M.
Ir al canal en Telegram
3 046
Suscriptores
Sin datos24 horas
+157 días
+5530 días
Archivo de publicaciones
3 046
تعالي.. اقتربي،
يا ملكتي، ويا جمهورية قلبي الوحيدة.. تعالي…
لا أدري: أاختارتك الطبيعة لي، أم أنها تتسلى بي عبرك؟ لقد أريتني لهيب عشقك فكيف الانفكاك منك؟ علّميني.
اسمعيني بكل حواسك، لا تترددي.. وإلي تعالي.
إنني كلما شبهتك بإحدى المارة؛
أرتبك، تتيه خطاي، أتلعثم، ويضيق نفسي، ونبضات قلبي تزداد..
فكيف إن رأيتك؟ يا مقدستي.
أنت رغبتي، وأعلم أن الرغبات أصل المعاناة، لكن دونها تصبح الحياة جحيمًا باردًا.
ألا ترين فيض حبك في عيني واختلال نظامي كلما حضرت؟
هيا اقتربي إنني هاهنا… أنتظر الإذن لاجتياح صرحك المقدس. أعترف —وبفم جاف—
أنني ضعيف هزيل في حضورك الطاغي، في معانيك ورسمك، مهووس بتأويلك.
امنحيني تصاريح الدخول إلى جمهوريتك ولا تتركيني على أعتاب الانتظار..
لدي الكثير لأقوله: أوله أن أصمت في جناح حضرتك، فهو أبلغ الكلام.
3 046
لا تكتبي لي عن الطقس ، او عن الناس. اكتبي لي عنكِ ، عن افكاركِ السوداء عن مخاوفكِ ، أريد جحيماً لا جنتكِ .
_رسائل البير كامو الى ماريا
3 046
عيناكِ هل تدرينَ ما عيناكِ؟
كوْنانِ لَكِن دونما أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيشُ دمعاً فيهُما؟
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفَّاكِ
إنّ الجمالَ مِنَ الشقاءِ فكُلَّما
زادَ الجمالُ تجاوزاً أشقاكِ
نجديَّةَ العينينِ يا من وجهها
لجمالِهِ صعبٌ على الإدراكِ
فلنقتسِم كومَ العلاقةِ بيننا
ما فيهِ مِن زهرٍ ومِن أشواكِ
أنا فارِغةٌ فلتملئيني جيِّداً
كالضوءِ يملأُ وحدةَ الشُبَّاكِ
هذا الجمالُ ألا حدود تُعِيقُهُ؟
أوما انتهيتِ أو انتهى لذُراكِ؟
فتفهَّمي ما لستُ أفهمُهُ فقد
بالغتِ في تعبي وفي إرباكي.
3 046
لا تكتُبي إنِّي ﻷَهْوَى أنْ نكونَ معاً
فَخُذي الوداعَ فلا أُحِبُّ اﻷدمُعا
هل هانَ عندكِ دمعُ عينيَ إذ جرى
أم هانَ عهدكِ أن يقطّعَ أربعا
لا تكذُبي
أشعلتِ في قلبي حريق
ورميتِ بي فوقَ الطَّريق
وزرعتِ في قلبي الظّنونَ
تزورُني ترتادُ ذهني
فلِطالما صَدَّقتُ عَهدكِ كُلَّهُ
وطَرَدتُ شَكِّي.
وطَرَدتُ شَكِّي.
ماذا أقولُ ﻷضلُعٍ
مَهَّدتُها
درباً إليكِ
ماذا أقولُ ﻷعيُنٍ
أدمَيتُها دمعاً عليكِ
أأقولُ ماتتْ
أأقولُ خانتْ
أأبوحُها؟
لو بحتُها تكوِي جروحي
ياضيعتي
لا لَن أبوحَ ولَن تقولي
أيقظتِني بهزيمةٍ
وهدمتِ قصرَ عجائِبي
أوأنتِ من أهدتْ لقلبيَ وردَهُ!
أوأنتِ مَن كانتْ لقلبيَ نبضهُ!
فقتلتِهِ
عجباً فهلَ أدميتِ مَن أوفتْ لكِ!
ورميتِها.
3 046
أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى طَرْحِ سُؤَالٍ مَعْنَاهُ أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى الِانْتِظَارِ ، حَتَّى وَلَوْ الْعُمْرَ كُلَّهُ.
3 046
أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى طَرْحِ سُؤَالٍ — مَعْنَاهُ أَنْ تَكُونَ قَادِرًا عَلَى الِانْتِظَارِ ، حَتَّى وَلَوْ الْعُمْرَ كُلَّهُ.
3 046
Repost from 𝘐'𝘮 𝘕𝘰𝘣𝘰𝘥𝘺! 𝘞𝘩𝘰 𝘢𝘳𝘦 𝘺𝘰𝘶?
يجتاحني جوعٌ وحشيٌّ لأن أكتب، وأكتب، وأكتب… عطشى أنا لوعكة الحب، ولجنون الأدب، ولنار الرغبة التي تحرق أعماقي وتجددها. مشتاقةٌ لتلك الحالة الانقلابية التي تحوّل العالم بأسره إلى حبرٍ على رصيف عيني. ولأنكِ العالم، أدرك الآن، بنوعٍ من الهزيمة الساحرة، أن كل حروفي لم تكن سوى محاولة لتهجئة اسمكِ أنتِ.. منذ السطر الأول.
3 046
يشعُر المرء في كثيرٍ من الأحيان بأن ما قدمهُ كثيرٌ على من حوله، كثيرٌ على أن يُنسى في النهاية وكأنهُ لم يكنْ، كثيرٌ على أن يتم تهميشه وتجريده بعد كلِّ الذي كان.
3 046
"أنا شخصياً أُريد أن أستريح، على أي حجر
أريد أن أستريح على أي كتف،
فقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها
و من الأرصفة التي لا أرصفة لها."
