شُرفة.
Open in Telegram
1 272
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
1 272
المطمئن لا يكتب شعرًا ،
إنه لا يخاف شيئًا ،
ولا تصيبه الرجفة الداخلية العصيّة على التفسير .
إنّني أكتب الشعر لأنني خائف وفي خطرٍ دائم .
وحدهُ الشعر يحميني من العالم .
- قاسم حداد.
1 272
" لا أريد منك أن تذكرني في أغنية ،
أو لقطة عابرة ،
لا أريد أن تحضرني إلى فكرك
كلّما رأيت مطرًا على نافذة .. !
إن لم يذكّرك شعورك بي ، فلا تذكرني أبدًا ".
1 272
"لا أذكر أنه أشعرني في أي حوار أو مناقشة بيننا أنه يفوقني فيها علمًا، أو يستمتع بخطئي ليثبت صوابه إلا على سبيل الملاطفة، ولم يكن بحال يستغل صوابه في أي نقاش لإذلالي، وكما قالت جوان ديديون عن زوجها الراحل: "لم أكن مضطرة لإخفاء موهبتي أو إظهار الدونية المعرفية أمامه، كان يفتنه عقلي كأي خصلة أخرى".
-ملاك الجهني.
1 272
يسألني:"
لماذا تفزعين هكذا؟
وأنا لا أعرف
لكن أحيانًا
مثل هذه اللحظة
أخاف
أنا خائفة من أن أنهي القصيدة
وأرفع رأسي
لأنظر إلى العالم."
