صَ
Open in Telegram
يا رب تعرفني لا أطيق الفقد فاحفظ لي.. أحلامي، ماتبقى من عائلتي أصدقائي ، ومن أحب، ونفسي واحفظ لي طريقي إليك فلا أفقد عونك ولا أفقد يومًا طريقك.
Show more1 639
Subscribers
-124 hours
-97 days
-3730 days
Posts Archive
1 639
لم يعلمني أحد، وأنا صغير، كيف أسمي صديقا لم يعد كذلك.
لم أعرف ماذا نقول عن الأصدقاء حين ننزع عنهم هذه المنزلة؟ عندما يصبحون لا شيء.
أيُّ كلمة تسعفني حين أقول، في وسط حديث عابر أشير فيه إليهم: إن هؤلاء كانوا أصدقائي، لكنهم أصبحوا لا شيء!
دون قول هذا؟
1 639
أغسطس ٢٠٢٦م.
وكأن كل الأشياء في هذه الدُنيا مُتغيرة
إلا عداء الحياة لك -ثابت-
تُحاول أن تفتح لها قلبك
لا طمعًا في أن تُنصفك
بل رجاء أن تكُف عن إيذائك
فَتجدها تُديرُ لك ظهرها بِكُل تعالٍ
كأنك لم تكن يومًا سوى شيءٍ زائدٍ في طريقها،
تُحاول أن تُعاديها لعلها تلينُ
فَتكتشفُ أنها لا تتأثر
بل كُلما قاومتَها
نبشت فيك موضعًا أعمقَ لِلألم،
عجزتُ أن أفهم
لماذا تكرهُني الحياة ؟
1 639
أستطيع تقبّل أي شيء،
ومتسامحة مع فكرة البُعد، لكنني لا أفهم لِمَ يُقرّر إيذاءك الشخص الوحيد الذي تخاف عليه حتى من نفسك؟
لِمَ عند نقطةٍ ما، تبدو العداوة مُغرية إلى هذه الدرجة أكثر من المحبة؟
1 639
لا تُقادُ خُطى المرءِ إلّا
حيثُ يأمنُ قلبُهُ؛
فحتى الضَّلالُ
كان يعرفُ
أيَّ الجهاتِ
تُعيدُنا إلى أنفسِنا...
1 639
كَشخصٍ مِثلي عاني طويلًا مع القلق، سَتظُن أنه يتمنى أن يُختم هذا الألم بِحياةٍ مثاليةٍ، بِأبوابٍ تُفتحُ كلها، وبِأُمنياتٍ تتحققُ دفعةً واحدةً،
ولكن لا
كل ما أتمناه في الأيام المُقبلة -حياةً بسيطةً- بسيطةً إلى الحد الذي أستطيعُ فيه أن أفرح، ولو بِزفرةِ راحةٍ، بِابتسامةٍ صغيرةٍ مِن قلبي، بِرسالةٍ جميلةٍ تصلُ في وقتها، بِجلسةٍ دافئةٍ مع مَن أُحب، بِشمسٍ تتسللُ من النافذةِ فأشعُر أن الدنيا ما زالت تحملُ شيئًا لطيفًا لي، بِطريقٍ أعودُ منهُ وأنا لا أحملُ فوق روحي أثقال العالم، وبِليلةٍ أنامُ فيها دون أن أُرهق نفسي بِكل ما قد يحدثُ غدًا،
لا أريدُ أن تُصبحَ الحياةُ بلا مُعاناةٍ، فقد أدركتُ أن هذا في الدُنيا ليس مِن نصيب أحدٍ، ولكني أتمنى فقط ألا يكون الألمُ هو الشيء الوحيد الذي أعرفُهُ بِعُمقٍ.
1 639
أحلِّقُ بأحلامي على مَتنِ طائرةٍ،
لكنَّ الواقع
لا يؤمنُ بالتحليقِ؛
فيقذفُ بي
من أقصى علوٍّ
إلى حَضيضِ الخيبة...
1 639
كُلما أردتُ شيئًا وضاع مني، قُلتُ: "ربما أناله في حياةٍ أخرى".
لكن ماذا؟
ألا يوجد شيء واحد سأناله كما أُريد؟
دون حكمةٍ مواربة، أو درسٍ يزيد تجاربي ويُقلّل من آمالي!
كُلّها خسائر هكذا؟
ألن تعرف يدايَ، قبل أن أرحل من هُنا، كيف تُمسكان بشيءٍ لا يتخلّى عنهما؟
ألن يذوق قلبي معنى الوصول أبدًا؟
1 639
^^
إنَّ أكثر ما يَسرقُ أعمارنا، أنّنا اعتدنا أن نقيسَ حياتنا بِما عِند غيرنا،
بدلًا من أن نعيشها بِما في أيدينا.
نفرحُ إذا سبقنا نحنُ أحد، ونحزنُ إن سبقنا هو،
وننسى أنَّ الحياة لم تكن سِباقًا.
وأنَّ الخير لم يُكتب لشخصٍ واحدٍ دون غيرهِ،
فننظرُ إلى وصولِ الآخرين وكأنّه يعني تأخُّرنا.
ولو أدركنا أنَّ لُكُلِّ إنسانٍ نصيبًا لا يُشبه نصيب غيرهُ،
لتوقفنا عن استهلاكِ أعمارنا في المقارنة.
وَلَعَرفنا أنَّ لُكُلِّ منّا خيرًا يُساقُ إليهِ في وقتهِ المُناسب،
وأنَّ للخيرِ أبوابًا واسعة تُفتح للجميع.
1 639
مائةُ عام من كيف يتمكن الإنسان معرفة الاختيار الأنسب والأصح له، حتى يستطيع أن يسعى تجاهه بقلبٍ مطمئن، دون أن يُعيد حساباته في كل خطوة في طريقه.!))
1 639
كان يُجيد تهدئة قلق الآخرين بِيده اليُمنى، بينما تُخفي يده اليُسرى ارتجافًا لم ينتبه لهُ أحد،
مسكين.. كان دائمًا المُنقذ في حكايات الجميع، والضحية الوحيدة في حكايتِه.
