سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Open in Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Show more537
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وأما طلب حفظ القرآن فهو مقدمٌ على كثير مما تسميه الناس علمًا وهو إما باطل أو قليل النفع.
وهو أيضًا مقدم في التعلم في حق من يريد أن يتعلم علم الدين من الأصول والفروع، فإن المشروع في حق مثل هذا في هذه الاوقات أن يبدأ بحفظ القرآن؛ فإنه أصل علوم الدين.
بخلاف ما يفعله كثير من أهل البدع من الأعاجم وغيرهم حيث يشتغل أحدهم بشيء من : فضول العلم من الكلام، أو الجدل والخلاف، أو الفروع النادرة والتقليد الذي لا يحتاج إليه، أو غرائب الحديث التي لا تثبت ولا ينتفع بها، وكثير من الرياضيات التي لا تقوم بها حجة، ويترك حفظ القرآن الذي هو أهم من ذلك كله..
والمطلوب من القرآن : هو فهم معانيه، والعمل به، فإن لم تكن هذه همة حافظه، لم يكن من أهل العلم، والدين، والله ـ سبحانه ـ أعلم "
مجموع الفتاوى (٢٣/ ٥٤-٥٥)
ننصحكم بمتابعة مواد شيخ حسين عبدالرازق -حفظه الله-
https://t.me/HusseinAhmed1983
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
📚💎 فهرس برنامج ((يا بُنَيَّ إِنِّي مُعَلِّمُكَ))
للوالدين :
كيف تُعلّم ولدك مُحكماتِ الإسلام
مقدمة - تعريف بالبرنامج
الحلقة ( ١ )
الحلقة ( ٢ )
الحلقة ( ٣ )
الحلقة ( ٤ )
الحلقة ( ٥ )
الحلقة ( ٦ )
الحلقة ( ٧ )
الحلقة ( ٨ )
الحلقة ( ٩ )
الحلقة ( ١٠ )
الحلقة ( ١١ )
الحلقة ( ١٢ )
الحلقة ( ١٣ )
الحلقة ( ١٤ )
الحلقة ( ١٥ )
الحلقة ( ١٦ )
الحلقة ( ١٧ )
الحلقة ( ١٨ )
الحلقة ( ١٩ )
الحلقة ( ٢٠ )
الحلقة ( ٢١ )
الحلقة ( ٢٢ )
الحلقة ( ٢٣ )
الحلقة ( ٢٤ )
الحلقة ( ٢٥ )
الحلقة ( ٢٦ )
الحلقة ( ٢٧ )
الحلقة ( ٢٨ )
• مجاهدة النفس
رحم الله الشيخ ابن باز .
https://youtu.be/j_DeczeSmCE?si=7vdAcxD_jLqNMnHD
ميزانُ شبابكَ ليسَ بالعُمر ولا بالأرقَام، إنَّما مربُوط بقُدرتك على البدء مِن الصفر، في علَاقتك وَكبواتِك وخُططِك، مَا دُمت تسقُط وتَنهض مِن جَديدٍ فأنتَ لاَ زلتَ شَاباً
بدر الثوعي
سُئل الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله، عن غمِّ لا يُعرف سببه!
فقال: «هو ذنبٌ هممتَ به في سرّك ولم تفعله؛ فجزيتَ همًّا به».
علّق ابن تيمية رحمه الله على جواب سفيان فقال: «فالذنوب لها عقوبات، السرُّ بالسرِّ، والعلانيةُ بالعلانية».
[ مجموعُ الفتاوى ]
لم أجد في حياتي سببًا يُديم الحُبَّ والصداقةَ والشراكةَ مثلَ التماسِ العذرِ وحُسنِ الظن!
- د. سلمان العودة.
كلّ شقاء هذه الدنيا وقسوتها يصبح هينًا عند التفكير في أول خطوةِ تخطوها في جنان الرحمن! 🕊
لا جوع ولا عطش، لا فقر ولا مرض، لا فقد ولا موت، لا تعب ولا نَصَب، لا تعاسة ولا حزن.
لا عناء لكسب الرزق، لا قلق من المستقبل، لا حسرة على الماضي، لا ذكريات مؤلمة.، لا تكاليف ولا مسؤوليات.
لا شيء سوى الراحة والهناء والتمتع وكل ما تشتهيه النفس إلى ما لا نهاية.
خلود ثم خلود ثم خلود إلى الأبد!
هي أيام وستمضي؛ فاصبر ..
فاللهم أكرمنا ولا تحرمنا.
- عِمران عامر
Repost from مُحَمّـد عَـلَّام.
سبحان الله وبحمده.
هذا ليزيد شوقُك، ويضطرب قلبك، وتتحرّق عينك، ويتحرك سعيُك.. نحو المصطفى صلى الله عليه وسلم:
https://youtu.be/d99uDe_g5eg?si=zV2REovnEhstOdvV
كم من إنسان يعيش، لكن قليل مَن يحيا، وهذا لتحيا؛ فما أحلى وأبرك وألطف وأقرب من الحياة كما كان يحيا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم:
https://youtu.be/kW3Ns6Fo7PM?si=8QFmYa4tb-x3963A
أسال الله أن يمتعنا بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يجمعنا به في جناته..
وأن يرضى عن أخينا ويفرّج كربه.. ءامين.
أشعُر بتقديرٍ خاصٍّ لأولئك الذين لا تعطِّلهم الأحزان عن ممَارسة برامجهم اليوميَّة بفاعليَّة، كأنَّ الظُّروف تحمِل مشرطًا يُريد خطَّ أخاديد الشَّيخوخة في أرواحهِم، وهم يمسِكون تلك اليد مقاومين بكلِّ ما أوتوا من أمَل واستِعلاء!
• شيخنا بدر الثوعي
من التكيف أن تتعود النفس على التعامل مع الحر والبرد، والنور والظلام، والكثرة والقلة، بل وحتى النجاح والإخفاق، بحيث لا نعتبر الإخفاق حتمًا لازمًا لا مهرب منه.
كما قيل:
يَـصونونَ أَجسـادًا قَديمًا نَعيمـُها
وَلا يَحسَبونَ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ!
- د. سلمان العودة.
حديثاً عن كيفية تنظيم الوقت 🌿
ج / الوقت منظَّم أصلا بقدرة الله، الليل كما هو والنهار كذلك، نحن الذين تعترينا الفوضى وتغشانا العشوائيّة ويخدعنا الفراغ!
أعرف أنّ ما أقوله معروف، وليس مقصودا من السؤال، ولكنْ التأكيد عليه والتذكير به لأجل أنْ نعرف أنّ تنظيمنا لأنفسنا وإعادة ترتيب دفاترنا لا بدّ أنْ يكون بنفس الطواعية والانسجام التي عليها الزمن الكوني، فالوقت في غاية النظام والإحكام بليله ونهاره من غير صخب ولا شوشرة ولا ارتباك، كذلك يجب أنْ نكون نحن في تحرّكاتنا الدقيقة والمحسوبة والنّظاميّة.
إليك مفردات تنظيم مشاريعنا وما نحن بصدد إنجازه أو بصدد الاستعداد له:
١-الإيمان بالفكرة التي سنعمل لها وكيف أنّها فارقة في واقعنا الآنِي والآتِي.
٢-الاستعانة بمَنْ يَمْلِك نواصينا وقلوبنا أنْ يُعطينا العافية والسداد والمدد والدوام.
٣-فلترة أوقاتنا من أشكال الزحمة البصريّة والسمعيّة والتركيز النفسي والذهني نحو المشروع، والتماس خَلُوّ البال من أيّ شئ في وقت الاستجمام والاسترخاء.
٤-الابتعاد عن الترفيهات المُحرّمة مهما كانت اعتياديّة لدى الآخرين.
٥-الكلام الكثير من أكثر ما يُفسد النظام، فاسكت ولو كنتَ في غير العمل.
٦-النوم المُشْبِع مهم جدًّا بشرط أن يكون بالليل أو في غير أوقات الصلاة.
٧-بعد هذا كلّه صدقوني لو عكفتم على الشئ الذي تودّون إنجازه ولو ساعتين كل يوم لكن بدوام وإمعان واحتراق وبالشروط السابقة، لم تكونوا قد تجاوزتم حدّ النظام قِيْدَ أُنْمُلَة.
ورُبَّ درهمٍ سبق مائةَ ألفِ درهم!
مَنْ لِي بمثْلِ سَيْرِك المُدَلَّلِ... تَمشي رُوَيْدًا وتَجِي في الأوّلِ
√وأمّا المُقاومة وشدّ الحزام وإعلان الطوارئ وحبْس الأنفاس فهذا مما يُوقِف عجلة النظام ويُصيبنا بالانفصام والضغط والانتحار.
الشيخ عبد الله موسى
"وينبغي لعالي الهمَّة الطالبِ المجدَ أن ينبعث من قلبه الافتقار إلى ملهم الصواب أن يدلَّه على حكمه الذي شرعه لعباده، ومتى قرع هذا الباب فقد قرع باب التوفيق، ومن علامة توفيق الله له صرف همته العالية إلى العلم".
- عبدالرحمن بن قاسم - رحمه الله -
Repost from بِنَـائِيُّـون
وأرباب العزائم والبصائر أشدّ ما يكونون استغفارا عقيب الطّاعات...
-اقتباسات من كتاب الإكسير~
- وذا من أكثر ما وجدته وقعا في نفسي؛ إن فترت همّتك فاستغفر وتب وانكسر بين يدي الله تعالى وتذلّل بين يديه، أخبره أنّك لا تريد إلّا وجهه الكريم، وعفوه الحليم، ورضاه الجليل، لن تخرج بالهمّة نفسها ولا النّفس ذاتها.
كلّما تعمّقنا أكثر في بنائنا الفكريّ حمدتُ الله تعالى على نعمة معرفة الله تعالى، والأنس به سبحانه، وشكرت الله على نعمة البناء الفكريّ لأنّه يبسط لنا الطّريق إلى ذلك.
فوالله إن ترتيل سبع القرآن في تهجد قيام الليل مع المحافظة على النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة ودبر المكتوبة، والسحر مع النظر في العلم النافع، والاشتغال به مخلصا لله مع الأمر بالمعروف وإرشاد الجاهل، وتفهيمه وزجر الفاسق ونحو ذلك، مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان، مع أداء الواجب واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء والاستغفار، والصدقة وصلة الرحم والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك لشغل عظيم جسيم، ولمقام أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين فإن سائر ذلك مطلوب.
• الذهبيّ -رحمه الله-
