لـ مِسعَد و حمَد و سُلطَان وَلنا أجمَعين.
الذهاب إلى القناة على Telegram
"اللهُمَ اجعَل هَذهِ القناة شفيعه لِـ مِسعَد و حمَد وسُلطَان ولمِن زارهَا وتابعهُا وسَاهم في نشرِهَا، اللهُمَ اجعلهُا حجة له لا عِليه يُوم يلقاك🤍🤍'.
إظهار المزيد1 284
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
لأنه الله.. في كل مرّة تذهب إليه بحاجاتك، وحزنك ، فتعود وقلبك قد مُسح عليه بالرضا، وكأنه غُسل بماء بارد يُطفئ لهيب أيّامك، ليُبدل فقدك وافتقارك أُنسًا به تعالى واستغناءًا به، فيجبرك جبرًا عظيمًا يهوّن عليك عبور أيامك الثقال حتى تبلغ المأمَن .
دقائقُ الليْلِ غَاْلِيةٌ فَلَا تُرخِصُوهَا بالغَفلَة !
كن على يقينٍ أن الله أكبر من كلّ شيء
سبحانه، فكلُّ هذه الأحمال الثقال التي تحملها
ستزول بحوله وقوته، وستسير الأمور بشكلٍ
أفضل مما تظن .
اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾
فما بالك بأمرك وحالك؟ لا تنسى أنّ الله
هو " مُدبِّر الأمر " و اختار بعلمه وحكمته
أن يضعك في مواقف قد تراها أنت سيئة،
وغير مفهومة، وربما غير مُستحقَّة كذلك
لكنّ كل ما عليك فعله، أن تعلم أن حكمة
الله تتجاوز حدود منطقك، وسعة إدراكك .
ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً
إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي .
