es
Feedback
أسم ما

أسم ما

Ir al canal en Telegram

هُنا القلبُ وما يَهوى. @Itzasmaabot Insta : as.m19_

Mostrar más
869
Suscriptores
+124 horas
-17 días
+730 días
Archivo de publicaciones
"لقد غرس حبك في وجداني بستاناً من الأنس، وإنني لأجد في مودة قلبك ما يعجز عنه الشكر. سأحمل ذكرى ودّك كأثمن ما نلت، وستبقى ذكراك ضيفاً عزيزاً على خاطري، أؤنس بها وحدتي وأستحضرها في صمتي، كأجمل ما وهبتني الحياة من مسرّات"

كيفَ أقنعُكَ أنّي لا أريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه؟ وطريق طويل نمشيهِ جنبًا إلى جنب، ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم؟ وهل تصدقني إن قلتُ لك إنّ عيوني لا تلمعُ إلا لحنان تجده في عينيك؟

أغرَكَ منّي في الرزايا تجلُّدي ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوَّع !

‏«وامسح عَلى قَلبي بِرَحمَةٍ ‏إِن قَلَّ صَبرِي أَو فَقَدتُ سروري»

"أنا التي كادتِ الأيامُ تكسِرُني لكنَّ صَبرِي على الأيّامِ غلّابُ"

اغفر لي خوفي الدائم.. فأنا كلما لمست أمانا جرحني.

يقولُ المُتَنَبِّي: «وفي النَّفسِ حَاجَاتٌ وفِيكَ فَطَانَةٌ سُكُوتِي بَيَانٌ عِندَها وخِطَابُ .. »

‏إنّ المرأةَ يسحرها أولًا الأمانُ الذي يزرعه الرجُلُ مِن حولها، بعد ذلك، كُلّ شيءٍ يأتي مِن تلقاء نفسِه.

‏لَقَد زادَني حُبّاً لِنَفسي أَنَّني بَغيضٌ إِلى كُلِّ اِمرِئٍ غَيرِ طائِلِ - الطرماح

‏يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة.

"ولقَدْ أضَعْتُكَ يا شبابيَ تائِهَاً ‏وأنا أؤجلُ والزمان يعجلُ ‏وكتبتُ للآتين بعدي جملةً ‏وقصدتُ في طياتها من يعقلُ ‏خسر الفتى جلّ السنين إذا انقضت ‏ما بينَ سَوفَ وفي الغداةِ سأَفْعَلُ" —‏فاروق النمر

حتى مواعيدنا لو ما تتم.. ما تموت.. أنتِ كريمة جفا، وأنا كريم إنتظار

مثلكِ لا تمشي تجلس رجلًا على رجل وتأتي إليها الطريق

قرأت لماركوس أوريلوس: "بلا زهو تقبّل الرخاء إذا أتى وكن مستعدًا لفقدانه إذا ذهب" وهذا هو الزهد، أن تعرف حقيقة ارتباطك بالأشياء فهي عندك وليست ملكك. وقد أشار الإمام علي بن أبي طالب إلى أن الزهد كلّه في كلمتين من القرآن قال الله تعالى {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}.

يطول انتظاري، لعلي أراك لعلي، ألاقيك بين البشر سألقاك. لا بد لي أن أراك وإن كان بالناظر المحتضر

اللهُ أكبرُ عَددَ مَن نَوى الحجَّ وأتَى وعَددَ مَن كبَّرَ في بيتِكَ وصلَّى وعَددَ مَن ضمَّ يَدِه ودَعَى لبيِّك ربِّي وإن لَم أكُن بَينَ الحُجَّاجُ مُلبِيَا

ركضنا ‏والجهات شجىً كثيرٌ ‏ولم يَعُد الحصانُ يُطيق ركضا..

صفيّك هو مرآتك المُنصفة التي لا تُجاملك، فكما يُبصّرك بعيوبك عندما تغفل عنها، فهو يُبصّرك بمزاياك حين يراك مجحفًا بحق ذاتك؛ فكلماته حينها ليست ثناءً مجردًا، بل شهادة حق ممن يُحبك بنقصك، وتذكيرٌ بقيمتك، ودرع يحميك من سياط جلدك لذاتك، فتعود منه منصفًا لها، مدركًا ما بين جنبيها. وهذا يَصدُق فيه وصف أحمد أمين: «وفي الناس من إذا جالسته، أشعَّ عليك نورًا، أضاء لك ما بين جوانبك فأدركتَ نفسك..»

المُحبُّ لا يَقطعُ السُّؤالَ عمَّن يُحبُّ، ويَتجسَّس الأخبارَ، ويَتنسَّمُ الرِّياحَ، ويَستدلُّ بالآثار لسلوكِ الطَّريقِ إلى محبُوبِه.

"إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُون، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنْ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع"