وِقَـار
Open in Telegram
ظِلّ إنسان محاوِل، غدًا يموت، ويحيا منه أصلَحُه.
Show more1 198
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-4530 days
Posts Archive
1 198
أما أنا فلا أصدّق من كل هذا شيئًا، فإن أجمل الساعات عندي تلك الساعة التي أخلو فيها بنفسي فأناجيها بهمومي وأحزاني، وأذرف من العبرات ما أبرد به تلك الغلة التي تعتلج في صدري.
وأعجب ما أعجب له من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء، وأحزن لغير سبب، وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه، حتى يُخيل إليَّ أن عارضًا من عوارض الجنون قد خالط عقلي، فيشتد خوفي واضطرابي. إن الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء؛ لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء، أما أنا فشقيةٌ، لأني لا أعرف لي دواءً فأعالجه، ولا يوم شفاء فأرجوه.
- مصطفى المنفلوطي، ماجدولين.
1 198
”لا تخيِّب لي مَسعى ،
ولا تَصرف عني غاية،
ويسِّر لي السبيل لأتمَّ مسعاي،
وهيِّىء لي الطريق لأبلغ غايتي،
وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلِّه،
وارزقني الصبر على بذلِ هذا الجهد“.
1 198
-
«مشاهدٌ في إدلب لم تكُن موجودة قبل التّحرير:
امرأة بدون حجَاب، لباس البنطلون!
أتمنّىٰ من الّذين يزعمون السّياحَة من كُلّ أنحاء سُوريا إلىٰ إدلب أن يحترمُونا قليلًا بلباسِهم! لم نعتد علىٰ مثل هذه المناظِر أبدًا، احترمُوا أنّكم في مدينة قدّمت لكُم آلاف الشّهداء لتُخلّصكم من قَيد العُبوديّة للأسد وأتباعِه -بفضل من الله-، والله المُستعان..
يأخُذني العجَب منهم أيضًا عندَما أراهُم قادمِين لإدلب مُعتقدين أنّها مُجرّد أسوَاق، ومُولات، ومطاعِم، وحدائِق ومُنتزَهات!
في كلّ شارع من شوارِع إدلب؛ أرمَلة، وطفلٌ يتِيم، وامرأة ابنها شهِيد، وآخرُ مبتُور الأطرَاف ومريضٌ وسقِيمٌ بسَبب الحَرب، وأناسٌ تحرّرت مناطقها لكنّها لم تستطِع العودة لأنّها لا تمتلِك منزلًا يأويهَا الآن لأنّه مُدمّر، فسَكنت الخِيام والأراضِي البِعاد عن كلّ هذا التّحضر الّذي أتيتُم لأجلِه!
وجَب علينا في هذا الوَقت تنشِيط الحمَلات الدّعوية في كلّ شِبرٍ من إدلب ليَعلم السُّيّاح من هي إدلب حقيقة!»
• خاطِرة.
1 198
”نحنُ نِتاجُ الهزائم
مليئون بالخوف، ولكن الأمل
-كُل الأمل-
زُرِعَ أسفل صدورنا
في هذه البُقعة المُرتجفة“.
