en
Feedback
فرائد الفوائد

فرائد الفوائد

Open in Telegram

للاقتراحات تواصل: @Al_Islam0007

Show more
962
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
‏ذنوب الخلوات = تأكُل الحسنات..! الخلوة مع نفسك = اختبار لإيمانك. لذلك أجمع العارفون بالله: "أن ذنوب الخلوات = هي أصل الانتكاسات"، ويؤيِّد ذلك ابن رجب رحمه الله، بقوله: "وإن خاتمة السوء = تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس" وقال ابن الأعرابي: "أخسر الخاسرين = من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد". يا من تختلي بنفسك بعيدًا عن عيون الناس وأنت تنظر إلى الحرام، وتستمع للحرام، وتتكلَّم بالحرام، وتتعامل بالحرام، تذكَّر أن ذنوب الخلوات تجعل حسناتك هباءً منثورًا!! فهل من توبة صادقة من هذه الذنوب؟ هل من رجوع حقيقي إلى الله ؟

أغنى إنسان؛ هو صاحب القرآن.
أغنى إنسان؛ هو صاحب القرآن.

"هدايات اليوم تنبثق من قيام الليل، حينما تستفتح داعيًا: (اهدني لما اختلف فيه) وتختم قانتًا: (اهدني فيمن هديت) وتلهج بينهما تاليًا: (اهدنا الصراط المستقيم) فتصبح وقد أشرق قلبك بنور ربه قبل أن تشرق الأرض بضوء شمسها."

المعصية كالوَحل؛ مَن خاف أن يطأه نجا، ومن أَلِفه تلطّخ به. فاحذر أن تُعوِّد بصرك على النظر المحرَّم في وسائل التواصل، أو تُرخي سمعك لما يُسخط الله؛ فإن الذنب لا يبدأ كبيرًا، وإنما يبدأ بخطوات؛ بنظرةٍ أو مقطعٍ أو استماع، ثم تتكرر الخُطى حتى يألف القلب ما كان يستوحشه، ويهون عليه ما كان يستعظمه. فاصنع بينك وبين المعصية حاجزًا من الخوف، ولا تجعل كثرة رؤيتها أو سماعها تُذهب قبحها من قلبك؛ فإن سلامة القلب أولها الحذر، وهلاكه أولُه التهاون. [حماد العروان]

"يُجلَب الرزق بالافتقار، ويُحجَب بالاغترار! 👈🏻 قارون التفت إلى نفسه فتلف {فخسفنا به وبداره الأرض} 👈🏻 وسليمان استغفر لها فغرف {فسخرنا له الريح تجري بأمره}.

‏- من عرف اسم الله (الصمد) : تلاشت من قلبه رهبة الحاجة للناس، وأيقن أن كل فجوة في روحه لا يسدها إلا هو. - ​ومن عرف اسم الله (المانع) : أبصر في كل حرمان عطاء خفيا، ورأى في كل باب يُغلق في وجهه درعا يقيه من أذى لم يره. - ​ومن عرف اسم الله (الهادي) : سكنت حيرته في مفترق الطرق، وعلم أن من سلم قياده لربه وصل آمنا.

أخي قارب العمر نحو الغروب

قِفُوا على العَتبات وألحوا ؛ فهُناك الهِبات! ‏واعلم أن سُؤلكَ لو كان في بِئـرٍ مُغلَّقة بألفِ قفلٍ مفاتيحها بيد الله.. و لو ضاقت أحوالك ؛ ييسرها الله.. و ما يؤلمك من الجِراح ؛ لها الله.. ‏إذا رُزق العبدُ دعوات دائمة فَليعلم أنّ السِّهام صائبة بإذن الله. #ساعة_استجابة

"عقيدة (إن الله على كل شيء قدير) إذا استقرت في القلب؛ أزاحت الهم وبددت الكرب، فالحاجات المنشودة بالله تصبح موجودة، والهموم المعقودة بالله ترحل مطرودة، وكتاب الله مليءٌ بالشواهد والأدلة على أن كلَّ كرب مهما تعاظم؛ لا يمكن أن يخرج عن سلطان الفرج الإلهي (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب)."

"‏{وهو يتولى الصالحين}.. - لم يكن سجن يوسف عليه السلام تخلياً عنه وامتهاناً؛ وإنما كان حسن تدبير، ولطف عناية! - ولم يكن مرض أيوب عليه السلام  وفقره تضييعاً وحرماناً؛ وإنما كان تهيئةً ورعايةً وإكراماً! - ولم يكن التقام الحوت ليونس انتقاماً وإذلالاً، وإنما كان اصطفاءً واجتباءً! حينما يتولّاك الله فإنه يسخّر لك الخلق والأحداث من حيث لا تحتسب.. ما الذي دفع ذلك الرجل حين أتى من أقصى المدينة كي يحذّر موسى من كيد أعدائه؟ ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنّي لك من النّاصحين﴾؟ - إنّها معيّة الله وولايته."

"كتب الله أن يمرّ طريق الجنة عبر محطات المعاناة والابتلاء، والمصائب والشدائد، والواجبات والتكليفات، وتجاوز حظوظ النفس ومراداتها.. فمن علم ذلك علم أنه لا يُبلغ بغير زاد الصبر.. ومن أراد طريقا آخر فقد وجّه وجهه لغير طريق الجنة!"

"مغالبة النفس على الوقوف بين يدي الله في الدنيا هو مهر التنعم برؤية وجهه الكريم في الآخرة، قال ﷺ : «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته؛ فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» يعني: الفجر والعصر."

"تُنال الهبات في محاريب الخلوات"

سرُّ التحّوُّل ومفتاحُ السداد 🌱
سرُّ التحّوُّل ومفتاحُ السداد 🌱

"إذا لم يُزهِر القلب بربيع القرآن أصابه حرُّ المصيف ويُبس الخريف وبرد الشتاء!"