مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more385
Subscribers
+124 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
كم نحنُ محبوسون في أجسادنا وعقولنا، إننا دائماً نُعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نُريدهم أن يكونوا (نحن) ما وسعنا ذلك، نُريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نُعطيهم عيوننا كي ينظروا بها، وان نُلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة، ونضعهم داخل إطار يرسمه فهمنا الحالي للزمان والمكان.
كنتُ أودّ أن أقول لكِ وداعًا,
وأنا حزين والدمع يتصبب على الخدين
كنتُ أودّ أن أقول وداعًا, بحضنٍ
لطيف ومسكةً ليدٍ أخيرة وكلماتً
جميلة في النهاية
كنتُ أودّ أقول كلامً جميلًا
حزينًا مثلما يقولهُ العشاق في النهايات.
كنت أودّ أقول " أحبك "
بصوت خافت لا يسمعهُ سوانا
وأنا أجهش بالبكاء من صعوبة الموقف.
كنتُ أودّ أن أقول لكِ إبتسمي
قبل أن أرحل
ولا تحزني حين أبتعد ولا تبكي حين
تفتقدينني..
كنتُ أودّ أن أقول الكثير والكثير في اللحظات الأخيرة,
ولكن خانتني نفسي!!
وكم يُبهجني
هذا النسيان الخفيف، هذا
الطفو الطارئ والمُؤقت،
حتى وإن جرّ خلفه ما لم أكن أنتظره،
رُبَّ لحظة شرودٍ أشتريها بعمرٍ كامل.
حتى عندما تأخذك
الحياة بقوة إلى زحامها، لا تنسى
أن تعود إلى نفسك،
وتجعل لها وقتًا مُقدّسًا كُل يوم.
يقضي الإنسان معظم حياته وهو يشعر أن ثمّة شيء ما يضيع، يذوي، وتنطفئ جذوته وهذا الشعور يُلازمه مثل غراءٍ لاصق، ويتصوّر غالبًا أن الشيء الذي يضيع منه هو موضوع من الموضوعات الخارجية، لكنه في لحظة من لحظات حياته يعي أنه هو من يضيع، وأنه كان طوال حياته موضوعًا لذاته، وموضوعًا للضياع دون أن يُدرك ذلك.
لا أركض خلف شيء، لا وهم ولا شعور ولا نصف حقيقة أبحث عن كمال حقيقتها .. إنني الآن وبالكامل لا يقيدني الإنتظار ولا تحدني التوقعات ولا أمسك بأسباب الأمور، ولا أحاول أن أنجو من هنا أو هناك، لا أرتبط بالماضي ولا أخشى المستقبل ولا أهتم بما إن كان ما أود حدوثه سيحدث أو سيندثر ! يكفي بأنني يومًا ما أردته بحقيقة كاملة وبذلت لأجله يقيني، وما بعد ذلك؟ سيكفيني أن يكون في أمانة الله ولطف رعايته ومعرفته، يقال بأنها المرحلة الملكية ولكنني أظنها «الحرية » تلك التي يخشى الناس إمتلاكها ويرغبون بالحصول عليها، تلك التي لا يجرؤ عليها إلا المتجرّدين من مخاوفهم، وهم تحديداً من لا ينتظرون شيئًا ولا شيء ينتظرهم، أعلم جيدًا كم سيبدو الأمر مُخيفاً وأنت تحب رحابة اللاشعور ولكنه من الرائع أن لا يربطك الشعور بسلاسل الوهم والتوقعات وأن لا تنهش الأسئلة عقلك ولا تُبعثر قلبك الذي لا تملك سواه، أن تمضي من بين الأيام وكل ما تملكه هو خفتك وراحتك، وما دون ذلك؟ لا شأن لك به، إنني وكما قال محمود درويش أقول معه الآن: لقد إستنزف الطريق الطويل مشاعري وتوقعاتي، لا أشعر الآن بشيء ولا أتوقع شيئاً.
فجأة كل
الأشياء فيك تُقرر أن تهدأ، رُغم
أن الأحداث كانت تتطلب
منك الإنفجار، لكنّك ببساطة
تهدأ وتموت فيك كل طاقات الثوران.
كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلّم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا، ورأيت إمكانية العيش بعدما تؤمن وتصدق، وكم كان باهظاً ثمن هذا الإيمان والتصديق.
لا أُحب مُجالسة الأشخاص الذين يتركوني في حالة دفاعٍ دائمة، أُدافع عن أفكاري، أُدافع عن مقاصدي، أُدافع عن نفسي، أُدافع عما أحب، أُدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقاً كُلما تحوّلت الأحاديث لهذهِ المناطق المُؤسفة ولا أعود مُطلقاً.
عليك أن تُضمر هدفك وتُخفي تقدمك، لا تكشف مرامي خُططك إلا عندما يُصبح إيقافها مستحيلاً، عندما تكون المعركة قد انتهت بالفعل.
إن العشاق يتشاجرون دائمًا
لأنهم لا يفهمون بعضهم البعض،
وما إن يأتي الوقت الذي
يفهمون فيه بعضهم بعضًا
حتى يكون الحب قد انتهى.
#لحظة
للناس اللي مش عارفين.
حين تفعلوا حالة تلجرام تقدروا تحددوا الناس اللي تشوف حالتكم يعني جهات الإتصال بس. يعني إذا تشتوا تنشروا حالة من حياتكم اليومية وما تشتوا يشوفوا الناس اللي محتفظين بحسابكم تقدروا تحدد هذه الميزة, مش تنشروا حاجة خاصة في حالة ويشوفها الناس كلهم بما فيهم ترامب وبايدن.
#لو سمحتوا كونوا عدلوا خصوصية الحالات حقكم.
إن الناس الأكثر وعياً وإدراكاً،
لا يُمكن أن يكونوا أشراراً،
لأن الشر يتطلّب
غباء ومحدودية في التفكير.
