3 666
Subscribers
+824 hours
+267 days
+4730 days
Posts Archive
البلاء الذي جعلك تقرأ سورة البقرة
وتلهج بتاج الذكر ، وتذكر الله كثيرا
وتحافظ علي أوراد صباحك ومسائك
وتقوم الليل ، وتتغير الأفضل
وتصلح علاقتك بالله ، هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقة هو المعافى بدنه السقيم دينه
قال ابن القيم رحمه الله :
اهل الطاعة هم أهل النعمة المُطلقة
وإن توسدوا التُراب ومضغُوا الحصى .
«أَلِظُّوا بِيَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ»..
الإلظاظ هو اللزوم والمثابرة، والإلحاح على الشيء ومداومته وعدم مفارقته.
هذا صنفٌ من الناس امتلأت نفوسهم بصدق العبودية ورفيع الأدب مع مولاهم؛
تراهم عاكفين على الدعاء، يطرقون الباب بلا فتور، ويلازمون الدعاء دون ملل.
يقابل أحدهم صروف القضاء بقلبٍ مطمئنٍ راضٍ، ويثابر في الطلب مهما تراخى زمن العطاء؛
لا يجد اليأس إلى يقينهم سبيلاً، ولا يزيدهم بطء الإجابة إلا إقبالاً وإلحاحاً في الدعاء.
ذاقوا بحسن ظنهم حلاوة المناجاة ولذة الدعاء،
حتى صار مجرد وقوفهم بين يدي الله غنيمةً يجدون بها برد الفرج في خضم البلاء.
وهم في كل أحوالهم رابحون مأجورون؛ إذ لا تردّ أكفُّهم صفرًا،
بل هم إما بين نوالٍ معجّل، أو مكروهٍ يُصرف عنهم في الخفاء، أو أمر يُدّخر لهم في دار البقاء.
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
مددُ الله إذا أتى، أدهشَ وجبرَ وشفَى 🤍
لو علم المكروبون والموجوعون ما في ثلث الليل الآخر من أسرار الشفاء والمواساة لازدحمت سجادات البيوت كازدحام المشافي.
الوجع الذي تعجز عنه العقاقير تبدده سجدة خلوة يسقط فيها العبد حمله بين يدي الجبار.
استشفوا بقيام الليل ففيه طب النفوس وجلاء الهموم ونور الوجوه.
https://ehsan.sa/referral/C310C1F6EE
من أثار الصدقة أنها تمنع عنك الأزمات والكوارث والصدمات، كما قال أبو بكر رضي الله عنه:
"صنائع المعروف تقي مصارع السوء"
الله يغفر لنا ولكم ويوم جمعه واحتسبوا الاجر فيه ولاتنسوا ان الصدقه قبل الدعاء من اسباب الاجابه بإذن الله 🍃.
"كُل يومٍ هو في شأن"
يجب أن نؤمن بأنّ الأشياء الصعبة قد تهون في لحظة ، وأن الفرج سيجتاح الكرب بلا بوادر، وأن العافية ستسري في الجسد المنهك بلا مقدمات .. ومن رضي بالقضاء وآنس خيرة الله في كُل تقلبات أيّامه طابت له الحياة ولم يتنكد عيشه!
المحافظة على النوافل رصيدُ أمانٍ في الآخرة، ينفعكَ في مشهد لا ينفعكَ فيه أحد إلا أن تجلّلك رحمة الله، قال ﷺ: " .. فإن انتقصَ من فريضته شيء، قال الربُّ -تباركَ وتعالى-: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثمّ يكون سائرُ عمله كذلك" فما أعدل الله وما أرحمه!
