ch
Feedback
صَ

صَ

前往频道在 Telegram

يا رب تعرفني لا أطيق الفقد فاحفظ لي.. أحلامي، ماتبقى من عائلتي أصدقائي ، ومن أحب، ونفسي واحفظ لي طريقي إليك فلا أفقد عونك ولا أفقد يومًا طريقك.

显示更多
1 639
订阅者
无数据24 小时
-77
-3730
帖子存档
صَ
1 639
اليوم أتممت عامي الخامس والعشرين. واحد وعشرون عاماً مضت وأنا أتعلم، وأكبر، وأتغير، وأكتشف في كل سنة شيئًا جديدًا عن الحياة وعن نفسي. لم تكن هذه السنة وردية كما قد تبدو من بعيد، كانت متعبة في كثير من أيامها، نفسيًا وجسديًا، وحملت معها أشياء لم أكن أتوقعها مرّت أيام ثقيلة، وأيام جميلة، وأيام عادية لم أشعر فيها بشيء سوى أنني أريد أن تمر وأن الإنسان أحيانًا عليه أن يكمل طريقه وهو متعب، وأن يسعى حتى عندما لا يملك الطاقة الكافية، وأن يعافر حتى عندما لا تكون الأمور كما تمنى تعلّمت أن الحياة ليست دائمًا كما نريد، وأن ليس كل ما نخطط له سيحدث، وليس كل من نحب سيبقى، وليس كل تعب نراه اليوم سنفهم سببه في نفس اليوم. وتعلّمت أيضًا أن الإنسان، مهما تعب، عليه أن يحاول أن يسعى لما يريد، وأن يعافر من أجل أحلامه، لكن دون أن ينسى أن يعيش الطريق نفسه، وأن يقدّر ما لديه الآن. في عامي الخامس والعشرين، أصبحت أقدّر الهدوء أكثر، والأشخاص الصادقين أكثر، والوقت أكثر أصبحت أعرف أن القليل الحقيقي أفضل من الكثير، وأن راحة البال ليست شيئًا بسيطًا كما كنت أظن. لا أدري كم تغيرت خلال السنوات الماضية، لكنني أعرف أنني لست الشخص نفسه الذي كنت عليه قبل سنوات. أخذت مني الحياة أشياء، وأعطتني أشياء. 25 سنة مرّت، بكل ما فيها من أشخاص، مواقف، خسارات، نجاحات، وضحكات. والحمد لله على كل ما كان، وعلى كل ما لم يكن

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
لم يعلمني أحد، وأنا صغير، كيف أسمي صديقا لم يعد كذلك. لم أعرف ماذا نقول عن الأصدقاء حين ننزع عنهم هذه المنزلة؟ عندما يصبحون لا شيء. أيُّ كلمة تسعفني حين أقول، في وسط حديث عابر أشير فيه إليهم: إن هؤلاء كانوا أصدقائي، لكنهم أصبحوا لا شيء! دون قول هذا؟

صَ
1 639

صَ
1 639
- لاحول ولا قوة إلا بالله .

صَ
1 639
أغسطس ٢٠٢٦م. وكأن كل الأشياء في هذه الدُنيا مُتغيرة إلا عداء الحياة لك -ثابت- تُحاول أن تفتح لها قلبك لا طمعًا في أن تُنصفك بل رجاء أن تكُف عن إيذائك فَتجدها تُديرُ لك ظهرها بِكُل تعالٍ كأنك لم تكن يومًا سوى شيءٍ زائدٍ في طريقها، تُحاول أن تُعاديها لعلها تلينُ فَتكتشفُ أنها لا تتأثر بل كُلما قاومتَها نبشت فيك موضعًا أعمقَ لِلألم، عجزتُ أن أفهم لماذا تكرهُني الحياة ؟

صَ
1 639
اللهُمّ إنّا نستغفرك مِن كُلّ ذنب حسبناهُ هيّنًا وهو عندكَ عظيم.

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
أستطيع تقبّل أي شيء، ومتسامحة مع فكرة البُعد، لكنني لا أفهم لِمَ يُقرّر إيذاءك الشخص الوحيد الذي تخاف عليه حتى من نفسك؟ لِمَ عند نقطةٍ ما، تبدو العداوة مُغرية إلى هذه الدرجة أكثر من المحبة؟

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
لا تُقادُ خُطى المرءِ إلّا حيثُ يأمنُ قلبُهُ؛ فحتى الضَّلالُ كان يعرفُ أيَّ الجهاتِ تُعيدُنا إلى أنفسِنا...

صَ
1 639
كَشخصٍ مِثلي عاني طويلًا مع القلق، سَتظُن أنه يتمنى أن يُختم هذا الألم بِحياةٍ مثاليةٍ، بِأبوابٍ تُفتحُ كلها، وبِأُمنياتٍ تتحققُ دفعةً واحدةً، ولكن لا كل ما أتمناه في الأيام المُقبلة -حياةً بسيطةً- بسيطةً إلى الحد الذي أستطيعُ فيه أن أفرح، ولو بِزفرةِ راحةٍ، بِابتسامةٍ صغيرةٍ مِن قلبي، بِرسالةٍ جميلةٍ تصلُ في وقتها، بِجلسةٍ دافئةٍ مع مَن أُحب، بِشمسٍ تتسللُ من النافذةِ فأشعُر أن الدنيا ما زالت تحملُ شيئًا لطيفًا لي، بِطريقٍ أعودُ منهُ وأنا لا أحملُ فوق روحي أثقال العالم، وبِليلةٍ أنامُ فيها دون أن أُرهق نفسي بِكل ما قد يحدثُ غدًا، لا أريدُ أن تُصبحَ الحياةُ بلا مُعاناةٍ، فقد أدركتُ أن هذا في الدُنيا ليس مِن نصيب أحدٍ، ولكني أتمنى فقط ألا يكون الألمُ هو الشيء الوحيد الذي أعرفُهُ بِعُمقٍ.

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
أحلِّقُ بأحلامي على مَتنِ طائرةٍ، لكنَّ الواقع لا يؤمنُ بالتحليقِ؛ فيقذفُ بي من أقصى علوٍّ إلى حَضيضِ الخيبة...

صَ
1 639
Repost from صَ
photo content

صَ
1 639
كُلما أردتُ شيئًا وضاع مني، قُلتُ: "ربما أناله في حياةٍ أخرى". لكن ماذا؟ ألا يوجد شيء واحد سأناله كما أُريد؟ دون حكمةٍ مواربة، أو درسٍ يزيد تجاربي ويُقلّل من آمالي! كُلّها خسائر هكذا؟ ألن تعرف يدايَ، قبل أن أرحل من هُنا، كيف تُمسكان بشيءٍ لا يتخلّى عنهما؟ ألن يذوق قلبي معنى الوصول أبدًا؟

صَ
1 639
^^ إنَّ أكثر ما يَسرقُ أعمارنا، أنّنا اعتدنا أن نقيسَ حياتنا بِما عِند غيرنا، بدلًا من أن نعيشها بِما في أيدينا. نفرحُ إذا سبقنا نحنُ أحد، ونحزنُ إن سبقنا هو، وننسى أنَّ الحياة لم تكن سِباقًا. وأنَّ الخير لم يُكتب لشخصٍ واحدٍ دون غيرهِ، فننظرُ إلى وصولِ الآخرين وكأنّه يعني تأخُّرنا. ولو أدركنا أنَّ لُكُلِّ إنسانٍ نصيبًا لا يُشبه نصيب غيرهُ، لتوقفنا عن استهلاكِ أعمارنا في المقارنة. وَلَعَرفنا أنَّ لُكُلِّ منّا خيرًا يُساقُ إليهِ في وقتهِ المُناسب، وأنَّ للخيرِ أبوابًا واسعة تُفتح للجميع.

صَ
1 639
مائةُ عام من كيف يتمكن الإنسان معرفة الاختيار الأنسب والأصح له، حتى يستطيع أن يسعى تجاهه بقلبٍ مطمئن، دون أن يُعيد حساباته في كل خطوة في طريقه.!))

صَ
1 639
كان يُجيد تهدئة قلق الآخرين بِيده اليُمنى، بينما تُخفي يده اليُسرى ارتجافًا لم ينتبه لهُ أحد، مسكين.. كان دائمًا المُنقذ في حكايات الجميع، والضحية الوحيدة في حكايتِه.