مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more387
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+530 days
Posts Archive
أعددتُ لكِ خطابًا رسميًا،
رتبتُ حبي،
وحشدتُ اشتياقي.
وحين نظرتِ إليّ...
نسيتُ
الفكرة
والنص،
وارتجلتُ أمامكِ صمتًا طويلاً بليغًا.
كُلنا هاربون يا صديقي،
من الملل و من الأماكن ومن الأشخاص،
كُلنا يجمعنا الهروب من شيء ما .
الغفران
ليس دليلاً على الحب،
بل هو دليل على موته،
إنه موت اللهفة، موت الإهتمام،
فهو أحد أوجه اللا مبالاة،
عندما يقول أحدهم
إنه غفر هذا يعني أنه شُفي.
الذكرى جزء من تشكيلة الإنسان النفسية، لولا الذكرى ما كنا تعلمنا ولا تهذبنا ولا انتقلنا من طورٍ إلى آخر، تخيّل لو أن الآلام تُمحى والتجارب تُطمس، لكان من الجنون أن نتعرّض يومياً لنفس الألم ونختبر نفس التجربة مراراً وتكراراً، تخيل لو مددتُ يدي لوعاءٍ معدني على النار فلسعني واحترقت، من ثم تألمت بشدة وتقرّحت يدي وتضررت، وبعدما تعافت طُمست ذكراها وانمحى ما حدث في ذاكرة الألم، فمددتُ يدي مرةً أخرى إلى وعاءٍ ساخن آخر، وخضت تجربة الإحتراق مُجدداً !
لكن لأن الله أرحم منّا علينا وأعلم بقدرات احتمالنا منّا، كل الذي سيحدث حينها أنني سألتفت لكفّي، سأبصر ندبة الحرق القديم، وسأتذكر الحكاية وكم تألمت في ذلك اليوم، ثم سأسحب يدي مُمتنعة عن تكرار إيذائها من جديد، الماضي في ذاكرتنا يُنقذنا من براءتنا في الحاضر، ومن اندفاعنا وعفويتنا في المستقبل، نعم خُلقنا من طين ولكن تصقلنا الذكريات .
الشمعة..
السجائر..
أعواد الكبريت..
كلها مجرد أمثلة لتدرك أن فكرة الإحتراق
لا تأتي إلا من الرأس فقط.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
