publications
Open in Telegram
إن دُنيَاكُم هَذِهِ أهون عنْدي مِن عَفْطةِ عنزٍ
Show more1 129
Subscribers
+124 hours
+97 days
+5730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+40
in 0 channels
November '24
+53
in 0 channels
Get PRO
October '24
+94
in 0 channels
Get PRO
September '24
+115
in 6 channels
Get PRO
August '24
+80
in 3 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 1 channels
Get PRO
March '24
+33
in 0 channels
Get PRO
February '24
+49
in 0 channels
Get PRO
January '24
+269
in 0 channels
Get PRO
December '23
+351
in 1 channels
Get PRO
November '230
in 4 channels
Get PRO
October '230
in 5 channels
Get PRO
September '230
in 0 channels
Get PRO
August '230
in 0 channels
Get PRO
July '23
+1
in 0 channels
Get PRO
June '23
+11
in 0 channels
Get PRO
May '23
+14
in 0 channels
Get PRO
April '23
+19
in 0 channels
Get PRO
March '23
+20
in 0 channels
Get PRO
February '23
+13
in 0 channels
Get PRO
January '23
+16
in 0 channels
Get PRO
December '22
+17
in 0 channels
Get PRO
November '22
+20
in 0 channels
Get PRO
October '22
+14
in 0 channels
Get PRO
September '22
+25
in 0 channels
Get PRO
August '22
+35
in 0 channels
Get PRO
July '22
+56
in 0 channels
Get PRO
June '22
+38
in 0 channels
Get PRO
May '22
+39
in 0 channels
Get PRO
April '22
+870
in 0 channels
Get PRO
March '220
in 0 channels
Get PRO
February '220
in 0 channels
Get PRO
January '220
in 0 channels
Get PRO
December '210
in 0 channels
Get PRO
November '210
in 0 channels
Get PRO
October '210
in 0 channels
Get PRO
September '210
in 0 channels
Get PRO
August '210
in 0 channels
Get PRO
July '210
in 0 channels
Get PRO
June '210
in 0 channels
Get PRO
May '21
+315
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | +2 | |||
| 20 December | +1 | |||
| 19 December | +4 | |||
| 18 December | +5 | |||
| 17 December | +1 | |||
| 16 December | +3 | |||
| 15 December | +4 | |||
| 14 December | +3 | |||
| 13 December | +3 | |||
| 12 December | +2 | |||
| 11 December | +2 | |||
| 10 December | +1 | |||
| 09 December | +1 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | +1 | |||
| 06 December | +3 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | +1 | |||
| 03 December | +3 | |||
| 02 December | 0 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
| 2 | اننا لا نتأمل التاريخ ، ولا نتأمل الحاضر إرضاء لفضولنا في المعرفة ، ولا حباً بالتميز بالعلم، وانما نرمي من وراء ذلك الى تعمق عظمة الانسان وحقارته ، ابتغاء أمر واحد بالدرجة الأولى، هو إيقاظ احساسنا بالمسؤولية ، وبالصدق ، وبحمل وزر خطأ أسلافنا و لأننا لا نستطيع التملص من أصلنا ، ولكننا نجد أنفسنا أحراراً في منحى وحيد ، ليس هو منحى الماضي ولا منحى اللحظة ، بل هو منحى المستقبل فحسب . ويعلن ياسبرس رأيه بحزم فيقول : ( اننا لسنا أحراراً إلا في الاسهام بصنع المستقبل بدءاً من تاريخنا المعطى .
ان التاريخ مرآة نرى فيها ما يجاوز الحاضر الضيق.
_Karl Jaspers | 1 |
| 3 | • محبة الإنسان لوجه الله، ذلك هو أسمى وأنبل شعور بلغه البشر حتى الآن . كون حب الإنسان خالصاً من أية نية مقدسة مضمرة مجرد سخافة بهيمية إضافية، وكون الميل إلى حب الإنسان لم يعرف قيمته الراقية ورهافته، وملحه وبهاره العطر إلا باقترانه بميل أسمى؛ فإنه، وأيا كان الإنسان الذي أحس بذلك لأول مرة و«عاشه»، وكيفما تعثر لسانه عند محاولة التعبير عن مثل ذلك الإحساس الرقيق، سيظل بالنسبة لنا، وعلى مر الأزمنة والعصور مقدساً وجديراً بالاحترام، بوصفه الإنسان الذي حلق في أعلى المناطق وأخطأ أجمل خطأ حتى الآن!
فبالنسبة للأقوياء والمستقلين والمجبولين ليكونوا آمرين، والذين يتجسد فيهم عقل وفن الجنس القيادي، يكون الدين وسيلة إضافية للتغلب على المقاومة ولجعل سيطرتهم ممكنة : وثاقاً يربط بين السيد ورعاياه، يكشف للأول ويسوق إلى سيطرته ضمائر الأخيرين بكل خفاياها ونزوعاتها الباطنية إلى التملص من الطاعة. وإذا ما حصل لبعض الطبائع من ذات الأصل النبيل أن تميل بموجب روحانية سامية إلى حياة العزلة والتأمل، ولا تختار لنفسها سوى النوع الأكثر رهافة من السلطة (أي على مجموعة مصطفاة من الأتباع أو إخوان الطريقة)، فسيكون الدين عندها وسيلة للركون إلى الهدوء بعيداً عن صخب ومتاعب الحكم الفجة ، ونقاء من القذارة الحتمية الملازمة لكل عمل سياسي.
ذلك ما كان يجيده البراهمانيون مثلا؛ لقد استطاعوا بواسطة تنظيم ديني محكم أن يكسبوا سلطة تخولهم من تعيين ملوك للشعب، بينما ظلوا هم متمسكين بالانسحاب إلى موقع خارجي مع إحساس بكونهم رجال مهمة أسمى، ومن منزلة فوق كل سلطة ملكية .
يكون الدين مرشداً لفئة من الرعية أيضا، يمنحها إمكانية للتهيؤ للحكم والسيادة في يوم ما؛ وهي طبقات صاعدة تنمو ببطء، وداخلها تنمو، بفضل أخلاقيات وتقاليد عائلية ملائمة، قوة إرادة ومتعة إرادة ، هي إرادة السيطرة على الذات . هؤلاء يجدون في الدين ما يكفي من الحوافز والإغراءت لكي يسلكوا طريق الروحانية الكبرى ويخبروا أحاسيس التغلب الأكبر على النفس، والصمت والعزلة. فالزهد والطهرانية وسيلتان للتربية والتنبل لا غنى عنهما تقريبا بالنسبة لجنس يطمح إلى تجاوز أصله الطبقي الرعاعي وتهيئة نفسه للارتقاء نحو السيادة على الآخرين .
وأخيرا، بالنسبة لعامة الناس -جماهير السواد الموجودة لخدمة الآخرين والمصلحة العامة، والتي لا يحق لها الوجود إلا في ذلك الموقع وضمن تلك المهمة- يكون الدين هناك ليمنحهم رضى عن وضعهم ومنزلتهم، يهبهم سلاماً روحيا، ويضفي نبالة على طاعتهم، ويمكنهم من مشاركة أشباههم أفراحهم وأتراحهم، ويمنحهم ما يبدل به ملامح حياتهم اليومية، يجملها، ويبرر مجمل دونيتهم ومجمل فقر روحهم شبه البهيمية. يضفي الدين والتأويل الديني للحياة إشعاعاً شمسيا على هؤلاء البشر المعذبين على الدوام، ويجعل وضعهم ومشهد بؤسهم محتملا في نظرهم؛ يفعل فيهم فعل الفلسفة الأبيقورية على معذبين من فئة أرقى، يلطف المعاناة، يرققها، وفي الآن نفسه يستغلها، وفي النهاية يبررها ويضفي عليها طابعاً قدسيا. وربما لا يوجد في البوذية والمسيحية شيء أكثر جدارة بالتقدير مثل ذلك الفن الذي يعلم صاحب المنزلة الأوضع كيف يرتقي بنفسه بواسطة التقوى إلى مرتبة أسمى داخل نظام وهمي للأشياء، ويغدو بموجب ذلك راض عن النظام الواقعي الذي يعيش حياته القاسية داخله، -وتلك ذلك القسوة بالذات هي ما يلزم! .
فريدريش نيتشه- ما وراء الخير والشر . | 470 |
| 4 | No text... | 242 |
| 5 | No text... | 275 |
| 6 | حالة الاستثناء.pdf | 89 |
| 7 | https://youtu.be/1SRTibsxIiQ
إنَّ التبرير الأقدم للبرلمان الذي يتكرر باطراد عبر القرون يأخذ في الحسبان «ذريعة» متطرفة - الشعب بمجمله يجب أن يقرر، كما كانت الأحوال أساساً حين كان جميع أعضاء الجماعة قادرين على الاجتماع تحت شجرة القرية. غير أن احتشاد الجميع في مكان واحد بات اليوم متعذراً لأسباب عملية؛ وبات مستحيلاً أيضاً سؤال الجميع عن كل تفصيل . ولهذا فإن الحل المعقول تماماً هو إيجاد لجنة منتخبة مؤلفة من أناس مسؤولين، وما البرلمان إلا تلك اللجنة. هكذا تمت الخطوة الأولى المألوفة : البرلمان لجنة من الشعب، الحكومة لجنة من البرلمان. وبالتالي فإنّ فكرة النظام البرلماني تبدو مسألة ديمقراطية من حيث الجوهر. غير أن النظام البرلماني، رغم كل تطابقه مع الأفكار الديمقراطية وكل علاقاته بتلك الأفكار، ليس ديمقراطياً أكثر من منطلق المنفعة العملي. فإذا كان ممثلو الشعب، لأسباب عملية وفنية، قادرين على اتخاذ القرار بدلاً من الشعب نفسه، فإن بمقدور ممثل موثوق واحد، دون شك، أن يقرر باسم الشعب نفسه . | 152 |
| 8 | No text... | 368 |
| 9 | بعد الفضيلة.pdf | 210 |
| 10 | الكون بلا حدود؟
خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين، صيغت الأفهامُ السائدة للعولمة بمعايير اقتصادية. عكس هذا أهمية الشركات العالمية، ودور صناعات التمويل، والأشكال الجديدة من تقنيات الاتصال والمعلومات التي تدمجها. دافع منظرو الإدارة البارزون (أوماي ١٩٩٠) عن مقولة «العالم الخالي من الحدود». ودون أي تردد، اعتبرت هذه الرؤية السائدة أن اندماج الاقتصاد العالمي المطرد سيفضي إلى توافق المجتمعات. وأنشأ هذا التصور أساس ما أصبح يعرف بوفاق واشنطن الذي شكل سياسات مؤسسات من قبيل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وصار هو المثال المتبع في المعاهد الدولية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا. وكان الكاتب الصحفي في جريدة «نيويورك تايمز»، توماس فریدمان، واحدا من صحفيين كثر روجوا هذه المقولة، مشيرين إلى العولمة بوصفها «السترة المقيدة الذهبية»؛ حيث «يرتدي بلدك السترة المقيدة الذهبية، فإذا خياراته السياسية تنحصر ما بين البيبسي والكوكاكولا» (۱۹۹۹: 87). وعبر عالم السياسة، فرانسيس فوكوياما (۱۹۸۹، ۱۹۹۲)، عن المقولة ذاتها بطريقة أكثر تفلسفا؛ إذ افترض أن انهيار جدار برلين عام 1989 أفضى إلى «نهاية التاريخ»؛ إذ سيكون على البلدان أن تعتنق ثقافة استهلاكية ونظاماً سياسيا تنافسيا - لا محالة - بفعل اندماجها في الاقتصاد العالمي. أوحت هذه المقولات جميعا بأن ظهور العولمة وانتصارها انطويا على نموذج غربي كوني للتنظيم الاجتماعي والاقتصادي. وكان فوكوياما صريحا في الادعاء بأن نهاية التاريخ مثلت «انتصار الغرب» (۱۹۸۹). وحمل خيار فریدمان ما بين مشروبي البيبسي والكوكاكولا رسالة مشابهة .
مقتطف من الحركات العالمية كيفين ماكدونالد | 331 |
| 11 | "عالَم بلا حدود؟
خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين، صيغت الأفهامُ السائدة للعولمة بمعايير
اقتصادية. عكَس هذا أهميةَ الشركات العالمية، ودورَ صناعات التمويل، والأشكالَ الجديدة
من تقنيات الاتصال والمعلومات التي تدمجها. دافَعَ مُنظِّرو الإدارة البارزون (أوماي
١٩٩٠) عن مقولة «العالَم الخالي من الحدود». ودون أيِّ تردُّد، اعتبرت هذه الرؤية
السائدة أن اندماجَ الاقتصاد العالمي المطَّرد سيُفضِي إلى توافُق المجتمعات. وأنشأ هذا
التصوُّر أساسَ ما أصبح يُعرَف بوفاق واشنطن الذي شكَّلَ سياساتِ مؤسساتٍ من قبيل البنك
الدولي، وصندوق النقد الدولي، وصار هو المثال المتَّبَع في المعاهد الدولية مثل
المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا. وكان الكاتب الصحفي في جريدة «نيويورك
تايمز»، توماس فريدمان، واحدًا من صحفيين كُثر روَّجوا هذه المقولة، مشيرين إلى
العولمة بوصفها «السُّترة المقيِّدة الذهبية»؛ حيث «يرتدي بلدك السترةَ المقيِّدة
الذهبية، فإذا خياراتُه السياسية تنحصر ما بين البيبسي والكوكاكولا» (١٩٩٩: ٨٧).
وعبَّر عالِم السياسة، فرانسيس فوكوياما (١٩٨٩، ١٩٩٢)، عن المقولة ذاتها بطريقة
أكثر تفلسفًا؛ إذ افترض أن انهيار جدار برلين عام ١٩٨٩ أفضى إلى «نهاية التاريخ»؛ إذ
سيكون على البلدان أن تعتنق ثقافةً استهلاكية ونظامًا سياسيًّا تنافسيًّا — لا محالة
— بفعل اندماجها في الاقتصاد العالمي. أوحت هذه المقولات جميعًا بأن ظهور العولمة
وانتصارها انطوَيَا على نموذجٍ غربي كوني للتنظيم الاجتماعي والاقتصادي. وكان فوكوياما
صريحًا في الادِّعاء بأن نهاية التاريخ مثَّلت[…]"
مقتطف من
الحركات العالمية
كيفين ماكدونالد | 0 |
| 12 | No text... | 294 |
| 13 | الحركات_العالمية.pdf | 281 |
| 14 | يمكن للمرء أن يمتحن جميع نظريات الدولة والأفكار السياسية تبعا لتوجهها الأنثروبولوجي الكامن، وأن يصنفها بموجب منطلقها الأنثروبولوجي الواعي أو غير الواعي، فهي إما تفترض «طبيعة شريرة» أو «طبيعة خيرة، للإنسان. هـذا التمييز ذو طبيعة إجمالية عامة ولا ينبغي أن يفهـم بمعنى أخلاقي خاص. أما ما يحسم الأمر فهو الفهم الإشكالي أو غير الإشكالي للإنسان - من حيث إن هـذا شرط لكل تفكير سياسي - كما أن فصـل المقال يكمن في الإجابة على السؤال: هل الإنسان كائن «خطر، أم غير خطر، ماكر أم بريء؟
https://youtu.be/ToqOJVL1BnA | 337 |
| 15 | قبل أن تظهر المدينة الطاهرة، أو بالأحرى قبل أن تؤسس، لابد أن تنهار المدنية المفيدة لصحة الإنسان. ويحدث انهيارها عن طريق التحرر من الرغبة في الأشياء غير الضرورية؛ أعنى الأشياء غير الضرورية لخير أو لصحة الجسم. وهكذا تنشأ مـدينة الترف أو الانهـمـاك؛ المدينة التي تتصف بالنضال من أجل الاكـتـسـاب اللامحدود للثروة. ويستطيع المرء أن يتوقع أن الأفراد في هذه المدينة لا يمارسون الصناعة الوحيدة التي حددتها الطبيعة لكل شخص، ولكنهم يمارسون أي صناعة، أو مـجمـوعـة من الصناعات تحقق مكسبا أكـبـر، أو لا يوجد تناظر بين الخدمـة والجزاء، ولذلك لا يوجد رضا، وتوجد صراعـات، وبالتالي حاجة إلى حكومة ( لذلك نستنتج لماذا يقول نيتشه ؛ إن ظهور الحكومة هو عيب بالنزاهة ) تستعيـد العدالة، ولذلك توجد حاجة إلى شيء آخر لا يوجـد تماما في المدينة المفيدة لصحة الإنسان، وأعنى تربية الحكام على الأقل، وبصفة خاصة التربية على العدالة .
في هذا التسجيل نحاول ان نفهم ما تم توصل اليه عن العدالة او مفهومه من خلال افلاطون .
https://youtu.be/49KMDZ2Uj_A | 214 |
| 16 | https://youtu.be/49KMDZ2Uj_A | 0 |
| 17 | https://youtu.be/BDAJ5LkTGME | 169 |
| 18 | https://youtu.be/Lh08wpamcq4 | 298 |
| 19 | https://youtu.be/YIZJ38h46GY | 361 |
| 20 | https://youtu.be/YIZJ38h46GY | 0 |
