سارّةٌ للناظرين
Open in Telegram
637
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+430 days
Posts Archive
أَمْسَيْتُ بَعْدَكَ لا أُطِيقُ تَجَلُّدِي
وَكَأَنَّ قَلْبِي بَعْدَ بُعْدِكَ مَأْتَمِي
أَمْشِي وَفِي عَيْنَيَّ طَيْفُكَ حَاصِرٌ
يَحْيَا، وَشَوْقِي فِي الفُؤَادِ مُؤْلِمِي
أُخْفِي انْكِسَارِي كُلَّمَا سَأَلُوا، فَلَا
أُبْدِي الأَسَى، وَالحُزْنُ يَفْتِكُ بِالدَّمِ
وَأَضُمُّ ذِكْرَاكَ الَّتِي أَبْقَيْتَهَا
تَضُمُّنِي ذِكْرَى لِقَلْبٍ مُحَطَّمِ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فَقْدَكَ هَكَذَا
يَغْدُو، وَصَمْتِي كَالصَّرِيخِ المُؤْلِمِ
إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا بِمَا فَعَلَ النَّوَى
فَالمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ حَيَاةِ المُغْرَمِ
بُليتُ بفؤادٍ أرقَّ من أفئدة الطير؛ تؤذيه النظرة، وتجرحه الفكرة، وجُبِلتُ على أُلفةِ ما أحبّ، حتى إذا فارقتُه فكأنما جزءٌ من روحي يُنتزع من جسدي. وأحسبني على مذهب المتنبي حين قال:
خُلِقتُ ألوفًا، لو رجعتُ إلى الصِّبا
لفارقتُ شيبي موجعَ القلبِ باكيا
نفسي تضج بحرب لست موقدها
أنا القتيل وباغي الثأر والجاني
ما كنت أحسب أن الفكر يقتلني
وأن نيرانه تسعى لتصلاني
Repost from مُهَنّديات
لقد تقرّبتُ منكِ شِبرًا وذراعًا،
ومددتُ يدي إلى يديكِ ذراعًا وباعًا،
وسعيتُ لأجلكِ مشيًا وهرولةً،
حتى حسبتُ أن الطريق ينتهي عندكِ،
وأن التعب يُكافأ باسمكِ
فما كان ذلك كلّه إلا لا شيء
أنا العدُو لذاتي، و السُمْ في كَبِدي
وكُلُ مَا كُنت أخشَاهُ إِرتَكَبتُه بِيَّدي
ما خُنتُ غَيرِي ولَكِنِّي خُذِلِتُ أنا
ذَاكَ الَّذي في المَرايَا يَرتجِي أحَدِي
