en
Feedback
روحٌ خاوية.

روحٌ خاوية.

Open in Telegram

ربما قد تجد نفسك بين السطور ..! للإستفسار: @ahmedazd

Show more
211
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-230 days
Attracting Subscribers
May '25
May '25
+3
in 0 channels
April '25
+1
in 0 channels
Get PRO
March '25
+2
in 0 channels
Get PRO
February '25
+2
in 0 channels
Get PRO
January '25
+5
in 0 channels
Get PRO
December '24
+7
in 1 channels
Get PRO
November '24
+5
in 0 channels
Get PRO
October '24
+9
in 0 channels
Get PRO
September '24
+6
in 0 channels
Get PRO
August '24
+5
in 0 channels
Get PRO
July '24
+4
in 0 channels
Get PRO
June '24
+9
in 0 channels
Get PRO
May '24
+7
in 0 channels
Get PRO
April '24
+7
in 0 channels
Get PRO
March '24
+9
in 0 channels
Get PRO
February '24
+17
in 0 channels
Get PRO
January '24
+15
in 0 channels
Get PRO
December '23
+15
in 0 channels
Get PRO
November '23
+8
in 0 channels
Get PRO
October '23
+220
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
18 May0
17 May0
16 May+1
15 May+1
14 May0
13 May0
12 May0
11 May0
10 May0
09 May0
08 May0
07 May0
06 May0
05 May+1
04 May0
03 May0
02 May0
01 May0
Channel Posts
- كانت أم كُلثوم بنتُ أبي بَكر تقُول: " دعوتُ الله أنْ يرزُقني زوجًا يَصبُّ الحُبَّ عليّ صبًّا، وَ عابدًا لله" فرزقهَا الله «طلحة بنُ عُبيد الله » أحدُ العَشرة المبشَّرين بالجنَّة، نقلَ عنهَا أهلُ السَّلف أنَّها قَالت : كَان إذَا رَآني تهللَّ، وَ إذَا سَمع صَوتي تَبسَّم، وكُنت إذَا بكيتُ بكَى، ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي، ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ، وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم، وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ، و لَا يَهنأُ لهُ بالٌ حتَّى يُجلسنِي بِجانبِه، وكَان إذَا آكل يَسبقُني باللُّقمَة إلَى فَمي، فَيطعمُني بِيدهِ، كُنت فَخارَهُ وَ عِزَّه فِي سِرِّه وَ عَلنِه "

2
قلة الإختلاط بالناس عافية .
47
3
‏مأوى الإنسان، رَبُّه..
55
4
تعرف انك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية!  -برنارد شو 
108
5
-والأصل يغلب صاحبه، في لين كلمته، في أصالة أفعاله، في إحسانه، في علنه وسريرته، حتى في محياه وسيرته، الأصل دائمًا غلاب🤎.
120
6
قالت جدة سعودية ذات مرة وهي تمسح التراب عن عتبة بيتها: “اليمنيون تغيّروا… زمان كانوا يشتغلون بصمت، واليوم يشتغلون على القانون.” وكانت تقصد ذلك بكل ما تحمله الكلمة من مرارة. فالتغيير الذي حدث لم يكن في طباع اليمني فقط، بل في صورته، في سمعته، في مكانته داخل مجتمع لم يعد يراه كما كان. صار اسمه مرتبطًا بكل ما لا يُحب: المخالفة، التزوير، الغياب، الضجيج، التهريب، الفوضى. وكأننا لم نأتِ من أرض سبأ، بل من نفايات الزمن. -نذير قاسم
121
7
كأن لا شيء يعري الإنسان كما تعريه الغربة، حين يقف على أرضٍ ليست أرضه، ليكتشف أنه ليس وحده من يمثل نفسه، بل يحمل معه، دون أن يشعر، صورة أمة كاملة، وسمعة وطن مهزوم، وهويّة تنهشها تصرفات أبناء جلدته أكثر مما تنهشها السياسة أو الحرب. والمفارقة القاسية أن اليمني حين تطأ قدمه أرض السعودية، لا يبدأ من الصفر، بل يبدأ من تحت الصفر، من كومة من الأحكام المسبقة، بعضها عادل، وأكثرها نتاج تراكمات لم تكن يوماً من صنعه وحده، لكنها باتت لصيقة به، كجلده، كظله، كحرف اسمه الأول حين يُقال في المطار أو عند نقاط التفتيش أو في غرف التوظيف المغلقة. صار اليمني في السعودية مشروع شبهة قبل أن يكون مشروع نجاح، وصار اسمه متصلاً بكلمات مثل: التزوير، العمالة السائبة، تهريب القات، الوثائق غير النظامية، الغياب عن الأنظمة، التسلل، والتلاعب. وكأننا نكتب فصلاً جديداً من تاريخ العار، لا لأننا ضحايا، بل لأننا شركاء في هذه الفوضى، بصمتنا، بتشجيعنا، أو حتى بتبريرنا الأعمى. وصار من المؤلم أن نرى كيف أن الهوية اليمنية، التي كانت ذات يوم جوازاً للكرامة، تحوّلت إلى قلق يتجلى في عيون رجل الأمن حين يفتح حقيبة أحدهم، أو في لهجة موظف الجوازات حين يسأل أسئلة لا يسألها لغيرنا. والسؤال البسيط الذي لا نجرؤ على مواجهته: من شوه صورتنا؟ السعودي؟ النظام؟ الإعلام؟ لا، نحن من شوّهها، حين قرر بعضنا أن القانون عدو يجب الاحتيال عليه، لا شريك يجب احترامه. حين اختار البعض أن يعيش في زوايا المدن المهملة، يدير اقتصاداً موازياً لا يمر عبر البنوك، ولا تدفع عنه ضرائب، ولا يخضع للرقابة، وحين تعايشنا مع هذا السلوك حتى صار طبيعياً، بل ومقبولاً، وحتى بات اليمني النظامي استثناء، لا قاعدة. أليس من المعيب أن يقال في المجالس: “اليمنيون أكثر الجنسيات مخالفة للنظام”؟ أليس من المهين أن ترتبط هذه التهمة بجنسيتنا لا باسم شخص محدد؟ كيف سمحنا لذلك أن يحدث؟ بل كيف تواطأنا جميعاً على أن ندفن رؤوسنا في الرمال وننكر أن هناك وباءً أخلاقياً ينهش جاليتنا، ويحوّل علاقتنا مع السعودية من علاقة إخاء إلى علاقة رقابة وتشكك ومطاردة؟ وهل هناك أكثر خزياً من أن يُقال: “لن أوظف يمنياً، جربناهم كثير”؟ وهل هناك ألمٌ أكبر من أن يصمت الشرفاء منّا لأنهم فقدوا القدرة على الدفاع عنا؟ نعم، هناك يمنيون عظام، كادحون، صادقون، شرفاء. لكنهم يُجلدون كل يوم بسياط أخطاء غيرهم، لأننا لا نملك آلية للتمييز، لأن الدولة التي يفترض أن تحمينا، تخلّت عنّا، ووقفت تشاهد. الحكومة اليمنية، تلك الهياكل الورقية التي تدّعي تمثيلنا، أين هي؟ أين وزارة المغتربين؟ أين السفارة؟ أين قوانين التنظيم؟ أين قواعد المحاسبة؟ أوَليس من واجب الدولة أن تؤطر أبناءها، أن تدربهم، أن توعّيهم، أن تردعهم إن لزم؟ لكنها غائبة، كما كانت دائماً، تلهث خلف المؤتمرات وورق الفنادق، وتترك المواطن وحيداً يتلقى صفعات التجربة، ومرارة الانطباع. وفي ظل هذا الغياب، تمددت الفوضى، وتحوّلت الجالية اليمنية من رافعة اقتصادية إلى عبء إداري. ومن شريك في التنمية السعودية إلى كابوس رقابي يُستدعى عند كل حملة تفتيش. وصرنا نطالب المملكة بما لا نطبقه نحن. نصرخ من التشديد، لكننا لم نشدد على أنفسنا. نشتكي من الحصار، ونحن أول من خان أمانة الضيافة. نطلب الكرامة، دون أن نلتزم بأدنى شروط الاحترام. نُحمّل السعودية كل الأخطاء، ونتجاهل أن المشكلة تبدأ من صنعاء، من مأرب، من عدن، من تلك اللحظة التي يحصل فيها أحدهم على جواز مقابل رشوة، أو شهادة مزورة مقابل مجاملة، أو تصريح عمل وهمي مقابل صفقة. نحن من يصنع العار، ثم نبكي حين لا يُحتفى بنا. نحن من يفتح الباب للفوضى، ثم نلعن الحارس حين يُغلقه. نحن من نُسيء ثم نطلب أن نُعامَل كما لو كنا مثاليين. وحتى حين تنظر السعودية إلينا بعين القانون، لا بعين الأخوّة، نغضب. نعتبرها قسوة. نعتبرها خذلاناً. مع أنها لم تفعل سوى ما كنا يجب أن نفعله نحن منذ سنين. ضبط النظام، لا أكثر. احترام الأرض، لا أقل. وما يؤلم أكثر، أن كل هذا يحدث تحت غطاء صمت خانق. لا مقالات نقد، لا خطاب وطني يواجه الحقائق، لا صوت رسمي يعتذر أو يشرح أو يطلب تصحيح المسار. حتى مثقفونا يتحدثون عن الشأن الخارجي، ويغضّون الطرف عن كارثة الهوية التي نعيشها كل يوم، في كل شارع، في كل سوق، في كل مؤسسة ترفض سيرة يمنية، لا لأنها عنصرية، بل لأنها مجروحة بالتجربة. وقد نخسر أكثر. ليس فقط فرص العمل. بل احترام الجار. امتداد العلاقة. الثقة التي لا تعوّض. الصورة التي لا تُرمم بسهولة. كل ما بنته الأجيال السابقة من روابط ومحبة ومواقف، تهدّه أفعال قلّة لا تعرف سوى لغة الربح، والهرب، والتذاكي. وحين تنهار تلك الجسور، لن يكفينا العويل. لن تنفعنا الذكريات. سيتبقى فقط سؤال واحد، نردده في مرارة: كيف سمحنا لأنفسنا أن نصير هكذا؟
108
8
-كانَ من دعاءِ النبي ﷺ : " اللهمّ برّد قلبي "
84
9
لماذا كبرت إلى هذا الحد؟ ماذا ستعمل بهذه الأعضاء؟ قدماً متسخة كانت تكفي للدخول إلى المستقبل، ونسياناً واحداً كان يمكنه أن يجعلك تكبر خفية عن الأيام. لماذا استعدَّيتَ لألمك بهذه البراعة؟ لماذا سمعت كل هذه الأغاني ثم عُدتَّ إلى نفسك متأخراً؟ لماذا كبرت بهذه المسافة الشاسعة، والتقيت بأصدقاء تفكر كيف ترثيهم، وأعداء تختبئ منهم ليلاً؟ لماذا سافرت وكان يمكن أن تؤشر للقطار أن يمضي دونك؟ لماذا تركت السنين خلفك بينما كان عليك أن تختبئ خلفها؟ لماذا استبدلت البكاء على لعبة، بالبكاء عليك؟ لماذا تشرب الآن قهوتك بلا ندم، كأنك لم تقترف كل هذه الأخطاء الفظيعة؟ -عبده تاج.
93
10
إذا لم تفهم البوسنة، فلن تفهم غزة...!!* *افهموا البوسنة أولًا، حتى تفهموا غزة وما يدور بها، وحتى لا تتعجبوا..!!* حرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة، واستشهد فيها 300 ألف مسلم. واُغتُصِبت فيها 60 ألف امرأة وطفلة. وهُجِّر مليون ونصف المليون. - هل نتذكرها؟ أم نسيناها؟ أم لا تعرفون عنها شيئًا أصلًا؟! - مذيع "سي إن إن" يتحدث عن ذكرى المجازر البوسنية، ويسأل (كريستيانا أمانبور) المراسلة الشهيرة: - هل التاريخ يعيد نفسه؟ - كريستيانا أمانبور من "سي إن إن" تعلق على ذكرى البوسنة: - كانت حربًا قروسطية، قتلٌ وحصارٌ وتجويعٌ للمسلمين، وأوروبا رفضت التدخل، وقالت: - إنها حرب أهلية، وكان ذلك خرافة..! - استمر الهولوكوست نحو 4 سنوات، هدم الصرب فيها أكثر من 800 مسجد، بعضها يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأحرقوا مكتبة سراييفو التاريخية. - تدخلت الأمم المتحدة فوَضَعت بوابات على مداخل المدن الإسلامية مثل غوراجدة، وسربرنيتسا، وزيبا، لكنها كانت تحت الحصار والنار، فلم تغنِ الحماية شيئًا. - وضع الصرب آلاف المسلمين في معسكرات اعتقال، وعذبوهم، وجوعوهم حتى أصبحوا هياكل عظمية. - ولما سُئل قائد صربي: لماذا؟ قال: إنهم لا يأكلون الخنزير! - نشرت"الغارديان" أيام المجازر البوسنية خريطة على صفحة كاملة، تُظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات، 17 معسكرًا ضخمًا، بعضها داخل صربيا نفسها. - اغتصب الصرب الأطفال.. طفلة عمرها 4 سنوات، .... ونشرت "الغارديان" تقريرًا عنها بعنوان: "الطفلة التي كان ذنبها أنها مسلمة". - الجزار ملاديتش دعا قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع، وأهداه سيجارة، وضحك معه قليلًا، ثم انقض عليه وذبحه. وفعلوا الأفاعيل في زيبا وأهلها. - لكن الجريمة الأشهر كانت حصار سربرنيتسا، كان الجنود الدوليون (الصليبيون) يسهرون مع الصرب، ويرقصون، وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام. - حاصر الصرب سربرنيتسا سنتين، لم يتوقف القصف لحظة، كان الصرب يأخذون جزءًا كبيرًا من المساعدات التي تصل إلى البلدة، ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب: الكتيبة الهولندية التي تحمي سربرنيتسا تآمرت مع الصرب، وضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان..! - رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب، وبعد أن اطمأن الصرب، انقضوا على سربرنيتسا، فعزلوا ذكورها عن إناثها، جمعوا 12,000 من الذكور (صبيانًا ورجالًا) وذبحوهم جميعًا ومثَّلوا بهم. - من أشكال التمثيل: كان الصربي يقف على الرجل المسلم فيحفر على وجهه وهو حي صورة الصليب الأرثوذكسي (من تقرير لمجلة "نيوزويك" أو "تايم"). - كان بعض المسلمين يتوسل إلى الصربي أن يُجهز عليه من شدة ما يلقى من الألم..! - كانت الأم تمسك بيد الصربي.. ترجوه ألا يذبح فلذة كبدها، فيقطع يدها ثم يجز رقبته أمام عينيها..! كانت المذبحة تجري.. وكنا نرى ونسمع ونأكل ونلهو ونلعب. - وبعد ذبح سربرنيتسا.. دخل الجزار رادوفان كاراديتش المدينة فاتحًا وأعلن: سربرنيتسا كانت دائمًا صربية، وعادت الآن إلى أحضان الصرب. - كان الصرب يغتصبون المسلمة، ويحبسونها 9 أشهر حتى تضع حملها، لماذا؟ قال صربي لصحيفة غربية: نريد أن تلد المسلمات أطفالًا صربيين (Serb babies). - ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو وبانيا لوكا وسربرنيتسا نقولها ونعيدها: لن ننسى البلقان.. لن ننسى غرناطة.. لن ننسى فلسطين.. - في ذكرى مرور 30 عامًا على جريمة أوروبا والصرب في البوسنة نقول: لن ننسى، لن نعفو، ولن نصدق أبدًا أبدًا شعارات التسامح والتعايش وحقوق الإنسان.. - في غمرة القتل في البوسنة كتبت صحيفة فرنسية: يتضح لنا من تفاصيل ما يجري في البوسنة أن المسلمين وحدهم هم الذين يتمتعون بثقافة جميلة ومتحضرة. - وهنا يجب أن نسجل بمداد من العار.. مواقف العجوز الأرثوذكسي (بطرس غالي) الذي كان وقتها أمين الأمم المتحدة، والذي انحاز بشكل سافر إلى إخوانه الصرب.- لكننا بعد 30 عامًا لم نتعلم الدرس.. - إضافة لا بد منها: كان الصرب يتخيرون للقتل علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال، وكانوا يقيدونهم، ثم يذبحونهم، ويرمونهم في النهر. - كان الصرب إذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجدها.. ويقول أحد المسلمين: إذا هدم الصرب مسجد البلدة فليس لنا إلا النزوح منها، كان المسجد يمثل كل شيء..! - أذكر أن صحيفة بريطانية وصفت إبادة المسلمين في البوسنة بهذه العبارة: حرب في القرن العشرين تُشن بأسلوب القرون الوسطى..! (رسالة إلى المفتونين بالحضارة الغربية وحقوق الإنسان المزيفة التي يتشدقون بها) قصص التاريخ لا تُحكى للأطفال لكي يناموا! بل تُحكى للرجال لكي يستيقظوا.. الكاتب الكبير/ فهمي هويدي..
92
11
لا تحسبن الإتيان بألف حسنة في اليوم عملًا شاقًا، فذلك يأتي في مئة تسبيحة فقط .. قال ﷺ: "أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ يسبح مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة". - رواه مسلم.
79
12
Don't use عِشْرَة as an excuse to keep toxic people in your life .
78
13
-أسألكَ أن تهونَ عليّ كُل ماتستصعبهُ نفسي وتُخففَ عني ما لا يعلمهُ سواك.
76
14
-ليش الورد يستخدمونه كوسيلة اعتذار يعني البيتزا والبرجر شفيهم؟
70
15
-يبدو أننا نتقدم في الأدوات و الماكينات و الكهرباء و المغناطيسية، لكننا كآدميين نسير للخلف لا محبة، لا إنسانية، الناس يأكلون بعضهم بعضًا بالشوكة و السكيّن .
70
16
طبعًا معي فيه اثنين نصوص .
92
17
أخيرًا ((: تم بحمد الله الانتهاء من كتاب سطوة حرف. ____ تنويه للقارئ الكريم: بينما تتنقل بين سطور هذا الكتاب وتستظل تحت أفيائه، إذا حدث وصادفت خطأً ما، فاعلم أنه لم يُعرض على مدقق لغوي، وقد أُعد ببساطة من قبل مؤلفيه. لذا، نتمنى أن تتجاوز الأخطاء وتستمتع بقراءتك الممتعة. - ودمتم بخير (:
94
18
-أُحبك ‏رغم .. ‏أنني مفزوعةٌ من شأن الحُب ‏خائفةٌ وحذِرة ‏ومع هذا ‏في كل يومٍ ‏سأحبك أنت ‏بكل وجهٍ جديدٍ أراه ‏أو أتأمله ‏سأعود هاربةً لوجهِك أنت ‏بكل عاطفةٍ ‏تجتاحني إتجاه الاشياء ‏والاشخاص ‏ستكون عاطفتي محصورةٌ بأمرك أنت.
84
19
من العايدين كل عام وانتوا بخير وصحة وعافية 💘.
88
20
‏-لقد قاومت، قاومت بما لا يستطيع إنسان واحد أن يفعله ضمن حياة واحدة.
91