en
Feedback
عدَّة أسماء

عدَّة أسماء

Open in Telegram
691
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
هذا وقت الثناء على الله.. جاء في مسند أحمد من حديث رفاعة الزرقي -رضي الله عنه-، قال: لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي) فصاروا حلقةً صفوفًا فقال (اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه، اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ، ولا باسطَ لما قبضتَ، ولا هاديَ لما أضللتَ، ولا مضلَّ لمن هديتَ، ولا معطِيَ لما منعت، ولا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مقربَ لما باعدتَ، ولا مبعدَ لما قربت، اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ، اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا، اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا، وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ، اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ، اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك، واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ).

الحمد لله على السلامة يا غزّة الحمد لله على السلامة!

#دليل ٠٣ «قولة كفو تتعب عليها الرجاجيل ‏اللي على روس النوايف نظرها ‏ ‏يا كثر صدقان الصحن والمعاميل ‏ويا قلّهم لا من تقادح شرَرْها»

«قلبي إلى ما ضَرَّني داعي يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي كيفَ احتراسي من عدوّي إذا كان عدوي بين أضلاعي؟» – العباس بن الأحنف.

مبارك لكل المسلمين الموحّدين الموالين لله ولرسوله وللمؤمنين، الثابتين على ثغور الدعاء والإنفاق.. مبارك.

«الحمد لله على السلامة يا غزة الحمد لله على السلامة يا تاج راسنا يا صابرة يا مجاهدة، رحم الله شهدائك وعافى جرحاك وفرج عن أهلك المنكوبين سلام على دم الشهداء، سلام على الأيدي الضاغطة على الزناد، سلام على الأعين الساهرة على الثغور سلام عليكم جميعاً ذهب البأس وثبت الأجر وبقي الأثر».

«ورُمَّ العملَ الرثّ فقد أفلَح مَن رَمّ»

«وَمُكَلِّف الأيامِ ضدَ طباعِها متطلب في الماء جَذوة نارِ وإذا رجوتَ المستحيل فإنما تبني الرجاءَ على شفيرٍ هارِ فالعيشُ نومٌ.. والمنيةُ يقظةٌ والمرءُ بينهما خيال ساري»

«لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ؟ غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها فصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتَذَلِ وعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه وليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَلِ ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ تقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُ وراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ هذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوا من قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِ وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍ في حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌ فظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ».

«إنا لمعشرٌ عققة، نفخر بمدننا إذا نجت وتحلَّت بالنصر وازدانت، وإن كلح وجهها همًّا وقصفًا وتكالبت همومها وطالت عذاباتها واعتيد أنينها سئمناها ومللنا مرور مصابها ولم نرفع بها رأسًا حتى تعطينا من النصرِ ما ترشونا بهِ لنهتِفَ لها هتاف جماهير الكرة للهدف. وانظر إلى غزةَ اليوم، كيف تغصُّ بأخبارها حلوقنا فنجُوزُها سريعا، إذ تذكرنا بهزيمتنا المستمرة المبثوثة على الهواء مباشرة، في كل يوم وكل صورة ومع كل شهيد وكل طفل جائع وكل استغاثة نجيب عليها بـ"لايك". وكم كانت حلب أمس شبيهةً بغزة اليوم؛ لا حلول وحليف. لا أفق! أقول: لا تعبُد القوّة، ولا تجعل نفسك رهينة المادة، لا تسمح لنفسك ألا تؤمن إلا بأسورةٍ من ذهبٍ تلقى عليك، أو بسلّمٍ تعرج به إلى السماء أو ملكٍ يكلِّمُك. لقد لُقِّنتَ الدرسَ في الشام، فاحفظه وطبّقه إن الله ناصرٌ هؤلاء وإنك لمؤمن فلا يفوتنَّكَ إنفاق المحبة والنصرة (قبل الفتح) مرَّتَين».

«ونائحٌ في غصون الأيك أرَّقني وما عُنيت بشيء ظلَّ يعنيه مطوَّقٌ بخضابٍ ما يزايلهُ حق تزايله إحدى تراقيهِ قد بات يشكو بشجو ما دريْت بِهِ وبت أشكو بشجوٍ ليس يدريه» — ابن عبد ربه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «ومَن لمْ يسرّه ما يسر المؤمنين، ويسوؤه ما يسوء المؤمنين فليس منهم».

«فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ‏ قال الزمخشري: ‏إيذانٌ بوجوبِ الحمد عندَ هلاكِ الظلمة وأنَّهُ من أجلِّ النِّعم. ٧ / ٦ / ١٤٤٦هـ. ٨ / ١٢ / ٢٠٢٤م.

الله أكبر تحار الأحرف والله.. الحمد لله الذي بيده الملك وهو على كل شيءٍ قدير.

هكذا ينبغي أن يكون المسلم الحق! متفاعلاً مع قضايا أمته، حاضر القلب في معترك الأحداث الكبرى. ‏السهر الطويل الذي يسرق ساعات الليل، القلق الذي لا يغادر الخاطر، الدعاء الصادق، المتابعة الدؤوبة للأخبار المتناثرة، والتنقل بين المصادر المختلفة، والتثبت من كل معلومة. ‏كل ذلك من أجل أمل يلوح في الأفق، حلم تحرير سجن صيدنايا واستعادة دمشق لمجدها وعزها.. ‏«تداعى له سائر الجسد بالسّهَر». – أحمد عامر.

«ما لنا غيرك يا الله» "كانت بالأمس شعارًا.. وصارت اليوم إجابة.. اُستجيب للمضطرين، فالحمد لله رب العالمين".

الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد...

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ‏" المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة، موالية لله ولرسوله ﷺ ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله والدين. وقلوبهم الصادقة وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب والجند الذي لا يخذل، فإنهم هم الطائفة المنصورة إلى يوم القيامة، كما أخبر النبي ﷺ ". #حمص #دمشق

«أحنُّ إلى ربوعِ حماة شوقًا وأذكــرُ ماضيـا عذبا جميـلا نواعــيـرُ المـيــاهِ بـلا فـتـورٍ تقلِّـبُ في حَماةَ السلسبيلا».
«أحنُّ إلى ربوعِ حماة شوقًا وأذكــرُ ماضيـا عذبا جميـلا نواعــيـرُ المـيــاهِ بـلا فـتـورٍ تقلِّـبُ في حَماةَ السلسبيلا».

يا رب يومًا كهذا لفلسطين.. وما ذلك على الله بعزيز!