شُرفة.
Open in Telegram
1 272
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
1 272
"خسارة شخص مثلي
تُشبه خسارة حضارة، مدينة، عالم، ضلع
تُشبه خسارة أشياء لا تندثر بسهولة
لذلك، لا أتذكر ولو لمرة واحدة
شعرت بالأسف تجاه شخص خسرني."
1 272
"من أرادك لن يمتحن صبرك في كل مرة، لهذا ثق أن كل الذين دفعوك لإتخاذ قرار الرحيل، كانوا يريدون منك أن ترحل، ولكن الناس أحياناً لايريدون أن يكونوا أول من يغادر، إنهم في كل مرة يضعون المقص بيدك، فأقطع هذا الحبل الواهي وأرحل."
1 272
تعلّمتَ مني الكثير خلال هذه الرحلة. رأيتُ أثر صحبتي عليك في مواضع عفوية قد لاتفطن لها لكنّي أفعل. هذّبتُ نرجسيّتك وأصبحتَ أقلّ حدّة. لكن بقيَ أن تتعلّم ألا تحارب أعزلاً. ألا تتعمّد رمي الكلام مع من فاض بالحقيقة لكنّه أختار الصمت.
-زهرة.
1 272
الآن.. أشرب قهوتي وأكتب لكِ..
قرأتكِ البارحة.. دون أن ألمح اسمك ودمعت..
وعندما صعدت للأعلى ولمحت اسمك.. أدمعت عيني ثانية.
أعذريني لم أكتب لك مباشرة لكنّها نقاط تتعلّق بأمور كثيرة.. كأني أريد أن تختمر فيني حروفك أكثر.. كأني أريد أن أحتفظ بأشيائي النفيسة لأطول وقت ممكن قبل أن تصبح حق مشاع.. أو لأن طاقتي منخفضة.. أو لأن مزاجي في مستوى أقل من هذا الجمال والحب الذي تلقّفني فجأة.
تشبهين هنا الكثير من روحانية رمضان حين يدخل في وقته. أتيتِ مثل الطمأنينة وحفّت قلبي بشعور مهيب. مثل النسيم لصدر مخنوق، مثل المطر الذي لاينزل إلاّ إلى الروح.
أدب الرسائل ملاذ أثير بالنسبة لي. ينبغي أن نكتب المزيد من الرسائل بدلا عن تلك النصوص المفتوحة. الرسائل لنا فقط بينما النصوص للآخرين إذا لما نبخل دائما بفتح تلك المسارات السرّية إلى دواخلنا. لماذا لانتدلل أكثر ونشرحنا أكثر ونطأ تلك العوالم السرّية الجميلة التي نخبأها عنوة، وبإجحاف.
أحتفظ برسائل كثيرة متواترة في صندوق بريدي منذ كان الإيميل هوتميلاً. والآن استبدلت الهوتميل بالتليقرام.. أنتم ياأحبتي النسخة الجميلة منّي. مرآتي السحرية التي تجعلني أبدو أجمل، أجمل من المعتاد، أجمل من أي صورة ممكن أن أحلم بها في تخيلات اليقظة.
رمضاني هادئ، سلس، وحزين. أنا أحزن في رمضان ولاأعرف أي تفسير لهذا الحزن. ربّما يكون الروحانية التي يريد الله أن نشعر بها لنقترب لأنفسنا ونتقرّب إليه. ربّما هي الطمأنينة التي تأخذني إلى نسختي الهادئة فأكتفي بروحي المنغلقة إلى ذاتها. ربّما هو شعور الرضا بكل شئ وعن كلّ شئ لكنني أسأت التعبير فأسميته حزناً.
وصلتني أفكارك الجميلة، اشياءك الباذخة ارتديتها، تخيّلت.. أعدت قراءتها مرّات وشعرت أن عالمي تبدّل شيئا فشيئاً. كأنكِ العيد والحلويات الذي يأخذني رمضاني إليه أخيراً.
شكراً ياميم لكل الحب الذي غمرتيني به وبدلا من أن أغرق.. حلّقت.
شكراً لسماءك لنجومك لقمرك، لاتعرفين إلى أيّ مدى كنتِ لي ارشادا في ليلتي المظلمة أمس.
-أحبك.
1 272
-تشبهين الكثير من روحانية رمضان حين يدخل في وقته. أتيتِ هنا مثل الطمأنينة وحفّت قلبي بشعور مهيب. مثل النسيم لصدر مخنوق، مثل المطر الذي لاينزل إلاّ إلى الروح.
-زهرة.
1 272
زَهرة الروح
مُذ ٢٦ كانون الثاني و صندوق رسائلنا القليلة التي تبادلنها في أوقات مُختلفة و مُتفاوتة.أتعلمين لي ما يُقارب العامين و أنا لم أتبادل رسائلي الطويلة -ياللي اطول مني-مع أحد،كلٌ هو فيه شأنه حتىٰ أني أصبحت لا أعلم كيف ابدأ بكتابة رسائلي.
الأهم و الأكثر أهمية أنني في حال قررت أكتب جاء اسمك في بالي :
يا إلهي كيف ابدأ؟
خواتم مُباركة زَهرة الروح،زَهرة الربيع أيام مُباركة لكِ مليئة بالبهجة و الروحانية و استجابة الدُعاء.
اليوم هو الخميس و هذهِ الظهيرة نهضت بتكاسلٍ شديد و أنا اُصر بأن أكتب لك مُنذ البارحة و أنا انوي اكتب لك.
زَهرة الروح:تسللين إلىٰ الروح ثم تبدأي بمُعافتها علىٰ مَهل و بهدوءٍ تام و كأنكِ رونقها الخاص الذي يُعيد لها المُعافاة.
زَهرة الربيع:كيف حالك؟كيف رَمضان هذا معك؟هل ينتابك الإرهاق و الخمول بعد الفطور كما ينتابني؟
زَهرة يا الله أسمك يأخذني حيثُ نزهة ربيع ذات أزهار توليب متفتحة وفوق وريقاتها قطرات النّدىٰ تأمل بملامسة أناملك لها لِتزيل عنّها تلك القطرة التي أثقلتها،لِتلامس زهرة مثلها و لكن الفرق بينكما أنكِ زهرةٌ بشرية و هي زهرةٌ نباتية.
زَهرة حظه عظيم من يحظىٰ بك و بمناداتك،و بمجالستك الله عليك بس.
أود أن أمنحك كُل الأشياء الجميلة:خُذي سمائنا شديدة الزُرقة،قمر البارحة الذي كان مُختبىٰ خلف الغيوم و لا يود إظهار نفسه لشدة جماله-كأنّه أنتِ-جميلة وبعيدة،خُذي بهجة الأطفال في صباح العيد و كذلك خُذي فرحهم بالعيدية،خُذي المساءات الباردة،شتلة ورد،جلسة مع النفس يرافقها الهدوء،نجوم ما قبيل الفجر خُذيها إنّها لك لوحدك و تناسبك جدًا.
آه يا زهرة أود أن أمنحكِ كُل الأشياء الجميلة في هذا العالم كُلّها لأني علىٰ يقين تام بأنك أنتِ الوحيدة التي تستحقينها.
أشخاصك المُفضلين لكِ كيف تأتيهم القدرة عنِ مُؤاساة أنفسهم بغيابك في لحظة فرح يا إلهي إنها فكرة حزينة.
يلوذون من حروبهم النفسية إلىٰ مدنٌ آمنة إليكِ أنتِ كُل المُدن الآمنة.
كُل الحُب لكِ.
1 272
أحب أنها في الطرف الآخر من الكوكب لكنها تسمع خطو قلبي.. وتميّز إذا كان يمشي الآن أعرجاً، حثيثاً أو وثّاباً أو حتى يزحف! أحب أنها من حيث لاتعلم تمد لي عكّازاً، أو تزرع لي حواف الطريق، أو تظلّلني. أو أنّها في كل الأحوال تأتي كمتّكأ. أحبّ أنها حميمية لهذا القدر حدّ أني أدخلها غرفتي مباشرة دون التوقف عند غرفة الضيوف. حد أني أنشر لديها ألبومات العائلة وأشير إلى كل فرد لكنّها تبتسم ولاتزال تبحث في تلك الصور عن وجهي. أحب أنها تذكرني في الإعياء والألم والخيبة والخذلان والتعب وضيق الوقت وتزاحم الأصدقاء. أحب أنها تحبني. وأحب أني أشعر من خلالها، خلال قلباً كقلبها؛ أن الله يحبني.
1 272
Repost from الغيم المُحلَّى.
كيف تصاغ الكلمات إلى
عناق واسع عظيم الحنان
هكذا دائماً تأتين زهرة
لا يدركني فقدُ وأنتِ في الجوار.♥️
