وزارة الإعلام اليمنية
Open in Telegram
2 276
Subscribers
+224 hours
+17 days
+830 days
Posts Archive
اللجنة المنظمة تدعو للمشاركة الواسعة في المسيرات الجماهيرية بالمحافظات غداً الخميس إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام"، وتحدد شارع المطار مكاناً للإحياء الجماهيري في العاصمة صنعاء عصر غدٍ
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
وقفة لوزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها تؤكد الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
الأربعاء، 09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026
صنعاء - سبأ:
نظّمت وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها، اليوم بصنعاء، وقفة استنفار بعنوان "جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار"، استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وفي الوقفة أعلن وكيل الوزارة لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، عن التزام قيادة وموظفي ومنتسبي الوزارة وقطاعاتها ومؤسساتها وامتثالهم لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية للذهاب تجاه أي مستوى من الخيارات لاستعادة الحقوق والثروات وإزالة كل مظاهر العدوان والحصار على الشعب اليمني.
وقال: "نتعهد كما وعدنا السيد القائد عندما انطلق العدوان الوحشي على الوطن في 26 مارس 2015م، بأننا سنكون جزءًا من مسيرة الاستبسال وقوائم الشهداء والجرحى، ونقلنا معاناة الوطن وبطولات رجاله والانتصارات الميدانية وكنا في معركة طوفان الأقصى صوت اليمن الكبير والهادر على مستوى خطابات السيد القائد والفعاليات من السبعين إلى صعدة والبيضاء والمحويت وكل الجغرافيا اليمنية التي يُديرها المجلس السياسي الأعلى".
وأضاف: "آن الأوان لأن تُنحّى جانبًا كل الأوجاع التي خلفها العدوان والحصار، فالشعب اليمني جدير بأن يعيش ويستثمر كل ثرواته ويتحمل مسؤولية خياراته والتي على رأسها فلسطين وقضيته العادلة".
وبارك الوكيل منصور، للجمهورية الإسلامية في إيران الملحمة البطولية في كسر العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكدًا أن إيران أصبحت ملهمًا كما اليمن كان ملهمًا على مدار 11 عامًا ومثلما كانت غزة وحزب الله خلال السنوات الماضية.
واختتم كلمته قائلاً: "نقول للسيد القائد هناك الآلاف من الإعلاميين أهل الكلمة والصورة والميكرفون وسيكونون كما عهدتموهم في الموقف راسخون وثابتون".
وفي الوقفة التي حضرها مستشار وزارة الإعلام حسين مقبل ونائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - نائب رئيس التحرير محمد عبدالقدوس الشرعي، وعدد من مسؤولي القطاعات الإعلامية ومديري العموم بالوزارة والجهات التابعة لها، بارك البيان الذي تلاه نائب مدير عام التخطيط بوزارة الإعلام إبراهيم الحبيشي، ما تضمنه بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة في الأول من محرم 1448.
وأكد ثبات الموقف من أعداء الإسلام والمجتمع البشري وهم اليهود والنصارى وأعوانهم من أتباع الحركة الصهيونية في الغرب الكافر وفي المقدمة "أمريكا وإسرائيل"، مشيرًا إلى المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً في التصدي لطغيانهما ومواجهة شرهما والتعاون على ذلك.
كما أكد البيان الأخوّة الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة ومبدأ وحدة الساحات، متوجهاً بالتهاني والتبريكات للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا بما تحقق من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر "أمريكا وإسرائيل".
وجدّد تأكيد الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي يستهدف المنطقة أو يسعى للانفراد بغزة من جديد أو أي ساحة في محور الجهاد وبلدان المنطقة وشعوب الأمة الإسلامية، داعيًا الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام.
كما أعلن بيان الوقفة، الجهوزية العالية رسميًا وشعبيًا بالاستعانة بالله تعالى والثقة به والتوكل عليه للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، لينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بكرامة وعزة وخلاص من التبعية ومن التدخل في شؤونه الداخلية وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
وأعلن كذلك، النفير العام والتعبئة العامة في مختلف المجالات وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات، مؤكدًا التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات.
ودعا البيان، أحرار الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد الصف والعمل الجاد على مواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من الوطن واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله.
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
عااااااااااااجل
حكومة التغيير والبناء تعلن تأييدها واستجابتها الكاملة لدعوة قائد الثورة والالتزام الجاد بتنفيذها
صنعاء - سبأ:
أعلنت حكومة التغيير والبناء، تأييدها واستجابتها الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في بيان ذكرى الهجرة النبوية 1448هـ، والالتزام الجاد بتنفيذ كل ما ورد في البيان من توجيهات.
وأشارت حكومة التغيير والبناء في بيان صادر عنها، إلى أن هذه الدعوة جاءت في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية من تاريخ شعبنا اليمني العزيز الذي يؤدي واجب الجهاد في سبيل الله ويحمل راية الإسلام في مواجهة مؤامرات وتحديات الطغاة والمستكبرين التي تستهدف بلدنا وكل منطقتنا والتي تقودها الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأدواتها ومرتزقتها.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى ( وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ (٤١) إِنَّمَا ٱلسَّبِیلُ عَلَى ٱلَّذِینَ یَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَیَبۡغُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ بِغَیۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ (٤٢) صدق الله العظيم.
انطلاقاً من إيماننا بالله وجهاداً في سبيله وابتغاءً لمرضاته، واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله في بيان ذكرى الهجرة النبوية 1448هـ ، هذه الدعوة التي أتت في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية من تاريخ شعبنا اليمني العزيز الذي يؤدي واجب الجهاد في سبيل الله ويحمل راية الإسلام في مواجهة مؤامرات وتحديات الطغاة والمستكبرين التي تستهدف بلدنا وكل منطقتنا والتي تقودها الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأدواتها ومرتزقتها، وتأكيداً على الأخوة الإيمانية والتعاون ووحدة الصف وإعلاناً للجاهزية والاستعداد في التحرك لمواجهة قوى العدوان والاحتلال رفع الحصار التي ارتكبت أبشع الجرائم بحق شعبنا اليمني من قتل وحصار ونهب للثروات وكل أنواع الاجرام على مدى أكثر من 10 أعوام، فإننا في حكومة التغيير والبناء ومن منطلق شعورنا بمعاناة شعبنا جراء العدوان والحصار والاحتلال التي طالت وحان الوقت لوضع حد لها نعلن تأييدنا المطلق واستجابتنا الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله، والتزامنا الجاد بتنفيذ كل ما ورد في البيان من توجيهات، ... ونؤكد على الآتي:
أولا : تعلن حكومة التغيير والبناء جاهزيتها الكاملة لتنفيذ توجيهات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) والتعاون رسمياً وشعبياً واستعدادها لتذليل كل الصعوبات، وتوفير كل ما تستطيع من متطلبات المرحلة في خدمة القوات المسلحة اليمنية وقوات التعبئة العامة، وتضافر الجهود للتصدي والمواجهة لكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرك بها تحالف العدوان ضد بلدنا وشعبنا بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي، والعمل الجاد لإنهاء العدوان ورفع الحصار وطرد الاحتلال من كل الأراضي اليمنية، حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل حريته واستقلاله، ويستفيد من ثرواته ومقدراته، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية ويعيش بعزة وكرامة، ونفوض قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله تفويضاً مطلقاً في اتخاذ كل الخيارات اللازمة التي تتطلبها المرحلة.
ثانيا: نشيد بإعلان قوات التعبئة العام الاستعداد والجاهزية لتنفيذ توجيهات السيد القائد حفظه الله ، وندعو كل أبناء الشعب اليمني إلى وحدة الصف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والنفير العام والالتحاق بدورات التعبئة العامة والاعداد في مواجهة قوى العدوان وطرح الاحتلال وإنهاء الحصار على بلدنا وشعبنا.
ثالثاً: نبارك الانتصار العظيم للثورة الإسلامية في إيران ولكل محور الجهاد والمقاومة في جولة من أهم جولات الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية، هذا الانتصار العظيم الذي ثبت ورسخ وعمد معادلة وحدة الساحات بالدماء والموقف، ونؤكد ثباتنا على موقفنا الايماني الثابت والمبدئي المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني، وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة في هذه الجولة وأي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء حتى يتحقق النصر الموعود بإذن الله.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.
صادر عن حكومة التغيير والبناء بتاريخ 8 محرم 1448هـ الموافق 23 يونيو 2026
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـبسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي: أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز. ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية. رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة. إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً.. {وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} صادر عن قوات التعبئة العامة 7 محرم 1448هـ 22 يونيو 2026م #وزارة_الإعلام🔻 https://t.me/Officialnewss
بيان مرتقب لقوات التعبئة العامة في التاسعة مساء
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
مناقشة آليات التعاون بين وزارتي الاقتصاد والإعلام
الأحد، 06 محرم 1448هـ
ناقش اجتماع بصنعاء اليوم، ضم القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، برامج وآليات التعاون المشترك.
واستعرض الاجتماع الذي حضره وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور برامج التعاون المشترك في التوعية بأهمية مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية ودعم المنتج المحلي.
وفي الاجتماع، أكد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، أهمية تفعيل قنوات التعاون بين الوزارتين لإيجاد إعلام تنموي فاعل يدعم خطط النهوض الاقتصادي.
وشدّد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بأهمية المقاطعة، وتعزيز الثقة بالمنتج المحلي وجودته، وفقًا لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
بدوره أبدى نائب وزير الإعلام، استعداد الوزارة والمؤسسات الإعلامية التعاون مع وزارة الاقتصاد الصناعة الاستثمار في نشر الوعي في أوساط المجتمع بأهمية المقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية والبريطانية.
ولفت إلى دعم الأجهزة الإعلامية لكل ما شأنه تحقيق النهوض الاقتصادي للبلاد، من خلال التعاطي مع البرامج والخطط التي تعدّها وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، خاصة ما يتعلق بدعم المنتج المحلي وتوطين الصناعات الغذائية والدوائية وغيرها.
وأقر الاجتماع بحضور مدراء العموم المختصين بالوزارتين، تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ برامج التعاون المقرة.
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
اجتماع برئاسة نائب وزير الإعلام يناقش اللائحة التنظيمية والسياسة الإعلامية
الأحد، 06 محرم 1448هـ
ناقش اجتماع بصنعاء اليوم، برئاسة نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، اللائحة التنظيمية للوزارة.
واستعرض الاجتماع الذي حضره، وكيلا وزارة الإعلام لقطاعي العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور والسياسات والمحتوى الدكتور أحمد الشامي، ما تم طرحه في ورشة رئاسة الوزراء بشأن السياسة الإعلامية وآليات ترجمة مخرجات الورشة ومضامينها على وسائل الإعلام، بما يسهم في تعزيز تكامل وتنسيق الجهود الرسمية والمجتمعية لتطوير وتجويد الرسالة الإعلامية المواكبة لمتطلبات المرحلة.
وتطرق المجتمعون، إلى ما تضمنته السياسة الإعلامية من محاور خاصة بتفعيل دور المبادرات المجتمعية، وتشكيل غرفة عمليات للإعلام الحكومي الموحد، وكذا تفعيل دور وحدة الرصد والتحليل، في متابعة مخرجات ما طرحه من خارطة برامجية وتحليل وتقييم الأداء الإعلامي.
وفي الاجتماع، أكد نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، الحرص على تحديث اللائحة التنظيمية بما يتواكب مع توجهات حكومة التغيير والبناء، ومخرجات ورشة رئاسة الوزراء.
وأشار إلى أن تحديث السياسة الإعلامية يهدف إلى توحيد الخطاب الإعلامي الرسمي والخاص، وتعزيز الشفافية، ومواكبة التطورات التقنية الحديثة، مشدداً على ضرورة تفعيل غرفة العمليات ووحدة الرصد والتحليل لضمان تقديم محتوى إعلامي دقيق وفاعل يخدم المصلحة الوطنية ويسهم في إبراز الجهود التنموية والخدمية.
فيما، استعرض وكيلا الوزارة منصور والشامي المقترحات الرامية إلى تطوير الأداء والسياسة والمحتوى الإعلامي، ترجمة لموجهات القيادة الثورية والسياسية بما يسهم في الارتقاء بالرسالة الإعلامية وتفعيل الشراكة مع المبادرات المجتمعية.
حضر الاجتماع عدد من مدراء العموم بالوزارة.
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
نائبا وزيري الإعلام والثقافة يدشًنان العام الدراسي الجديد بمديرية صنعاء القديمة
السبت، 05 محرم 1448هـ الموافق 20 يونيو 2026 الساعة 18:25:31
صنعاء - سبأ :
دشن نائبا وزيري الإعلام الدكتور عمر البخيتي والثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، اليوم العام الدراسي الجديد في مديرية صنعاء القديمة بأمانة العاصمة.
واطًلع البخيتي والوشلي ومعهما وكلاء وزارة الإعلام أحمد الشامي ومحمد منصور والثقافة والسياحة علي المؤيدي وأمانة العاصمة علي شريم ومدير المكتب الفني بوزارة التربية زياد الرفيق، ورئيس الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية عبدالوهاب المهدي ومدير مديرية صنعاء القديمة مهدي عرهب، على مستوى انتظام العملية التعليمية بمدرستي الخنساء ونشوان الحميري.
واستمعوا من مدير المنطقة التعليمية بالمديرية علي المحفدي إلى شرح عن مستوى الإقبال والجاهزية، والجهود التي بُذلت للتهيئة لبدء العام الدراسي الجديد.
وخلال التدشين أشاد نائب وزير الإعلام، بصمود واستمرار التربويين في أداء رسالتهم السامية رغم التحديات والصعوبات في ظل استمرار تداعيات العدوان والحصار.
واعتبر تدشين العملية التعليمية في موعدها المحدد، رسالة لقوى العدوان بصمود وثبات الجبهة التربوية، وإفشال أهداف الأعداء في تجهيل الأجيال وحرمانهم من حقهم في العلم والتعلم.
بدوره أكد نائب وزير الثقافة والسياحة الوشلي، أهمية تكاتف جهود الجميع لإنجاح العام الدراسي الجديد وتحسين مستوى جودة التعليم كونه ركيزة أساسية في عملية البناء والتنمية.
وأشاد بصمود وثبات الكادر التربوي والتعليمي رغم الصعوبات التي فرضها العدوان والحصار، مشيرًا إلى أن صمود الكوادر التعليمية وتعاون أولياء الأمور أفشلت مخططات العدوان الهادفة تعطيل العملية التعليمية.
وأشاد الوشلي، بمستوى إقبال الطلاب والطالبات في يومها الأول ما يعكس الوعي المتزايد بأهمية التعليم، مؤكدا اهتمام الحكومة بالتعليم والكوادر التعليمية.
حضر التدشين أمين محلي صنعاء القديمة مجاهد الغيل ونائب مدير المنطقة التعليمية بصنعاء القديمة عبدالله الضبي وكوادر تربوية.
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
والمقاومة، ومبدأ وحدة الساحات.
2- السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
3- نتوجَّه بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
4- نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وندعو الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
5- أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك: احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز، وهذا ما يوجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
وكانوا هم المجتمع الذي حمل راية الجاهلية، وحارب الإسلام، وعادى الرسول صلى الله عليه وعلى آله أكثر من أيِّ مجتمعٍ آخر من العرب، وجعلوا من مكة المكرَّمة بؤرة للكفر، ومنطلقاً لتحشيد المقاتلين ضد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ومن معه من المسلمين، في كل مراحل الصراع التي تحركوا فيها بأنفسهم وأموالهم ونفوذهم ضد الإسلام، وعقدوا التحالفات مع اليهود ومع غيرهم؛ بهدف تسخير كل الجهود والإمكانات، وحَشْد كل القوى لمحاربة الإسلام، والسعي لاستئصال المسلمين.
وفي السنة الثامنة للهجرة، تحقق الوعد الإلهي بالفتح المبين، والنصر الحاسم للإسلام، وانهار كيان الطاغوت في مكة، وسقطت راية الشرك والجاهلية، واستسلم ذلك المجتمع، وَوُسِمُوا بـــ (الطلقاء).
أمَّا النموذج الآخر: فهو مجتمع الأنصار، من الأوس والخزرج اليمانيين، القاطنين في يثرب، والذي تميَّز بالقيم والأخلاق الراقية، والعطاء، والشجاعة، والذي تأهل لأن يكون هو الحاضن للإسلام والرسول، وكانت تلك المؤهلات بالمواصفات الراقية، التي أثنى الله عليهم بها في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]، فقد كانوا مجتمعاً متحرراً من التَّوجه المادّي، ومجتمعاً معطاءً، وصبوراً، ومحسناً، وقابلاً للبناء الإيماني، {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}، ومجتمعاً معروفاً بالإيثار حتى في الظروف الصعبة، ومتحرراً من الأنانية، والأطماع المادّية؛ فنالوا الشرف العظيم بالاحتضان للرسالة، والنصرة للرسول صلى الله عليه وعلى آله، وسمَّاهم الله بـ (الأنصار)، تسميةً من الله، وهذا شرف عظيم.
وكانوا المجتمع الذي آوى الرسول والمهاجرين، وتكوَّنت في ساحته أمة الإسلام، ودولة الإسلام، وتجاوزوا المراحل الصعبة بالصبر، والتضحية، والإيثار، والثقة بالله تعالى، بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، حتى أنجز الله وعده بالفتح المبين، والتمكين للإسلام، وزوال الجاهلية، وسيادة الدين الإلهي الحق، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة:33]، وكانت النتيجة هي الفلاح لذلك المجتمع، ونالوا خير الدنيا والآخرة المرتبط بالاستقامة على ذلك، وتَبْقَى تلك المؤهلات- التي هيَّأتهم للشرف العظيم الذي يتحقق به الفلاح- أساسيةً في كلِّ زمان، ولكلِّ جيل.
وإنَّ شعبنا اليمني المسلم العزيز، يمن الإيمان والحكمة، كما في الحديث النبوي الشريف، لجديرٌ بالاستمرار في ترسيخ تلك المبادئ والقيم، والتحلي بتلك المؤهلات، ومواصلة حمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرَّك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على أمَّتنا الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وانتشرت أخبار قبائحها الفظيعة في وثائق اليهودي [جيفري إبستين]... وغيرها، وأثبت الواقع مصاديق ما كشفه الله في القرآن الكريم عن سوئهم، وشرِّهم، وإجرامهم، وطغيانهم، وحتميَّة الصراع معهم، وعن عدوانيتهم وحقدهم على المسلمين، وخطورتهم على المجتمعات البشرية، وفي نفس الوقت المسؤولية المقدَّسة للمسلمين في التصدي لشرِّهم، وظلمهم، ودرء فسادهم.
وفي هذا السياق، فمن واجب المسلمين التأسي والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضته المباركة الكبرى، وكيف واجه كل قوى الطاغوت بكل إمكاناتها، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21]، وكيف كانت نتيجة ذلك التَّحرك للرسول والمسلمين من: عزة، ونصر، وتمكين.
وإننا بهذه المناسبة لنؤكِّد على التالي:
1- ثباتنا على موقفنا من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة: أمريكا وإسرائيل، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة، ويستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك: انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره؛ ولهذا فالمسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك؛ ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، أتوجَّه بأطيب التَّهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يكتب لشعبنا وأمَّتنا في هذا العام الخير والنصر والبركات، إنَّه هو الرحيم الكريم الوهَّاب. إنَّ بداية العام هي محطة مهمة في الانطلاقة العملية المحسوبة بحساب المسؤولية، والمدروسة في إطار الأولويات الموزونة بميزان الحكمة، وهي تلفت نظرنا جميعاً تجاه أهميَّة الوقت، وقيمة الزمن، وفرصة العُمُر، التي ينبغي استثمارها بشكلٍ صحيح، يليق بالإنسان المسلم ومهامه العظيمة، ومسؤولياته المقدَّسة. وقد ارتبط تاريخ المسلمين بالهجرة النبوية؛ لتكون مدرسة ملهمة لهم، تحطِّم كل أسوار اليأس والإحباط، وتعزز الثقة بالله تعالى، وتربطهم بالنموذج الأكمل، القدوة الهادي: رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، وبالقرآن الكريم، والإسلام العظيم، وكلمة الله العليا التي تَعْلُو الأمة إن هي تمسَّكت بها. فهجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، ومن هاجر معه من المسلمين، أسَّست لمرحلة جديدة، وصنعت تحولات تاريخية كبرى، بقيام الأمة المسلمة، وانتشار نور الإسلام، واضمحلال ظلام الجاهلية، وانهيار كيان الطاغوت. ولقد قدَّم التاريخ ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة، درساً عظيماً في غاية الأهمية، عن نموذجين من المجتمعات: الأول: مجتمع مكة، الذي فشل فشلاً كبيراً، وخسر خسارة عظيمة؛ حينما لم يحظَ بالشرف العظيم في حمل راية الإسلام، واحتضان رسالة الله، وأن يكون الركيزة الاجتماعية التي تتكوَّن فيها الأمة المسلمة المجاهدة، التي يحقق الله على أيديها المتغيِّرات العظيمة في الخلاص من رجس الجاهلية وظلامها، وإعلاء راية الإسلام وسيادته ونوره، وكان العائق الخطير لمجتمع مكة، هو: الارتباط الشديد بزمرة الكفر، وطغاة الجاهلية، الأشرار من الملأ المستكبر، الذي يرى في الجاهلية بكفرها، وشرها، وفسادها، وظلامها، ضماناً لاستمرار سيطرته واستغلاله للناس، ويرى في نور الإسلام وعدالته، إنقاذاً للمجتمع من الاستعباد، وخلاصاً له من الاستغلال الباطل، وإنقاذاً من الظلم، فاعتبر الإسلام خطراً على مصالحه الدنيئة، واتَّجه لمحاربته. وكانت آفة مجتمع مكة التي دفعته للارتباط بأولئك الأشرار، واعتماد المعايير الباطلة الظلامية لتعظيمهم، والاتِّباع لهم، هي: النظرة المادية التي ترى في الإمكانات المادية، والنفوذ السلطوي، الأساس الذي يُبْنَى عليه الاتِّباع، وليس الهدى، ولا الحق، ولا الأخلاق العظيمة الكريمة، التي يسمو بها الإنسان، ويتحقق له بها الكمال الإنساني. ولذلك- وتبعاً لنظرتهم الظلامية الباطلة- فقد بَلَغ بهم الحال، أن رشَّحوا لمقام الرسالة شخصيات من حثالة الإجرام والطاغوت، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]، وكان موقفهم من الرسالة الإلهية مرتبطاً بتوجهاتهم وأطماعهم المادية، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا}[الإسراء:90-91]، {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا}[الفرقان:7-8]. كما كانوا يتذرَّعون بالمخاوف مما يمكن أن ينتج عن اتِّباعهم للهدى من مخاطر، بحسب تصورهم الناشئ عن انعدام ثقتهم بالله تعالى، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}[القصص:57]، ففقدوا صلاحيتهم لحمل شرف الرسالة، وهو الشرف العظيم، الذي قال الله عنه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}[الزخرف:44]، وتحمَّلوا وِزْرَ الكفران، والجحود، والصد عن سبيل الله، وبَلَغ بهم الخذلان إلى درجةٍ رهيبة، فقدوا معها قابليتهم للإيمان، واستحقوا الوعيد الإلهي، كما قال الله عنهم: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}[يس:7].
بيان مسيرات "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" المليونية - 1 محرم 1448هـ - 16 يونيو 2026م:- ندين الإساءات الممنهجة لمقدسات ورموز الإسلام من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها - إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة سبقها سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن ونبينا الكريم - الإساءات ضد المقدسات هدفها فصل الأمة عن مصادر الهداية والنور والصّد عن دين الله ونهجه - تخاذل الأمة وصمتها من الأسباب التي شجّعت الأعداء على استمرار إساءاتهم لمقدسات الأمة - إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة تعبّر عن حالته النفسية الانتقامية لتزامنها مع هزيمته التاريخية من إيران وجبهة الإسلام - نبارك للسيد القائد والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ونؤكد ثباتنا على نصرة الإسلام - نبارك لإيران وحزب الله ومحور الجهاد والمقاومة الانتصار التاريخي ضد أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراما - على الجميع الإعداد والاستعداد لجولة قادمة من المواجهة ضد عدو لا يخفي نوايا غدره وخيانته #مقدساتنا_خط_احمر #وزارة_الإعلام🔻 https://t.me/Officialnewss
بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) مساء اليوم
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
نائب وزير الإعلام يهنئ قائد الثورة ورئيس السياسي الأعلى بحلول العام الهجري الجديد
صنعاء - رفع نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
وعبّر نائب وزير الإعلام في البرقية، باسمه وباسم كافة منتسبي وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها، عن أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني العظيم وأبطال القوات المسلحة والأمن، بهذه المناسبة الدينية الجليلة.
وأشار إلى أن حلول هذه المناسبة المباركة يتزامن مع ملاحم الصمود والثبات التاريخية التي يسطرها الشعب اليمني في مواجهة قوى الاستكبار والاستعمار العالمي، مجهضاً كافة مؤامراتها ومحاولاتها البائسة لاختراق النسيج الاجتماعي والوطني.
وأكد الدكتور البخيتي أن هذا الصمود الاستثنائي والنجاحات المتتالية هي ثمرة الالتفاف الشعبي والالتزام الواعي بمسار قائد المسيرة الثورية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتي عززت من قدرة اليمن على تحويل التحديات إلى انتصارات استراتيجية.
وابتهل نائب وزير الإعلام إلى المولى -عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على الشعب اليمني بالخير والنصر والتمكين المبين، سائلاً الله العلي القدير الرحمة والمجد للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، وأن يسدد خطى القيادة لما فيه عزة وازدهار اليمن.
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
اللجنة المنظمة للفعاليات تدعو للخروج المليوني في مسيرات "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" عصر غد الثلاثاء في ميدان السبعين بالعاصمة وساحات المحافظات
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
مشاهد إطلاق دفعة صاروخية على أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا بفلسطين المحتلة - 8 يونيو 2026م
#وزارة_الإعلام🔻
https://t.me/Officialnewss
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
