جامعة القاهرة - المكتب الإعلامي
Open in Telegram
829
Subscribers
+224 hours
-17 days
+1230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 0 channels
August '26
+38
in 0 channels
Get PRO
July '26
+36
in 0 channels
Get PRO
June '26
+19
in 0 channels
Get PRO
May '26
+8
in 0 channels
Get PRO
April '26
+10
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 0 channels
Get PRO
February '26
+11
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 0 channels
Get PRO
December '25
+13
in 0 channels
Get PRO
November '25
+10
in 0 channels
Get PRO
October '25
+15
in 0 channels
Get PRO
September '25
+18
in 0 channels
Get PRO
August '25
+40
in 0 channels
Get PRO
July '25
+28
in 0 channels
Get PRO
June '25
+9
in 0 channels
Get PRO
May '25
+13
in 0 channels
Get PRO
April '25
+15
in 0 channels
Get PRO
March '25
+9
in 0 channels
Get PRO
February '25
+6
in 0 channels
Get PRO
January '25
+15
in 0 channels
Get PRO
December '24
+13
in 0 channels
Get PRO
November '24
+8
in 0 channels
Get PRO
October '24
+10
in 0 channels
Get PRO
September '24
+10
in 0 channels
Get PRO
August '24
+19
in 0 channels
Get PRO
July '24
+14
in 0 channels
Get PRO
June '24
+295
in 0 channels
Get PRO
May '24
+17
in 0 channels
Get PRO
April '24
+4
in 0 channels
Get PRO
March '24
+6
in 0 channels
Get PRO
February '24
+552
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد شركة «هواوي مصر» لبحث إنشاء مركز للتميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز التعاون في البحث والابتكار
د. محمد سامي عبد الصادق: نحرص على توسيع الشراكات مع كبرى الشركات التكنولوجية وربط البحث العلمي بالصناعة وتحويل المعرفة والابتكار إلى حلول وتطبيقات تخدم الاقتصاد والمجتمع.
ويليام تشنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشئون الحكومية والاتصال الاستراتيجي في هواوي مصر: نعتز بالتعاون مع جامعة القاهرة والاستفادة من خبراتها العلمية والبحثية المتميزة لدعم الابتكار وتحويل الأفكار والمشروعات البحثية إلى تطبيقات وحلول قابلة للتنفيذ.
استقبل الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، وفد شركة «هواوي مصر»، برئاسة ويليام تشنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشئون الحكومية والاتصال الاستراتيجي في هواوي مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي والتدريب والابتكار، ومناقشة إنشاء مركز للتميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون بين جامعة القاهرة وهواوي مصر، بما يسهم في دعم الابتكار وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
حضر اللقاء الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب محمود، رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الآداب ومدير معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، ولفيف من ممثلي شركة هواوي مصر.
وتناول اللقاء التصورات الأولية لإنشاء مركز للتميز التكنولوجي بالتعاون بين جامعة القاهرة وهواوي مصر، ومجالات عمله وآليات تنفيذه، إلى جانب بحث فرص التعاون في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات المتقدمة، ودعم المشروعات البحثية التطبيقية والابتكار وريادة الأعمال.
ورحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بوفد شركة هواوي مصر، مؤكدًا حرص الجامعة على توسيع شراكاتها مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية، وربط منظومتي التعليم والبحث العلمي باحتياجات الصناعة، بما يسهم في تحويل المعرفة والابتكار إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد والمجتمع.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن مقترح إنشاء مركز للتميز التكنولوجي يمثل خطوة نحو بناء تعاون مؤسسي مستدام مع «هواوي مصر»، والاستفادة من إمكانات الجانبين في تأهيل الطلاب والباحثين، وبناء القدرات، وتطوير مشروعات تكنولوجية وبحثية ذات أثر ملموس.
ومن جانبه، أعرب ويليام تشنغ، رئيس العلاقات الخارجية والشئون الحكومية والاتصال الاستراتيجي في هواوي مصر، عن تقديره لمكانة جامعة القاهرة وإمكاناتها العلمية والبحثية، مؤكدًا تطلع الشركة إلى توسيع التعاون معها في مجالات التكنولوجيا والابتكار، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في تطوير حلول وتطبيقات قابلة للتنفيذ. | 12 |
| 3 | No text... | 22 |
| 4 | No text... | 21 |
| 5 | وفي ملف الطلاب، أكد رئيس الجامعة استمرار سياسة عدم حرمان أي طالب من دخول الامتحان بسبب عدم سداد المصروفات الدراسية، مشيرًا إلى دعم 4,001 طالب متعثر، وزيادة الإنفاق على العلاج والخدمات الطبية، ودعم رسوم المدن الجامعية والأجهزة التعويضية، وتطوير خدمات الصحة النفسية وذوي الإعاقة، وتوسيع ملتقيات التوظيف وريادة الأعمال، وإطلاق منصة «أثر» لتعزيز مشاركة الطلاب في العمل المجتمعي.
وتناول المؤتمر كذلك ما تحقق في الحوكمة والتطوير المؤسسي، ومنه إطلاق الخطة الاستراتيجية للجامعة 2025–2030، وإنشاء مكتب النزاهة العلمية، وتحديد الأولويات البحثية، وتطوير الجهاز الإداري من خلال برنامج «إتقان»، والتوسع في التحول الرقمي، إلى جانب استكمال أعمال التطوير بالمستشفيات الجامعية والمدن الجامعية والحرم الجامعي والمشروعات الكبرى، وفي مقدمتها المجمع الطبي بمدينة السادس من أكتوبر ومستشفى 500 500 لعلاج الأورام.
وفي مجال خدمة المجتمع، أطلقت الجامعة في العام 2025/2026 ما يزيد على 42 قافلة تنموية شاملة استفاد منها أكثر من 50 ألف مواطن، إلى جانب نحو 30 شراكة مع وزارات وهيئات ومؤسسات وطنية، وربط مشروعات البحث العلمي بقطاع الصناعة في عدد من المجالات الاستراتيجية.
واختتم الدكتور محمد سامي عبدالصادق المؤتمر بالتأكيد أن الحديث عن العامين الماضيين ليس نهاية المسار، وإنما نقطة انطلاق للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الجامعة حددت 10 ملفات ذات أولوية حتى 2028، في مقدمتها تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتنفيذ مشروع Tier 1 للتحول الرقمي، وافتتاح وتشغيل مستشفى 500 500، وتعزيز حضور الجامعة الدولي وفروعها بالخارج، والتوسع في البرامج المشتركة مع جامعات عالمية مرموقة، وتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية، وتعظيم الاستفادة من الأصول والمنطقة الاستثمارية، واستقطاب جامعة عالمية مرموقة للعمل بالشراكة مع جامعة القاهرة، والتوسع في الاستدامة والطاقة النظيفة والمباني الذكية، وترسيخ نموذج الجامعة القائم على الحوكمة والابتكار والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا.
وفي ختام المؤتمر، أكد رئيس جامعة القاهرة أن ما تم عرضه لا يمثل حصرًا لكل ما تحقق داخل الجامعة خلال العامين الماضيين، فجامعة القاهرة بحجمها وتنوع قطاعاتها أكبر من أن تُختزل جهودها في عرض واحد، وإنما جرى تقديم أبرز المؤشرات والنتائج والوقائع. وشدد على أن الجامعة ستواصل العمل خلال العامين القادمين لاستكمال ما بدأته، وتحقيق مستهدفاتها ذات الأولوية، وإضافة صفحات جديدة تليق بتاريخ جامعة القاهرة ومكانتها ودورها الوطني والدولي. | 15 |
| 6 | جامعة القاهرة تضع «كشف حساب عامين» أمام المجتمع الجامعي والرأي العام.. وترسم أولويات العامين القادمين
د. محمد سامي عبد الصادق يستعرض بالأرقام والصور حصاد عامين من العمل المؤسسي في تعزيز التنافسية العالمية وتعظيم الموارد المالية وتنمية الشراكات الوطنية والرعاية الصحية والاجتماعية لمنسوبي الجامعة والحوكمة والتطوير والمؤسسي وخدمة المجتمع
رئيس الجامعة: لا نطرح سؤال «ماذا تحقق؟» احتفاءً بما أنجزناه، وإنما مساءلةً لأنفسنا أمام مجتمع الجامعة والرأي العام: ماذا وعدنا؟ ماذا أنجزنا؟ وما الذي لم يكتمل بعد؟ وإلى أين نريد أن نصل؟
د. محمد سامي عبد الصادق: ما تحقق لم يكن عمل شخص وإنما نتاج منظومة مؤسسية كاملة.. والحفاظ على مكانة جامعة القاهرة لا يكون بالاعتزاز بتاريخها وحده وإنما بإضافة صفحات جديدة تليق بهذا التاريخ
رئيس الجامعة يحدد 10 ملفات ذات أولوية خلال العامين القادمين وفي مقدمتها تحسين الدخول وتنفيذ مشروع Tier 1 وتشغيل مستشفى 500 500 والتوسع الدولي والابتكار والاستدامة والجامعة الذكية
في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ جامعة القاهرة، عقد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بالمكتبة المركزية الجديدة، بحضور أعضاء مجلس الجامعة وممثلي وسائل الإعلام، تحت عنوان «جامعة القاهرة.. ماذا تحقق خلال عامين؟»، قدم خلاله كشف حساب موثقًا بالأرقام والصور والمؤشرات لأبرز ما تحقق منذ توليه رئاسة الجامعة في أغسطس 2024 وحتى أغسطس 2026، إلى جانب عرض أهم الأولويات والمستهدفات للعامين القادمين.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن المؤتمر ينطلق من مفهوم المسئولية والمساءلة المؤسسية، وليس مجرد استعراض لما تحقق، قائلًا: «السؤال الذي نطرحه اليوم لا نقصد به الاحتفاء بما تحقق بقدر ما نطرحه مساءلةً لأنفسنا أمام مجتمع الجامعة والرأي العام: ماذا وعدنا؟ ماذا أنجزنا؟ وما الذي لم يكتمل بعد؟ وإلى أين نريد أن نصل خلال العامين القادمين؟».
وأضاف أن إدارة مؤسسة بحجم وتاريخ جامعة القاهرة لا يمكن أن تقتصر على إدارة الواقع، وإنما يجب أن تقوم على صناعة المستقبل، مؤكدًا أن ما تحقق خلال العامين الماضيين لم يكن عمل شخص، بل ثمرة جهد مؤسسي شارك فيه نواب رئيس الجامعة والعمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملون والطلاب وكافة قطاعات الجامعة.
واستعرض رئيس الجامعة حصاد العمل في 7 محاور رئيسية شملت تعزيز التنافسية العالمية، وتعظيم الموارد المالية والاستثمارات الجامعية، وتوسيع الشراكات الوطنية والدولية، وتحسين جودة الحياة الجامعية والرعاية المتكاملة، والحوكمة والتطوير المؤسسي، واستكمال المشروعات الإنشائية وتطوير البنية التحتية، وتعظيم الدور المجتمعي والبيئي للجامعة.
وأوضح أن جامعة القاهرة عززت حضورها الدولي خلال العامين الماضيين، باستقبال رؤساء دول وسفراء وممثلي أكثر من 24 دولة، والمشاركة في أكثر من 600 مؤتمر دولي وورشة عمل، وعقد لقاءات مع أكثر من 180 رئيس جامعة دولية، إلى جانب نحو 80 اتفاقية في إطار إيراسموس و34 شراكة دولية.
وفي ملف التنافسية العالمية، حافظت الجامعة على موقعها في صدارة الجامعات المصرية والإفريقية في غالبية التصنيفات الكبرى، ودخلت ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في العديد من التخصصات، فيما ارتفع عدد علماء جامعة القاهرة المدرجين ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم من 79 في العام 2024 إلى 118 عالمًا في العام 2026، بالتوازي مع توسع الاعتمادات الدولية بالكليات والمراكز، وتحقيق مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة JAR أعلى معامل تأثير في تاريخها.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة كانت سباقة في تبني التحول نحو الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2024، وإنشاء وحدة متخصصة، وإطلاق بيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وسياسة الاستخدام المسئول له، ودليل استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، إلى جانب إنشاء شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية بما يتيح تحويل المخرجات البحثية والابتكارات إلى قيمة اقتصادية.
وفي ملف تعظيم الموارد، استعرض رئيس الجامعة تجربة جامعة القاهرة الأهلية وما حققته في عامها الأول، إلى جانب النمو الكبير في أعداد الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، بما يعزز الدور التعليمي للجامعة وقوة مصر الناعمة. كما استعرض حزمة الرعاية المقدمة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، موضحًا أن الإنفاق على العلاج الطبي لمنسوبي الجامعة بلغ نحو 800 مليون جنيه، مع تخفيض نسبة تحمل أصحاب المعاشات في العلاج الشهري من 20% إلى 10%، ورفع مستحقات صندوق الزمالة ليصل إلى 300 شهر بدلا من 220 شهر، وصرف 160 مليون جنيه لأعضاء هيئة التدريس كمتأخرات لمكافآت النشر العلمي، وزيادة دعم المشاركة في المؤتمرات الدولية وفي مكافآت الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه. | 18 |
| 7 | No text... | 27 |
| 8 | No text... | 25 |
| 9 | ومن جهته، أوضح الدكتور شريف منسي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الطبية، أن منظومة الكشف الطبي تم إعدادها بما يضمن انتظام استقبال الطلاب الجدد وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، مع توفير الفرق الطبية والإدارية المعاونة، ومتابعة سير العمل بصورة مستمرة خلال فترة الكشف، والحرص على سرعة إنجاز الفحوصات وتنظيم حركة الطلاب داخل المستشفى، بما يضمن تقديم الخدمة بكفاءة ويسر، إلى جانب توفير الإرشادات اللازمة للطلاب خلال مختلف مراحل الكشف، والتعامل الفوري مع أية حالات تستدعي مزيدًا من الفحوص أو المتابعة الطبية.
وأوضح الدكتور علاء حمزة، مدير مستشفى الطلبة، أن المستشفى استعد لاستقبال الطلاب الجدد في أول أيام الكشف الطبي، من خلال تنظيم أماكن استقبال الطلاب ومسارات الحركة داخل المستشفى، وتوفير الفرق الطبية والإدارية اللازمة لإتمام إجراءات الكشف، مشيرًا إلى أن العمل يسير بصورة منتظمة، مع متابعة مستمرة لمراحل الكشف الطبي، والحرص على التعامل مع الطلاب وتقديم التيسيرات اللازمة لهم، بما يضمن إتمام الإجراءات في أجواء منظمة ومناسبة.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال الكشف الطبي حتى الأول من أكتوبر المقبل، وفق الجدول المعلن مسبقًا، والذي يشمل مختلف الكليات، بما يتيح إجراء الكشف الطبي للطلاب المستجدين بصورة منتظمة. | 18 |
| 10 | رئيس جامعة القاهرة يتفقد مستشفى الطلبة في اليوم الأول للكشف الطبي على الطلاب الجدد للعام الجامعي 2027/2026.
د. محمد سامي عبد الصادق يتابع انتظام إجراءات الكشف الطبي ويوجه بتوفير أفضل سبل الرعاية والتيسير للطلاب الجدد.
رئيس جامعة القاهرة يقدم شرحا تفصيليا للطلاب الجدد حول «منصة أثر» لتعزيز المشاركة المجتمعية.
د. أحمد رجب: استعدادات مبكرة لضمان انتظام أعمال الكشف الطبي وتوفير تجربة منظمة وميسرة للطلاب.
أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، جولة تفقدية بمستشفى الطلبة، لمتابعة سير أعمال الكشف الطبي على الطلاب الجدد الملتحقين بالجامعة للعام الجامعي 2027/2026، بالتزامن مع انطلاق أعمال الكشف الطبي في يومه الأول لطلاب كليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، وذلك في إطار حرص الجامعة على متابعة استعداداتها لاستقبال الطلاب الجدد، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
ورافق رئيس جامعة القاهرة خلال الجولة الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور شريف منسي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الطبية، والدكتور علاء حمزة، مدير مستشفى الطلبة، والدكتورة جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة آلاء الباز، وكيل كلية طب الأسنان لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد منصور، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، حيث تفقدوا عددًا من أماكن وإجراءات الكشف الطبي، واطلعوا على سير العمل وانتظام استقبال الطلاب وآليات إجراء الفحوصات الطبية المقررة، بما يضمن انسيابية الإجراءات وعدم التكدس، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب خلال مختلف مراحل الكشف.
وحرص رئيس الجامعة، خلال الجولة، على الاستماع إلى الطلاب والتعرف على آرائهم بشأن إجراءات الكشف الطبي، كما تابع مستوى التنظيم وسرعة إنجاز الإجراءات، موجهًا إدارة مستشفى الطلبة بضرورة تيسير إجراءات توقيع الكشف الطبي على الطلاب الجدد، بما يضمن انتظام وسرعة الإجراءات وتقليل فترات الانتظار، وتقديم خدمة طبية تليق بطلاب جامعة القاهرة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الكشف الطبي يمثل إحدى المحطات الأساسية لاستقبال الطلاب الجدد بالجامعة، ويسهم في الاطمئنان على حالتهم الصحية والكشف المبكر عن أية مشكلات صحية قد تحتاج إلى متابعة أو رعاية طبية، بما يتيح التعامل معها وتقديم الرعاية والعلاج المناسب في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على توفير هذه الخدمة الطبية المتكاملة للطلاب مع بداية التحاقهم بها، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية التي تقدمها لطلابها.
وأشار رئيس جامعة القاهرة، خلال حديثه مع الطلاب الجدد، إلى إطلاق الجامعة «منصة أثر»، التي تستهدف تعزيز مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع وتنمية روح المسؤولية المجتمعية لديهم، موضحًا أن كل طالب مستجد اعتبارًا من العام الجامعي 2027/2026 سيكون مطالبًا باستيفاء 40 ساعة من العمل المجتمعي خلال فترة دراسته، على أن يحصل الطالب بعد استكمالها على شهادة موثقة تُضاف إلى ملفه وسيرته الذاتية (CV)، بما يعكس مشاركته الفعالة في خدمة المجتمع، لافتًا إلى أن المنصة تتيح للطلاب الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الأنشطة والمبادرات المجتمعية، من بينها المشاركة في القوافل الطبية والتنموية الشاملة التي تنظمها الجامعة، إلى جانب أنشطة التبرع بالدم وغيرها من المبادرات، مؤكدًا أن مشاركة الطلاب في هذه الأنشطة تمنحهم فرصة حقيقية للتفاعل مع المجتمع وخدمة أهالينا في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز إحساسه بالمسؤولية ودوره الإيجابي في المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الجامعة حرصت على الاستعداد المبكر لبدء أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد، بما يضمن انتظام الإجراءات وسهولة انتقال الطلاب بين مراحل الكشف المختلفة، موضحًا أن المتابعة الميدانية المستمرة تهدف إلى رصد أية ملاحظات والتعامل معها بصورة فورية، بما يوفر تجربة منظمة وميسرة للطلاب.
وأشار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى أن قطاع التعليم والطلاب يعمل بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة بالجامعة على توفير كل سبل الدعم للطلاب الجدد والتيسير عليهم خلال إجراءات الكشف الطبي، مؤكدًا أهمية التعاون والالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل لضمان سرعة إنجاز الإجراءات، داعيًا الطلاب إلى الالتزام بالمواعيد المحددة لكل كلية وإحضار ما يثبت شخصيتهم. | 19 |
| 11 | No text... | 24 |
| 12 | No text... | 28 |
| 13 | No text... | 17 |
| 14 | No text... | 18 |
| 15 | ووجّه رئيس الجامعة عددًا من الرسائل إلى الخريجين، مؤكدًا أن الحصول على الدرجة الجامعية ليس نهاية طريق التعلم، وداعيًا إياهم إلى مواصلة تطوير معارفهم ومهاراتهم واستكمال دراساتهم العليا، والحفاظ على ارتباطهم بجامعتهم من خلال الانضمام إلى روابط الخريجين على مستوى الكلية والجامعة، والاستفادة مما تتيحه من خدمات ومكتبات وبرامج تدريبية ومؤتمرات وورش عمل ومراكز وأنشطة متنوعة.
كما دعاهم إلى تسخير ما تعلموه لخدمة وطنهم ومجتمعهم، وأن يجعلوا الصدق والأمانة والإخلاص والمسئولية المهنية مرتكزات أساسية في مسيرتهم العملية، مؤكدًا أن قيمة الإعلامي لا تقاس فقط بقدرته على الوصول إلى الجمهور، وإنما بما يقدمه من معرفة حقيقية وما يسهم به في بناء الوعي.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن يوم التخرج يمثل حصاد سنوات من العمل والاجتهاد والطموح، وبداية مرحلة جديدة يتحمل فيها الخريج مسئولية أكبر تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه.
وأعرب الدكتور محمود السعيد عن اعتزازه بكلية الإعلام باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية العريقة بجامعة القاهرة، مؤكدًا أنها لم تكن يومًا مجرد مؤسسة لتدريس علوم الإعلام، وإنما ظلت مدرسة لصناعة الوعي وإعداد أجيال من الإعلاميين والباحثين والأكاديميين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الإعلامي في مصر والعالم العربي، وتركوا بصمات واضحة في وسائل الإعلام المختلفة، وامتد حضور خريجيها اليوم إلى المنصات الرقمية ومؤسسات صناعة المحتوى.
وأضاف أن الكلية تواصل دورها في الجمع بين التأهيل الأكاديمي والبحث العلمي والتطبيق العملي، ومواكبة التطورات المتسارعة في علوم الإعلام والاتصال، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي.
ومن جهته، أشار الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن وسائل الإعلام والاتصال تمتد بجذورها إلى عصور قديمة، وأن العصر الإسلامي عرف عددًا من الوسائل التي أدت أدوارًا مهمة في نقل الأخبار والمعارف وتشكيل الوعي، وفي مقدمتها المنبر باعتباره إحدى أدوات التواصل ونقل الرسائل والأفكار إلى أفراد المجتمع.
ودعا الدكتور أحمد رجب الخريجين إلى الاعتزاز بانتمائهم إلى مصر وجامعة القاهرة وكلية الإعلام، والتحلي بالوعي والمسئولية والمهنية، وتوظيف أدوات الإعلام الحديثة في نشر المعرفة وتعزيز الوعي وخدمة المجتمع.
وفي كلمتها، هنأت الدكتورة وسام نصر، عميد كلية الإعلام، الخريجين وأسرهم، مؤكدة أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة يصبح فيها الخريجون أكثر استعدادًا لخوض الحياة المهنية ومواجهة تحدياتها.
ودعت عميد كلية الإعلام الخريجين إلى أن يكونوا سفراء مشرفين لكليتهم وجامعتهم ووطنهم، وأن يحملوا رسالتهم المهنية بإيمان ومسئولية، ويتمسكوا بقول الحقيقة واحترام حقوق الإنسان وخصوصيته، وأن يظلوا صوتًا للحقيقة وحصنًا للقيم المهنية والأخلاقية.
كما وجهت الدكتورة وسام نصر الشكر إلى إدارة جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق على ما تقدمه من دعم للكلية وبرامجها وأنشطتها، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن الاستثمار في بناء الإنسان وتأهيله هو الأساس لصناعة المستقبل.
وأعرب ممثلو الخريجين عن اعتزازهم بالانتماء إلى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، مؤكدين أن يوم التخرج يمثل تتويجًا لرحلة جامعية حافلة بالتعلم والتجارب، وفي الوقت نفسه بداية لحلم جديد ومسيرة مهنية تحمل العديد من التحديات والطموحات، موجهين الشكر إلى أساتذتهم وأسرهم على ما قدموه لهم من علم ودعم طوال سنوات الدراسة. | 14 |
| 16 | جامعة القاهرة تحتفي بتخريج دفعة 2026 من كلية الإعلام ورئيس الجامعة يكرم أساتذتها الحاصلين على جوائز الدولة والجامعة والخريجين.
د. محمد سامي عبد الصادق: العالم يشهد تحولات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية وتغيّر أنماط إنتاج واستهلاك المحتوى.. وجامعة القاهرة واكبت هذه التحولات وجعلت الذكاء الاصطناعي جزءًا من منظومتها التعليمية والبحثية والإدارية
رئيس جامعة القاهرة للخريجين: التكنولوجيا تستطيع أن تصنع المحتوى لكنها لا تستطيع أن تحل محل الضمير المهني.. ومستقبل الإعلام لمن يجمع بين المعرفة والمهارة والمصداقية والمسئولية
د. محمد سامي عبد الصادق يدعو الخريجين إلى استمرار ارتباطهم بالجامعة من خلال الدراسات العليا وروابط الخريجين.. وتسخير ما تعلموه لخدمة الوطن والتمسك بالصدق والأمانة
د. محمود السعيد: كلية الإعلام إحدى المؤسسات الأكاديمية العريقة بجامعة القاهرة ومدرسة لصناعة الوعي وإعداد أجيال أسهمت في تشكيل المشهد الإعلامي في مصر والعالم العربي
د. أحمد رجب: وسائل الإعلام تطورت عبر العصور وتبقى رسالتها الأساسية نقل المعرفة وتشكيل الوعي.. وعلى الخريجين توظيف أدوات الإعلام الحديثة بمهنية ومسئولية لخدمة المجتمع
د. وسام نصر للخريجين: كونوا سفراء مشرفين لكليتكم وجامعتكم ووطنكم.. وتمسكوا بالحقيقة واحترام حقوق الإنسان وخصوصيته
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، احتفالية كلية الإعلام بتخريج دفعة 2026، التي تحمل اسم اثنين من رواد الكلية وهم (الدكتور محمد العويني والدكتور فرج الكامل)، وذلك وسط أجواء احتفالية وبمشاركة واسعة من قيادات الجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأسرهم.
حضر الاحتفالية الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة وسام نصر عميد كلية الإعلام، ووكيلات الكلية ورؤساء الأقسام العلمية، والأستاذ هاني رضوان أمين عام الجامعة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والشخصيات العامة، وأدار وقائع الحفل الدكتور محمد منصور هيبة المستشار الاعلامي لجامعة القاهرة.
وبدأت فعاليات الاحتفال بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة بحضور رئيس الجامعة ونوابه، أعقبها السلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم أداء الخريجين قسم المهنة، وكلمات قيادات الجامعة والكلية، وعرض أفلام تسجيلية عن الدكتور محمد العويني والدكتور فرج الكامل وكلية الإعلام، وكلمات لممثلي الخريجين، واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من رواد الكلية وخريجي الدراسات العليا والبكالوريوس وشعبة اللغة الإنجليزية وبرنامج الإعلام الرقمي.
وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن سعادته بمشاركة خريجي كلية الإعلام وأسرهم هذه المناسبة، مؤكدًا أن التخرج يمثل حصاد سنوات من الجد والاجتهاد، وفي الوقت ذاته بداية مرحلة جديدة ينتقل فيها الخريج من رحاب الجامعة إلى واقع الحياة المهنية بما تحمله من مسئوليات وتحديات.
ودعا رئيس جامعة القاهرة الخريجين إلى توجيه تحية تقدير وامتنان لأولياء أمورهم الذين قدموا الكثير حتى يصل أبناؤهم إلى هذه اللحظة، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل مع أساتذتهم والاستفادة من خبراتهم العلمية والمهنية حتى بعد التخرج.
وتوقف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أمام التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الإعلام عالميًا بفعل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية وتغير أنماط إنتاج واستهلاك المحتوى، مشيرًا إلى أن المعلومات أصبحت تنتقل في ثوانٍ، وتحول كل هاتف تقريبًا إلى منصة إعلامية، وأصبح بمقدور الأفراد إنتاج المحتوى ونشره والوصول به إلى جمهور واسع.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه التحولات تفرض مسئوليات جديدة على خريجي الإعلام، قائلًا إن التكنولوجيا تستطيع أن تصنع المحتوى، لكنها لا تستطيع أن تحل محل الضمير المهني، وإن مستقبل الإعلام لن يكون لمن يمتلك أدوات التكنولوجيا وحدها، وإنما لمن يستطيع الجمع بين المعرفة والمهارة والمصداقية والمسئولية والقدرة على الاستخدام الواعي للتكنولوجيا.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة حرصت على مواكبة هذه التحولات، من خلال إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومتها التعليمية والبحثية والإدارية، وفتح مساحات أوسع أمام طلابها للتعلم والابتكار واكتساب المهارات التي تتطلبها وظائف المستقبل، بما يؤهل خريجيها للتعامل بكفاءة مع التحولات المتلاحقة في سوق العمل. | 15 |
| 17 | No text... | 21 |
| 18 | غدًا.. مؤتمر صحفي لرئيس جامعة القاهرة لاستعراض حصاد عامين من العمل والتطوير
د. محمد سامي عبد الصادق يقدم عرضًا موثقًا بالأرقام والصور الميدانية لما تحقق خلال عامي 2024/2025 و 2025/2026 في مجالات الأداء الأكاديمي والبحثي والتصنيفات الدولية والابتكار وريادة الأعمال والتعاون الدولي والحوكمة والتطوير المؤسسي والتحول الرقمي وخدمة المجتمع.
رئيس جامعة القاهرة: نضع حصاد عامين أمام الرأي العام بشفافية وموضوعية باعتباره نتاج عمل مؤسسي متكامل.. ونواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على الملفات ذات الأولوية وتعظيم الاستفادة من إمكانات الجامعة البشرية والعلمية والمادية
يعقد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، غدًا الأحد 6 سبتمبر 2026، مؤتمرًا صحفيًا تحت عنوان «جامعة القاهرة.. ماذا تحقق خلال عامين؟»، وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالمكتبة المركزية الجديدة، في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل المباشر مع وسائل الإعلام وإطلاع الرأي العام على حصاد العمل والتطوير خلال الفترة من أغسطس 2024 حتى أغسطس 2026.
ويقدم رئيس جامعة القاهرة، خلال المؤتمر، عرضًا موثقًا بالأرقام والمؤشرات والصور الميدانية لأبرز ما تحقق في مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومعاهدها ومراكزها، وما شهدته من تطور في الأداء الأكاديمي والبحثي، وتقدم في التصنيفات وتعزيز التنافسية الدولية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والتوسع في الشراكات والتعاون الدولي، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
كما يستعرض الدكتور محمد سامي عبد الصادق أبرز مشروعات التطوير التي نفذتها الجامعة خلال العامين الماضيين، وجهود التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، والمبادرات المجتمعية، وما حققته كليات الجامعة ومعاهدها ومراكزها ووحداتها المختلفة من نتائج انعكست على مؤشرات الأداء والسمعة الأكاديمية والبحثية للجامعة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن المؤتمر يمثل فرصة لعرض حصاد عامين من العمل أمام الرأي العام بشفافية وموضوعية، من خلال أرقام ومؤشرات ونتائج قابلة للقياس، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو نتاج عمل مؤسسي وتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومعاهدها ومراكزها ووحداتها.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة لا تنظر إلى الإنجاز باعتباره هدفًا في حد ذاته، وإنما باعتباره وسيلة لإحداث أثر حقيقي ومستدام في العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة الطلاب والمجتمع، مؤكدًا مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة على الملفات ذات الأولوية، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الجامعة البشرية والعلمية والمادية، وتوسيع نطاق الشراكات الوطنية والدولية، بما يعزز مكانة جامعة القاهرة وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويعقب المؤتمر الصحفي فتح باب الحوار والنقاش مع الصحفيين والإعلاميين، والرد على استفساراتهم بشأن مختلف ملفات الجامعة، بما يعزز التواصل المباشر بين الجامعة ووسائل الإعلام والرأي العام. | 22 |
| 19 | No text... | 22 |
| 20 | فريق طبي بقصر العيني ينجح في استخراج رصاصة غائرة من وجه مريض بالمنظار الضوئي دون جراحة تقليدية
الرصاصة استقرت داخل الجيوب الأنفية بالقرب من العين وقاع الجمجمة.. وتدخل طبي دقيق ينجح في استخراجها والمريض في حالة مستقرة
د. محمد سامي عبد الصادق: نجاح التدخل يعكس ما تشهده مستشفيات جامعة القاهرة من تطوير مستمر وتوفير أحدث تقنيات التشخيص والعلاج
رئيس جامعة القاهرة: قصر العيني يمتلك خبرات وكفاءات طبية وتجهيزات متخصصة للتعامل مع الحالات الطارئة والدقيقة.. وتكامل الفرق الطبية وسرعة الاستجابة كانا عاملين حاسمين في نجاح التدخل
د. حسام صلاح: سرعة توظيف الإمكانات الطبية والتنسيق بين أقسام الطوارئ والتخصصات المختلفة مكّنا الفريق من اتخاذ القرار العلاجي المناسب في التوقيت الملائم
نجح فريق طبي متخصص بمستشفيات قصر العيني بجامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، في استخراج رصاصة غائرة من وجه أحد المرضى، كانت مستقرة داخل الجيوب الأنفية في منطقة شديدة الحساسية بالقرب من العين وقاع الجمجمة، وذلك باستخدام المنظار الضوئي ودون الحاجة إلى إجراء جراحة تقليدية، في تدخل طبي دقيق تكلل بالنجاح، فيما استقرت حالة المريض عقب التدخل.
وهنأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق الفريق الطبي على نجاح التدخل، مشيدًا بما أظهره من كفاءة علمية ومهنية وسرعة في التعامل مع الحالة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس التطوير المستمر الذي تشهده مستشفيات جامعة القاهرة، وحرص الجامعة على توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج والتقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن المستشفيات الجامعية تضم نخبة من الخبرات والكفاءات الطبية المتميزة، إلى جانب إمكانات وتجهيزات متخصصة تتيح التعامل بكفاءة عالية مع الحالات الطارئة والدقيقة، مشيرًا إلى أن نجاح التعامل مع هذه الحالة جاء نتيجة التكامل بين مختلف الأقسام والفرق الطبية، وسرعة الاستجابة منذ لحظة استقبال المريض وحتى تحديد المسار العلاجي والتدخل في التوقيت الملائم.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تواصل دعم منظومتها الطبية وتطوير بنيتها التكنولوجية والتجهيزات بالمستشفيات، بما يعزز قدرة الفرق الطبية على التعامل مع الحالات المعقدة واختيار التدخل العلاجي الأكثر ملاءمة وأمانًا لكل حالة، مؤكدًا أن تطوير مستشفيات قصر العيني يمثل أولوية في إطار دورها التعليمي والعلاجي والبحثي وخدمة المرضى.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن نجاح التدخل يعكس كفاءة منظومة العمل بمستشفيات قصر العيني وقدرتها على التعامل السريع مع الحالات الطارئة، لافتًا إلى أن التنسيق الفوري بين مستشفى الطوارئ وقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة وفريق التخدير أسهم في سرعة تقييم الحالة والوصول إلى القرار الطبي المناسب.
وأكد الدكتور حسام صلاح أن التعامل مع الحالات الطارئة والدقيقة لا يعتمد فقط على توافر الإمكانات والتجهيزات الطبية، وإنما على القدرة على توظيفها في الوقت المناسب من خلال منظومة متكاملة تقوم على سرعة الاستجابة والتواصل والتنسيق بين الفرق الطبية والتخصصات المختلفة.
وأوضح الدكتور مسعد عبد العزيز، رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، أن الفريق أجرى تقييمًا دقيقًا للحالة وحدد موقع الرصاصة وعلاقتها بالمناطق الحيوية المحيطة، قبل اتخاذ القرار باستخدام المنظار الضوئي باعتباره الأسلوب الأنسب لطبيعة الإصابة وموقعها، بما أتاح الوصول إلى الرصاصة واستخراجها دون الحاجة إلى الجراحة التقليدية.
وأكدت الدكتورة جيهان الخولي، رئيس قسم التخدير، أن فريق التخدير تعامل مع الحالة وفق ما تتطلبه طبيعتها الدقيقة، مع المتابعة المستمرة للمريض طوال مراحل التدخل والتنسيق الكامل مع الفريق الجراحي، بما أسهم في الحفاظ على استقرار الحالة وسلامة المريض.
وقال الدكتور عبد الرحمن يونس، أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس الفريق الجراحي، إن الرصاصة كانت مستقرة داخل الجيوب الأنفية بالقرب من العين وقاع الجمجمة، وهي منطقة تتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة في التعامل، موضحًا أن تحديد موقع الرصاصة بدقة واختيار مسار التدخل المناسب مكّنا الفريق من استخراجها بنجاح باستخدام المنظار الضوئي دون اللجوء إلى جراحة تقليدية.
وكان المريض قد وصل إلى مستشفى الطوارئ بقصر العيني، حيث جرى التعامل معه فور وصوله وإجراء الفحوصات والتقييمات اللازمة، ثم التنسيق بصورة عاجلة مع قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة وتحويله إلى الفريق المتخصص، نظرًا لدقة موقع الرصاصة، وذلك بالتنسيق مع الدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى الطوارئ، بما أسهم في سرعة استكمال الإجراءات الطبية وإجراء التدخل بنجاح. | 21 |
