خَلْوَةٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
717
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
717
البِرّ
“لم يتركني يوماً،
حتى في أيام عيدي،
يأتي ليجلس معي على مائدة الانتظار،
يرتّب فوضى قلبي بيده الباردة.
أنا لا أهجره،
كيف أهجر من كان لي دثاراً حين برد العالم؟
وكيف أنكر يد من علّمني الحكاية من أول سطر في دفتر الوجع؟
هو لا يُنقصني،
هو يُكملني،
مثل شجرةٍ عتيقةٍ نمت في صدري،
لا أستطيع اقتلاعها،
لأن جذورها..
هي أنا.
أنا بارّةٌ بهذا الضيف الدائم،
أمسح عن كاهله غبار الأيام،
وأعطيه من عمري زهرةً بعد زهرة،
لنظل معاً..
سيرةً طويلةً من الحزن المهذّب،
والصبر الذي لا يُقال.
- دجى
717
أخشى أن تمر حياتي وأنا أتجاوز فترات مختلفة من الضغط والتعب والتفكير، أخشى أن يمر ربيع شبابي دون أن أقول لنفسي "أخيرًا، لقد انتهى كل شيء"
717
المحطات في حياتنا كثيرة، كثيرة لدرجة قد نسهو أحيانًا ونعتاد أن هذه أرضنا الدائمة، وتأتي الظروف التي تجبرك للإنتقال لمحطةٍ أخرى، قد تخسر نفسك هُنا أو تكسب خيرًا في تلك، وقد ترضيك محطة تمنيت دومًا أن تصل لها. لا تتأخر حتى تعرف أن ثباتك الروحي هو الأمان مهما كان شكل الأرض.
717
ياربّ
لا تُهذِّبني بالمنع،
رَبِّني بالعطاء،
وأدِّب قلبي بالنِّعم
اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان
717
كتبت كثيراً عن الامتنان،
والصبر،
والتخطي،
والرِّضا، وحين مسّني الألم
وعاودتني الذّكرى نسيت كل ما كتبته، وبكيت
717
قوم ابعوضك عن شيء من أيامك
نبي نتمشى شوي لو إنه حول حارتنا
معقول يابوي ماعاد تشيلك عظامك
اللي معك كل هذا العمر شالتنا
717
عمرك بكيت
لأن تحس نفسك ضايع ومو قادر تلملم نفسك
وتفكر كثير بالمستقبل
اييييه والله ايييه
717
سعد بن جدلان كان له صديق مُقرب جدًا و تغير عليه بعد ما الله أغناه ، فكتب أبيات يعاتبه فيها يقول :
ختام السالفة ياطيب العشرة كِرمت و دِمت
هذا حقك عليّ و حق هقواتي على أوهامي
مصير الوقت يشرح لك ظروفه لو غفلت و نمت
يصحيك الزمان اللي يصحّي كل من نامي
و تذكرني لا منها ضاعت أوهامك في من وهمت
و عرفت الفرق في حب الخشوم و حب الأقدامي
717
وش يملك الأنسان غير انه يقول الله يعين ؟
ولا أكثر ( الأمال ) بين المقبله ! و المقفيَه
_ناصر بن مفلح
