سورة البقرة و قيام الليل
الذهاب إلى القناة على Telegram
3 669
المشتركون
+224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ إن ناشئة الليل هي أشدُّ وَطئًا وأقومُ قِيلًا ﴾
إنّ العِبادة الّتي تَنشأ فِي جَوفِ اللّيل هي أشدُّ تَأثيرًا في القلبِ، وأبيَن قَولًا لِفراغ القلب من مشاغل الدَّنيا.
قال رسول الله ﷺ : «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن.»
صلاة الوتر
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ..(اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ )
فمن اعتاد قرائتها تصبح جزء من روحه
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
"المداومة على سورة البقرة لا تغيرك أنت فقط بل تغير حتى من حولك
فمن يضايقك يكف أذاه عنك
ومن كنت تظنه لا يحبك ترى محبته بوضوح
ومن كان يزعجك ينشغل بسواك
وحتى الحجر في الأرض يصرفه الله عن خطواتك فلا يأذيك
فقط اصبر عليها وتحمل صعوبة البدايات حتى تنال بركتها."
مقطع متداول للشيخ سعد الشثري نصيحة من القلب فرغوا أنفسكم
لحديثه عن سبب من أسباب اجابة الدعوات.
يقول : أوصيكم بالإكثار من الدعاء بـ "يا ذا الجلال والإكرام" واسمعوا شرحه لمعنى الكلمة العظيمة "يا ذا الجلال والإكرام"
قيام الليل أمان من النفاق وبرهان على قوة الإيمان ، وفيه يجد المسلم لذة العبادة (
إِنَّ ناشِئَة اللَّيْل هِي أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوم قِيلا)
هناك علاقة قويّة بين قيام الليل وبين البركة والفتوح والقوة التي يشعر بها المرء في يومه، حقيقة صلاة الليل ليست كأي نافلة، بل قوة عظمى تنتشل العبد من كل شعور سيء، فكيف لو كانت هذه الركعات ممتزجة بالفضفضة لله والمناجاة؟ تشعر من خفّة ما تجد في نفسك أنك كالطير الذي يُحلّق نحو السماء.
قيام الليل هو خلوة صادقة بين العبد وربه، فيها يُغنيك الله عن انتظار إعجاب الناس أو الالتفات لمدحهم؛ فمن يقف بين يدي الحيّ القيوم في هدوء الليل وظلمته، ينقطع قلبه عن التعلق بالمخلوقين ويشعر بالاكتفاء التام بالخالق وحده..
[طوبى لقلبٍ أخذ طريقه إلى الله في جوف الليالي]
الوتر
#ساعة_إجابة، وكلُّ ليلةٍ طوالَ السَّنة)
قال ﷺ: «إنَّ في الليل لساعةً، لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إيَّاه، وذلك كلَّ ليلة».
#صحيح_مسلم
وقال النووي -رحمه الله- في #الأذكار:
«فيه: الدعاء في جميع ساعات الليل كلِّه، رجاءَ أن يُصادف #ساعةَ_الإجابة».
⦿ فلو جعل العبدُ لنفسه في كل ليلةٍ نصيبا من الدعاء، وقسمه على ساعات الليل، لكان حرياً أن يوافق ساعةَ الإجابة مرارًا في الشهر، بإذن الله.
⦿ فأيُّ غنيمةٍ أعظم من ساعةٍ تتكرر كلَّ ليلة، يفتح فيها باب الإجابة، وتنزل فيها الهبات والعطايا.
أفضلُ الدعاء ما كان في الوقت العظيم الذي يقول الله فيه : ( مَن يَدعوني فأستَجيبَ له ؛ مَن يَسألُني فأُعطيَه ) ؛ فالذي يُوفِّقه الله للدعاء بعد نداء العطاء والكرم الإلهي ويدعوه بيقينٍ وافتقار وإيمان بحكمة الله وثقةٍ في الله فإنَّ دُعاءه يكون لعبده مفتاح سعادةٍ ولُطفٍ وكرمٍ ورحمة .
لا يوجد مفتاح للفرج أعظم من كثرة الدعاء
وكلما طال عليك البلاء
فعليك بطول الدعاء والإلحاح على الله
وأحسن ظنك بالله وتفاؤل ولا تقلق
ولا تفتح على نفسك باب الخوف والوساوس
كي لا يتسلط عليك الشيطان ويرعبك ويخوفك
كن مطمئناً واثقاً بالله واستمر بالدعاء
وبإذن الله يأتيك الفرج قريباً.
لا تغفلوا
عن تجديد التوبة بالغدو والآصال
وأكثروا
من الاستغفار في الليل والنهار
فقد قال نبيكم الكريم ﷺ عن ربكم العظيم ﷻ:
"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها".
ليكن ميزانك رضا الله عنك.. لا رضا الناس عنك
لأن الناس يا صاحبي موازينهم مختلة، اليوم يحبونك لأنك وافقتهم، وغدًا يكرهونك لأنك خالفتهم. اليوم يرفعونك للسماء، وغدًا يخسفون بك الأرض، بلا سبب إلا مزاجهم
فمن جعل ميزانه الناس، عاش ممزقًا، يرضي هذا فيغضب ذاك، يلبس لكل مجلس قناعًا، وينسى وجهه الحقيقي
أما من جعل ميزانه رضا الله.. استراح
إذا رضي الله عنك، حتى لو سخط عليك كل الناس، فقد فزت.
وإذا سخط الله عليك، حتى لو رضي عنك كل الناس، فقد خسرت
لا تزن حياتك إلا بسؤال واحد صادق هل الله راضٍ عني
إن كان الجواب نعم، فأنت الغني ولو كنت فقيرًا، وأنت العزيز ولو كنت وحيدًا، وأنت الناجح ولو قالوا عنك فاشل
وإن كان الجواب لا.. فأصلح الميزان، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه ميزان إلا ميزان الله
اجعل رضا الله بوصلتك،
إذا ضعت، يهديك،
وإذا ملت، يعدلك،
وإذا ظلمك الناس، يكفيك
من أرضى الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس
ومن أرضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس
فاختر ميزانك..
ميزان يميل مع الهوى، أم ميزان لا يميل أبدًا
ليكن ميزانك رضا الله عنك.. وكفى به ميزانًا.
" إذا شعرت بشتات فاتجه إلى القرآن.
إذا شعرت بضيق فالجأ إلى القرآن.
إذا شعرت بخوف فأسرع إلى القرآن.
إذا شعرت بحزن ففرّ إلى القرآن ..
القرآن أمان، وسماعه طمأنينة، والاستكثار منه زاد عبادة وسكينة ".
«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
أيُّ بلاءٍ يثقل قلبك، وأنت تستغيث برحمة الله؟
