1 295
Subscribers
+124 hours
-17 days
-1330 days
Posts Archive
1 295
💡عِمَارَةُ الْأَرْضِ لَيْسَتْ غَايَةً مِنْ غَايَاتِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ، بَلْ هِيَ وَسِيلَةٌ مُسَخَّرَةٌ وَطَبِيعَةٌ مَعِيشِيَّةٌ جَاءَتْ تَبَعًا؛ فَالْإِنْسَانُ لَمْ يُخْلَقْ لِيَعْمُرَ الطِّينَ، بَلْ سُخِّرَ لَهُ الطِّينُ لِيَعْبُدَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
1 295
💡عمارة الأرض ليست غايةً لخلق الإنسان، بل هي وسيلةٌ مسخّرة وطبيعة معيشية جاءت بالتبع؛ فالإنسان لم يُخلق ليَعمر الطين، بل سُخِّر له الطين ليَعبد ربّ العالمين.
1 295
قال إبن القيم في كتاب «مدارج السالكين» في بيان (منزلة المراقبة / مراقبة الخواطر):
«الخَوَاطِرُ وَالأَفْكَارُ هِيَ بَذْرُ الشَّيْطَانِ فِي أَرْضِ القَلْبِ... فَإِذَا اسْتَرَسَلَ مَعَهَا العَبْدُ وَتَلَذَّذَ بِهَا، صَارَتْ شَهْوَةً، ثُمَّ تَصِيرُ إِرَادَةً، ثُمَّ تَقْوَى فَتَصِيرُ عَزِيمَةً جَازِمَةً، فَيَقَعُ الفِعْلُ وَلا بُدَّ... وَمَنْ لَمْ يَدْفَعِ الخَاطِرَ الرَّدِيءَ وَقَعَ فِي الإِثْمِ القَلْبِيِّ وَقَسْوَةِ القَلْبِ».
1 295
⏺ ما تُستجلب به البركة ويعين على الإنجاز:
1- الإخلاص والتوكل لتحقيق المطلوب وهذا أعظم سبب.
2- موافقة المنهاج النبوي وتصديق القول بالعمل.
3- الاستمرار والثبات على العمل ولو بالقليل وعدم التذبذب والانقطاع.
4- التركيز على الأهم والأولى وعدم تقديم نفس مستوى الهم لكل الأعمال بل إعطاء كل عمل قيمته المناسبة لقدره من الاهتمام.
5- عدم تطلب الكمال والإحاطة والتمام في كل صغيرة وكبيرة، بل مراعاة مبدأ أداء الأمانة في العمل دون هلع في السعي لتحقيق النتائج.
6- التعاون مع فريق العمل والسعي لاجتماع الكلمة وعدم التفرق والتنازع .
7- التركيز على ما يحسنه الإنسان وترك ما لا يحسنه.
#منقول
1 295
- قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2] - وقال تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129]. - بيان مختصر لسبب التقديم والتأخير بين التزكية والتعليم في الآيتين السابقتين: .تقديم التزكية (سورة الجمعة): تقديمٌ للمقصد والغاية؛ تنبيهاً على أن صلاح القلوب هو الثمرة الأسمى لبعثة الأنبياء (مقام امتنان). تقديم التعليم (سورة البقرة): تقديمٌ للوسيلة والبداية؛ إذ لا يمكن تزكية النفس وتطهيرها دون علمٍ يرشدها (مقام دعاء وطلب). الخلاصة: هما كالجناحين للطائر، متلازمان لا ينفكان في مسيرة الهداية. "فالعلم يُبصِر الطريق، والتزكية تقطع المسير".
1 295
- قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2] - وقال تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129]. - بيان مختصر لسبب التقديم والتأخير بين التزكية والتعليم في الآيتين السابقتين: .تقديم التزكية (سورة الجمعة): تقديمٌ للمقصد والغاية؛ تنبيهاً على أن صلاح القلوب هو الثمرة الأسمى لبعثة الأنبياء (مقام امتنان).تقديم التعليم (سورة البقرة): تقديمٌ للوسيلة والبداية؛ إذ لا يمكن تزكية النفس وتطهيرها دون علمٍ يرشدها (مقام دعاء وطلب). الخلاصة: هما كالجناحين للطائر، متلازمان لا ينفكان في مسيرة الهداية. "فالعلم يُبصِر الطريق، والتزكية تقطع المسير".
1 295
- قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2] - وقال تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129]. - بيان مختصر لسبب التقديم والتأخير بين التزكية والتعليم في الآيتين السابقتين: .تقديم التزكية (سورة الجمعة): تقديمٌ للمقصد والغاية؛ تنبيهاً على أن صلاح القلوب هو الثمرة الأسمى لبعثة الأنبياء (مقام امتنان).تقديم التعليم (سورة البقرة): تقديمٌ للوسيلة والبداية؛ إذ لا يمكن تزكية النفس وتطهيرها دون علمٍ يرشدها (مقام دعاء وطلب). الخلاصة: هما كالجناحين للطائر، متلازمان لا ينفكان في مسيرة الهداية. "فالعلم يُبصِر الطريق، والتزكية تقطع المسير".
1 295
💡 يقولُ الله في الحديث القدسي:
( يا ابنَ آدمَ:
تفرَّغْ لعبادتي، أملأْ صدرَكَ غنًى وأسدَّ فقرَكَ،
وإن لا تفعَل، ملأتُ يديْكَ شغلاً ولم أسدَّ فقرَكَ ).
1 295
💡يقول الإمام ابن القيم في كتابه "الفوائد" تعليقاً على الآية الكريمة {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}:
"لَيْسَ العجيب من قَوْله (يحبونه)، إِنَّمَا الْعجب من قَوْله (يُحِبهُمْ).
لَيْسَ الْعجب من فَقيرٍ مِسْكينٍ يُحب مُحسناً إِلَيْهِ، إِنَّمَا الْعجب من محسنٍ يُحب فَقِيراً مِسْكيناً".
