en
Feedback
نورق| سَالِمة الطاهِر

نورق| سَالِمة الطاهِر

Open in Telegram

دعوة لتُورق أرواحنا من جديد! هُنا ذهنٌ لم تُشوّهه الضوضاء، وعقل لم تمسّهُ الفوضَى🌱. هُنا فتاةٌ تُدعى سالِمةُ الذِّهن💎

Show more
2 180
Subscribers
-124 hours
-27 days
+730 days
Posts Archive
يا الله، لا أريد أن أقضي بقيّة عمري في مثل هذا القلق، ومثل ذاك التخبط! فجد لي بنفس هادئة، وطرق واضحة، وخطى مطمئنة، ورفقة طيّبة تهوِّن علي وعثاء السير وعناء المسير!

كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

لَازَالَت سُورَةُ الكَهْفِ تُخْبِرنَا أسبُوعِيًّا أنَّ الأقْدَارَ لَا تَمْتثِلُ لِلمَنطِقِ البَشَريّ المَبني علَى المُشَاهَدَ
+1
لَازَالَت سُورَةُ الكَهْفِ تُخْبِرنَا أسبُوعِيًّا أنَّ الأقْدَارَ لَا تَمْتثِلُ لِلمَنطِقِ البَشَريّ المَبني علَى المُشَاهَدَة ، فَفِي سُورَةِ الكَهْفِ "نَبَعَ الخَيرُ"مِن قَتْلِ غُلام ٍ، وخَرْقِ سَفِينةٍ وَبنَاءِ جِدَارٍ فِي قَريَة قومٍ سَيِّئِين. "زادنا الأسبوعيّْ"🤍!

"هي لا تريد نجاحاً يجعلها مشهورة عند الناس ومطفأة عند الله! لا تريد مالاً يأتيها وهي تشعر أن البركة منزوعة منه! تريد أن تصل وهي مرتاحة وهي محتشمة، أن تحقق أحلامها دون أن تنزع حياءها، دون أن تكسر حدود ربها، دون أن تضطر كل ليلة أن تهرب من تأنيب ضميرها .. لهذا.. البنت المستقيمة تتعب أكثر من غيرها؛ لأنها لا تحارب الفشل فقط، بل تحارب كل شيء يحاول أن يبعدها عن الله وهي في طريق النجاح!"

أنـا أتعبت أنـا من ألحاح المحاولة .. أسّفي على ربيـع عُمري، أسّفي أين أنا و أين هو!

sticker.webp0.17 KB

طي السنين: حين يختصر الله العمر في عام من الجبر وتحقيق الدعوات والأمنيات! الله يطوي سنيني وسنينكم بالفرح ويكرمنا بالخير والصحة والعافية ويجبرنا.. نسأل الله الخير والبركة والجبر في الأيام القادمة.

يا رب، إني رجوتُك أمرًا، فهَبْهُ لي بغير حولٍ مني ولا قوة، يا وهّاب! - سيستجيب٣٤٣

"ثُمّ يرانِي ربّ الكون أنا! أنا الذرّة المَنسيّة عِندَ البَشَر، وينظُر إليّ ويحبّني، ويسمَعنِي، وييسّر لي ويحرُسني ويدبّر أَمرِي، ويطّلع علىٰ مخاوفي وخفايَا نفسِي! سُبحانَه ما أَرحمَه، ومَا أحوَجنِي".

sticker.webp0.17 KB

نعم! غايةُ التديّن الحقيقيّ أن تملك زمام نفسك، لا أن تمدّ يديك لتملك رقاب الآخرين؛ فمراقبةُ الضمائر بابٌ للشقاء، وتهذيبُ الباطن بابٌ للنجاة. من غلب هواه، وكفّ أذاه، وجعل دينه عروجًا بروحه لا وصايةً على سواه؛ فقد أدرك عروة الإيمان الوثقى، وبلغ من السكينة غايتها، وعاش سليم الصدر، خفيف الروح؛ لا يشغله من الناس إلا ما يُصلح به قلبه، ويقوّم به خطاه. — سالِمة الطاهر

"المهم! غاية التديّن السيطرة على النّفس مش على الآخرين."

sticker.webp0.17 KB

يوميًا، أخوض معركةً مع آلاف الشخصيات التي تعتلج في صدري! واحدةٌ تُريد الاستسلام، ترى أنه لا داعي لكل هذه المحاولات، وتبحث عن أقرب طريقٍ إلى الراحة.. وأخرى، على الرغم من عنائها، ما زالت مؤمنةً بأن عليها السعي، وأن الاستسلام ليس حلاً! فيومًا تغلب هذه، ويومًا تنتصر تلك، وأحيانًا يشتد بي التعب من كثرة الصراع، فأتمنى لو أن النفس تستقيم مرة واحدةً من دون كل هذا العناء، لكن ربما لم يُطلب منا أن نكون بلا ضعف، وإنما طُلب منا أن نجاهد ضعفنا كلما غلبنا؛ أن نقع، ثم نستعين بالله ونقوم، أن نفتر، ثم نعود، أن تكون خطوانا عرجاء، لكنها تظل في الاتجاه الصحيح! فأنا لا أملك أن أضمن ألا أتعب، ولا أملك أن أضمن أن أنتصر في كل يوم! لكنني أملك أن أرجع إلى الله كلما غلبتني نفسي، وأن أظل أحاول! وربما لا تكمن العبرة في كم مرة انتصرت على نفسي، بل في كم مرة هزمتني فيها، فلم تجعلني أتوقف عن العودة إلى الله.

ثم تنهدت وقالت: أريد عوضًا سماويًا، مواساةً من السماء، لا علاقة لأهل الأرض فيه! أريد جبرًا يفيض من فوق سبع سماوات، جبرًا لا يدَ فيه لبشر، ولا فضلَ فيه لأحدٍ سوى الله. أريد أن يمسح أدران الحزن عنّي، أن يربت الله على قلبي! أريد أن يبدّل خوفي أمنًا، ووحدتي أُنسًا، وانكساري قوّة، وانتظاري بشارة! أريد عوضًا إذا جاء، أنسى معه لماذا بكيت، وأن أقول من أعماق قلبي: كان الله يُدبّر لي، حين ظننتُ أن كل شيءٍ قد ضاع! يا رب، إن لم يكن لي في الأرض من يجبرني، فأنت ربّي، ومن كان الله معه، فأيُّ فقدٍ يضرّه؟ - سالِمة الطاهر

sticker.webp0.17 KB

ثم تنهدت وقالت: أريد عوضًا سماويًا، مواساةً من السماء، لا علاقة لأهل الأرض فيه! أريد جبرًا يفيض من فوق سبع سماوات، جبرًا لا يدَ فيه لبشر، ولا فضلَ فيه لأحدٍ سوى الله. أريد أن يمسح أدران الحزن عنّي، أن يربت الله على قلبي! أريد أن يبدّل خوفي أمنًا، ووحدتي أُنسًا، وانكساري قوّة، وانتظاري بشارة! أريد عوضًا إذا جاء، أنسى معه لماذا بكيت، وأن أقول من أعماق قلبي: كان الله يُدبّر لي، حين ظننتُ أن كل شيءٍ قد ضاع! يا رب، إن لم يكن لي في الأرض من يجبرني، فأنت ربّي، ومن كان الله معه، فأيُّ فقدٍ يضرّه؟ - سالِمة الطاهر

حينما يشعرُ الإنسانُ برغبةٍ عارمةٍ في التخفيفِ عن نفسِه، ببثِّ قليلٍ ممّا فيه إلى جليسٍ يُنصتُ له، ويُنصفُه، ويُروِّحُ عنه؛ ثم يستدركُ أنّ في النفسِ أشياءَ لا يُحسنُ أحدٌ فهمَها، وأنّ بعضَ ما يؤلمُه لا تسَعُهُ الكلمات، ولا يجدُ لهُ في الخلقِ قلبًا يأويه! فيُقبِلُ على اللهِ بكُلِّيَّتِه، واللهُ أكبر. الحمدُ للهِ على تربيةِ اللهِ بهذا الصقل، الحمدُ للهِ أنّهُ اللهُ، في عُلاهُ، أسكُنُ؛ لأنّي أعلمُ يقينًا أنّهُ اللهُ، لا إلهَ إلا هو؛ العليمُ الحكيمُ، اللطيفُ الخبيرُ.