مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
الدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب.
الدعاء وثبة قلب في حقول الطمع، وهرولة مسكين حافٍ حاسرَ الروح والجراح، لا يحمل في يده إلا فقره وحاجته، وإطراقةَ العبودية بين يدي: "والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
محمد عبد الوهاب
683
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المُقَنْطِرين".
683
الدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب.
الدعاء وثبة قلب في حقول الطمع، وهرولة مسكين حافٍ حاسرَ الروح والجراح، لا يحمل في يده إلا فقره وحاجته، وإطراقةَ العبودية بين يدي: "والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
محمد عبد الوهاب
683
Repost from فذكِّر
وإن كانت البضاعة مزجاة، وأعمالنا أقلُّ من أقوالنا بكثير، وظنُّ الناس بنا فوق ما نحن عليه، فلا أقلَّ من أن نسير إلى المولى مطأطئي الرؤوس، معترفين بجرمنا، متذللين مستغفرين، فقد يبلغ المرء بتذللـه وحيائه واعترافه، والرب بالتوابين رحيمٌ رحيمٌ رحيم.
683
يا عزيزي ليس شرطا أن تكون هذه علامة قسوة قلب أو دليلا على احتجاب القبول أو انعدام رضا الرب ﷻ
إن الاختبار قد يكون ها هنا للصدق و ليجيب الإنسان سؤالا حرجا عن أولويات نياته و ترتيب مقاصده
هل أعبده لأرضى أم ليرضى
هل أتهجد فقط لأتلذذ و أستمتع أم أقنت من الليل ساجدا و قائما حذرا من عذاب الآخرة و رجاء رحمة ربه
إن التلذذ و الاستمتاع بالعبادة و البكاء من خشية الله و مشاعر السمو و أحاسيس العلو فى سماوات التذلل و التقلب فى درجات الخشوع و الإخبات هى بلا شك من فتوحات العبودية و بركات القنوت و فيوضات الركوع و السجود
لكن النية الأعظم و المقصد الأسمى للعبادة و العمل الصالح هو إرضاؤه
أن يرضى و يغفر هذا هو الفوز سواءا جاء الاستمتاع و حضرت اللذة أو تأخرت
أنت هنا لترضيه
لتعبده وتلتمس عفوه
والمهم أن تبقى على الباب
ألا تكل أو تمل حتى إذا استبطأت حضور تلك المشاعر
فلتعبد الله بإصرار و لتعجل إليه ليرضى
تأمل لماذا..
ليرضى
يبقى خلاصة الكلام اللي فات ده كله إيه
خليك على الباب
داوم الطرق عليه؛ ملتمسا مرضاة الله وفضله
لا تتململ حتى يُفتح لك
ولتوقن أنك إن صدقت فهو سبحانه بإذنه وكرمه منه = سيفتح
فهو سبحانه الفتاح
وهو خير الفاتحين
محمد علي يوسف
683
ماذا بين الصلوات المفروضة وصلاة القيام فردا أو جماعة؟
بين ذلك وأثناءه وبعده عليك بأهم خصيصة لليلة بعد الأجر والثواب
الدعاااااااااء زي ما النبي ﷺ أوصى أمنا عائشة رضي الله في الحديث اللي ذكرناه منذ سطور
اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮٌّ ﺗﺤﺐ اﻟﻌﻔﻮَ ﻓﺎﻋﻒُ ﻋﻨي
يبقى نركز على الدعاء المذكور خصوصا ثم الدعاء بمطلقه عموما
ونلاحظ إنه أوصاه قبل الدعاء بثناء
بمناجاة وذكر لصفة من صفات الله واسم من أسمائه الحسنى
العفو
الذي يحب العفو
عشان كدة العلماء قالوا إن الدعاء من العبادات المشروعة في ليلة القدر
قال سفيان الثوري: الدعاء في تلك الليلة أحب إليّ من الصلاة، قال: وإذا كان يقرأ، وهو يدعو، ويرغب إلى الله في الدعاء والمسألة، لعله يوافق الليلة.
ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء
وإن قرأ ودعا كان حسنًا
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة: لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة، والقراءة، والدعاء، والتفكر، وهذا أفضل الأعمال، وأكملها في ليالي العشر وغيرها...
طيب ينفع أصلي التهجد بعد ما صليت التراويح في مسجد أو لوحدي؟
أيوة ينفع إن شاء الله
وحتى لو صليت الوتر مع الإمام في التراويح
ينفع تصلي كمان بعدها بس لاحظ فقط إنك لا تصلي وتر مرة أخرى لأنه لا وتران في ليلة
يعني تصلي ماشي بس مثنى مثنى
وتدعوه وتناجيه في سجودك ولحظات قربك منه وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
وتتلو كلامه الذي به شرف هذه الليلة
نعم.... هذه هي الحقيقة التي ربما يغفل عنها البعض
شرف هذه الليلة بل شرف الشهر كله بسبب القرآن
"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن"
"إنا أنزلناه في ليلة القدر"
"إنا أنزلناه في ليلة مباركة"
المشترك = الإنزال
إنزال القرآن
يبقى من الأعمال المهمة أيضا في هذه الليلة أن يكون لك حظ من القرآن تلاوة
سماع
تدبر
عمل
الاحتفاء بهذه الليلة = احتفاء بالقرآن
فأين احتفاؤك به؟
يبقى قيام وقرآن ودعاء
بس كدة؟
مافيش أعمال تانية؟
طبعا فيه
الليلة دي كما ذهب فريق من أهل العلم = ليلة مضاعفة استثنائية
خير من ألف شهر زي ما قلنا
ليلة يتجلى فيها معنى اسم الله الشكور وعطائه الجزيل لعباده
فقالوا أن أي عمل صالح يرجى مضاعفته في تلك الليلة
بر والدين
صدقة وإنفاق
ذكر وتبتل
صلة رحم
سعي في حاجة أخيك ومنفعة الناس
وعفو وتصافح وتصفية قلب
وتلك الأخيرة بالذات لها قيمة مخصوصة ليلة القدر
اطلع كدة كم سطر وتأمل أول حديث ذكرته لك
شوف لفظ "فتلاحى فلان وفلان"
تنازع
تخاصم
شجار وقع بين اثنين من الصحابة رضي الله عنهم
قيل هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد
فرُفعت!
يا إلهي...
أي مخاطرة تلك التي يخاطرها المشاحنون وقاطعو الأرحام في تلك الليلة
رسول الله ﷺ بين خير من مشى على الأرض بعد الأنبياء ويقول رُفعت
قيل رفع العلم بموعدها
وقيل رفع فضلها ذلك العام
أي شؤم للتدابر والتباغض والتشاحن أكثر من هذا
يبقى نقدر نقول إن من الأعمال الجميلة في تلك الليالي أو الاستعداد لها = السلام
هي ليلة سلام
السلام من خصائصها
ومن مقاصدها
التصافح والتغافر
والعفو
"ألا تحبون أن يغفر الله لكم"
ثم الاعتكاف لمن تيسر له ذلك
طيب ما هو انا مش هأقدر أعتكف اعتكاف كامل عشان ظروف شغلي
ينفع اعتكف جزئيا؟!
ظاهر الأحاديث أنه ينفع
صحيح العكوف الكامل في المسجد الذي أشبهه كل عام بغرفة العناية المركزة
لكن نصوص أغلب الأحاديث مطلقة وفيها فضل عام للمكث في المساجد
ألا تعتقد أن موعد دخول القلب إلى تلك الخلوة الإيمانية قد حان؟
القلب الذى عانى طويلا من أمراض متتابعة تضعفه و تكسوه بطبقة سميكة من الران الذى يحجب عنه نور الوحى = لابد له من وقفة
إن الإيمان ليبلى فى هذا القلب كما أخبرنا نبينا صلى الله عليه و سلم ويحتاج منا إلى أن نتعهده بالرعاية و العناية
الانقطاع عن العوائق و العلائق و التفرغ للقلب
الاعتكاف من أهم فوائده ومقاصده وضع القلب تحت وسائل الإنعاش وأن يتصل بممدات الحياة من قرآن ذكر و قيام وانقطاع عن الغفلات والملهيات
أن يعكف القلب قبل البدن لمدة عشرة أيام بعيدا عن منابع الشهوات ومهاوى الفتن
عندئذ يتلذذ القلب باتصاله بوسائل إنعاشه وأجهزة استشفائه
وأخيرا سأختم لك بنصيحة أظن أنها قد تشكل فارقا محوريا في هذه الليالي عموما
إذا استشعرت تأخرا فى الفتوحات الإيمانية أو افتقدت التقلب فى خاشع الدمعات بينما تجد إلى جوارك من يكادون يذوبون تأثرا و خشية ويسمون فى معالى الخشوع و التلذذ بالعبادة
فالحقيقة أن هذا قد يكون اختبارا تحتاج لأن تفهمه وتدرك أبعاده
683
ليلة القدر.... اللحظات الحاسمة والكلام العملي
معلش السطور القادمة هتاخد منك في حدود ١٠ دقائق قراءة بس ممكن ترتب لك دماغك في العشر ليالي القادمة وتصنع فارقا كبيرا في حياتك إن شاء الله
فسامحني لو تقلت عليك وحاول تقرأها للآخر
الحمد لله بعد أن أكرمنا الله وبلغنا رمضان ها نحن بفضل الله على مشارف العشر الأواخر منه
غدا إن شاء الله الليلة الأولى من ليالي العشر وآثرت أن أنشر هذه التوصيات مبكرا لعلها تغير شيئا من خططك أو تحثك على أمر ربما دعتك نفسك للتكاسل عنه فأرجو بعد قراءتها نشرها ما أمكن
(وعلى فكرة عند بعض الصحابة وأهل العلم العشر الأواخر تبدأ من الليلة؛ ليلة عشرين رمضان ، منهم: ابن عباس رضي الله عنه، وابن حزم، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وكثير من أهل العلم. فالعشر الأواخر عندهم مرتبطة بنهاية الشهر، وليس ببدايته.
وخصوصا لو كان رمضان 29 يومًا وهو غالبا كذلك - فلكيا - هذا العام، فالعشر الأواخر تبدأ من ليلة 20، لأنها تظل عشرا وليست أبدا تسعا)
المهم خلينا ندخل في الموضوع على طول وبكلام بسيط من غير مقدمات
باختصار حضرتك مطلوب منك في هذه العشر عموما أشياء محددة تلخصها كلمة واحدة
(الالتماس)
تقدر تعتبرها كلمة السر
الكلمة المشتركة في أغلب أحاديث ليلة القدر
"خرجتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ؛ فرُفِعتْ! وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم؛ فالْتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ"
تأمل الكلمة
فالتمسوها..
"أُريتُ ليلَةَ القدْرِ، ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي فنُسِّيتُها؛ فالْتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ"
" إنَّ ناسًا منكم قدْ أُرُوا أنَّها في السَّبع الأُوَل، وأُرِي ناسٌ منكم أنَّها في السَّبع الغَوابِر؛ فالْتمِسوها في العَشْر الغَوابِرِ"
تتكرر الكلمة في مختلف الروايات
الالتماس
وكلمة أخرى أيضا تتكرر
التحري
" تَحرُّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ"
رواية أخرى عند مسلم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري ، ونحوه لمسلم
الاعتكاف نفسه يعد صورة من صور هذا الالتماس والتحري
هذه هي النفسية المطلوبة
نفسية الباحث عن الشيء الثمين
المنقب عن الكنز العظيم
الملتمس للفوز المتحري للفضل
وأي جائزة وأي فضل
خطأ شائع أن يقال هي ليلة تعدل بضعا وثمانين عاما
بل هي خير من ذلك
خير من ألف شهر...
تستكثر؟
تستعظم؟
فما عند الله أكثر وأعظم وهو الشكور الكريم ﷻ
بالمناسبة العدد لا يشترط أن يفيد التحديد في مثل هذه المواضع من القرآن إنما هو يفيد التكثير برقم يعرفه العرب لكن القيمة أكبر بكثير من الألف
والليلة في أثرها على البشرية وبركتها قد تكون خيرا من آلاف الشهور
طيب.... كيف أبحث عنها وكيف أدركها إدراكا يقينيا؟
الإجابة ببساطة قلناها من قبل = بلاش تنشين 😊
يعني أحسن في كل الليالي العشر بلا استثناء
نعم أقر أن ثمة ليال فرصتها أعلى كهذه الليلة طبعا لكن تذكر أنه لا توجد ليلة من ليالي العشر إلا وورد فيها حديث أو قول معتبر يصلح أن يجعلها الليلة المقصودة
تخيل أكثر من عشرين قول اختلف العلماء فيهم حول تحديد ليلة من عشر
فلماذا المخاطرة إذاً ؟
الحل بسيط
وهو ما اختاره النبي ﷺ
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. متفق عليه.
وعنها أيضا أن رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ كان يُجاوِر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ
ها هي واضحة
يجاور في العشر
يجتهد فيها ويحيي ليله
فيها كلها
وماذا أفعل فيها تحديدا؟
يجيبك النبي ﷺ عبر حديثين رئيسين في شأنها
الأول: مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا،غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه.. متفق عليه
والثاني حين أجاب سؤال أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدْر؛ ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي
يبقى ببساطة مرة أخرى
القيام
والدعاء
وما تنساش هديتين عمليتين بخصوص القيام
الأولى
في صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
والثانية
قال رسول الله ﷺ "مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ" رواه الترمذي وصححه الألباني
سهلة أهي..
حافظ كل الليالي على صلاة القيام خلف إمام حتى ينصرف وحافظ على جماعتي العشاء والصبح
ثم ماذا؟
683
بسم الله،
وصايا العشر الأواخر
إن كان قد ضاع منك الكثير مما مضى من رمضان إما لانشغالك أو لضعف همتك، فظننت أن الفرصة قد ولت أو أن الفوز بما بقي من رمضان مهمة شـاقة لا تقدر عليها، فمن المهم أن تعرف ثلاثة أشياء:
۱) لو أنك قصرت فيما سبق حتى فاتك وعد الله: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، فالعشر الأواخر تضم ليلة القدر التي تدخر لك الأجر نفسه وبتمامه: مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ = أي أن فرصتك للفوز برمضان وتحقيق التقدم والسبق لا زالت متاحة، والباب لم يغلق بعد.
٢) لو أن همتك تضعف عن قيام كل ليلة من أولها لآخرها، فإنك تستطيع تحصيل أجر قيام الليلة كلها ولو صليت بعضها فقط عن طريقين:
_أن تصلي العشاء والفجر في جماعة، يقول رسول الله ﷺ: مَنْ شَـهِـدَ العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى العِشَاءَ وَالفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ
_أن تصلي التراويح مع الإمام حتى ينصرف من الصلاة، يقول رسول الله ﷺ: مَنْ قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتبَ له قيامُ ليلةٍ
٣) إحياء ليلة القدر وإدراكها ليس بصلاة القيام فقط بل يتحقق أيضًا بكل عبـادة من تلاوة قرآن وذكـر واستغفار ودعاء.
فحتى لو لم يتسن لك الصلاة في جماعة أو القيام بركعات كثيرة فيمكنك أن تفعل الآتي لتكون ممن أحيوا الليالي العشر:
_صل العشاء ثم صلّ ركعتين بنية قيام الليل مستحضرًا خشـوعك فيهما.
_ثم اقرأ جزءًا من القرآن الكريم.
_ثم تناول مسبحتك واذكر ربك كثيرًا مستحضرًا قلبك، علمًا بأن كل ألف من تسبيح أو تحميد أو تكبير أو تهليل لا تتجاوز ١٥ دقيقة، فاستكثر.
_ثم استغـفـر عددًا من المرات مستحضرًا ندمك، وإنّ الاستغفـار ٥٠٠ مرة بصيغة (رب اغفر لي) أو (استغفر الله) يستغرق ١٠ دقائق على الأكثر، فاستزد.
_وأكثِر من ترديد سورة الإخـلاص، فإن كلّ تكرارٍ لها ثلاثًا يعدل القرآن كله.
_ثم ادع الله بكل ما تريد وألح في الدعاء، لا تستصعب مطلوبًا تريده ولا تستبعد رغـبة لانقـطـاع أسبابها، يقول النبي ﷺ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعَظِّـمْ الرَّغْـبَـةَ فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَـمُ عَلَى اللهِ شَيءٌ.
وليكن على رأس دعواتك الدعاء بالعفو: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
والدعاء لإخـوانك في عْرْة وسـوريا والسـودان.
بذلك تكون قد جمعت كل ليلة بين الصلاة وقراءة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء، وإن وافقت عبـاداتك هذه ليلة القدر كنت كمن تعبّـد لله بها ٨٣ سنة تقريبًا بل وأفضل.
ويمكنك إعادة الكرّة بعد قليل من الراحة، فتقـضـي ليلتك متقلبًا بين هذه الطـاعات فتزداد بها أجرًا ومن ربك قربًا.
وكن على حذر، فإن الروح الأمين جبريل عليه السلام والملائكة يتنزلون يقينًا في إحدى الليالي العشر ويشـهـدون العباد وطاعاتهم فاجتهد ألا تكون على معصية حينها.
اللهم بلغنا ليلة القدر
ميلي
683
.
الحمد لله الذي أعطى وأفضل، وأكرم وأجزل..
أشرقت شمس اليوم العشرين
والتي بغروبها تبزغ العشر الأواخر من شهرنا المبارك..
وأغاث الله بعض البلاد بغيث مدرار، تفتقت عنه مزن السماء، وبرد به الطقس والماء..
وكأنها فاتحة طيبة مباركة ميمونة..
كأنها هدايا العشر تهطل على المسلمين الموحّدين بكل مكان..
كأنها وخالقي رسائل طمأنة فوق الذي في صدور الموقنين من ربهم..
ويا لجلال التوقيت والميقات!!
يقترن الميعاد العظيم بليلة الجمعة العظيمة..
وتصبح شمسه بعد ليلة وترية قد تكون ليلة القدر؛ شمس يوم فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تبارك وتعالى إلا أعطاه الله سؤله!
فيا الله! يا الله!
يا ضيعة من فرط، واستحكمت على قلبه مغاليق قنوطه..
ويا حسرة من غفل، ففاته موسم يودّ الموتى أن لو أدركوا منه لحظة واحدة..
ويكأن صوت النبي صلى الله عليه وسلم في أذن المؤمن المشتاق الراغب اللهفان، التائق الطالب الظمآن ؛ يتردد بقوله لأم حارثة رضي الله عنها: " إنها جنـــــــــــان"
وقلبه يطوف حول مستقرّ الحديث: " وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى"!
يحدوه يقينه أن يصيب كما أصاب حارثة رغم حداثة سنه، يهتاج صدره كلما وقف بين يدي أكرم الأكرمين وقد جعل له الجنات مفتحة أبوابها، والأسحار مبسوطة ألبابها، والأفضال مسبلة أثوابها، والحسنات متهيئ ثوابها..!
ينادي رب العالمين بصوت خفي في سجدته متذللًا، و يجأر به عاليًا في وقفته راجيًا مبتهلًا..
وعلى يمينه ممرغ لربه وجهه في مواطئ الأقدام ساجدًا يقول : سيدي ومولاي ها ناصيتي الخاطئة بين يديك؛ أعترف باقترافي، فارغة دلائي وخفافي، خفيفة موازيني ثقيلة أكتافي، فهل ترحم العبد المستغفر الندمان؟!!
وعلى يساره تالٍ ما جفّ لسانه من قطر الآي يبلّ به عمره وروحه وشغافه، يكاد أن يصل ليله بنهاره يرجو رحمة ربه ويخشى عذابه!!
وأمامه واقف حتى لا يكاد ينثني من طول وقفته، وانحناء رقبته، وتكرار دمعته، وتتالي رجفته، يراه مرتجفًا يغشاه حال الخائف، ويعلوه تعب الآسف!
وخلفه أمّة من العباد، على اختلاف حاجاتهم، وتباين حالاتهم، غير أنهم كلهم ذلك الوجل من الإعراض والإبعاد، والخذلان والكساد..!
وهكذا..
يتقلب بين عبد وعبد..
وكلهم له عبد..
فادخل باب الله ببطاقة العبودية!
وقف على أعتاب الملك بحُلة المساكين!
واخلع علائقك عليقة عليقة!
واخجل أن تقف بقلب غافل!
وروح متورطة بالزائل!
ونفس موزّعة!
وسريرة مشوبة لا تفقه من السجود إلا ملامسة الأرض وانخفاض الجسد!!
واستعذ بالله من يأسك؛ حتى وإن أحبط روحك ما تراه عيانًا!
فالله فوق كل شيء
"وهو القاهر فوق عباده "
ولئن تدخل العشر بقلب كله حسن ظن بالله ولو قل العمل؛ خير لك من قيام كل ليلة بقلب منصّف!
جزء في الشك وجزء في اليقين!!
وتبارك الذي بلّغك هذه العشر، ومبارك عليك الدخول من باب الأحياء في رمضان!!
فأحيِ الليالي والأيام؛ فقد تكون آخر الليالي والأيام في عمرك!!
-أفنان الجعر
683
كان الحسن البصري يقول: "من عجز بالليل كان له من أول النهار مُستعتب، ومن عجز بالنهار كان له من الليل مستعتب".
ومُستعتب: أي محل للاسترضاء والاستسماح وإصلاح الخلل والتعويض!
فمن عجز طوال العام كان له من رمضان مُستعتب، ومن عجز في أول رمضان كان له من العَشر الأواخر مُستعتب ..
فمن عجز الآن فقد خاب وخسر!
أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يُغفر له"؟!
فإن ضيّعت الآن فمتى تستدرك؟!
أرِ الله منك خيرًا .. حبًا .. رجاءً .. خوفًا .. إقبالًا .. محاولةً ومجاهدة مهما كانت كسيرة عرجاء!
تقرب إلى الله الآن - ولو شبرًا - يأتك سبحانه ذراعًا وباعًا بقراب الأرض مغفرة ورضى وشكرًا!
هذه ليال عتق واتقاء للنار .. فاتق النار ولو بشق تمرة!
د. كريم حلمي
683
ضُمّ لقائمة مهامك اليومية..
(متابعة أخبار الأمة)، انظُر حالها، شبابها، جراحها، نَصرَها، تَفَقَّد أُمّتك، اقرأ آخر الأحداث، لا تَعِش هامشًا؛ كأنّ شيئًا لَم يكن!
قصي عاصم العسيلي
683
جَدِّد في قلبك نيّة أنّه يوم مختلف، يوم لله، عَلَّك تُعِدّ فيه نَفسًا، وترىٰ فتحًا، وتَبلُغ نَصرًا يا فَتىٰ.
قصي عاصم العسيلي
683
جيت أنا قلت لك إن فيه عشر ليالي، تتحرى فيهم ليلة عظيمة، ليلة خير من ألف شهر.
يعني العبادة فيها مثل الذكر، كأنك سبحت ألف شهر مثلا.
أجر الصدقة كذلك، كل خير ممكن تتخيله خير من ألف شهر.
فَأتيت أنا وقلت لك إن فيه عشر ليالي، هتكون من ضمنها الليلة دي!
طبيعي هييجي في عقلك إنك هتغتنم العشر كلهم، يعني إيه عشر ليالي في خط زمني طويل عريض اللي هو عمرك!
ولا حاجة!
عشر ليالي إنت كده كده مش خسران فيهم أي شيء؛ أصبت فيهم في أول ليلة؛ ليلة القدر، فَفضل من الله وخير، لم تصب في التسعة وأصبت في آخر ليلة، ففضل من الله وخير.
هتفضل كلها أيام من شهر مبارك عظيم، وعبادتك فيها أعظم من عبادتك في الأيام العادية!
فَكله خير بالنسبة لك.
لا يقعدنك شيء عن اغتنام تلك الليالي؛ بصلاة في جماعة، بدعاء خاشع وقلب حاضر، بكثرة ذكر وقيام.
انخلع من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، تجرد من كل شيء وكن عبدا حقيقيا لله.
إسلام منصور
683
لا تغفلوا عن إخوانكم بالدعاء.
اللهم احفظ أرواحهم وأبناءهم وردهم إلى ديارهم مردًا كريمًا آمنًا.
اللهم يامن لا يهزم جنده ولا يخلف وعده، ولا إله غيره، كُن لأهلنا في فلسطين عونًا ونصيرًا.
اللهم اجعل لهم النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة.
اللهم بقوتك، وبغوثك، أغثهم من أعدائنا وأعدائهم واجعل كيدهم في نحرهم وسلط عليهم من لا يخافك ولا يرحمهم.
اللهم لا ترفع للصهاينة المحتلين في القدس وغزة راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم يا رب العالمين لجميع الناس آية".
اللهم عليك بقتلة الأنبياء اللهم ارسل عليهم حجارة من سجيل وارمي الرعب والذعر في قلوبهم.
683
يقول الشيخ الشنقيطي: "إذا هبط عندك اﻹيمان، وتكاسلت عن العبادة، فالزم هذا الدعاء:
اللهم ﻻ تجعلني شقيًا وﻻ محرومًا".
