en
Feedback
أسم ما

أسم ما

Open in Telegram

هُنا القلبُ وما يَهوى. @Itzasmaabot _

Show more
862
Subscribers
-424 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك.

<إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ>

سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً فَلابُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ

مَتى يَشتَفِي مِنكَ الفُؤْادُ المُعَذَّبُ وَسَهِمُ المَنَايَا مِن وَصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقَرَبُ

"لابد للإنسان من مرسى ينطلق منه، ويستطيع العودة إليه دائمًا."

المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل والموت يتلوه ويلهيه الأَمَل

‏سُبحانك لا علم لي بشيء، لكني صبورٌ وأنتظر النور والسلام وشيئًا أنت به أعلم.

‏لا أخفيك شوقًا يدي على قلبي منذ البارحة يريد المجيء إليك.

« مَتى يَستَريحُ القَلبُ إِمّا مُجاوِرٌ حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ »

" لا تزهد فيمن يرغب فيكَ فإنَّ ذلك بابٌ من أبواب الظُّلمِ، ولا ترغب فيمن يزهد فيكَ فإنّ ذلك من أبواب الخيبةِ " ◾ابن حزم الأندلسي

"يَفديكِ بالنفسِ صَبٌّ لو يكونُ لهُ أعزَّ مِن نفسِهِ شيءٌ فداكِ بهِ!"

في هذا العالم، ثمة أشياء لا يمكن للمرء أن يفعلها إلا بمفرده، وأشياء أخرى لا تُؤدى إلا برفقة آخَر، ومن المهم للمرء أن يمزج الاثنين معًا بحسب المقادير المناسبة.

‏«من تعلّم الشِّعر رقّ طبعه» — الشافعي .

يُهذبك الضيق حتى لا تمرّ على لحظة الرضى مرة ثانية مرورٍ عابر.

«وِصالُك أشهَى مِن مُعاوَدة الصِّبا وأطيبُ من عيَشِ الهَنِيِّ الْمُرَغَّدِ» - ابن سهل الأندلسي

"أن تَتبدّل وحشة غروبي، بشروقِ رحمَتك" آمين.

‏من أشكال العتاب الأنيق أن يُصبح التعامل رسميًا ومحدودًا بعدما كان عفوياً وتلقائيًا، وأن يُعاد ترتيب مكانة الشخص في قائمة المعارف، ولا يكون ذلك إلا بعد أن يلتمس الكريم العُذر لأكثر من مرة، وبعد أن يرى ما يكره وما لا يُكافئ ما يبذله من صدق وعطاء ووفاء.

أرى النّاس يرجون الربيع وإنّما ربيعي الذي أرجو نوالُ وصالكِ أرى النّاس يخشون السنين وإنّما سِنِيَّ التى أخشى صروف ارتحالك ليهنئك إمساكي بكفّي على الحشا ورقراق عيني رهبة من زِيالكِ أبيني : أفي يُمنى يديكِ جعلتني فأفرح ، أم صيَّرتني في شمالكِ لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ لقد سرَّني أنّي خطرتُ ببالكِ

قفي يا أميمَ القلبِ نقضِ لُبانة ونشْكُ الهوى ثمّ افعلَي ما بدا لك أرى النّاس يرجون الربيع وإنّما ربيعي الذي أرجو نوالُ وصالكِ أرى النّاس يخشون السنين وإنّما سِنِيَّ التى أخشى صروف ارتحالك ليهنئك إمساكي بكفّي على الحشا ورقراق عيني رهبة من زِيالكِ ولو قلتِ : طَأْ في النار أعلمُ أنّه هوًى منك أو مُدْنٍ لنا من وصالكِ لقدَّمتُ رجلي نحوَها فوطِئتها هدى منك لي أو ضَلَّةً من ضلالكِ أبيني : أفي يُمنى يديكِ جعلتني فأفرح ، أم صيَّرتني في شمالكِ لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ لقد سرَّني أنّي خطرتُ ببالكِ

فيا موتُ زُر إنّ الحياة ذميمةٌ ويا نفسُ جِدّي إنّ دهركِ هازِلُ