en
Feedback
عدَّة أسماء

عدَّة أسماء

Open in Telegram
691
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
ثبت الأجر، ثبت الأجر -يا أهل غزة- إن شاء الله.. ولأجر الآخرة خير.. ولأجر الآخرة أكبر.. لو كانوا يعلمون!

جَدِّدِ العهد وجنّبني الكلام إنّما الإسلامُ دينُ العاملين

«الأرصاد تذكر أن القمر سيحدث له خسوف كلي يوم الأحد وسيتحول إلى اللون الأحمر وهو ما يسمى بالقمر الدموي. والخبر في الحقيقة مخيف! وهو في الميزان (الشرعي) نذير غضب وإرهاصات عذاب ما لم يرجع الناس إلى ربهم.. ويقلعوا من المجاهرة بالمعاصي» فقد قال النبي ﷺ:
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يُخوِّف الله بهما عباده.

أسعد الله مساءكن بكل خير، تحلَّقن واقتربن لمجلس القراءة الأسبوعي🤍 نقرأ اليوم إن شاء الله الفصول الأخيرة من كتابنا (مفاتيح لل
+1
أسعد الله مساءكن بكل خير، تحلَّقن واقتربن لمجلس القراءة الأسبوعي🤍 نقرأ اليوم إن شاء الله الفصول الأخيرة من كتابنا (مفاتيح للتعامل مع القرآن). - موعد المجلس في الرابعة والنصف.

قال أبو بكر رضي الله عنه: «‌ما ‌دخلني ‌إشفاقٌ مِن شيء، ولا دخلني في الدين وَحشةٌ إلى أحدٍ بعد ليلةِ الغار؛ فإنّ رسول الله ﷺ حين رأى إشفاقي عليه، وعلى الدِّين؛ قال لي: "هوِّن عليك؛ فإنّ الله قد قضى لهذا الأمر بالنصر والتمام"».

Repost from عُمَر
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة. إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ. عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم. وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي. أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء. وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان. أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل. إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول. أنس جمال الشريف 06.04.2025

حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل... لا إله إلا الله العظيم الحليم!

بشرى خير ! الاتجاه إلى عداوة مشاريع الدعوة والإصلاح عداوة مباشرة هو خير من جهة معينة؛ وذلك أن محاربة الشيطان لمشاريع الإصلاح على دركات، لا يصل إلى أحطّها وأسفلها إلا بعد فشله فيما هو سابق لها، فمشركو قريش لم يعمِدوا إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن استنفدوا وسعهم في طرائق شتى من الترهيب والترغيب! استمرار العداوة مع تصاعدها دليل على الثبات والعزيمة في الأمر، دون تبدل أو تغيّر، وهذا من أعظم النعم وأشرفها، ولله الحمد والفضل والمنة..

«وقد مددتُ يدِي بالذلِّ مبتهِلًا إليك يا خيرَ مَن مُدّتْ إليهِ يَدُ»

....

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته عدنا -وبكلِّ شوق- لنستكمل معكن مجالسنا القرائية لكتاب: مفاتيح التعامل مع القرآن مساءَ كلِّ سب
+1
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته عدنا -وبكلِّ شوق- لنستكمل معكن مجالسنا القرائية لكتاب: مفاتيح التعامل مع القرآن مساءَ كلِّ سبت بعد صلاة المغرب بتوقيت مكة المكرمة نلقاكن غدًا إن شاء الله تعالى 🤍

للنسـوة 🤍

داؤنا على الحقيقة وبلا مواربة: حبُّ الدنيا وكراهية الموت. منا من يدعو لإخوانه المكروبين بالنصر، ولسان حاله: اللهم انصرهم من غير كلفةٍ مني في نفس أو مالٍ كثيرٍ أو ولد، فإنه لو قيل له: لو جعل الله نصرهم في ذهاب نفسك أو بعض ولدك أو مالك كله .. لربما تردد. ومنا من يقول: إنَّ بيوتنا عورة، وما هي بعورة، إن يريدون إلا فرارًا. ومنا من إيمانه بخطوط سايكس بيكو أعظم من إيمانه بقول النبي صلي الله عليه وسلم: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم)، يغطي ذلك بثوب فاضح من الحكمة الظاهرة وادعاء العلم ببواطن لا يعرفها غيره. ما بقي مطاريد البلاد هؤلاء في ديارنا إلا بحبنا الدنيا وكراهيتنا الموت، فاللهم أحيِ موات قلوبنا. ولو شفينا من هذا ما جُوِّع إخواننا ولا أصابهم هذا. عظمت المصيبة، وزاد البلاء، وجمدت الكلمات على اللسان، لكنها حيلة العاجز في بيان الداء. اللهم رحمتك بنا، فإنه لا رحمة إلا منك.

«{واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه: يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات اللّه فعلى اللّه توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة، ثم اقضوا إلي ولا تنظرون} إن كان الأمر قد بلغ منكم مبلغ الضيق، فلم تعودوا تتحملون بقائي فيكم ودعوتي لكم وتذكيري لكم بآيات الله؛ فأنتم وما تريدون، وأنا ماض في طريقي لا أعتمد إلا على اللّه: {فعلى اللّه توكلت} عليه وحده فهو حسبي دون النصراء والأولياء. {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} وتدبروا مصادر أمركم وموارده، وخذوا أهبتكم متضامنين. {ثم لا يكن أمركم عليكم غمة} بل ليكن الموقف واضحاً في نفوسكم، وما تعتزمونه مقرراً لا لبس فيه ولا غموض، ولا تردد فيه ولا رجعة. {ثم اقضوا إلي} فنفذوا ما اعتزمتم بشأني وما دبرتم، بعد الروية ووزن الأمور كلها والتصميم الذي لا تردد فيه. {ولا تنظرون} ولا تمهلوني للأهبة والاستعداد!! فكل استعدادي هو اعتمادي على اللّه وحده دون سواه. إنه التحدي الصريح المثير، الذي لا يقوله القائل إلا وهو مالئ يديه من قُوَّتِه، واثق كل الوثوق من عُدَّته، حتى ليغري خصومه بنفسه!! ويحرضهم بمثيرات القول على أن يهاجموه! فماذا كان وراء نوح من القوة والعُدة؟ وماذا كان معه من قوى الأرض جميعاً؟! كان معه الإيمان . . القوة التي تتصاغر أمامها القوى، وتتضاءل أمامها الكثرة، ويعجز أمامها التدبير. وكان وراءه اللّه الذي لا يدع أولياءه لأولياء الشيطان ! إنه الإيمان باللّه وحده ذلك الذي يصل صاحبه بمصدر القوة الكبرى المسيطرة على هذا الكون بما فيه ومن فيه. فليس هذا التحدي غروراً، وليس كذلك تهوراً، وليس انتحاراً، إنما هو تحدي القوة الحقيقية الكبرى للقوى الهزيلة الفانية التي تتضاءل وتتصاغر أمام أصحاب الإيمان. وأصحاب الدعوة إلى اللّه لهم أسوة حسنة في رسل اللّه . . وإنه لينبغي لهم أن تمتلئ قلوبهم بالثقة حتى تفيض، وإن لهم أن يتوكلوا على اللّه وحده في وجه الطاغوت أياً كان ! ولن يضرهم الطاغوت إلاّ أذى -ابتلاء من اللّه لا عجزاً منه سبحانه عن نصرة أوليائه، ولا تركاً لهم ليسلمهم إلى أعدائه، ولكنه الابتلاء الذي يمحص القلوب والصفوف-. ثم تعود الكرة للمؤمنين، ويحق وعد اللّه لهم بالنصر والتمكين».

"من لم يضع الدعاء لإخوانه في غزة ضمن خانة برنامجه الصباحي والمسائي في الأذكار ونصيب أوقات الإجابة، ويخصص لهم حيّزا من الاهتمام، والدعم، وتوعية المحيط، فلا عبرة بموقفه العام من القضية، أو التعاطف حسب المناسبة، ويخشى علينا والله من التقصير الموجب للعقوبة. وهذا ليس حثّا عامًّا، أو للاستهلاك المشاعري، [بل هذا داخل في تعريف إسلامك]، والنبي ﷺ أدار مفهوم المسلم على عنصر الحمية عن المسلم والمحاماة عنه، ( المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله) وهذا في الدفاع المحسوس، الذي يتطلب جهدًا وحركة، فكيف بالدعاء الذي هو أقل أمارات ترك الخذلان من جهة القدرة، وأوجبها وأهمها من جهة القدر.. وقد كنا نقول من قبل ( التقصير مع إخوانك) فالآن حتى التقصير أصابه قصور.. فلا تترك إخوانك في عراء برودك، أو تحت رحمة تخولاتك، والله سائلك عن دائرة استطاعتك".

«والنصرة لهم واجبة بالبدن بألا يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم، كذلك قال مالك وجميع العلماء، فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حل بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو، وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والعدة والعدد، والقوة والجلد.» [ابن العربي، أحكام القرآن]

يارب رحمتك ولطفك، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
يارب رحمتك ولطفك، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

• اللهم إنَّا نستدفع غضبك بالبراءة مما صنعه اليهود ومَنْ أعانهم في حصار غزة وتجويعها، اللهم إنَّه لا حول لنا ولهم ولا قوة إلَّا بك، اللهم اكتب لهم فرجًا ونصرًا ورزقًا من عندك، اللهم أطعمهم من جوع وأمِّنهم من خوف، اللهم لا تجعلهم ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا يا رؤوف يا رحيم. •

﴿فأسرِ بعبادي ليلا إنكم مُتَّبَعون﴾ [الدخان: ٢٣] في مثلِ هذهِ الليلة خرجَ موسى وقومه فارّين من فرعون وجبروته وطغيانه، وفي الصباح: تغيَّرَ العالَم. فلا تكنِ اليهود أفطن وأعلم منك بنبيِّك! صُمِ العاشرَ من مُحرَّمَ شُكرًا للهِ تعالى.