987
Subscribers
+124 hours
+27 days
-1130 days
Posts Archive
987
بكيتُ فجرَ البارحة واليوم أيضًا،
بُكاء الخائف وبُكاء الذي خاب ظنه كثيرًا
الذي خذلتهُ الحياة ومن فيها
الذي فعل مافي وسعهُ، وما ليس في وِسعهُ أيضًا.
987
ويأتيني -أحيانا- تصبري على الدنيا من أكثر المواضع غرابة وهي الدنيا نفسها. إنني أتصبر على الدنيا بتدبري في تفاهتها. أه والله. أتدبر في حالها فأجد أن هذا الدنيا، وعلى شدة حقارتها،
وعلى كل يتكبده فيها ولأجلها الإنسان من أسى وفتن وشقاء، تافهة. تافهة جدا جدا.. وإذ أدرك ذلك أقول لنفسي لا تأخذين شيئا منها بجدية ولا أنت نفسك.. لا إسراف في الفرح، أو اليأس.
لا رضوخ للتمنى، أو الألم. فلتمض في سبيلك. ولتعتنقي أقدارك بجلد.. لا شيء يدوم. لا شيء يستحق ما نظنه.
- على الله و خليها كيف ماتجي تجي..
987
"من خصال الخير العزيزة: أن تكون مأمون
الجانب، يُجالسك الإنسان أو يرتحل عنك آمناً من تلوُّنك وتقلُّبك"
987
اليوم، وأثناء قراءتي لرواية، مرّت على عيني كلمة «الاطمئنان»..
وقبل سنة تقريباً كان مرورها سيكون عابراً؛ كلمةٌ أعرف معناها وأمضي.
لكنني هذه المرة توقفت.
كنتُ أعرف الاطمئنان كمفهومٍ مجرد، إلى أن أضاف مجيؤه إلى حياتي معنى أستشعره❤️
.
جاء رفيق دربي هَيّن الطباع، لَيّن الحديث، لا يثير الفوضى في عمري ولا في مشاعري، ولا يصعّب الصعب، موقفه معي واضحٌ دائماً؛ لا يدعني أتساءل يوماً عن مكانتي عنده
وأراه باستمرار—حتى في لحظات اختلافنا—يحاول من أحتواء اضطراباتي وتفكيري ، وهذه من أحنّ المشاهد التي رأيتها في حياتي
حين يتحدث عن الغد، يقول «نحن» بدل «أنا»، فأعرف بلا شك أن لي مكاناً ثابتًا في أحلامه .
يسندني في مشقّة الطريق إلى الله، فلا يجعل قربه مني سبباً في أن أبتعد، بل يمسك بيدي كلما تعثرت، ويذكرني
بالطريق حين أنساه
من حقّ النِعم علينا أن نعترف بوجودها، وأن نمتنّ لها ، أنا ممتنّةٌ جداً لهذا الرجل.
لطالما ظننت أن الحب شيءٌ يحدث لنا؛ سقطةٌ مفاجئة، وفقدانٌ للاتزان، وركضٌ خائف خلف قلبٍ لا نعرف إلى أين يأخذنا.
لكنني حين قابلته فهمتُ أن الحب ليس
دائمًا وقوعاً.
أنا لم أقع في الحب..
أنا مشيتُ إليه.
مشيتُ إليه بخطى هادئة، واثقة، وواعية.. عرفتُ من أحب، وعرفتُ لماذا أحب، واخترتُ بكامل إرادتي أن أبقى.
أنا أحبه بكامل وعيي.. ومطمئنة
❤️
#ضحى_قرقوم
987
"يقول العقاد:
وأعرف الناس بالكرامة، أشدهم حرصًا على كرامة سواه، ولا تعز الكرامة في نفس أحد يهون عليه أن يهينها في نفوس الآخرين.
ويقول الشعراوي:
وإذا أهَمّك أمر غيرك، فاعلم بأنك ذو طبع أصيل."
987
كيف لك بعد ليلة كاملة على السرير أن تنهض متعبًا؟
ماذا كان نوع المجهود الذي بذلته حتى شعرت أن صدرك محموم وأطرافك حديدية؟
إلى أي خيبة أخذك الصفن في الجدران؟
987
عمومًا الإنسان مهما كان مكتظ بأمور لا تُطاق يكفيه الرضا واليقين، بأنه مثل ما أشرقت الشمس ومحت ذاك الظلام بتشرق أحلامي وتضحك لي الأيّام.
