أسم ما
Open in Telegram
862
Subscribers
-424 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
862
إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك.
862
سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ
وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ
فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً
وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً
فَلابُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً
لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ
فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
862
مَتى يَشتَفِي مِنكَ الفُؤْادُ المُعَذَّبُ
وَسَهِمُ المَنَايَا مِن وَصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقَرَبُ
862
" لا تزهد فيمن يرغب فيكَ فإنَّ ذلك بابٌ من أبواب الظُّلمِ،
ولا ترغب فيمن يزهد فيكَ فإنّ ذلك من أبواب الخيبةِ "
◾ابن حزم الأندلسي
862
في هذا العالم، ثمة أشياء لا يمكن للمرء أن يفعلها إلا بمفرده، وأشياء أخرى لا تُؤدى إلا برفقة آخَر، ومن المهم للمرء أن يمزج الاثنين معًا بحسب المقادير المناسبة.
862
«وِصالُك أشهَى مِن مُعاوَدة الصِّبا
وأطيبُ من عيَشِ الهَنِيِّ الْمُرَغَّدِ»
- ابن سهل الأندلسي
862
من أشكال العتاب الأنيق أن يُصبح التعامل رسميًا ومحدودًا بعدما كان عفوياً وتلقائيًا، وأن يُعاد ترتيب مكانة الشخص في قائمة المعارف، ولا يكون ذلك إلا بعد أن يلتمس الكريم العُذر لأكثر من مرة، وبعد أن يرى ما يكره وما لا يُكافئ ما يبذله من صدق وعطاء ووفاء.
862
أرى النّاس يرجون الربيع وإنّما
ربيعي الذي أرجو نوالُ وصالكِ
أرى النّاس يخشون السنين وإنّما
سِنِيَّ التى أخشى صروف ارتحالك
ليهنئك إمساكي بكفّي على الحشا
ورقراق عيني رهبة من زِيالكِ
أبيني : أفي يُمنى يديكِ جعلتني
فأفرح ، أم صيَّرتني في شمالكِ
لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ
لقد سرَّني أنّي خطرتُ ببالكِ
862
قفي يا أميمَ القلبِ نقضِ لُبانة
ونشْكُ الهوى ثمّ افعلَي ما بدا لك
أرى النّاس يرجون الربيع وإنّما
ربيعي الذي أرجو نوالُ وصالكِ
أرى النّاس يخشون السنين وإنّما
سِنِيَّ التى أخشى صروف ارتحالك
ليهنئك إمساكي بكفّي على الحشا
ورقراق عيني رهبة من زِيالكِ
ولو قلتِ : طَأْ في النار أعلمُ أنّه
هوًى منك أو مُدْنٍ لنا من وصالكِ
لقدَّمتُ رجلي نحوَها فوطِئتها
هدى منك لي أو ضَلَّةً من ضلالكِ
أبيني : أفي يُمنى يديكِ جعلتني
فأفرح ، أم صيَّرتني في شمالكِ
لئن ساءني أن نلتني بمساءةٍ
لقد سرَّني أنّي خطرتُ ببالكِ
