ru
Feedback
𝐑𝐄𝐃 𝐙𝐎𝐎𝐍 ⋆

𝐑𝐄𝐃 𝐙𝐎𝐎𝐍 ⋆

Открыть в Telegram

   𝐈𝐃 : 𝟓𝟓𝟎𝟓𝟓

Больше
787
Подписчики
+124 часа
+27 дней
-330 день
Архив постов
احفظُ ملامحها فاًنك قد ترىً هذه ألأنوثه مرةً .

يُدْرِكُ الْمَرْءُ نِعْمَةَ الشَّيْءِ عِنْدَمَا يَفْتَقِدُهَا

ما باچيلك انا لهسه مصدوم

photo content

"‏كنت أشعر بالكلمات وهي تموت مختنقة في حلقي، كنت أرغب بأن أتحدث بها، أن أمنحها الحرية في المغادرة، لكنه العجز."

᷂رايح،اني،ويمكن،ماتلكه،اثر،مثل،العطر♥️.

فكره انكَ تجيب ورده بوقتها احسن من انَك تجيب نجمة من السما بَعد ما الوقت يعدي،انَك تقول كلمة بالوقت الصح احسن من انك تكتب قصيده بعد ما المشاعر تبرد،انَك تجي دقيقه وحده بـَس بالوقت الصح احسن من انك تجي سنة بعد ما يفوت الاوان، لتأجل شيء حلـو ولاتبخل بمشاعرك مو دوم اكو باچر

"عادةً المؤذي لا يرى أنّه مُؤذي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث، لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة."

أحبُ المواقف إللي تعلمني رخص الكلام ورخص الشخَص.

كان حائرًا متعبًا ، كان يريد قول أشياء كَثيرة، وكان يريد أن يبقى صامتًا.

مرات الانسان يكون متناقض حتى ويه نفسه لدرجه يريد يروح يبجي بحضن الي مبجي اصلا

انت احلىٰ الخاينين وأنا أحلىٰ الأوفياء

وجودك ماله داعي صَفگه الطِرشان .

اجيتك شارد مِن الدنيا والناس ولكِيتك تشبة الناس البقية

تبچي و تگلب الرَسايل لا هلَك يدرون بيك و لا حَبيب الينكسر گلبه عليك ! ترجَع تگلب سنينَك، تبچي حَد ما تغفى عينَك ..

ما اجرع انفاسي لون تخطه وياي ‏ليش بكل هدوء اخطائك اجرعها ‏خوفي اعليك تعتبره جبن يا حيف ‏المصايب وانت تدري بخزره اجزعها ‏تعيشني بندم چي ما ردت فد يوم ‏الصعبة العندك اني بسهلة افرعها ‏خريفك واعتنيك بكل وكت لو اريد ‏ومن جتف الاغصان اوراقك انزعها ‏گادر بس گلت لا ‏الورود بماي نارك لا تنكعها ‏ما تصعب علي كل سالفه من احتاج ‏الوره قرص الشمس بحجايه اطلعها ‏گاعك مو عنيده وعندي فيض الماي ‏مو صعبة علي لو ردت اقنعها شاعر الثلج والنار جبار رشيد

عنتر لا تصير بمحضر الشَجعان سايسهم مسَايس لا يهينُونك

وياما وصيتك عليه وياما گتلك لاتخوفنِي عليك الخوف مو زين اعله گلبِي

يُريد الإنسان أن يَقول إنهُ مُتعب، ربّما من شقاء أيّامه، أو من تراكُم أفكاره، أو ربّما لأنّه لا يَجد شخْصاً يَفهمه؟ وربّما تَعب من صَبره، لكنّه يُكابر، يَلمّ شتاته شيئاً فشيئاً حتى يَجد نَفسه

دكافي