M.
Open in Telegram
2 967
Subscribers
+224 hours
+87 days
+2330 days
Posts Archive
2 967
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
وجئت ابحث في عينك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل أحمل أحلامي البريئات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي..
2 967
لكنني أخشى من مجيئك
بعد أن يصبح كل شيء مختلفاً
أن تأتي كاملاً
لكن حين أنفذ منك
أخاف جداً أن يغلبني النسيان فأنساك
أن أستيقظ ذات صباح ولا أستطيع أن أحبك
كما أفعل كل يوم.
2 967
لو كانَ لي قلبانِ لعِشتُ بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكِ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تمَلَّكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلةٌ تُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلةُ تلعبُ
فلا الطفلةُ ذو عقلٍ ترِقُّ لِحالِها
ولا الطِّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ.
2 967
و لما بدا لي انها لا تحبني
و ان هواها ليس عني بمنجلِ
تمنيت ان تهوى سواي لعلَّها
تذوق صبابات الهوى فترقَ لي
فما كان إلا عن قليلٍ و أُشغفت
بحُبِ غزالٍ أدعج الطرف أكحلِ
و عذبها حتى اذاب فؤادها
و ذوقها طعم الهوى و التذللِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
2 967
وكان المرء ليجد نفسه في الليل مستلقيًا يقظًا يحدِّق إلى السقف، وكل الأسئلة التي تدبّر تجاهلها في النهار متجمهرة حول سريره.
2 967
"الأشياء التي تسلك مسارها دونك إياك أن تقف عائقاً أمامها لا تبذل أدنى جهد في إسترجاع أمور إختارت أن لا تمضي إليك."
2 967
لا تَقْلقِي
ما عُدتُ في شوق ٍإلى أنْ نلتقي
ماتَ الهوى
في زحمةِ الزمن ِالفسيح ِالضَيّق ِ
ما عُدتُ ذاك العاشقَ الموهومَ
في بحرِ الجوى
ما عادَ جمرُكِ مُحرقي
عودي إلى صفحاتِيَ الأُولى
وفي أعماقِها طُوفي
وفيها دقّقي
سترينَنِى, شَمْساً تَذُوبُ تَلَهُّفاً
وتَسيلُ دَمْعاً, من عيون ِالمشْرِق ِ
لا تقلقِي
مَهْما تباعَدتِ المسافةُ بينَنا
وتمزّقَ القلبُ الشقيُّ صَبابةً
لا, لنْ أقولَ تَرَفّقِي
لا تَقْلقِي
إبراهيم محمد إبراهيم
2 967
لا تأسَفنَّ على غَدرٍ جُزيتَ بهِ
إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ
لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ما ارتحَلُوا
فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ
حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟
البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ.
2 967
في محاولاتي للقضاء على المتبقي من عاطفتي
أعيد قراءة كل الذي كتبته لكِ
من مبدأ أن كثرة الألم تولد الإعتياد والخدر
إلّا أنه في كل مرة يذهلني
كم الحب الذي كنت أكتب به عنكِ
إحساس كلما أعدتُّ قراءته
يقتلع قلبي من بين شرايينه
شعور لم أعرف كيف لم يمسّك
كيف لم يترك علامة؟
كيف أستحق أن يرقد على السطور بإهمال؟
أصعق في كل مرة لرؤيته
كيف أحببتك هكذا؟
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
