en
Feedback
إنتقـائيــة جــداً '♡

إنتقـائيــة جــداً '♡

Open in Telegram

وليدة الأمل | أفيض بالإلهام | هاوية للأدب | من وإلى الحرف النبيل أغرس بذرتي لتزهر بالأثر الوارف . https://t.me/LOLY_1991

Show more
1 421
Subscribers
+124 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
+1
سبحانك اللهم وبحمدك،أشهد أن لا إله إلا انت،أستغفرك وأتوب إليك .

لا تستهين بلحظة استغفار صادقة، فقد تكون هي اللحظة التي يُكتب لك فيها تغيير جذري لمجرى حياتك من الشقاء إلى النعيم، مازاحم الاستغفار همًا إلا أزاله .

‏اللهم أرِنا جمال حكمتك فيما أخفيت، ولُطف تدبيرك فيما أخّرت، واجعل في كل همٍ مرّ بنا بابًا لرحمتك، وفي كل تأخيرٍ خيرًا تُبشّر به قلوبنا🌾.

‏اللهمّ سُق لقلوبنا من تباشير الفرج ما يُنسينا مرار الصبر، واجعل لنا من كل ضيق مخرجاً ومن كل عسير يسراً🤍.

تذكّروا أن الكلمة أمانة وقد ترفع صاحبها عند الله أو تهوي به، فانتقوا ألفاظكم، وأحسنوا حديثكم، وألزموا اللطف في كلامكم مع النا
تذكّروا أن الكلمة أمانة وقد ترفع صاحبها عند الله أو تهوي به، فانتقوا ألفاظكم، وأحسنوا حديثكم، وألزموا اللطف في كلامكم مع الناس فالكلمة الطيبة صدقة، ولين القول من حسن الخلق، فاجعلوا كلماتكم طيبةً، تسرّ القلوب وتترك أثرًا حسنًا، وتؤجرون عليها بإذن الله 🤎.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: من آثار السنة الحميدة اكتساب الإنسان من أخلاق النبي ﷺ، فإن النبي ﷺ بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وإذا كان الإنسان متمسكا بسنته فسوف يكون على خلق يحمد عليه ويقربه إلى الله عز وجل لأن النبي ﷺ قال: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا".🩵
( التمسك بالسنة النبوية وآثاره ص18).

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ} [هود : 114]

•• كم مرة بلغنا أن من قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة غفِرَت له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر ثم أطبق المساء ولم تجر بها ألسنتنا ؟ كم مرة علمنا أن من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كانت له حرزًا من الشيطان، وحصنًا لا يُنال، وذلك عين ما نحلم به، ونرجوه ! ثم مضت الساعات ، بلا تكرار؟. نحفظ الأحاديث ونعرف الفضل ونوقن بالوعد، ومع ذلك لا نفعل!.. نعلم أن الصلاة على النبي ﷺ تفرّج الهم، وتغفر الذنب، وأن الاستغفار مفتاح السعة وأن الباقيات الصالحات أحبّ إلى رسول الله ﷺ مما طلعت عليه الشمس، ومع هذا كله ، نؤجل كأن العمر مضمون والقلوب لا تصدأ . فأي غفلةٍ هذه ؟. وأي خسارةٍ أعظم من فضلٍ قريب لا نمدّ إليه أيدينا؟

وصيّة من القلب: من أعظم ما تروّض عليه نفسك: [عبودية الذّكر] بشكلٍ مكثّف؛ فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، ويطهّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده. ماذا لو أنّك لزمت الاستغفار فانفتحت لك مغاليق دروب قد أقفلتها الذنوب؟ ماذا لو أنك جعلت لك زادًا من "لا حول ولا قوّة إلا بالله" واستشعرت بذلك أن: يا ربّي لا حول لي ولا قوة على إصلاح نفسي وتطهير قلبي إلا بك؟ ماذا لو كان الذكر زادك ومستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله؟ من هذه الليلة اجعل الإكثار من الذكر من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها؛ وهنيئًا لك حينها بمعيّة الله، فقد قال -جلّ جلاله- في الحديث القدسي: "وأنا معه إذا ذكرني"

تخيّل أن منزلتك عند الله ترتقي إلى درجة العُبّاد الصالحين وما كان منك مزيد صيام ولا قيام؛ إنما بغيْظ كتمته، وإحسان أسديته، وخلق رفيع جعلته دأبك وعادتك ففي الحديث النبوي :"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"

اللهم ذكِّرني بك ما حييت، وأعني دومًا لاستحضارِ واستشعارِ فضلك وكرمك وعظيم مَنِّك عليّ، وأعوذ بك من العُجب في ذاتي والغفلة عن سيئاتي، وأسألك من لدنك نفسًا في القرب منك تَوّاقَةً وفي البعد عنك لوّامةًّ وقلبًا من عندك حيًّا لا رانَ عليه، إنك على كل شيء قدير 🤍

Repost from أُنْس.
أرح سمعك.🩵

الاستغفارُ: مَمْحاة الذُّنوب ومَطهَرة القلوب، فمن أذنبْ فليستغفرْ، كان بكرٌ المُزنيُّ - من التَّابعين - يقول: "أنتم تُكثِرونَ من الذُّنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإنَّ الرَّجلَ إذا وجدَ في صحيفته بين كلِّ سطرينِ استغفارًا؛ سرَّه مكانُ ذلك"

Repost from أُنْس.
أرح سمعك.🩵

من أذكار الصباح والمساء «إذا أصبح أحدكم فليقل : أصبحت أثني عليك حمدا، وأشهد أن لا إله إلا الله- ثلاثا، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك».

كلّ ضيقٍ، وكلّ مصيبةٍ، وكلّ مشكلة هي (ظُلمة) فإذا أصابك شيءٌ من ذلك فالزمِ الصَّلاة على رسولِ الله ﷺ. إلى متى؟ إلى أن يخرجك اللّٰه من هذه الظُّلمة. فإنَّ الله عز وجلَّ يقول: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾

•• قَـــالَ ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللّٰهُ- : "ارضَ عَن اللَّهِ فِي جَمِيع مَا يَفعَلُه بِك، فَإِنَّه مَا مَنَعَك إِلَّا لِيُعطِيَك، ولَا ابتَلَاك إِلَّا لِيُعَافِيَك، ولَا أَمرَضَك إِلَّا لِيَشفِيَك."

قال العلامة السعدي - رحمه الله : فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.

وغاية تهذيب النّفس، أن يرضى بما قُسم له، قناعةً لا تزلزلها الأطماع، ورضى لا تعكّره الأوهام، لعمري؛ ما رأيت أحسن عيشًا ولا أهنأ بالاً من امرئٍ عرف قدره، فقنع، وسكن إلى ما آتاه الله!