211
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-230 days
Posts Archive
211
«نعوذُ بالله من ضَياعِ السَّعي بسببِ نيَّةٍ فاسدة،
نعوذُ بالله من الرِّياء الخَفيّ،
من العمل لأجلِ الظُّهور لا لأجلِ الله،
نعوذُ بالله من قِلَّةِ الإخلاص،
وفقدان الدَّليل،
ونَسألهُ العِلْم النَّافع والصِّدق في طَلبِه
ونسأله العمل المتقبل الخالص لوجهه
اللهم أصلحنا!».
211
الحمد لله وحده.
بقدر تفريط المحب لله وكسله في انتهاز رمضان: يكون حزنه وندمه واغتمامه آخر الشهر!
والفرصة سانحة، والشهر بقي فيه خير كثير، وأنت ما زلت تتنفس، والباب مفتوح، والرب كريم، والأجر مضاعف، والأيام تمضي ولا تعود .. والموت قريب.
-الشيخ خالد بهاء الدين
211
-يَقُولُ أحَدُ الصَالِحِينَ :
ما أدَمت الدُّعَاءَ فِي رَمَضَان عَلىٰ أمرٍ إلَّا وَ تَجَلَّىٰ ظَاهِرًا فِي شَوَّال .
211
يارب نطلع من رمضان ده كويسين
اللي مكسور مجبور ، و اللي تعبان مرتاح
اللي خايف متطمن
و اللي حيران يرسى عالبر اللي بيدور عليه
واللي ناقصه حاجة تكمل
و اللي مبسوط سعادته تدوم
إدعوا لغيركم فى وسط دعائكم لنفسكم
جايز ربنا يبعتلكم اللى يدعيلكم دعوة مستجابة
211
-أن تكون طيّبًا أمرًا جيّدًا ولكن أن تكون طيّبًا وسط محيط سيء من الناس بات للأسف أمرًا يعود عليك بالسوء!
211
-تشعر أنَّ العمر يركض، والفرص تركض، والناس يركضون، لذلك تركض معهم لتلحقهم، لكنك كلما لحقت بهم سبقوك وتركوك وراءهم تَشُقُّ الضبابَ وتصارع هواجسَك ووحوشَك الخاصّة، فلا أنتَ بقادرٍ على مواكبتهم أو التقاط أنفاسك أو حتَّى التأكُّد مِن أنَّكَ تركضُ في المَسار الصحيح، لكنَّك مجبر على أنْ تكونَ آلـةَ ركضٍ في هذا العصر سريع التطوّر فقير الحياة!
211
-إن الذي لا يستشعر قيمة كوب شاي، لن يستشعر قيمة قصر، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهِبات .
211
"ماذا لو كان المُقابل الجنَّـة!
ماذا لو كان جزاء مُعاناتنا هُنا، والعوض عن أرواحنا الذابلة، وشحوب وجوهنا، وتشتتنا وتيهنا، وأذانا، وصبرنا، أن ندخُل الجنَّة بغيرِ حساب!
الحمدُ لله أنَّ ما يُصيب المُسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها؛ إلا كفَّر اللّٰه بها من خطاياه"
211
-نوّلني مكان يليق بي، يألفني، و به مرادي، ألقى به نفسي الهنيّة، ترتاح روحي و لا تزعزع طمأنينة مهجتي أي آفة و دنيَّة، آمين🤍.
211
ﻭﻏﺴﻠﺖِ ﻭﺟﻬﻚِ ﺑﻲ ﻟﻌﻠّﻚِ ﺃﻭ ﻟﻌﻠّﻲ ..
ﻟﻜﻦّ ﻗﻠﺒﻚِ ﻇﻞّ ﻣﺘّﺴﺨﺎً ﺑﻤﻦ ﻋﺸﻘﻮﻙِ ﻗﺒﻠﻲ
ﻭﺃﻧﺎ .. ﺃﻧﺎ ﻭﺣﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻟﻐﺖُ ﺣﺘﻰ ﺻﺮﺕِ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﺜﻠﻲ
ﺃﺧﻠﺼﺖُ ﻓﻲ ﺣﺒﻲ ﻭﺃﺷﻌﻠﺖُ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺑﻘﻠﺐ ﺃﻫﻠﻲ
ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺒﺮﺕِ ﻋﻠﻰ ﻏﺼﻮﻥ ﺩﻣﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﻚِ أصْلِي
ﻟﻢ ﺗﻠﺘﻔﺖْ ﻳﺪﻙ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺇﺫﻥ ، ﻷﺟﻠﻲ
ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺃﺣﻀﺎﻧﻚِ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﺗﻔﺮﺩﺳﺖْ ﺣﺒﺎ ؛ ﺑﻔﻀﻠﻲ
باﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺠﺮﺡ ﻛﻴﻒ ﻏﺒﺖِ بعقل عقلي
ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﺮﻗﺖِ ﺍﻟﺴﻜّﺮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺒﻲ ﻭﻧﺨﻠﻲ
ﻛﻴﻒ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖِ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻖ ﻧﻜﺎﻳﺔً ﻟﻴﻤﻮﺕ ﻧﺤﻠﻲ
ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﺒﺪ هواك بي وأهان ﻋﻄﺮﻙ ﻭﺭﺩ ﺣﻘﻠﻲ
ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺐ ﺁﻟﻬﺔُ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺣﻼﻡ ﻧﺴﻠﻲ
ﻟﻢ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻴﻚِ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﻟﻲ
ﻭﺣﺪﻱ ﺍﻫﺘﺪﻳﺖُ ﺇﻟﻴﻚِ ﻗﺒﻞ ﻭﻻﺩﺗﻲ ﺇﺫ ﻛﻨﺖِ ﻇﻠّﻲ
ﻫﻞ ﺗﺬﻛﺮﻳﻦ ﻣﻌﻲ ﺟﻨﻮﻥ ﺩﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺘﺠﻠّﻲ
ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻲ ﺗﺼﻠّﻲ
ﻗﺮﺃﻭﺍ ﻋﻠﻲّ ﻗﺼﻴﺪﺓً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻮﻡ ﺭﺿﻴﺖِ ﻗﺘﻠﻲ
ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﻗﺪﻳﺴﺎً أُصَلّي
عامر السعيدي
211
-في مرحلةٍ ما من حياتك ستُفضل أن يُساء فهمك ، على أن تكتب إجابة طويلة تُبرر فيها موقفك .
211
-لقد طَلعَ الفجرُ وتعطّلت فيه كُلُّ مقوّمات الحراكِ وتعدّى الطيفُ فاقِديهِ وتفقّدت العُصفورُة عُشَّ أطفالِها واستيقظ المُصلّون وصاح الطّفل جائعاً فأفجع أُمّه ودار حول غُرفَتِه يُحدّثُ الجُدران بحُروفه كاتِباً في مطلعِ النّصِّ:
" إليك يا مُرّ أوقاتي..أرجوك افتقدني"
-مهند جرادات
211
كُل الأمور
التي
تحدث
والتي
لا تحدث
تعوق حركة السير
بين قلبينا.
كُل الطيور
العادية
والأسطورية
-حتى الزاجل منها-
ترفض أن تُوصِل
مرسالي
لقلبِكْ.
