سارّةٌ للناظرين
الذهاب إلى القناة على Telegram
635
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from مُهَنّديات
"فَيا حُسْنَ ذاكَ اليومِ لَوْ كانَ باقياً
ويا طِيبَ هَذا الليلِ لَوْ دامَ طَيِّبُ"
أَمْسَيْتُ بَعْدَكَ لا أُطِيقُ تَجَلُّدِي
وَكَأَنَّ قَلْبِي بَعْدَ بُعْدِكَ مَأْتَمِي
أَمْشِي وَفِي عَيْنَيَّ طَيْفُكَ حَاصِرٌ
يَحْيَا، وَشَوْقِي فِي الفُؤَادِ مُؤْلِمِي
أُخْفِي انْكِسَارِي كُلَّمَا سَأَلُوا، فَلَا
أُبْدِي الأَسَى، وَالحُزْنُ يَفْتِكُ بِالدَّمِ
وَأَضُمُّ ذِكْرَاكَ الَّتِي أَبْقَيْتَهَا
تَضُمُّنِي ذِكْرَى لِقَلْبٍ مُحَطَّمِ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فَقْدَكَ هَكَذَا
يَغْدُو، وَصَمْتِي كَالصَّرِيخِ المُؤْلِمِ
إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا بِمَا فَعَلَ النَّوَى
فَالمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ حَيَاةِ المُغْرَمِ
بُليتُ بفؤادٍ أرقَّ من أفئدة الطير؛ تؤذيه النظرة، وتجرحه الفكرة، وجُبِلتُ على أُلفةِ ما أحبّ، حتى إذا فارقتُه فكأنما جزءٌ من روحي يُنتزع من جسدي. وأحسبني على مذهب المتنبي حين قال:
خُلِقتُ ألوفًا، لو رجعتُ إلى الصِّبا
لفارقتُ شيبي موجعَ القلبِ باكيا
