صَ
前往频道在 Telegram
يا رب تعرفني لا أطيق الفقد فاحفظ لي.. أحلامي، ماتبقى من عائلتي أصدقائي ، ومن أحب، ونفسي واحفظ لي طريقي إليك فلا أفقد عونك ولا أفقد يومًا طريقك.
显示更多1 701
订阅者
无数据24 小时
-87 天
-3230 天
帖子存档
1 700
-
تتعلّق عيناك بالأسباب، وتظن أن فيها نجاتك،
وتنسى أن هذه الأسباب لا تؤدي عملها، ولا تترك أثرها،
إلا بأمر الله لها بأن تجري بها المقادير..
ولو أراد الله لمنعك بها ما تمنيت،
ولو أراد لبلغك من دونها ما رجوت؛
لتعلم أن الأمر ليس بالأسباب، وإنما بمسبّبها، ومالكها، وميسّرها.
اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي،
فاقضِ حوائجي بحولك وقوتك.
1 700
أعرفُ جيدًا شعور أن تُنسَى، أن يمحيك أحدهم من ذاكرته كأنك لم تكن، متناسيًا كل المحاولات التي بذلتها من أجله، متجاهلًا روحك التي تنزف، قلبك الذي يبكي وعمرك الذي يضيع...
أعرف أيضًا شعور المرء تجاه أحلامه التي لم يُكتَب لها سوى أن تظل أحلامًا، لقد عشتُ تلك التفاصيل بنفسي، حتى أنها تركت بداخلي ما لا أستطيع الآن تخطيه:
"حريقٌ نشب بداخلي وإلى الآن لم تخمد نيرانه".
1 700
لم أعد أنتظر شيئًا بلهفة، وتوقفتُ عن استعجال النهاية السعيدة وكأن كل محطةٍ صعبة مررتُ بها شعرتُ أنها ستكون المعاناة الأخيرة، وصِرتُ أسير في طريقي بهدوءٍ وتريُّث: رغم المقارنات في رأسي، والحزن في قلبي، واليأس في سائر بدني؛ لأنني أدركتُ أن الحياة قد رأَت مني صمودًا لا مثيل له، وأنها تفكر في تمديد فترة المعاناة لي قليلًا؛ حتى تختبر صبري للنهاية.
1 700
كانوا يقولون إنَّ الزمنَ كفيلٌ بأن يُداوي كلَّ شيء، لكنَّهم لم يخبرونا أنَّ بعضَ الجروحِ لا تُشفى، بل يتعلَّمُ أصحابُها كيف يعيشون بها.
أمضيتُ سنواتٍ أظنُّ أنَّ القادمَ سيحملُ شيئًا مختلفًا، أنَّ هذا الثقلَ الذي يسكنُ صدري سيخفُّ يومًا، وأنَّ الأيامَ ستعتذرُ عمَّا أخذت. لكنَّ الأعوامَ مرَّت، ولم يأتِ الاعتذار، ولم يخفَّ الثقل، ولم يعد شيءٌ ممَّا فقدت.
كنتُ أراقبُ الناسَ وهم يحققون أحلامهم الصغيرة، بينما كانت أحلامي تتساقطُ واحدةً تلو الأخرى كأوراقِ شجرةٍ يابسةٍ في فصلٍ لا ينتهي. وكلَّما حاولتُ أن ألتقطَ ما سقط منها، اكتشفتُ أنَّه تحوَّل إلى غبار.
مؤلمٌ أن تدركَ أنَّ بعضَ المعاركِ خُسرت قبل أن تبدأ، وأنَّ بعضَ القلوبِ كُتب عليها أن تُحرم ممَّا تمنَّته أكثر من أيِّ شيءٍ آخر. لا لخطأٍ ارتكبته، ولا لذنبٍ اقترفته، بل لأنَّ الحياةَ لا تُعطي الجميعَ النصيبَ نفسه من الفرح.
ومع الوقتِ أصبح الحزنُ جزءًا من ملامحي. لم أعد أحتاجُ إلى سببٍ كي أشعرَ به؛ كان حاضرًا دائمًا، يجلسُ إلى جواري في كلِّ ليلةٍ طويلة، ويستيقظُ معي في كلِّ صباحٍ باهت.
لم أعد أخافُ من الوحدة، فقد أصبحتُ أعرفها أكثر ممَّا أعرفُ أيَّ شخصٍ آخر. هي الشيءُ الوحيدُ الذي بقي حين رحل الجميع، والرفيقُ الوحيدُ الذي لم يخذلني لأنَّه لم يعدني بشيءٍ أصلًا.
واليوم، حين أنظرُ إلى حياتي، لا أرى قصةً حزينةً فحسب، بل أرى سلسلةً طويلةً من الأشياءِ التي تمنيتُها ولم تحدث، والأشخاصِ الذين أحببتُهم ولم يبقوا، والطرقِ التي سلكتُها ولم تُوصلني إلى أيِّ مكان.
لهذا لم أعد أنتظرُ الغد.
ليس لأنَّني فقدتُ الصبر، بل لأنَّني فقدتُ الإيمانَ بأنَّ الغدَ يحملُ شيئًا مختلفًا.
أمَّا قلبي، ذلك الذي كان يومًا ممتلئًا بالأحلام، فقد صار غرفةً مهجورةً تتردَّدُ فيها أصداءُ ما كان يمكن أن يكون... وما لن يكون أبدًا.
1 700
يريد الإنسان أن يبكي،
يبكي من الدنيا وقسوتها،
يبكي من الضيق والوحشة والوِحدة!
يبكي بكاءً حقيقيًا علىٰ قلبه الذي انتكس'.
1 700
"بِماذا يشعر الناجي؟
هل يبتسم لأن العاصفة انتهت…
أم يظل الموج يسكن عينيه
وتبقى مرارة مياه الغرق تملأ رئتيه
كلما حاول أن يتنفس حياةً جديدةً"
1 700
لستُ حزينًا على قسوة العالم وأذاه لي، بقدر حزني على كوني قاسيًا ومؤذيا مثله تمامًا!
في الماضي، كنتُ طفلا، أتلقى الضربات فقط، وكان هذا يؤذيني ويجعلني أتساءل عن اليوم الذي أصير فيه نِدًا للحياة لدرجةٍ تجعلني أتوقف عن الإشفاق على نفسي..
الآن، كبرتُ، وصارت لديّ أنياب، وبِتُّ قاسيًا مثل العالم وأكثر؛ حتى لم تتوقف قسوتي عند رد الأذى عن نفسي فقط.. بل صِرتُ أبادر بالقسوة، وتعلمتُ من الحياة أن أفترس البشر قبل أن يفترسوني.
لم أتوقع يومًا أن أحن للفترة التي كنتُ أتلقى فيها الضربات فقط، ولكن إن استمرت الحياة على هذا، وفشلتُ في كف أذاي عن الناس.. إذن فليرحم الله كل الأيام التي كنتُ فيها أتلقى الضربات فقط!
1 700
أتوق لمقابلة شخصٍ يفهمني، لا يضطرني للتبرير، لا يدفعني لشرح نفسي، لا يجبرني على أن أسايره بجزءٍ مني يشبهه حتى لا أخسره، لا يرغمني على التضحية بأن أكون نفسي مقابل أن يبقى بجواري ونظل أصدقاء.
لماذا تبدو أمنيتي مستحيلةً بهذا الشكل؟ لماذا وصلتُ من التعقيد مع نفسي لدرجة أن كل البشر صاروا غيرَ مناسبين لي؟ إلى متى ستظل روحي الحقيقية حبيسةَ قلبي، وتتألم كثيرًا كلما رأَتني أخرج للناس شيئًا آخر غير نفسي كيلا يرحلوا، في الوقت الذي ترى نفسها فيه أنسبَ شيء ينبغي أن يخرج ويُطلقَ سراحه؟
هل كلمة سر الزنزانة التي تقبع فيها روحي، ليسَت مِلكًا لأحد -ولا حتى أنا- بشكلٍ يجعلني أتيقن أنها ستظل حبيسة الزنزانة للأبد؟ أم أنها فقط محض مبالغةٍ مني: صدقتُها وصِرتُ أتعامل على أساسها؟ أم أن كل شيءٍ سيظل يبدو مستحيلًا، حتى يخرج من اللا شيء الشخص المناسب، الذي يحمل كلمة السر الصحيحة، وينهي معاناتي هذه للأبد؟
1 700
ليس العجيب في أن يستكثر الإنسان الحزن على نفسه؛ فالحياة دار بلاءٍ ومشقة، وإنما العجيب أن يستكثر الإنسان السعادة أحيانًا على نفسه! فيهرب منها كما يهرب من الحزن، ويقاومها كما يقاوم الحزن، ويشكك في أحقيته لها كما يشكك في أحقيته للحزن!
متى يصير المرء جريئًا في عيون نفسه، ويطالب بحقه البسيط والقانوني من السعادة، تمامًا كما أفنى حياته كلها بين طيات الحزن، وحين اعترض وأنكر.. لم يكترث له أحدٌ؟
1 700
-
قضيت عمري وأنا أنتظر أن تمرّ الأيام، فمرّ العمر دون أن أعيش أيامه..
انقضى في مراحل كنت أقول فيها: هذه صعبة، وهذه ثقيلة،
وبعد مرور هذا العام سأفعل،
وبعد انتهاء هذه الفترة سأكون أفضل!
ثم تولَّت الأيام، وتبددت الفترات، وبقيت أنا كأنني لم أعش يومًا.
كم هو مسكين الإنسان!
يؤجل حياته إلى وقتٍ يُخيّل إليه أنه سيكون جنة خلده في الدنيا، فيسلب كل لحظاته قيمتها، ويمحو حلوها،
لأجل لحظة مُتخيَّلة قد لا تأتيه من الأساس، أو تأتيه فيجدها في منتهى العادية!
يربط سعادته بحيازته شيئًا، أو بمقابلته شخصًا، أو ببدئه رحلةً أخرى،
ولا ينتبه أبدًا إلى ما يملكه،
ولا يلتفت إلى من هم حوله،
ولا يمنح رحلته فرصةً لتُعرب له عن قيمتها في قصته.
أصبحت لا أعرف على وجه التحديد متى ستأتي تلك اللحظة التي قد تُرضينا عن أنفسنا وعن حياتنا،
بل لا أدري أهناك من بلغها قبلنا!
أصبحتُ أخاف أن نكون جميعًا حيارى تائهين،
نعيش على أملٍ لن يزورنا أبدًا..
1 700
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
1 700
ينام على معصية وتراه ينفض الفراش، يستمع إلى الأغاني، ويستمع كذلك إلى القرآن..
يتقرب إلى الله بالنوافل بالرغم من انه مُقصر في الفرائض، يعلم من نفسه ما لو علموه الناس ما صافحوه..
ولكنه يريد أن يترك أبوابا مفتوحة بينه وبين ربه..
لعله يدخل من أحدهم يوما ما.
قال الله تعالي
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
1 700
منذ آلاف السنين!
على البقعة ذاتها (مصر)!
وقف عبدٌ صالح (سيدنا موسى) بين يدي الله!
ورفع دعاءً مستحيلًا!
بكل مقاييس الفيزياء والكيمياء والفلسفة والمنطق!
دعاءً لا يُفسَّر بعقلٍ!
ولا يُقاس بعلم!
ولا يُحتمل بتصور بشري!
فاستجاب له الله!
وشق له البحر!
أفتعظُم دعوتك على من شقَّ البحر بدعوة؟!
1 700
لم أعد أرجو اتّساع الدنيا، ولم أعد أترقّب أن تتحقّق الأحلام، تعبتُ من الانتظار، ومن الأشياء التي تُسلب منّي واحدة تلو الأخرى،
كان يكفيني أن يتّسع قلبي لأحلامي، وأن تمنحني الأيام حلمًا واحدًا أفتخر به أمام العالم...
أن أقول، رغم قسوته، نلتُ شيئًا منه!
لم يعد يهمّني ضجيج العالم ولا سكونه، فما نفع أن تهدأ الأماكن من حولي، وتضجّ بي نفسي، ويضيق صدري بي؟!
والله، لولا رحمةٌ منه،
لهلكتُ بين جدراني، أو ابتلعتني أحزاني! ")
1 700
تفتح عينيك؛ لتجد أخاك يغطُّ في نومٍ عميق بجوارك في الغرفة. تخرج إلى الصالة فتجد أخواتك جاءوا مبكرًا بأبنائهم كي يسلموا على أبيك وأمك. تنفقد منزلك وجدرانه؛ فتشعر بالامتنان على امتلاكك منزلًا يسعك ويسع عائلتك. وفوق كل ذلك، تجدَّد بداخلك الأمل في أن تحاول مرةً أخرى، رغم أنك أخفقتَ بالأمس!
هل الدنيا دار امتحانٍ فعلًا؟! كيف يكون الامتحان مرفَّهًا بهذا الشكل؟! لا أنكر المعاناة، لا أنكر الحزن، لا أنكر اليأس، لا أنكر الرغبة أحيانًا في الانزواء ورفع أيدينا من كل مسئولياتنا، لا أنكر تمني الموت في لحظات القنوط الصعبة التي نمر بها..
لا أنكر بشكلٍ عام أن للحياة وجهًا مظلما لا يحب أحدٌ منا أن يراه أو يقابله في طريقه حتى صدفة! لكنني في محاولتي للجمع بين أن تكون هذه الحياة دار امتحانٍ، وبين أن تحاوطنا النعم بهذا الشكل من كل جانب؛ لم أجد إجابةً على تساؤلي، إلا أن من وضع هذا الامتحان، كان الرحمن الرحيم!
1 700
تحويل العاطفة الكبيرة في علاقة كانت زي بيتك إلى أمر عقلاني..
من أسوأ ما تعلمت والله العظيم. :))
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
