en
Feedback
ضُحى!

ضُحى!

Open in Telegram
1 002
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+6
in 0 channels
June '26
+10
in 0 channels
Get PRO
May '26
+9
in 0 channels
Get PRO
April '26
+19
in 0 channels
Get PRO
March '26
+16
in 1 channels
Get PRO
February '26
+13
in 3 channels
Get PRO
January '26
+14
in 0 channels
Get PRO
December '25
+22
in 0 channels
Get PRO
November '25
+18
in 2 channels
Get PRO
October '25
+13
in 1 channels
Get PRO
September '25
+14
in 1 channels
Get PRO
August '25
+15
in 1 channels
Get PRO
July '25
+16
in 0 channels
Get PRO
June '25
+34
in 2 channels
Get PRO
May '25
+24
in 0 channels
Get PRO
April '25
+17
in 1 channels
Get PRO
March '25
+21
in 1 channels
Get PRO
February '25
+20
in 1 channels
Get PRO
January '25
+29
in 2 channels
Get PRO
December '24
+17
in 1 channels
Get PRO
November '24
+22
in 1 channels
Get PRO
October '24
+24
in 2 channels
Get PRO
September '24
+12
in 1 channels
Get PRO
August '24
+28
in 2 channels
Get PRO
July '24
+69
in 2 channels
Get PRO
June '24
+56
in 0 channels
Get PRO
May '24
+53
in 1 channels
Get PRO
April '24
+59
in 0 channels
Get PRO
March '24
+34
in 0 channels
Get PRO
February '24
+29
in 0 channels
Get PRO
January '24
+18
in 0 channels
Get PRO
December '23
+12
in 0 channels
Get PRO
November '23
+7
in 0 channels
Get PRO
October '23
+11
in 0 channels
Get PRO
September '23
+4
in 0 channels
Get PRO
August '23
+50
in 0 channels
Get PRO
July '23
+13
in 0 channels
Get PRO
June '23
+19
in 0 channels
Get PRO
May '23
+15
in 0 channels
Get PRO
April '23
+6
in 0 channels
Get PRO
March '23
+9
in 0 channels
Get PRO
February '23
+4
in 0 channels
Get PRO
January '23
+5
in 0 channels
Get PRO
December '22
+147
in 0 channels
Get PRO
November '220
in 0 channels
Get PRO
October '22
+114
in 0 channels
Get PRO
September '22
+2
in 0 channels
Get PRO
August '22
+172
in 0 channels
Get PRO
July '22
+5
in 0 channels
Get PRO
June '22
+119
in 0 channels
Get PRO
May '22
+187
in 0 channels
Get PRO
April '22
+13
in 0 channels
Get PRO
March '22
+167
in 0 channels
Get PRO
February '22
+23
in 0 channels
Get PRO
January '22
+14
in 0 channels
Get PRO
December '21
+250
in 0 channels
Get PRO
November '21
+39
in 0 channels
Get PRO
October '21
+25
in 0 channels
Get PRO
September '21
+17
in 0 channels
Get PRO
August '21
+286
in 0 channels
Get PRO
July '21
+28
in 0 channels
Get PRO
June '21
+203
in 0 channels
Get PRO
May '21
+20
in 0 channels
Get PRO
April '21
+22
in 0 channels
Get PRO
March '21
+257
in 0 channels
Get PRO
February '21
+61
in 0 channels
Get PRO
January '21
+55
in 0 channels
Get PRO
December '20
+517
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 July+2
20 July0
19 July0
18 July0
17 July+2
16 July0
15 July0
14 July0
13 July0
12 July0
11 July+1
10 July0
09 July0
08 July0
07 July0
06 July0
05 July0
04 July0
03 July0
02 July0
01 July+1
Channel Posts
Repost from ضُحى!
"أين أمي؟” رافقني هذا السؤال لمدة عامٍ كامل، منذ كنتُ في السادسة من عمري حتى حان موعد دخولي إلى المدرسة. ولا أذكر أنني سبق أن سألته قبل ذلك العام؛لأن أمي كانت دائمًا بجواري، حتى جاء ذلك اليوم. تلك الظهيرة التي قررنا فيها زيارة خالتي، التي كانت قد تزوجت حديثًا. كل ما أتذكره أننا، وأثناء طريقنا إليها، توقفنا في وسط الرصيف لأن وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، خرجت علينا سيارة من حيث لا نعلم. تجمع الناس ، وتعالت أصواتهم: “أم وابنها… اتصلوا بالإسعاف!” “لا إله إلا الله.” كانت تلك آخر جملة سمعتها، وأنا أحدق في الدماء التي كانت تنساب بغزارة من رأس أمي، قبل أن أفقد وعيي تمامًا. وعندما استيقظت في المستشفى، وجدت أبي وخالتي، التي كنا ذاهبين لزيارتها، بجواري. فسألتهما ببراءة: “أين أمي؟” تملكهما الصمت، وكانت الكآبة تملأ المكان. مسح أبي عرقه عن جبينه وغادر الغرفة مسرعًا ، بينما رددت خالتي وهي تمنعني من النهوض : “تمهل يا صغيري… لم يحن وقت الخروج بعد.” كنت طفلًا أصغر من أن أفهم سبب صمتهما، لكنني لا أنكر أنني شعرت بالغضب؛ لأنهما لم يجيبا عن سؤالي. رافقني هذا السؤال مدةً ليست قصيرة من حياتي وفي كل مرة كنت أطرحه، كنت أجد صمتًا، ونظراتٍ مختلفة، وتهربًا واضحًا من الإجابة حاولت خالتي، طوال تلك الفترة، أن تملأ ذلك الفراغ قدر استطاعتها، وكأنها تعوضني عن صمتها كلما سألت عن أمي. لكنها، في النهاية، لم تكن أمي. ولم أكن أريد منها سوى إجابةٍ عن سؤالٍ واحد ظل يرافقني: أين أمي؟ ومع مرور الأيام، يئست من معرفة الحقيقة، واستسلمت في النهاية. دخلت المدرسة، ونسيت ، أو لعل الأدق أنني تناسيت هذا السؤال، ودفنت رغبتي في معرفة إجابته. وتأقلمت مع حياتي بين بيتين؛ بيت أبي، وبيت خالتي. حتى جاء ذلك اليوم الموعود. عندما طلبت مني إدارة المدرسة استدعاء أمي. تحمست كثيرًا، وقلت لنفسي : “بالتأكيد سأعرف الإجابة هذه المرة، ولعلهم سيأخذون سؤالي على محمل الجد، فهو طلب الإدارة، وليس مجرد سؤال من طفل.” أخبرت أبي بطلب الإدارة ونحن في السيارة، فتملكه الصمت كعادته. وظلت ملامحه جامدة، لا توحي بأي شعور. انتظرت حتى المساء، موعد ذهابي إلى بيت خالتي لمراجعة دروسي معها. قصصت عليها ما حدث، وأنا أتشبث بأملٍ صغير في أن أحصل أخيرًا على إجابة. وفجأة انفجرت خالتي بالبكاء. ولأول مرة أرى دموعها؛ فقد كانت دائمًا تتماسك أمامي. سألتها بصوتٍ خافت، حسبتُ أنها لم تسمعه: “أين أمي؟” لكن الصدمة أنها أجابتني. وكانت تلك الإجابة كفيلةً بأن تُدمي قلبي. قالت: “في الجنة يا صغيري.” نظرت إليها بدهشة، فبادلتني النظرة الحنونة نفسها التي كانت تغمرني بها أمي ، ثم ضمتني إلى حضنها ، وقالت: “سأذهب معك إلى المدرسة أنا ، نادني يا أمي، ولا تنادني يا خالتي مرةً أخرى.” امتزجت دموعي في تلك اللحظة، ولم أعد أعرف أهي دموع الحزن على الحقيقة التي تأخرت عامًا كاملًا، أم دموع الراحة لأنني حصلت أخيرًا على الإجابة التي انتظرتها طويلًا. نظرت إليها، وقلت بصوتٍ مرتجف: “حسنًا… يا أمي.” #ضُحى_قرقوم

2
"أين أمي؟” رافقني هذا السؤال لمدة عامٍ كامل، منذ كنتُ في السادسة من عمري حتى حان موعد دخولي إلى المدرسة. ولا أذكر أنني سبق أن سألته قبل ذلك العام؛لأن أمي كانت دائمًا بجواري، حتى جاء ذلك اليوم. تلك الظهيرة التي قررنا فيها زيارة خالتي، التي كانت قد تزوجت حديثًا. كل ما أتذكره أننا، وأثناء طريقنا إليها، توقفنا في وسط الرصيف لأن وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، خرجت علينا سيارة من حيث لا نعلم. تجمع الناس ، وتعالت أصواتهم: “أم وابنها… اتصلوا بالإسعاف!” “لا إله إلا الله.” كانت تلك آخر جملة سمعتها، وأنا أحدق في الدماء التي كانت تنساب بغزارة من رأس أمي، قبل أن أفقد وعيي تمامًا. وعندما استيقظت في المستشفى، وجدت أبي وخالتي، التي كنا ذاهبين لزيارتها، بجواري. فسألتهما ببراءة: “أين أمي؟” تملكهما الصمت، وكانت الكآبة تملأ المكان. مسح أبي عرقه عن جبينه وغادر الغرفة مسرعًا ، بينما رددت خالتي وهي تمنعني من النهوض : “تمهل يا صغيري… لم يحن وقت الخروج بعد.” كنت طفلًا أصغر من أن أفهم سبب صمتهما، لكنني لا أنكر أنني شعرت بالغضب؛ لأنهما لم يجيبا عن سؤالي. رافقني هذا السؤال مدةً ليست قصيرة من حياتي وفي كل مرة كنت أطرحه، كنت أجد صمتًا، ونظراتٍ مختلفة، وتهربًا واضحًا من الإجابة حاولت خالتي، طوال تلك الفترة، أن تملأ ذلك الفراغ قدر استطاعتها، وكأنها تعوضني عن صمتها كلما سألت عن أمي. لكنها، في النهاية، لم تكن أمي. ولم أكن أريد منها سوى إجابةٍ عن سؤالٍ واحد ظل يرافقني: أين أمي؟ ومع مرور الأيام، يئست من معرفة الحقيقة، واستسلمت في النهاية. دخلت المدرسة، ونسيت ، أو لعل الأدق أنني تناسيت هذا السؤال، ودفنت رغبتي في معرفة إجابته. وتأقلمت مع حياتي بين بيتين؛ بيت أبي، وبيت خالتي. حتى جاء ذلك اليوم الموعود. عندما طلبت مني إدارة المدرسة استدعاء أمي. تحمست كثيرًا، وقلت لنفسي : “بالتأكيد سأعرف الإجابة هذه المرة، ولعلهم سيأخذون سؤالي على محمل الجد، فهو طلب الإدارة، وليس مجرد سؤال من طفل.” أخبرت أبي بطلب الإدارة ونحن في السيارة، فتملكه الصمت كعادته. وظلت ملامحه جامدة، لا توحي بأي شعور. انتظرت حتى المساء، موعد ذهابي إلى بيت خالتي لمراجعة دروسي معها. قصصت عليها ما حدث، وأنا أتشبث بأملٍ صغير في أن أحصل أخيرًا على إجابة. وفجأة انفجرت خالتي بالبكاء. ولأول مرة أرى دموعها؛ فقد كانت دائمًا تتماسك أمامي. سألتها بصوتٍ خافت، حسبتُ أنها لم تسمعه: “أين أمي؟” لكن الصدمة أنها أجابتني. وكانت تلك الإجابة كفيلةً بأن تُدمي قلبي. قالت: “في الجنة يا صغيري.” نظرت إليها بدهشة، فبادلتني النظرة الحنونة نفسها التي كانت تغمرني بها أمي ، ثم ضمتني إلى حضنها ، وقالت: “سأذهب معك إلى المدرسة أنا ، نادني يا أمي، ولا تنادني يا خالتي مرةً أخرى.” امتزجت دموعي في تلك اللحظة، ولم أعد أعرف أهي دموع الحزن على الحقيقة التي تأخرت عامًا كاملًا، أم دموع الراحة لأنني حصلت أخيرًا على الإجابة التي انتظرتها طويلًا. نظرت إليها، وقلت بصوتٍ مرتجف: “حسنًا… يا أمي.”
8
3
No text...
31
4
‏"تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد."
40
5
مرةً أُخرى، وإلى الأبدِ أقول لك : صدّقني، مقابل عُمري الّذي عشته حتّى الآن أن لا شيء يُضاهي الحنان والرحمة
42
6
هل يَنالُ المرءُ مَقصدهُ أم يَقضي أكملَ عُمرهِ يَتمنى؟
40
7
"الغربة لا تعني بالضرورة البُعد، بل أن تنظر في وجهٍ تعرفه... ولا تجد ما كنت تعرفه."
52
8
لي صديقٌ أبلَهٌ يقعُ في حبّ الجميع، ثم يكسرُ الجميع قلبه. يقول: أحبَبتُ هذه لأنها كانت وحيدة، وهذهِ في عَينيها حُزن، أما تلك، ففي قلبها غِصّة. هذه لا صديقَ لها، أما الأخرى فليسَ لديها ما يكفي من المال. هذه خانها حبيبها، وتلكَ اغتابتها صديقتها المُقرّبة. لي صديقٌ أبلهٌ يحسَبُ حبه ترياقًا للتعافي من السُلّ، والجذام، وذات الرئة، وخيبةِ الأمل. لي صديقٌ أبلَهٌ يحسَبُ أن بوسعهُ إصلاح العالم، فأفسَدَ نفسه.
52
9
أعوذ بكلمات الله التامّات من غضبه وعقابه، وشرّ عباده، ومن همزات الشّياطين” اللهم بدل خوفي بأمان و حُزني بفرح و همي بفرج. “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
48
10
" اللهم إنّي أقرَ لك بذنبي وأعترف بتقصيري ولا ملجأ لي منك إلا إليك. اللهم إني عصيتك وأنا أحوج ما أكون إلى رحمتك فلا تفضحني بين يديك ولا تحرمني سترك اللهم إن كانت ذنوبي قد أثقلت ظهري فمغفرتك أعظم."
51
11
مساء الخير يا إنسان أما بعد، من لا يفهم النبرة لن يفهم الشرح الطويل.
50
12
‏إن عجزتم أن ترُدوا الجميل ، لا تُنكِروه .
49
13
صباح الخير، لا أريد الاستيقاظ. ما هذه الالتزامات التي يورِّط المرء نفسه بها؟
59
14
No text...
64
15
‏خذ مني هذا القلق يارب، أو أعطني معنى له. ‏فأنا تعبت من حمل شيء ‏لا أعرف لماذا وضع في قلبي. -كريستينه لافانت
64
16
ليس لدي أحد لأبهره، وليس هناك جمهور عليّ أن أسمع تصفيقهُ أنا معتاد على السقوط ، وملزم بالوقوف، لأجل النسخة الصغيرة مني.
77
17
‏"لا صعب في الحياة غير الخطوة الأولى فإذا خطاها المرء هان عليه ما بعدها"
76
18
نمشي جميعا على الطريق نفسه لكن لا أحد منا يعرف وجهة الآخر. -
75
19
هل ينتابكم الفضول لمعرفة لماذا انتهى ما كان بيننا؟ لأنه كان يحبني بطريقةٍ جعلت صورتي في خياله مثالية، وأنا أرفض أن تُشكّلني صورةً وهمية تُجرّدني من إنسانيتي. كان ينتظر مني أن أصمّ سمعي عن الكلمات التي تؤذيني، وأن أدفن رغبتي في الرد، وأن أحتوي نوبات غضبه، بينما لم يحاول يومًا أن يحتوي خوفي. لم يتوقع أن فتاةً مثلي تحمل بين ضلوعها قلبًا قلقًا، وعقلًا لا يتوقف عن التفكير، وروحًا تُرهقها الاحتمالات. هل تعرفون حقًا لماذا انتهى ما كان بيننا؟ لأنني كنت أحبه أكثر مما ينبغي، حتى هلعني حبي له. خفت من الأشياء التي قد أفعلها من أجل هذا الرجل، ومن مقدار المساحة التي منحته إياها داخل قلبي. كان ذلك الحب جديدًا عليّ، ولم أعرف كيف أطمئن إليه، فصار خوفي يسبقني في كل خطوة. وفي المقابل، كان ينتظر نسخةً مثالية مني؛ فتاةً لا تخاف، لا تقلق، لا تُرهق، ولا تُفسد اللحظات الجميلة بأسئلتها. كنت أؤجل فكرة الرحيل، وأقنع نفسي أن بروده طبع، وأن شدته رجولة، حتى وقعت الكارثة. وأقول كارثةً بالمعنى الحرفي. قال لي ذات يوم: “أنتِ أجمل ما رأت عيناي، وسأرافقك للأبد.” فنظرت إليه، وسألته بسخريةٍ أخفيتُ خلفها ارتجاف قلبي: أترافقني؟ وقلبي في قلق، ودربي غامض، ومشواري طويل. لم أكن أحتاج جوابًا عظيمًا، ولا وعدًا مستحيلًا. كنت أحتاج طبطبة، كلمةً حنونة واحدة، أن يجيبني بكل بساطة: “أرافقك.” لكنه تعامل مع خوفي بعصبية، واتهمني بأنني أفسد اللحظات الجميلة. أجبته: “أنا مرهقة.” فظن أنني أهرب من الحديث، وترك الطاولة، وأنا لم أكن أفعل. كنت مرهقة فعلًا. كان قلبي مرهقًا، وعقلي، ومشاعري، وعيناي، وجسدي كله. ووسط كل ذلك، لم يستطع أن يرى أنني لم أكن أبحث عن حل، بل عن احتواءٍ يتسع لكل هذا التعب. لم يكن انهيار علاقتنا حتميًا. كل ما كان ينقصها أن يحب مخاوفي كما أحب ضحكتي، وأن يحتوي قلقي بدلًا من أن يحاربه. لا أريد اليوم أن أعرف من كان المخطئ. أريد فقط أن تدركوا فداحة ما جرى، وأن تستوعبوا أن علاقةً كاملة انتهت بسبب حديثٍ كان يحتاج إلى قليلٍ من اللين، وكثيرٍ من الفهم. في ذلك المساء، عدتُ إلى المنزل، وضعت رقمه في قائمة الحظر، وأغلقت الباب خلف كل ما كان بيننا. ومنذ ذلك اليوم، لم أسمع عنه شيئًا… ولا أظن أنني تركت له سبيلًا ليسمع عني #ضُحى_قرقوم
111
20
"في الأصل أنت غاضب من شيء واحد، وبقية الأشياء التي تزعجك في أي وقت تأتي ثقيلة؛ لأنها تذكرك بغضبك القديم!"
94