم أنت هنا؟ وما الذي عليك فعله، تتذكر أسماء الأشياء وخارطة العالم ومكانك فيها، كأنك تذوق طعم كينونتك للمرة الأولى، تُبصر لونها للمرة الأولى، تشم عطرها للمرة الأولى، فجأةً وبينما تقوم بعمل إعتيادي للغاية، غارقًا في غيبوبةٍ ما . . تستيقظ .
