en
Feedback
خَلْوَةٌ

خَلْوَةٌ

Open in Telegram

‏أيا ظلامًا قابعًا بداخلي ، أنِر.

Show more
710
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
بين حلمٍ ما اكتمل وواقع ماله قراري ضاع صوتي بين صدّي وارتُباكي في مصيره كنت أظن القلب لو يتعب يلقى له مداري وما دريت إن الجروح تعاند وتستثيره كيف صارت ضحكتي في غربتي مثل انكساري ؟ والحزن يسكن تفاصيل الليالي في سريره كل ما قلت انتهى و رجع خطاي انكساري وكل ما حاولت أهدى زاد وجدي في ضميره ودي ألقى في عيوني طيف حلمي وانتصاري واحتضن باقي أمل ما هزته ريحٍ غزيره بس قلبي بين خوفٍ وبين شوقٍ محتاري مرةٍ يمشي بطوعي… ومرةٍ يمشي أسيرة

‏ينكر المرء أنه يمر بأيام سيئة حتى يبدو أثرها على وجهه

في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة م
في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.

أتساءل أي عوض سينبت من جذور هذه الجروح ويمحي ندوباً طال أنينها؟ أي عوض سيبدد كل الذكريات السيئه والأيام المتعبه ويلف هذه الروح المرتجفه بطمأنينـه.

بتعرف قيمتي بكره ‏وتتمنى تعيد الأمس ‏واجزم لك .. ما يمرك مثلي لو تصبر دهر

‏Just say ‏« عـالم مرضى جعلها ما ترضى » ‏and move on

‏أما توصل لهذه المرحلة من الطمأنينة معه ‏" من حظ دمعي لو على كتفك يسيل أنا و دمعي بين أيادي أمينة " ‏ولا لا تسمّيه صديق

بكيت ساعات بسبب ‏إن مافيه شي بمكانه الصحيح ‏لا من خاطر ولا من مشاعر ولا من قلب

‏آخ منك يا إنساااااااان ‏خارجك هادي كأنك تبحر في بحور الطمأنينة ‏وأنت غارق في جحيم التساؤلات

‏سامح اللّٰه عادة النفس الحزينة ‏كل ماساد الظلام ، أبدت مللها ‏ضاقت بعيني مساحات المدينة ‏والمدينة ما تضيق إلا ، ب أهلها ‏سطوة التفكير ، مامعها سكينة ‏مرحلة، والحزن لأعماقي كفلها ‏عزلتي صارت مع الطرقه ثمينة ‏لو تمادت شرهتي وابطى زعلها ‏المشاعر نزف " والذكرى دفينة " ‏اجدبت بعد الزمان ، اللي دبلها ‏والليالي في نزاع ، وفي غبينة ‏كل هقوه في رجاها خاب أملها ‏والدموع الي من العزة سجينة ‏ما تطيح إلا بعد طيحة جملها.

photo content

البِرّ “لم يتركني يوماً، حتى في أيام عيدي، يأتي ليجلس معي على مائدة الانتظار، يرتّب فوضى قلبي بيده الباردة. أنا لا أهجره، كيف أهجر من كان لي دثاراً حين برد العالم؟ وكيف أنكر يد من علّمني الحكاية من أول سطر في دفتر الوجع؟ هو لا يُنقصني، هو يُكملني، مثل شجرةٍ عتيقةٍ نمت في صدري، لا أستطيع اقتلاعها، لأن جذورها.. هي أنا. أنا بارّةٌ بهذا الضيف الدائم، أمسح عن كاهله غبار الأيام، وأعطيه من عمري زهرةً بعد زهرة، لنظل معاً.. سيرةً طويلةً من الحزن المهذّب، والصبر الذي لا يُقال. - دجى

إنو هيك الحياة شو بدنا نعمل

أخشى أن تمر حياتي وأنا أتجاوز فترات مختلفة من الضغط والتعب والتفكير، أخشى أن يمر ربيع شبابي دون أن أقول لنفسي "أخيرًا، لقد انتهى كل شيء"

والذي أخرجك من بين الصلب والترائب، سيخرجك من بين الكرب والمصائب.

المحطات في حياتنا كثيرة، كثيرة لدرجة قد نسهو أحيانًا ونعتاد أن هذه أرضنا الدائمة، وتأتي الظروف التي تجبرك للإنتقال لمحطةٍ أخرى، قد تخسر نفسك هُنا أو تكسب خيرًا في تلك، وقد ترضيك محطة تمنيت دومًا أن تصل لها. لا تتأخر حتى تعرف أن ثباتك الروحي هو الأمان مهما كان شكل الأرض.

‏ولطالما كان الأمل وقود الرحلة، رغم غباشة الطريق.

The art of hiding pain

ياربّ ‏لا تُهذِّبني بالمنع، ‏رَبِّني بالعطاء، ‏وأدِّب قلبي بالنِّعم ‏اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان

‏كتبت كثيراً عن الامتنان، ‏والصبر، ‏والتخطي، ‏والرِّضا، وحين مسّني الألم ‏وعاودتني الذّكرى نسيت كل ما كتبته، وبكيت