en
Feedback
ضُحى!

ضُحى!

Open in Telegram
1 000
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-130 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+6
in 0 channels
June '26
+10
in 0 channels
Get PRO
May '26
+9
in 0 channels
Get PRO
April '26
+19
in 1 channels
Get PRO
March '26
+16
in 1 channels
Get PRO
February '26
+13
in 3 channels
Get PRO
January '26
+14
in 0 channels
Get PRO
December '25
+22
in 0 channels
Get PRO
November '25
+18
in 2 channels
Get PRO
October '25
+13
in 1 channels
Get PRO
September '25
+14
in 1 channels
Get PRO
August '25
+15
in 1 channels
Get PRO
July '25
+16
in 0 channels
Get PRO
June '25
+34
in 2 channels
Get PRO
May '25
+24
in 0 channels
Get PRO
April '25
+17
in 1 channels
Get PRO
March '25
+21
in 1 channels
Get PRO
February '25
+20
in 1 channels
Get PRO
January '25
+29
in 2 channels
Get PRO
December '24
+17
in 1 channels
Get PRO
November '24
+22
in 1 channels
Get PRO
October '24
+24
in 2 channels
Get PRO
September '24
+12
in 1 channels
Get PRO
August '24
+28
in 2 channels
Get PRO
July '24
+69
in 2 channels
Get PRO
June '24
+56
in 0 channels
Get PRO
May '24
+53
in 1 channels
Get PRO
April '24
+59
in 0 channels
Get PRO
March '24
+34
in 0 channels
Get PRO
February '24
+29
in 0 channels
Get PRO
January '24
+18
in 0 channels
Get PRO
December '23
+12
in 0 channels
Get PRO
November '23
+7
in 0 channels
Get PRO
October '23
+11
in 0 channels
Get PRO
September '23
+4
in 0 channels
Get PRO
August '23
+50
in 0 channels
Get PRO
July '23
+13
in 0 channels
Get PRO
June '23
+19
in 0 channels
Get PRO
May '23
+15
in 0 channels
Get PRO
April '23
+6
in 0 channels
Get PRO
March '23
+9
in 0 channels
Get PRO
February '23
+4
in 0 channels
Get PRO
January '23
+5
in 0 channels
Get PRO
December '22
+147
in 0 channels
Get PRO
November '220
in 0 channels
Get PRO
October '22
+114
in 0 channels
Get PRO
September '22
+2
in 0 channels
Get PRO
August '22
+172
in 0 channels
Get PRO
July '22
+5
in 0 channels
Get PRO
June '22
+119
in 0 channels
Get PRO
May '22
+187
in 0 channels
Get PRO
April '22
+13
in 0 channels
Get PRO
March '22
+167
in 0 channels
Get PRO
February '22
+23
in 0 channels
Get PRO
January '22
+14
in 0 channels
Get PRO
December '21
+250
in 0 channels
Get PRO
November '21
+39
in 0 channels
Get PRO
October '21
+25
in 0 channels
Get PRO
September '21
+17
in 0 channels
Get PRO
August '21
+286
in 0 channels
Get PRO
July '21
+28
in 0 channels
Get PRO
June '21
+203
in 0 channels
Get PRO
May '21
+20
in 0 channels
Get PRO
April '21
+22
in 0 channels
Get PRO
March '21
+257
in 0 channels
Get PRO
February '21
+61
in 0 channels
Get PRO
January '21
+55
in 0 channels
Get PRO
December '20
+517
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 July0
24 July0
23 July0
22 July0
21 July+2
20 July0
19 July0
18 July0
17 July+2
16 July0
15 July0
14 July0
13 July0
12 July0
11 July+1
10 July0
09 July0
08 July0
07 July0
06 July0
05 July0
04 July0
03 July0
02 July0
01 July+1
Channel Posts
photo content

2
الأشياء التي أردتها.. كانت عادية؛ وربما لم تكن تستحق كل هذا الانتظار، لكن الحياة.. بطريقةٍ ما، تستحيلها على قلبي. - حميدة الخازمي
26
3
عالِمٌ في قرارة نفسه أنه مغدور، متظاهرٌ أن الطعنة في خواء، ذلك الذي استبدل الألم بالتجاهل.
26
4
اللهم إني أستغفرك بعينيَّ، فاغفر لي كل نظرة لا ترضيك، وكل ما وقع بصري عليه فشغلني عن ذكرك، واجعل عيني لا ترى إلا خيرًا، واجعلها باكيةً من خشيتك. وأستغفرك بسمعي، فاغفر لي كل ما سمعته مما لا يرضيك، واجعل أذني لا تسمع إلا الحق والقرآن والذكر والكلام الطيب. وأستغفرك بلساني، فاغفر لي كل كلمة قلتها بغير رضاك، وكل غيبة، أو نميمة، أو لغو، أو كذب، أو تقصير في ذكرك، واجعل لساني عامرًا بذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وأستغفرك بيديَّ، فاغفر لي كل ما بطشت به أو قصرت به، واجعل يدي سببًا في الخير والعطاء والبر.
26
5
"يُهذّبك الضيق حتى لا تمر علىّ لحظات الرضا مرة ثانية مروراً عابراً"
43
6
No text...
42
7
عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء من لحظات حياتنا التي من الممكن أن تكون الأخيرة.
41
8
‏" يُسَخِّر الله للطيّبين أشباههم، من الأشخاص الطيّبين، والدروب الطيّبة، والخيارات الطيّبة، والأحداث والمواقف والأقدار الطيّبة، فإنّ نوايا الخير التي تنبع من أعماقهم تبني لهم صروحًا من الخير الوفير، مِصداقًا لقوله تعالى: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا ".
53
9
• نحن الذين لا نعرف معنىٰ الفضفضة، نبتلع الغصة تلو الأخرىٰ، ثم نمضي ممتلئين متضخمين، قابلين للإنفجار !
53
10
"كان يعلم أننا غالبًا ما نتخيل الأشياء والمواقف في أبهى صورها. الأمر نفسهُ بالنسبة إلى الذكريات. لم يكن يحتفظ إلا بأجملها وينسى الباقي. كانت لديه فضيلة نشر التفاؤل في كل مكان، بما فيه ماضيه."
64
11
‏"ليس لديّ يقينٌ كاملٌ في أي شيء إن الدنيا موسومةٌ بالشك ولا يمكن لأيّ عاقلٍ أن يسير بها بيقينٍ كامل"
65
12
No text...
63
13
"أين أمي؟” رافقني هذا السؤال لمدة عامٍ كامل، منذ كنتُ في السادسة من عمري حتى حان موعد دخولي إلى المدرسة. ولا أذكر أنني سبق أن سألته قبل ذلك العام؛لأن أمي كانت دائمًا بجواري، حتى جاء ذلك اليوم. تلك الظهيرة التي قررنا فيها زيارة خالتي، التي كانت قد تزوجت حديثًا. كل ما أتذكره أننا، وأثناء طريقنا إليها، توقفنا في وسط الرصيف لأن وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، خرجت علينا سيارة من حيث لا نعلم. تجمع الناس ، وتعالت أصواتهم: “أم وابنها… اتصلوا بالإسعاف!” “لا إله إلا الله.” كانت تلك آخر جملة سمعتها، وأنا أحدق في الدماء التي كانت تنساب بغزارة من رأس أمي، قبل أن أفقد وعيي تمامًا. وعندما استيقظت في المستشفى، وجدت أبي وخالتي، التي كنا ذاهبين لزيارتها، بجواري. فسألتهما ببراءة: “أين أمي؟” تملكهما الصمت، وكانت الكآبة تملأ المكان. مسح أبي عرقه عن جبينه وغادر الغرفة مسرعًا ، بينما رددت خالتي وهي تمنعني من النهوض : “تمهل يا صغيري… لم يحن وقت الخروج بعد.” كنت طفلًا أصغر من أن أفهم سبب صمتهما، لكنني لا أنكر أنني شعرت بالغضب؛ لأنهما لم يجيبا عن سؤالي. رافقني هذا السؤال مدةً ليست قصيرة من حياتي وفي كل مرة كنت أطرحه، كنت أجد صمتًا، ونظراتٍ مختلفة، وتهربًا واضحًا من الإجابة حاولت خالتي، طوال تلك الفترة، أن تملأ ذلك الفراغ قدر استطاعتها، وكأنها تعوضني عن صمتها كلما سألت عن أمي. لكنها، في النهاية، لم تكن أمي. ولم أكن أريد منها سوى إجابةٍ عن سؤالٍ واحد ظل يرافقني: أين أمي؟ ومع مرور الأيام، يئست من معرفة الحقيقة، واستسلمت في النهاية. دخلت المدرسة، ونسيت ، أو لعل الأدق أنني تناسيت هذا السؤال، ودفنت رغبتي في معرفة إجابته. وتأقلمت مع حياتي بين بيتين؛ بيت أبي، وبيت خالتي. حتى جاء ذلك اليوم الموعود. عندما طلبت مني إدارة المدرسة استدعاء أمي. تحمست كثيرًا، وقلت لنفسي : “بالتأكيد سأعرف الإجابة هذه المرة، ولعلهم سيأخذون سؤالي على محمل الجد، فهو طلب الإدارة، وليس مجرد سؤال من طفل.” أخبرت أبي بطلب الإدارة ونحن في السيارة، فتملكه الصمت كعادته. وظلت ملامحه جامدة، لا توحي بأي شعور. انتظرت حتى المساء، موعد ذهابي إلى بيت خالتي لمراجعة دروسي معها. قصصت عليها ما حدث، وأنا أتشبث بأملٍ صغير في أن أحصل أخيرًا على إجابة. وفجأة انفجرت خالتي بالبكاء. ولأول مرة أرى دموعها؛ فقد كانت دائمًا تتماسك أمامي. سألتها بصوتٍ خافت، حسبتُ أنها لم تسمعه: “أين أمي؟” لكن الصدمة أنها أجابتني. وكانت تلك الإجابة كفيلةً بأن تُدمي قلبي. قالت: “في الجنة يا صغيري.” نظرت إليها بدهشة، فبادلتني النظرة الحنونة نفسها التي كانت تغمرني بها أمي ، ثم ضمتني إلى حضنها ، وقالت: “سأذهب معك إلى المدرسة أنا ، نادني يا أمي، ولا تنادني يا خالتي مرةً أخرى.” امتزجت دموعي في تلك اللحظة، ولم أعد أعرف أهي دموع الحزن على الحقيقة التي تأخرت عامًا كاملًا، أم دموع الراحة لأنني حصلت أخيرًا على الإجابة التي انتظرتها طويلًا. نظرت إليها، وقلت بصوتٍ مرتجف: “حسنًا… يا أمي.” #ضُحى_قرقوم
1
14
"أين أمي؟” رافقني هذا السؤال لمدة عامٍ كامل، منذ كنتُ في السادسة من عمري حتى حان موعد دخولي إلى المدرسة. ولا أذكر أنني سبق أن سألته قبل ذلك العام؛لأن أمي كانت دائمًا بجواري، حتى جاء ذلك اليوم. تلك الظهيرة التي قررنا فيها زيارة خالتي، التي كانت قد تزوجت حديثًا. كل ما أتذكره أننا، وأثناء طريقنا إليها، توقفنا في وسط الرصيف لأن وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، خرجت علينا سيارة من حيث لا نعلم. تجمع الناس ، وتعالت أصواتهم: “أم وابنها… اتصلوا بالإسعاف!” “لا إله إلا الله.” كانت تلك آخر جملة سمعتها، وأنا أحدق في الدماء التي كانت تنساب بغزارة من رأس أمي، قبل أن أفقد وعيي تمامًا. وعندما استيقظت في المستشفى، وجدت أبي وخالتي، التي كنا ذاهبين لزيارتها، بجواري. فسألتهما ببراءة: “أين أمي؟” تملكهما الصمت، وكانت الكآبة تملأ المكان. مسح أبي عرقه عن جبينه وغادر الغرفة مسرعًا ، بينما رددت خالتي وهي تمنعني من النهوض : “تمهل يا صغيري… لم يحن وقت الخروج بعد.” كنت طفلًا أصغر من أن أفهم سبب صمتهما، لكنني لا أنكر أنني شعرت بالغضب؛ لأنهما لم يجيبا عن سؤالي. رافقني هذا السؤال مدةً ليست قصيرة من حياتي وفي كل مرة كنت أطرحه، كنت أجد صمتًا، ونظراتٍ مختلفة، وتهربًا واضحًا من الإجابة حاولت خالتي، طوال تلك الفترة، أن تملأ ذلك الفراغ قدر استطاعتها، وكأنها تعوضني عن صمتها كلما سألت عن أمي. لكنها، في النهاية، لم تكن أمي. ولم أكن أريد منها سوى إجابةٍ عن سؤالٍ واحد ظل يرافقني: أين أمي؟ ومع مرور الأيام، يئست من معرفة الحقيقة، واستسلمت في النهاية. دخلت المدرسة، ونسيت ، أو لعل الأدق أنني تناسيت هذا السؤال، ودفنت رغبتي في معرفة إجابته. وتأقلمت مع حياتي بين بيتين؛ بيت أبي، وبيت خالتي. حتى جاء ذلك اليوم الموعود. عندما طلبت مني إدارة المدرسة استدعاء أمي. تحمست كثيرًا، وقلت لنفسي : “بالتأكيد سأعرف الإجابة هذه المرة، ولعلهم سيأخذون سؤالي على محمل الجد، فهو طلب الإدارة، وليس مجرد سؤال من طفل.” أخبرت أبي بطلب الإدارة ونحن في السيارة، فتملكه الصمت كعادته. وظلت ملامحه جامدة، لا توحي بأي شعور. انتظرت حتى المساء، موعد ذهابي إلى بيت خالتي لمراجعة دروسي معها. قصصت عليها ما حدث، وأنا أتشبث بأملٍ صغير في أن أحصل أخيرًا على إجابة. وفجأة انفجرت خالتي بالبكاء. ولأول مرة أرى دموعها؛ فقد كانت دائمًا تتماسك أمامي. سألتها بصوتٍ خافت، حسبتُ أنها لم تسمعه: “أين أمي؟” لكن الصدمة أنها أجابتني. وكانت تلك الإجابة كفيلةً بأن تُدمي قلبي. قالت: “في الجنة يا صغيري.” نظرت إليها بدهشة، فبادلتني النظرة الحنونة نفسها التي كانت تغمرني بها أمي ، ثم ضمتني إلى حضنها ، وقالت: “سأذهب معك إلى المدرسة أنا ، نادني يا أمي، ولا تنادني يا خالتي مرةً أخرى.” امتزجت دموعي في تلك اللحظة، ولم أعد أعرف أهي دموع الحزن على الحقيقة التي تأخرت عامًا كاملًا، أم دموع الراحة لأنني حصلت أخيرًا على الإجابة التي انتظرتها طويلًا. نظرت إليها، وقلت بصوتٍ مرتجف: “حسنًا… يا أمي.”
69
15
No text...
70
16
‏"تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد."
74
17
مرةً أُخرى، وإلى الأبدِ أقول لك : صدّقني، مقابل عُمري الّذي عشته حتّى الآن أن لا شيء يُضاهي الحنان والرحمة
77
18
هل يَنالُ المرءُ مَقصدهُ أم يَقضي أكملَ عُمرهِ يَتمنى؟
72
19
"الغربة لا تعني بالضرورة البُعد، بل أن تنظر في وجهٍ تعرفه... ولا تجد ما كنت تعرفه."
79
20
لي صديقٌ أبلَهٌ يقعُ في حبّ الجميع، ثم يكسرُ الجميع قلبه. يقول: أحبَبتُ هذه لأنها كانت وحيدة، وهذهِ في عَينيها حُزن، أما تلك، ففي قلبها غِصّة. هذه لا صديقَ لها، أما الأخرى فليسَ لديها ما يكفي من المال. هذه خانها حبيبها، وتلكَ اغتابتها صديقتها المُقرّبة. لي صديقٌ أبلهٌ يحسَبُ حبه ترياقًا للتعافي من السُلّ، والجذام، وذات الرئة، وخيبةِ الأمل. لي صديقٌ أبلَهٌ يحسَبُ أن بوسعهُ إصلاح العالم، فأفسَدَ نفسه.
80