ru
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Открыть в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Больше
385
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-230 день
Архив постов
حتى عندما تأخذك الحياة بقوة إلى زحامها، لا تنسى أن تعود إلى نفسك، وتجعل لها وقتًا مُقدّسًا كُل يوم.

يقضي الإنسان معظم حياته وهو يشعر أن ثمّة شيء ما يضيع، يذوي، وتنطفئ جذوته وهذا الشعور يُلازمه مثل غراءٍ لاصق، ويتصوّر غالبًا أن الشيء الذي يضيع منه هو موضوع من الموضوعات الخارجية، لكنه في لحظة من لحظات حياته يعي أنه هو من يضيع، وأنه كان طوال حياته موضوعًا لذاته، وموضوعًا للضياع دون أن يُدرك ذلك.

لا أركض خلف شيء، لا وهم ولا شعور ولا نصف حقيقة أبحث عن كمال حقيقتها .. إنني الآن وبالكامل لا يقيدني الإنتظار ولا تحدني التوقعات ولا أمسك بأسباب الأمور، ولا أحاول أن أنجو من هنا أو هناك، لا أرتبط بالماضي ولا أخشى المستقبل ولا أهتم بما إن كان ما أود حدوثه سيحدث أو سيندثر ! يكفي بأنني يومًا ما أردته بحقيقة كاملة وبذلت لأجله يقيني، وما بعد ذلك؟ سيكفيني أن يكون في أمانة الله ولطف رعايته ومعرفته، يقال بأنها المرحلة الملكية ولكنني أظنها «الحرية » تلك التي يخشى الناس إمتلاكها ويرغبون بالحصول عليها، تلك التي لا يجرؤ عليها إلا المتجرّدين من مخاوفهم، وهم تحديداً من لا ينتظرون شيئًا ولا شيء ينتظرهم، أعلم جيدًا كم سيبدو الأمر مُخيفاً وأنت تحب رحابة اللاشعور ولكنه من الرائع أن لا يربطك الشعور بسلاسل الوهم والتوقعات وأن لا تنهش الأسئلة عقلك ولا تُبعثر قلبك الذي لا تملك سواه، أن تمضي من بين الأيام وكل ما تملكه هو خفتك وراحتك، وما دون ذلك؟ لا شأن لك به، إنني وكما قال محمود درويش أقول معه الآن: لقد إستنزف الطريق الطويل مشاعري وتوقعاتي، لا أشعر الآن بشيء ولا أتوقع شيئاً.

هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة.

‏ويطولُ بك الشرود، كأنّ كل ما نسيته خطر على بالك فجأة.

فجأة كل الأشياء فيك تُقرر أن تهدأ، رُغم أن الأحداث كانت تتطلب منك الإنفجار، لكنّك ببساطة تهدأ وتموت فيك كل طاقات الثوران.

‏كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلّم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا، ورأيت إمكانية العيش بعدما تؤمن وتصدق، وكم كان باهظاً ثمن هذا الإيمان والتصديق.

كان وحيداً مع ضجيجه العميق.

لا أُحب مُجالسة الأشخاص الذين يتركوني في حالة دفاعٍ دائمة، أُدافع عن أفكاري، أُدافع عن مقاصدي، أُدافع عن نفسي، أُدافع عما أحب، أُدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقاً كُلما تحوّلت الأحاديث لهذهِ المناطق المُؤسفة ولا أعود مُطلقاً.

ومن رصيفٍ إلى آخر، أمشي قاطعاً حياتي سيراً على الأحلام.

‏عليك أن تُضمر هدفك وتُخفي تقدمك، لا تكشف مرامي خُططك إلا عندما يُصبح إيقافها مستحيلاً، عندما تكون المعركة قد انتهت بالفعل.

يا شباب بشتري لابتوب جديد, بأيش تنصحوني من نوع ؟ @Deeper_guybot

إن العشاق يتشاجرون دائمًا لأنهم لا يفهمون بعضهم البعض، وما إن يأتي الوقت الذي يفهمون فيه بعضهم بعضًا حتى يكون الحب قد انتهى.

#لحظة للناس اللي مش عارفين. حين تفعلوا حالة تلجرام تقدروا تحددوا الناس اللي تشوف حالتكم يعني جهات الإتصال بس. يعني إذا تشتوا تنشروا حالة من حياتكم اليومية وما تشتوا يشوفوا الناس اللي محتفظين بحسابكم تقدروا تحدد هذه الميزة, مش تنشروا حاجة خاصة في حالة ويشوفها الناس كلهم بما فيهم ترامب وبايدن. #لو سمحتوا كونوا عدلوا خصوصية الحالات حقكم.

إن الناس الأكثر وعياً وإدراكاً، لا يُمكن أن يكونوا أشراراً، لأن الشر يتطلّب غباء ومحدودية في التفكير.

السطر الذي تتعثر في كتابته، الذي يُربكك ويخنقك حتى تكتبه بلا طوع، هو السطر الأهم في مخطوطتك.

ليس من الحكمة أو الفائدة أبداً أن تنعزل عن الناس, فبدون الإنصات لما يحدث في الشوارع والبيئة المُحيطة حولك لا يُمكنك أن تحمي نفسك منها، الشيء الوحيد الذي تخسره من التواصل مع الناس هو التفكير، فضغوط التواءم مع المجتمع وعدم التناءي بنفسك عن الناس لا يسمح لك أن تفكر بوضوح وموضوعية في طبيعة ما يدور حولك، ويمكن للعزلة المُؤقتة أن تُعيد لك المنظور، فالكثير من المفكرين الكبار صنعتهم السجون حيث لم يكن لديهم شيء آخر غير التأمل، ولم يستطع مكيافيلي أن يُنهي كتابه الأمير إلا حين تم نفيه إلى مزرعة بعيدة عن مكائد الحياة السياسية في فلورنسا، الخطر في هذا النوع من الإنعزال أنه يستثير كافة أنواع الأفكار الغريبة والمُنحرفة، فقد يمنحك منظوراً للرؤية ولكنه يُفقدك الإحساس بحجمك الحقيقي ومحدودية إمكاناتك، وكلما طالت عُزلتك يصعب عليك أن تكسرها حين تريد، فالعزلة تدفنك في كثبانها الرملية ببطء ودون أن تشعر، إن كنت تحتاج وقتاً للتفكير فاجعل العزلة ملاذك الأخير وبجرعاتٍ صغيرة مع الحرص على جعل المجال لعودتك للإختلاط بالناس مفتوحاً.

ممكن حد يغني لي بليز @Deeper_guybot

ايش يعمل اللي عيونه يحرقينه من السهر و زاعل ومرهق وحزين ويحنْ لغياب أحدهم وفوق هذا كله يشتي يذاكر؟

في بحر عينيكِ هامت كلُ أشواقي يا ربت الحُسنْ هل تنوين إغراقي؟