مُذكِرات عميق
前往频道在 Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
显示更多376
订阅者
-124 小时
-27 天
-630 天
帖子存档
في صباحات الجامعة،
هناك دائمًا طالب يسابق الزمن
للحاق بمحاضراته
وطالب آخر يجلس في زاوية محتسيًا قهوته متأملًا في زحمة الحياة.
هناك من يذاكر بشغف، ومن يعيد التفكير التفكير في قرارته، وهناك من يحلم بالمستقبل، ومن يصارع الحاضر.
فالجامعة ليست مجرد دراسة، إنها مساحة للنمو..
لا شيء يبقى على حالة هنا.
لا أنت
ولا أحلامك
ولا حتى نظرتك للحياة.
اليوم فكرت بعمق جدًا
وفي النهاية اكتشفت أن أحلامي بسيطة.
تخيلوا أن حلمي أبطل القات
وارقد من الساعة 9
ويوقع معي 50 مليون دولار بس.
في ليلةٍ غير متوقعةٍ،
ستسقط هيبتك أمام فتاة من طرازٍ نادر؛
طفولية المظهر، حادّة الذكاء، مجادلة لا تُهزم،
وقارئة تفهم ما وراءَ صمتك.
ستجد نفسك مأخوذاً بشقاوتها وعنادها،
مسجوناً في كمين أحرفها التي تطلقها بدقةٍ محكمة.
امرأة تُربكُك بحدّة نظراتها من عينين آصرتين واسعتين، ويحرسُ سحرهما حاجبان كثيفان شديدا السواد، بينما تتوهّجُ وجنتاها بنقاءٍ يجعلُ الورد مجرّد تابعٍ باهتٍ لجمالها الكونيّ.
