لـ مِسعَد و حمَد و سُلطَان وَلنا أجمَعين.
Open in Telegram
"اللهُمَ اجعَل هَذهِ القناة شفيعه لِـ مِسعَد و حمَد وسُلطَان ولمِن زارهَا وتابعهُا وسَاهم في نشرِهَا، اللهُمَ اجعلهُا حجة له لا عِليه يُوم يلقاك🤍🤍'.
Show more1 336
Subscribers
+124 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
أتضيقُ واللهُ ربُّك؟
أتبكي واللهُ حسبُك؟
واللهِ ما فاتته دمعتُك، وليُبكينَّك فرحًا
كما بكيت حزنًا ترى الناسَ سقيمةً
وتسعى، وأنتَ لابتلائِك سقطت؟
أما ربُّك إذا أحبَّ ابتلى؟
أما تُحبُّ من ابتلاك؟
قال رسول الله ﷺ خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفَةَ، وَخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيون من قَبْلي: لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير .
اليُسر آتيَّ لا محاله، خل ظنك بربك زيين و تفائل خير، الخير جايك و قسمك من رزقك مو رايح لغيرك، تعبك و سهرك و كرفك بهالدنيا ما نساه ربك وحقك جاااايّك بس ظن بالله الظن الزين، وخلك موقن و متيّقن أنها بتفرج وهي بتفرج فعلاً .
تبكي لله من ثقلٍ ما عُدت تُطيقهُ، فيُبكيك بعده لفرحٍ ما كنت تحلمُ به، وترى الظروفُ في عين البصرِ ولا تراها في العينِ البصيرَةِ !
لَا تَيأسَنَّ مِنَ الدُّعَـاءِ وَزِد بِهِ
إنَّ الَّذِي فَطَرَ السَّمَاءَ يُجِيبُ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
