مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِديَّ وَ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ»
683
.. مُنَبِّه الذِّكْر ..
•سُبحَان اللّٰه.
•الحَمدُ لِلَّهِ.
•اللّٰه أكبر.
•لا إله إِلَّا اللّٰه.
•لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ.
•سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم.
•سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ.
•استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ.
•اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.
683
والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص.
(ابن تيميّة | مجموع الفتاوى)
683
" فسبحان الله كم من قلبٍ منكوس وصاحبه لا يشعر، وقلبٍ ممسوخ وقلبٍ مخسوف به، وكم من مفتونٍ بثناء الناسِ عليه ومغرور بستر الله عليه ومستدرج بنعم الله عليه؛ وكل هذه عقوبات وإهانة ويظن الجاهل أنها كرامة." !
ابن القيّم
683
﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾
من الشرك والشبه، والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به، وإذا كان قلب العبد سليما، سلم من كل شر، وحصل له كل خير، ومن سلامته: أنه سليم من غش الخلق وحسدهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق.
(تفسير السعدي)
683
كنت أتأمل إبراهيم عليه السلام وسلامة قلبه، وهو القائل عليه السلام كما أخبر القرآن: "يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم"
وكيف أثنى الله عليه فقال: "إذ جاء ربه بقلب سليم"
ثم تذكرت حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ.." الحديث،
وفي آخره: "أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".
ولأول مرة تتجلى مناسبة أول الحديث بآخره، فلا يتقي الشبهات ويجتنبها ويحرص على البيّن إلا من صلح قلبه وطهر.
فاللهم أصلح قلوبنا وطهرها، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
عبدالرحمن غندر
683
-
القرآن روح، ما نزل بقلب إلا أحياه
وما أُشربته نفس إلا أيقظها وكان لها نور وبركات ..
683
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِديَّ وَ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ»
683
.. مُنَبِّه الذِّكْر ..
•سُبحَان اللّٰه.
•الحَمدُ لِلَّهِ.
•اللّٰه أكبر.
•لا إله إِلَّا اللّٰه.
•لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ.
•سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم.
•سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ.
•استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ.
•اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.
683
لا تعجز عن الذكر، يكفيك منه ذكر الله لك، ومعية الله معك، وكفى بهذا أنسا وشرفا لمن عقل.
683
Repost from المَهديّ أبواللّيث | أمتي
هذه الصورة تحديدا أصابتني بدهشة حقيقية، وقفتُ متأملا فيها ناظرا إلى جنباتها الباهرة، وأتساءل: أهذا هو القرآن الذي نتلو يوميا؟ أهذه هي الآيات التي نمر عليها دائما؟
هذه الأوامر العسكرية جاءت في مقدمة وثيقة سرية للكتائب، وأمضى عليها القائد المجاهد أبوخالد الضيف معلنا تاريخ وتفاصيل هجوم يوم السابع من أكتوبر المَجيد.
نحن أمام نُفوس تربّت على الجهاد بالقرآن؛ فهي تنظر إليه بِغير مِنظارنا نحن، وترى في آياته من الإشارات الخَفيّة ما لا يسعنا إبصاره أو فهمه وحسن التقاطه، وتستشف هداياته بقلبٍ صادق يملؤه اليقين.
لعلي أدركتُ الحكمة مِن تكليف الله للطائفة النافرة للقتال بأن يُنذروا قومَهم إذا رجعوا إليهم؛ فإنهم قد حازوا الفقهَ كله!
وأخشى أن تُقبض أرواحُنا قبل أن نقبض السلاح؛ فلا جنّةَ لجاهل..
وما خَفِي أعظم!
#أمتي
683
أشد أنواع العقوبة على المعصية؛ سلب الإيمان ولذّة المناجاة ، ونسيان القرآن ، وإهمال الإستغفار ، وأهون العقوبة ما كان واقعًا على البدن في الدنيا.
- ابن الجوزي
683
﴿وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَاخفِض جَناحَكَ لِلمُؤمِنينَ﴾ [الحجر: ٨٧-٨٨]
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
«ولمَّا ذكر الله تعالى منَّتهُ عليهِ بالقُرآن؛ نهاهُ عن النَّظر إلى الدُّنيا ليَستغني بما آتاه من القُرآن عن الدُّنيا، فقال: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا مِنهُمْ﴾».
683
القرآن مشروع عمر لا محطة من محطات الحياة.. ليس ملفًا ينطوي ثم ينتقل لما بعده، نحن نريد أن يتوفانا الله على هذا الطريق.
وإذا أراد الله أن يصطفيك لولايته حبب إليك القرآن وجعل غاية أُنسك في المكث بمحراب كتابه.
وكلما بكّرت في قراءة وِردك من القرآن، كنت أكثر مواظبة عليه، ولعلها بركة الدعاء النبوي: «بورِك لأمتي في بكورها».
لصاحبه
683
للقُرآن كرامات؛ ولا يزال صاحب القُرآن يُصاحب القُرآن ليل نهار ويتعاهد محفوظه، حتى يفتح الله عليه بلذائذ يجدها في قلبه تؤنسه وتُغنيه، فتجده بعد هذا الحال متمسّكًا به، بل ويذهب إليه في أعز ساعات يومه، ويؤثره حتى على لذيذ نومِه، وما هذا إلا اصطفاء ورحمة إلٰهية يهبها الله من يشاء!
الشيخ أحمد النفيس
683
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِديَّ وَ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ»
