en
Feedback
𝐑𝐄𝐃 𝐙𝐎𝐎𝐍 ⋆

𝐑𝐄𝐃 𝐙𝐎𝐎𝐍 ⋆

Open in Telegram

   𝐈𝐃 : 𝟓𝟓𝟎𝟓𝟓

Show more
776
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
أنا شخصّ أبداً مو عادي ولا أمر على ذاكرة أيامك مروراً عادياً، أنا اللي اصير مقياس الأشخاص البيرفكت فِي حياتك، يعني تقول بيرفكت زيّ فلان اللي هو عُمر🏔️💕.

من تطيب نفسك من شخص ، مستحيل تتقبله بحياتك .

مولازم كُل مَرة الواحَد يكول هالشيء يزعجني ويأثر بيّة هي مرة مرتين من يتكرر معناهَا ماكو خاطر بالموضوع ف تسكت

تذهب المرإة للمسامحتها الكثيره وغفرانها للاخطائك ليس لسبب اخر 🫶🏻

ان كنت محب احب بضميرك وان كنت ليس بمحب لاتعلق انساناً بك. وتتقنع شخصيه الذئب وتحيك ورائه مكايدك وتبني سعادتك على تعاسته وتستهزء بحزانه فهذا الاشياء عند ᷂﮼اللّــھہّ عظيمه 🫶🏻.

اذ كانت المرإة تحس بشعور تلاعب الرجال تستكشف بعد حين تتركهُ. ليلقى مصيره ولاتعود لانها تنازلت عن اشياء كثيره ادت الى فقدانها 🫶🏻.

لتخلون تسأولات ولتعيشون شخص تسأولات خاصتا اذ كانت علاقه حب كل علاقه اذ فقدت طمأنينه مراح ترجع مثل قبل وراح المرإة تبتعد لانها خلقت لتكون مطمئنه 🫶🏻.

عندما تتلاعب تخسر اشياء كثيره وتتندم في مابعد.

أي شخص يخليك تحس بشعور سيء استغني عنه كُل الأشياء قابلة للتعويض " إلا نفسك ❔💕 ".

من أسوأ المشاعر اللي تمر على الإنسان، هي انقلاب الحال من المحبة إلى اللاشيء ، من الأمان إلى الخوف ، ومن القبول إلى النفور ، إنك تكون على وتيرة مشاعر مملوءة بالمودة, ثم بعدها لسان حالك يقول :
"ما عدتُ أشعرُ في ربوعك بالأمان"

أحضني أريد ابچيلك العِندي

- بماذا يفيد الأدب إن لم يعلّمنا كيف نُحـبّ؟
نسيَـانَcom

ليستِ الفِكرةُ أنْ لا يَرى غَيري، بَل أريدُه أنْ يَرى غَيري ويَختارَني أنا.. لا أريدُه أنْ يَراني مَلاكًا، بَل يَشهد نَدَباتي وعُيوبي ويُحبّني أكثَر، بِعُيوبي ونُدوبي وذُنوبي فَحَسب . شَخصٌ لَو جِئتُه مُثقَلةً بِالخَطايا، يَحتَضن ذَنبًا ذَنبًا ويَقول لِلعالَم: لا شَأن لِأحَدٍ بِها، هَذِه تَخُصّني بِكُلِّ ما فيها.. أنا أستَحِقّ أنْ أُنحَبّ هَكَذا؛ فالحُبّ لَيسَ الهَدَف الرَئيسي لِلحَياة، لَكِنّه يَمنَحُها طَعمًا.

- لقد وُجِدَ الحـبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى بهِ مَن نُحـبّ، وُجِدَ ليبني ويجمّل ويسند، لا ليهدّ ويبشّع ويدمّر

- لا يجب دائمًا قلب الصفحة، أحيانًا ينبغي تمزيقها .
نسيَـانَcom

انهَ ما قِصرت بَس من بقيت وياك المثلك چَان يحّلم يوكف بصفِي .

احفظُ ملامحها فاًنك قد ترىً هذه ألأنوثه مرةً .

يُدْرِكُ الْمَرْءُ نِعْمَةَ الشَّيْءِ عِنْدَمَا يَفْتَقِدُهَا

ما باچيلك انا لهسه مصدوم