en
Feedback
قناة عباس شريفة

قناة عباس شريفة

Open in Telegram

إنّا لَنَخْنُقُ في الأَضْلاعِ غُرْبَتَنا وإنْ تَنَزَّتْ على أَحْداقِنا حُرَقا

Show more
1 490
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1830 days
Posts Archive
photo content

في هذه الأثناء هناك أمر غاية في الأهمية، وهو أن المزاج العام لدى جمهور الثورة قد أصبح تدريجيا (نتيجة كل ما سبق من أعمال استفزازية خبيثة) على درجة عدائية شديدة للدروز ‏نعم المزاج العام الودود اتجاه الدروز الذي كان سائدا في فترة ما بعد سقوط النظام وزيارات السوريين للسويداء قد تحول بشكل جذري إلى مزاج عدائي، وهذا كله بسبب الهجري والقيادات الدرزية التي تضمر الشر وتصلها التعليمات من تل أبيب، رغم أنه حتى هذه اللحظة لم تطلق الدولة طلقة واحدة ‏إلى أن جاءت الشعرة التي قصمت ظهر البعير عندما أساء أحد متطرفي الدروز إلى النبي ﷺ فانفجر الغضب الشعبي وبدأت حرب أهلية حقيقية في جرمانا وصحنايا، وهذه المرة كان لا بد للدولة أن تتدخل بحزم بعد أن أصبح كل شيء واضح، ولذلك سيطرت الدولة بالقوة العسكرية الخشنة على أشرفية ‏صحنايا وجرمانا وأنهت هذين الملفين بعد صبر طويل، والجدير بملاحظة كل مراقب أن الفتنة في جرمانا وأشرفية صحنايا أُخمدت تماماً بمجرد سيطرة الدولة عليهما وخرجتا من قائمة الترند منذ ذلك الوقت. ‏الآن بقي آخر ملف يتعلق بالدروز وهو السويداء، الدولة ما زالت مصرة على حلف الملحف سلميا كما أسلفت في بداية السلسلة، لكن في الجانب الآخر استمرت استفزازات الهجري وعصاباته بل وتفاخر قادة بعض تلك العصابات بالتواصل مع إسرائيل لإنشاء حكم ذاتي، واستمرت الأفعال الخبيثة مثل خطف مدنيين من ‏محافظات أخرى وتوفير الحماية لضباط من فلول النظام وسرقة السيارات من دمشق والفرار بها إلى المحافظة، ثم الحادثة الخبيثة بالاعتداء المسلح على محافظ السويداء.. في هذه الأثناء ازدادت إلى حد كبير النظرة العدائية من عموم جمهور الثورة إلى الدروز وخاصة بعد الاعتداء على المحافظ ‏وكل ذلك كان يجري بشكل مخطط ومدروس (تخطيط إسرائيلي وآخر قسدي) لخلق حاجز كبير جدا بين المسلمين وبين الدروز لأن في ذلك فائدة لجماعة الهجري وقسد وإسرائيل في فرض حالة التقسيم النفسي قبل التقسيم الفعلي على الأرض، ومع ذلك ظلت الدولة محافظة على الصبر ومتبنية نهج الحلول السلمية إلى أن ‏الشعرة التي قسمت ظهر البعير مجددا، وهي قيام ميليشيات درزية مسلحة بهجوم كبير ومنظم على عشائر البدو من أبناء المحافظة ذاتها وسقط نتيجة ذلك عشرات القتلى ومئات الجرحى ‏الآن هنا بدأت العشائر في كل سوريا تريد القدوم للدفاع عن بدو السويداء، والدولة باتت أمام خيارين صعبين جدا، هل تترك العشائر تدخل في حرب مع الدروز يذهب ضحيتها الآلاف، أم تتدخل هي عسكريا رغم أن الرؤية لم تكن كاملة حينها وتهديدات إسرائيل كانت معروفة وواضحة ‏فكان الحل هو التدخل عسكريا وفعلا سيطرت قوات الجيش على مدينة السويداء خلال أقل من 24 ساعة ثم أتى العدوان الإسرائيلي الذي هدد بحرق سوريا لو لم تنحسب قوات الجيش وهو ما حصل.. أما الجرائم المتبادلة فكانت نتيجة متوقعة جدا لتحريض وحالة عدائية سديدة استمر سبعة أشهر. ‏في النهاية، يتضح من هذا السرد كذب ماهر شرف الدين، وأن الدولة وجمهور الثورة هم الذين صبروا صبرا كبيرا على كل جرائم واستفزازات جماعة الهجري كل هذه الشهور، حتى التدخل العسكري في السويداء كان بسبب جرائمهم بحق البدو من أبناء المحافظة.. بكل وضوح، التيار العميل لإسرائيل هو الذي بات يقود‏خطة إنشاء حكم ذاتي في السويداء محكوم عليها بالفشل، لأسباب سياسية واستراتيجية واقتصادية وديموغرافية، كل الذي حصل أن الدروز في سوريا دفعوا ثمن عمالة الهجري وأوهامه في الزعامة وباتوا مكروهين في كل سوريا ودخلوا في حرب أحرقت قراهم وتسببت بنزوحهم، ثم لن يحصلوا على شيء

مهم للغاية كتب الصديق خالد المرادي ابن محافظة درعا . ‏سأرد على ماهر شرف الدين، لكن بمعلومات موثقة وليس بمعلومات مجتزأة لصالحه كما فعل هو.. أولا، لماذا أصرت القيادة السورية على محافظ وقائد شرطة من خارج السويداء على عكس المعمول به في مختلف المحافظات؟ الجواب سهل جداً، لأن السويداء هي المحافظة الوحيدة التي طلبت أن يكون ‏جميع عناصر وضباط الشرطة والأمن من المحافظة ذاتها، لذلك لو زدت على ذلك وعينتَ قائد شرطة ومحافظ من السويداء سيكون ذلك سيناريو حكم ذاتي غير معلن.. في درعا مثلاً عناصر الشرطة والأمن العام هم من درعا وريف دمشق وإدلب والقنيطرة وغيرها لذلك كان قائد الشرطة والمحافظ من درعا عملا بسياسة‏الدولة منذ التحرير (أي المسؤولون يجب أن يكونوا من أبناء المحافظة)، قالت الدولة لجماعة الهجري نحن نريد أن تكون السياسة في السويداء هي ذاتها في بقية المحافظات، محافظ وقائد شرطة من السويداء لكن بشرط أن يكون عناصر وضباط الشرطة العالمين في المحافظة مفروزون من قبل وزارة الداخلية ومن.‏محافظات مختلفة. لكن عندما أصروا إصرارا شديداً على أن يكون جميع عناصر الشرطة والأمن من المحافظة أصرت الدولة أن يكون المحافظ وقائد الشرطة من خارجها لعدم تمرير سيناريو الانعزال والحكم الذاتي غير المعلن كما قلت.. لو حدث ذلك أصلا ستكون السويداء معزولة عن السياسة الشُرطية المركزية ‏وستكون هذه القوات جميعها عمليا بإمرة الهجري بل ستكون السويداء حينها ملاذا لكل المنحرفين من أبناء السويداء (تجار مخدرات، فلول، لصوص،..) حيث أن (التوازنات العائلاتية) ستمنع الشرطة من أداء دورها ‏الأمر الآخر، الدجال الهجري لم يكن هذا مطلبه الأساسي هذا كذب، ف منذ اليوم الأول يصف الدجال الهجري الحكومة السورية بأنها حكومة إرهابية مطلوبة للجنايات الدولية . ومنذ اليوم الأول يطالب الهجري (وجميع بياناته موجودة على صفحة الرئاسة الروحية) بنظام لا مركزي وحكم ذاتي ‏وهذا كله قبل أن تطلق الدولة السورية طلقة واحدة في السويداء، بل الجميع يعلم أن الهجري في شهر فبراير الماضي منع دخول قافلة من الدفاع المدني السوري (لماذا؟ بكل بساطة لأنهم مسلمين) أي أنه كام يريد السويداء درزية خالصة. ‏هل صحيح أن المسلمين في سوريا كانوا يضمرون الشر للدروز منذ اليوم الأول للتحرير؟ الجواب بكل وضوح لا بل العكس صحيح تماماً، وسأوضح بالتفصيل.. منذ الأيام الأولى لسقوط النظام قام أهم نشطاء وإعلاميي الثورة السورية ممن لهم تقدير واحترام ونجومية كبيرة مثل هادي العبدالله وجميل الحسن‏وقاسم جاموس رحمه الله وعبد المنعم زين الدين وغيرهم الكثير بزيارة السويداء وساحة الكرامة وعبروا جميعهم عن محبتهم لأهل السويداء وكان تفاعل جمهور الثورة (المسلم) على وسائل التواصل الاجتماعي مع هذه الزيارات جميل جدا وكلهم كانوا ينادون بوحدة الشعب السوري والمواطنة ولم يكن هناك تعليقات طائفية.‏أبدا في حينها بل حتى قبل انتصار الثورة كان المتظاهرين في إدلب وحلب يرفعون علم الدروز وصور الهجري (نعم حصل هذا) دعما لمظاهرات السويداء،. لكن كيف كان رد الهجري وغيره من المتحكمين بالقرار الدرزي في سوريا؟ تعالوا لنرى.. ‏أول شيء فعله الدروز (بتحريض الهجري) بعد سقوط النظام: أولا :أصبحت قوات الدفاع الوطني في جرمانا قوات درزية مسلحة عزلت المدينة عن جوارها ومنعت دخول الدولة ومؤسساتها ثانياً : تحولت قوات الدفاع الوطني في أشرفية صحنايا إلى قوات درزية مسلحة عزلت المدينة عن جوارها ومنعت دخول ‏الدولة ومؤسساتها ثالثا: قامت الفصائل الدرزية المسلحة في السويداء (بمختلف توجهاتها) وبتحريض من الهجري بعزل المحافظة عن سوريا ومنعت دخول قوات الأمن والشرطة منذ اليوم الأول ‏ماذا فعلت الدولة ردا على الخطوات الثلاث السابقة؟ الجواب صبرت وأعطت فرصة للحوار والتفاهم. طيب ماذا حصل بعد أن أعطت الدولة الفرصة للحوار؟ الجواب أن الميليشيات الدرزية المسلحة ظنت هذه الخطوة ضعفا من قبل الدولة، فاستمرت الاستفزازات، لتقوم مجموعة درزية مسلحة بقتل عنصر من‏وزارة الدفاع كان قد دخل المدينة لزيارة أقاربه، بعدها بفترة قصيرة أقدمت مجموعة درزية مسلحة في أشرفية صحنايا بالاعتداء على شاب وأخته من من دير الزور في تصرف كاد أن يشعل حربا أهلية لولا أن نجحت الدولة في اللحظة الأخيرة بحل الموضوع سلميا. وفي السويداء استمرت الاستفزازات من قبل‏العصابات الدرزية المسلحة خصوصاً تلك التابعة مباشرة للهجري أو المجلس العسكري حيث كانوا منذ ذلك الوقت يتفاخرون بالعمالة لإسرائيل قبل أن تطلق الدولة طلقة واحدة.. ‏وماذا فعلت الدولة بعد كل تلك الاستفزازات؟ أيضا صبرت واستمرت على نهج الحوار والتفاهم على أمل الوصول لحل سلمي..

.

‏صورة من ABBAS SHARIFA
‏صورة من ABBAS SHARIFA

الدكتور Bassam Barabandi مختصر لما يجري في واشنطن .١/ دعم حكومي واضح لكل ما يتعلق بالدفع بالاسثمارات الامريكية الخاصة تجاه سورية، ٢/ دعم اتفاق عدم اعتداء بين سورية و اسرائيل، دون التحدث الان عن اي اتفاق سلام حاليا . ٣/الدفع لالغاء كل العقوبات بما فيها قانون قيصر قبل نهاية هذا العام /٤/ الولايات المتحدة ليس بوارد التدخل باشان السوري الداخلي و تفضل حل السوريين لمشاكلهم مع بعضهم. وهي ممكن تلعب دور الوسيط ، هي تقوم بتقديم النصح و ليس اكثر من ذلك، لن تصرف اموال لاعادة البناء / ٥/ الكرة بملعب الحكومة السورية لطمانة الاقليات و السوريين بشكل عام. / 6/ الولايات المتحدة تراقب بدقة كل تفاصيل المشهد السوري و يبقى شعارها الاقتصاد هو الاساس لاستقرار سورية 7/ الرئيس ترامب اخذ مخاطرة كبيرة بسياسته تجاه سورية و يتوقع الحصول علِى نتائج ايجابية تحقق الاهداف التي اعلنها اكثر من مرة /8/ الوقت هو العامل الذي لا احد يتحكم به وهو عدو الجميع اذا الامور لا تتحسن اقتصاديا و داخليا و سياسيا، 9/ السعودية و تركيا لهم دور كبير لدعم استقرار سورية. 10/ النقاشات في الحكومة الامريكية هي كيف دعم تطوير اداء الحكومة السورية لمواكبة الفرص الاقتصادية المتاحة له بما في ذلك تطوير المؤسسات القانونية و الخدماتية و المالية و اشراك كل مكونات الشعب لضمان الاستقرار /١١/ القضاء على داعش يبقى احد الاهداف الاساسية الامريكية ١٢/ على الحكومة السورية اتخاذ المزيد من الاجراءات التنظيمية وتطوير القوانين لتساعد الولايات المتحدة على رفع اسم سورية من الدول الراعية للارهاب ١٣/ البنك الدولي لديه برنامج خاص لدعم الحكومات التي لديها مشاكل بتطوير البنى التحتية لمكافحة الارهاب و الفساد و سوء الادراة و تقوية النظام المصرفي و قوانين العمل و قوانين التجارة و قوانين العمل و تحقيق الشفافية ويمكن لسورية طلب المساعدة الدولية وهذا سيعطي انطباعا دوليا ايجابيا

هناك بعض الأفكار أرغب في مشاركتها معكم فيما يتعلق بقضية اليوم: 1- إن المخلى سبيلهم عددهم حوالي 90 وهم من بين آلاف من الأسرى الذين تم استلامهم من العراق ةالذين سلموا أنفسهم في السخنة وغيرها في معركة ردع العدوان، وهو بقرار من وزارة الداخلية. 2- إن هؤلاء المخلى سبيلهم لم يشتركوا في معارك أصلا، فقد تخرجوا بعد 2020م حيث لم تكن معارك أصلا، مثلهم مثل الآلاف من المجندين والمتطوعين الذين لم يتم توقيفهم أصلا، فهم أسرى ولم يتم إلقاء القبض عليهم بصفتهم مدعى عليهم، أو مقترفين لجرائم واقعة معلومة، فمن المغالطات القول: تم الإفراج عن مجرمي النظام. وهل تحقق القائل من أنهم مجرمون؟ تقدير ذلك عند قوى الأمن الداخلي. 3- إن إخلاء سبيلهم لا يعني أن العدالة الانتقالية لا تطالهم أو لا تطال أي شخص غير موقوف إن قام بحقه ادعاء شخصي أو تم تحريك دعوى عامة بحقه لارتكابه جرائم. 4- إن مسار العدالة الانتقالية مسار قائم بذاته قيد الإنشاء وسيستمر لسنوات ويتوج بمصالحة وطنية تحقق السلم الأهلي بعد كشف الحقيقة ومحاكمة الجناة وتعويض الضحايا. 5- ما ينظر إليه على أنه خلل هو تدخل لجنة السلم الأهلي في القضية مع أنها أنشئت لقضية طارئة بعد أحداث الساحل، وكان ينبغي أن يكون المؤتمر الإعلامي التوضيحي لوزارة الداخلية فقط، لكن وزارة الداخلية أرادات أن تستثمر هذا الإخلاء لتعزيز دور لجنة السلم الأهلي المذكورة وأن يكون الإخلاء عن طريقها؛ للتخفيف من أحداث تداعيات أحداث الساحل، وتعزيز دور اللجنة في مساعيها لتحقيق السلم الأهلي في الساحل، واحتواء الأزمة التي يجتهد مجرمو فلول النظام لافتعالها هناك. 6- من المغالطات القول بأنه تم إخلاء سبيل الموقوفين عن طريق وساطة فادي صقر بل هو قرار من وزارة الداخلية. 7- إن وزارة الداخلية وأبنائها من قوات الأمن الداخلي دفعت الفاتورة الأكبر في أحداث الساحل باستشهاد حوالي 300 شهيد من منسوبيها، فلا يعقل التشكيك في قراراتها أنها تتساهل في التعامل مع مجرمي النظام، وما زال أبناؤها يقارعون مجرمي فلول النظام. 8- في كل يوم نسمع عن اعتقال مجرم من مشاهير فلول النظام المجرم على يد رجال الأمن الداخلي ووزارة الداخلية ممن يتم التحفظ عليهم لتقديمهم لهيئة العدالة الانتقالية ومحاكمها لاحقا، فكيف تتهم بالتفريط في دماء الشهداء والتفريط بحقوق ذوي الضحايا. 9- إن قرار إخلاء السبيل قضية تحتمل الصواب والخطأ وهذا يقدره أصحاب الشأن، وليس قضية يتم الفصل فيها في الفضاء العام، مع إمكان الادعاء على أي شخص لاحقا ممن أخلي سبيلهم أو لم يتم توقيفه أصلا لإثبات إجرامه ومحاسبته أمام محاكم العدالة الانتقالية.

كلمة السيد الرئيس أحمد الشرع في فعالية حلب مفتاح النصر #الإخبارية_السورية https://youtu.be/wgn1t3-pUTk

‏صورة من ABBAS SHARIFA
‏صورة من ABBAS SHARIFA

🇸🇾خمسة مسارات لا يمكن تجاوز تركة نصف قرن من نظام الاستبداد والتوحش من دون السير في خمسة مسارات متلازمة: 1. مسار العدالة الانتقالية بمستلزماتها كافة، إلى جانب السير في طريق المصالحة الوطنية. 2. مسار إعادة إنتاج "الثقافة العامة" و"التعليم الوطني" و"الرأي العام السوري" بالارتكاز على ثلاثة مبادئ: الإنسانية، والوطنية السورية، والديمقراطية. 3. مسار إعادة بناء الاقتصاد السوري على أساس المصلحة الوطنية والعدالة الاجتماعية. 4. مسار إعادة بناء الجيش والأجهزة الأمنية على أساس وطني. 5. مسار إعادة بناء علاقات سورية الخارجية على أساس المصلحة الوطنية لا على أساس أي توازنات أو تفاهمات تنتجها أي سلطة. في اعتقادي، هذه هي المعايير الرئيسة التي ينبغي لنا اعتمادها لتقويم أداء السلطة الجديدة، وأي سلطة، بل وأدائنا جميعًا، بعيدًا عن الانشغال بأفراد السلطة مديحًا أو ذمًا، تطبيلًا أو قدحًا.

‏"كن بلسمًا فالجارحونَ كثيرُ ‏ومواسيًا إنّ الزمانَ مَريرُ ‏كن طيِّبَ الآثارِ إنك راحلٌ ‏فلعلها يومَ النشورِ تُجيرُ"

‏الصراع بين ‎#إيران و ‎#إسرائيل-امريكا والبحث عن حلول جذرية واشنطن تضغط للتفاوض المباشر مع طهران حول جميع الملفات، لكن إيران ترفض التفاوض المباشر وتفضل الوساطة للتفاوض حول ملف النووي فقط. فشل المحاولات للتفاوض قد يؤدي إلى تفعيل الخيار العسكري، يحمل في طياته عقوبات اقتصادية ومالية خانقة. وفي هكذا حال قد تهاجم إسرائيل، بدعم أمريكي محتمل، المنشآت النووية الإيرانية أو البنية التحتية العسكرية، خاصة مع تقارير عن خطط عمل عسكرية وشيكة ضد إيران. وبالمقابل إيران قد ترد بضربات على إسرائيل أو قواعد أمريكية بالمنطقة. وإذا توسع الصراع، قد يشمل ما تبقى من حزب ايران في لبنان والحوثيين، مما يجر المنطقة لحرب أوسع. كما ان إيران قد تسعى لتسريع برنامجها النووي كرد فعل، حيث نقرأ بين حين وآخر تصريحات السياسيين في طهران عن ضرورة تطوير القنبلة النووية على وجه السرعة. في الإقليم نرى دول مجلس التعاون قلقة، بينما روسيا والصين تدعمان ضبط النفس لكن قد يزيدا دعمهما لإيران إذا تصاعدت الأزمة. في النهاية، قرارات أطراف الصراع، خلال الأسابيع القادمة ستحدد المسار؛ تفاوض، أو حرب محدودة على إيران لدفعها نحو القبول بشروط ‎#ترامب، أو صراع كبير قد يأتي بتغييرات جذرية في المنطقة. الموضوع الغائب عن الإعلام والدوائر السياسية في المنطقة وفي امريكا، هو موضوع بديل النظام الإيراني، في هذا البلد متعدد العرقيات. وضرورة الانفتاح العالمي على مطالبات الشعوب غير الفارسية، بتفكيك السلطة المركزية، وفدرلة إيران، للحيلولة، دون تكرار سياساتها التوسعية القومية والطائفية. طالما خاضت ايران حروبها منذ ستينيات القرن الماضي في عهد الشاه وصولا للخميني والتي أنتجت حروب في المنطقة منها حروب ايران والعراق في عهد الشاه، وثماني سنوات حرب على العراق لتصدير الثورة الخمينية، وحرب اليمن الداخلية، وحرب سوريا لمدة 14 عام، واستحداث دويلة في بطن الدولة اللبنانية. كذلك محاولات طهران الحثيثة نحو زعزعة الاستقرار في البحرين، والأردن، ومصر، والعمل الدؤوب على انتاج القنبلة النووية بغية السيطرة على الشرق الأوسط. في النهاية، بيد ان الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط يمر عبر استحداث ايران الجديدة، من خلال مشاركة الشعوب غير الفارسية في إدارة البلاد عبر دستور وعقد اجتماعي حديث يضمن حق تقرير المصير لعامة الناس وعدم انفراد اي قومية أو طائفة، بزمام السلطة في هذا البلد، للحد من انتشار فكرة التوسع القومي والطائفي على حساب دول الجوار، وعلى حساب الأمن الإقليمي والعالمي. الصديق نوري آل حمزة

‏"لماذا تُصعّد إسرائيل عدوانها على سورية؟" لعدوان نتنياهو المتزايد على ‎#سورية_الجديدة أكثر من هدف ورسالة، منها: 1.منع إعادة إعمار سورية التي دمّرها بالتخادم مع نظام الأسد البائد. 2.إظهار الدولة السورية الجديدة في حالة ضعف، وكأنها غير قادرة على حماية حدودها. 3.تحويل سورية إلى ميدان اشتباك مع دول إقليمية منافسة، في مقدمتها تركيا. 4.تقديم إسرائيل على أنها لاعب إقليمي مهم في المنطقة، رغم أزماتها الداخلية الخانقة. 5.منع التعاون العسكري بين تركيا وسورية، والخشية من نشوء كتلة سُنّية وازنة في المنطقة. 6.إسناد فلول النظام البائد في محاولاتهم إحداث قلاقل واضطرابات داخل سورية. 7.إفشال أي اتفاق أو تفاهم يعيد مناطق شرق سورية إلى سلطة الدولة، وينهي حالة الانفصام القائمة. لكن ورغم هذه المحاولات لا يملك نتنياهو القدرة على تحقيق هذه الأهداف، ولا يحظى بدعم أمريكي أو غربي يمكّنه من ذلك. غير أنه قد يربك جهود السوريين للنهوض ببلدهم والشروع في إعادة إعماره، وهو التحدي الذي يتعيّن على السوريين مجتمعين التصدي له ومقاومته. ‎#درعا ‎#سورية ‎#سوريا_الجديدة محمد ياسين النجار