en
Feedback
صاد «روض المعاني»

صاد «روض المعاني»

Open in Telegram

اختيارات من بطون الكتب في اللغة والأدب والفِكر وكثير من النقد وقليل من الخواطر 🙃 -

Show more
222
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
كلُّ حـبـسٍ يَـهُـونُ عند الليالي بعد حبسِ الأرواحِ في الأجسادِ الرضي
كلُّ حـبـسٍ يَـهُـونُ عند الليالي بعد حبسِ الأرواحِ في الأجسادِ الرضي

قصيدة جديدة للشاعر أحمد الحسين في رثاء السنوار هنا

عرفتك_حرا_طوال_السنين_إنشاد_أبو_بنان_HP88XgrI_lw_140.mp34.33 MB

شعراء الشام ولله هم أنضجت الحرب شعرهم وفجرت المآسي عيون قصائدهم فلا تمر على شاعر منهم إلا وتحسب أنه أشعر الناس ودونك هذا الغضوب : الشاعر أحمد الحسين من جرجناز

هذا ما عرض لي الآن ومن أحب أن يضيف فليرسل هنا في التعليقات 🌹

هذه حسابات لشعراء فحول على الفيس فاغتنموها [ القائمة باقية وتتجدد 🙂.. ] محمد الحافظ دياها = موريتاني فائق سباق له أشعار في مدح النبي ﷺ كلها عالية إبراهيم الأسود = كبير على طراز الأقدمين وصناع فحل أبو يعقوب السوسي = جاهلي حينا وأندلسي أحيانا ودائما عملاق أحمد باشا = شاعر مُجيد ظريف أريحي الطبع له مطولات بديعة صفية الدغيم = شعرها يتنفس بلاغة وعلوا محمد بلور = شاعر ذكي غير مشهور ويكتب على طبع رفيع عمار عبدالحفيظ = مطبوع ويجري كثيرا على مسالك القدماء في حسن وإجادة يحيى الحمادي = شاعر كبير لا يبارى خالد مسعود = بليغ فتان بحتري الطبع نجيب عبدالرحمن حمود = من فحول الشباب ومقطوعاته نخب

علينا لها ما للثريا على الثرى علوَّاً ومـا في شعرنا للمطالعِ !

قصيدة على قمم الشعر لأرواح الشهداء للأستاذة صفية الدغيم : وما كانَ إلا برءَ كُلِّ المواجعِ وسُقيا لظمآنٍ وزاداً لجائعِ يقولُ: إذا لم تهتدوا ليَ فاتبعوا شريطَ دمي في كلِّ بيتٍ و شارعِ فمذ عرضوا لحمي كأيِّ بضاعةٍ ذهبتُ سدىً ما بينَ شارٍ وبائعِ فتبَّاً لدمعٍ لا يجفُّ على الذي على موتهِ جفّت صدورُ المراضعِ بأرضٍ كفاها عزةً فضلُ أهلِها على من همُ ما بينَ جاثٍ وراكعِ بأحبالِها عُلِّقتُ طِفلاً ومنذُ أن قبضتُ ثَراها ما فردتُ أصابعي وما بيَدي كانت وإلا لأفلتت ولكنها تلتفُّ حولَ أضالعي هنا جثثٌ لم تلقَ لفتةَ عابرٍ و نَوحُ ثكالى لم يجد أُذْنَ سامعِ هنا ليس إلا الموتُ والدمعُ والأسى يسودُ كشرعٍ فوق كلِّ الشرائعِ ولولا دعاءُ اللاجئينَ لربهم لما كانَ صوتٌ فاقَ صوتَ المدافعِ هنا خيرُ جندِ اللهِ عزماً وهِمَّةً كما مكةٌ في الأرضِ خيرُ المواضعِ تخطَّت حدودَ الوصفِ حسناً وهيبةً إلى أن قضت عذراءَ في حضنِ طامعِ تزيدُ ضياءً كلما أظلمَ المدى كلحظِ عيونِ الغيدِ خلفَ البراقعِ علينا لها ما للثريا على الثرى علوَّاً وما في شعرنا للمطالعِ إلى الآن تبكيها عيوني وإنني لأعلمُ أنَّ الدمعَ ليسَ بنافعِ أحارُ أعيني أم جراحي التي بكَت وهذا الذي يجري دمي أم مدامعي و لو كنتُ أدري أنني لستُ عائداً سوى بغُباري ما أثرتُ زَوابِعي ولو لم يكن دمعي لسانَ مواجعٍ أكابدُها ما كانَ سِرِّي بذائعِ سلامٌ عليها ما دعا الله عابدٌ و ما عُبِدَ الرحمنُ في كلِّ جامعِ كما أنهُ لا عشَّ للطيرِ كالمدى فلا كدمِ الأحرارِ هديٌ لضائعِ ---------------

رضا الله غاية تُطلب وتدرك ، فأنعم بها غاية وأنعم بمُدركها ، فاشغل نفسك بها عن المخلوقين ففي رضا الله شغل عما سواه .

ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) 71. (حتي اذا فرحوا بما أوتو أخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون). 72. "إن الله يملي للظالم حتي اذا أخذه لم يُفلِتْه". 73. (كذلك لنُثَبِّت به فؤادك): القرآن. 74. (ﻻ أجمع على عبدى أمنين وﻻ خوفين.. إن أمِننى في الدنيا أخفته في الآخرة، وإن خافني في الدنيا أمَّنتُه في اﻵخرة). 75. (وقال ربكم ادعوني أستجِب لكم) 76. (كلا إن معي ربي سيهدين) 77. (ولا يحيق المكرُ السيء إلا بأهله) 78. (أذِن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصرهم لقدير) 79. (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبِّح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) 80. (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) 81. (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) 82. (فأما الزَّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). 83. (وقد خاب من افترى) 84. (وقد خاب من حمل ظُلما) 85. (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يُعجِزون) 86. (أفنجعل المسلمين كالمجرمين*ما لكم كيف تحكمون) 87. (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) 88. (فكلا أخذنا بذنبِه) 89. (وتلك الأيام نداوِلها بين الناس) 90. (وعزتي وجلالي .. لأنصرنك ولو بعد حين) 91. (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) 92. (إنَّ ربَّك لبالمرصاد) 93. (ومن يؤمن بالله يَهْدِ قلبه) 94. (خُلِق الإنسان من عَجَل سأُريكم آياتي فلا تستعجِلون) 95. (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون*وأُملي لهم إن كيدي متين) 96. (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مُبَدِّل لكلماته) 97. (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) 98. (والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون). 99. (إن الله لا يمل حتى تملوا) 100. (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمَّرناهم وقومهم أجمعين) اقرأ .. تدبَّر.. انشر!!

البُشريات المائة!! جزاكم الله خيرا على مشاركاتكم في: #لا_يخلف_الله_وعده ومع الحصاد! 1. (يدبِّر الأمر) 2. (ليس لك من الأمر شيء) 3. (فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين) 4. (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) 5. (وبَشِّر الصابرين) 6. (وﻻ تحسبنَّ الله غافلا عما يعمل الظالمون) 7. (إنَّ الله يدافع عن الذين ءامنوا) 8. (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده) 9. (كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلى إن الله قوى عزيز) 10. (ألا إن نصر الله قريب) 11. (فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا) 12. (وﻻ تهِنوا وﻻ تحزنوا وأنتم اﻷعلون إن كنتم مؤمنين) 13. (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا). 14. (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين) 15. (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) 16. (بل الله موﻻكم وهو خير الناصرين) 17. (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذِّكر أن الأرض يرِثُها عِبادي الصالحون) 18. (ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) 19. (واصبر لحكم ربك فإنَّك بِأعيُنِنا) 20. (والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون) 21. (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلَبون، والذين كفروا إلى جهنم يُحشَرون) 22. (ولا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) 23. (حتي اذا أستيأس الرسل وظنو أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا) 24. (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا ﻻ نضيع أجر من أحسن عملا) 25. (فما ظنكم برب العالمين) 26. (ونريد أن نَمُنَّ على الذين اسْتُضْعِفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) 27. (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون، وترجون من الله ما ﻻ يرجون) 28. (فاصبر إنَّ وعد الله حَقٌّ ولا يستخِفَّنَّك الَّذين لا يوقنون) 29. (سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا) 30. (ألاإن حزب الله هم الغالبون) 31. (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) 32. (فلا تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِف وعده رُسُلَهُ إنَّ اللَّهَ عزيزٌ ذو انتقام) 33. (لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) 34. (إن الله يُملي للظالم حتي إذا أخذه لم يُفلِته) 35. (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) 36. (أليس الله بكافٍ عبده) 37. (حتي اذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجِّيَ من نشاء وﻻ يُرَدُّ بأسنا عن القوم المجرمين) 38. (ولينصرنَّ الله من ينصره إن الله لقوى عزيز) 39. (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين) 40. (إن الله لا يُصلِح عمل المفسدين) 41. (وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم) 42. (و ما كان ربك نَسِيًّا) 43. (ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب) 44. (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) 45. (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) 46. (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم) 47. (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) 48. (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) 49. (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) 50. (وإن يمسسك الله بِضُرٍّ فلا كاشف له إلا هو، وإن يُرِدْك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله) 51. (لا تدري لعل الله يُحدِث بعد ذلك أمرا). 52. (يا أيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تُفلِحون) 53. (وهو الذي يُنزِّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشُر رحمته) 54. (قل لن يصينا إلا ما كتب الله لنا) 55. (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) 56. (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) 57. (ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل والنهار، بعِزِّ عزيز أو بِذُلِّ ذليل) 58. (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون.فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين). 59. (والعاقبة للمتقين) 60. (أليس الله بكافٍ عبده) 61. (ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا) 62. (فلا تعجل عليهم إنما نعُدُّ لهم عَدّا) 63. (وبشِّر الصابرين) 64. (فعسى اللهُ أن يَأتي بالفتح أو أمْرٍ مِن عنده) 65. (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) 66. (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون) 67. (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا ﻻ نضيع أجر من أحسن عملا) 68. (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا) 69. (ورحمتي وسِعت كُلَّ شيء) 70. (من كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء

يا حي يا قادر أنج عبادك المستضعفين في الأرض. لا ملجأ ولا نصير ولا معين ولا غوث إلا بك يا عزيزًا لا يهي جنابه، ولا يُستباح حماه، نحن الضعفاء إليك، لا حول ولا قوة إلا بك، عز جارك وجل سلطانك ولا إله غيرك، اللهم اجعلهم في حرزك وضمانك، وأنزل عليهم سكينتك وتقبل شهيدهم، واحمل ضعيفهم، وأنزل عليهم برد الرضا واليقين. اللهم أنزل بأسك وعذابك ونقمتك وسعيرك على اليهود وزلزل الأرض من تحتهم، ورد كيدهم، وخالف بين كلمتهم، واجعل بأسهم بينهم شديدًا، وفرقهم ومزقهم كل ممزق، وأوقع بهم سوء التدبير وسُقهم إلى هلاكهم وذهابهم، وأبدل بهم عبادك الموحدين يرفعون رايتك ويقيمون شريعتك ويبلغون دينك ويوحدونك ويمجدونك يا عزيز يا قهار يا منتقم يا مغيث يا ذا الجلال والإكرام والعزة والجبروت والكبرياء والعظمة. هؤلاء عبادك الموحدون وأولئك الذين صدوا عن سبيلك وحاربوا أولياءك وقتلوا أنبياءك، اللهم فأهلكهم ولا تبق منهم ولا تذر، يا ذا العزة والجبروت!

ضَحِــكْنا، وجُـرحٌ ما.. بأَعماقِنـا بَكَـى فَقُلنا: غَدًا نَبكِي قَليلًا لِيَضحَـكا ولكنَّنا نِمنا طَويــــــــلًا.. وحينما أَفَقنا، بَدا كُلٌّ وَحيدًا، مُـ.فَـ.كَّـ.كـ.ا فَقُلنا: غَدًا نأتِـي جَميعًا.. فصَفُّـنا مِن الشَّجبِ والتَّندِيدِ ما زالَ مُنهَكا ولكنَّهـا مَـرَّت عُقــودٌ.. وبَعضُـنا على بَعضِنا يَسطُو إِذا ما تَحَكّكا فقُلنا: غَدًا يا جُرحُ.. لِلثأرِ عَـودةٌ فلا يَسفِكُ المُحتَـلُّ إلَّا لِيُسفَـكا ونِمـنا.. إِلى أَنْ ماتَ حتى حَيـاؤُنا وحتى (صلاحُ الدِّينِ) فينا تَأَمـ. ـرَكا نَما جُرحُـنا الأَدنَى، فأَعمَى سِلاحَنا وسال الـدَّمُ الأَقصَـ.ى، فَأَبكَى، وأَربَكا وهذي الحُروبُ الطائفيّاتُ لم تَـدَع لنا، أَو لها، دِينًـا، ولم تُبـقِ مَنسَكا فماذا نَقولُ الآنَ، والعـارُ جاثِــمٌ علينا، وقُرصانُ الأَساطِيلِ حَرَّكا؟! على مَجلسِ الأَمنِ اتّـكَأنا.. وخَصمُنا على صَخرةِ التّلمُودِ والقُـبَّةِ اتّـكا ولم نَجْـنِ بالتّطـ. ـبيعِ إلَّا شتيمةً إذا مَسَّتِ الشّيطانَ يَومًا.. تَسَوَّكا ولم نُنصِفِ الشّعبَ الذي ضاع حَقُّهُ ولكنْ مَنَحنا الحَقَّ شَعـبًا مُفَبركا * هَوَت خَلفَ عَينِ الشَّمسِ حُرِيَّةُ الخُطى وحادِي اللّحَى خلف الـ.زنــ.انيرِ تَكتَكا ومَن كان في "بلفورَ" لِصًّا مطارَدًا دَفَعنا له في "صَفقـ. ةِ القـ. رنِ" جُمرُكا فيا رَبَّنا أَمطِر علينا رجولةً وإلَّا فـبترولًا رَخيصًا، ونَيزكا ولا تُبقِنا لِلمَوتِ في كُلِّ غارةٍ نَراها ولا نَلقى إلى الموتِ مَسلَكا ويا ثأرُ، باضَ السّيفُ، والنخلةُ انثَنَت على فَرشِ "بِنيا مِـ.ينَ" والأَرزُ دَلَّكا ومَن عاش يُردِينا -لِأنّـا نُعِيقُهُ عن المَسج. ـدِ الأقـ صى- رَأَى البَيتَ أَبرَكا ومَن قال إِنَّ اللهَ أعطاهُ صفحةً لكي يَكتبَ التاريخَ.. باللهِ أَشرَكا هو الـذُّلُّ.. مقياسُ العَمالاتِ كلِّها فسُبحان مَن بالذُّلِّ أعطى وأمسَكا يَقُولُونَ: (كالبُنيانِ..) إِن ثَرثَرُوا، وهُم إِذا ما اشتَكَى عُضوٌ.. إِلى عُضوِهِ اشتَكَى لقد أَصبَحَ (التنديدُ والشجبُ) مُنيَةً و(نَفدِيكَ) صارت (عَظّمَ اللهُ أَجرَكا) * يَرى الأذكياءُ الجَهلَ عُذرًا لِأَهلِهِ ولكنّ أَهلَ الجَهلِ يَدعُونَهُ الذَّكا! متى يُدرِكُ الأعرابُ أنّ انحِيازَهم إلى السّلمِ -عند الحربِ- يُدعَى تَهَتُّكا؟! فقد لا يكون السّلمُ إلّا خديعةً ومَن سالَمَ المُـ. ـحتَلَّ.. بالحَقِّ شَكَّكا وهل أَمّـةٌ في الأرضِ تُهدي عَدوّها بلادًا.. وتستجديهِ بابًا ومَسلَكا! وتَرضَى بتَجويعِ المُعِـزّينَ قدرَها إِذا (رَبُّـها الغالي عليها) تَصَعلَكا عَدُوُّ الفلـ. سطينـ يّ خُـذلانُ أَهلِهِ وليس الذي لِلحَرثِ والنّسلِ أَهلَكا فيا صاحِبَ الطّـ. وفانِ دَع عنك لَومَها فمَن لم يكن حُرًّا رأى الحُرَّ أَنـوَكا يهـ. و ديـةٌ هذي القياداتُ.. كلُّها ولو شعبُها والجيشُ هَـبَّا لَأَدرَكا وبالشعبِ.. أو بالجيشِ.. ما أنتَ صانعٌ؟ إذا أنتَ لم تُرزَق زعيمًا مُحنّكا! ومِن أين تُجلِي الغَزوَ؟! لم يَبقَ موطنٌ لدى العُربِ لم يَمنَحهُ سَقفًا ومَبرَكا فلسـ. طيـ. نُ في أَطلالِها باتَ أهلُها جياعًا.. ومَخذولِينَ.. والموتُ أوشَكا فلا المَعبرُ البَرِّيُّ أَلقَى طَحِينَهُ ولا البَحرُ مِن رُعبِ الصّواريخِ أَسمَكا يحيى الحمادي

« لقد قُلتَ للنفسِ هذا طريقُكِ لاقِي بِهِ الموتَ كي تَسلَمي وخُضْتَ وقد ضُفِرَ الموتُ ضَفْراً فَما فيهِ للرّوحِ مِن مَخْرَمِ وَما دارَ حَولَكَ بَل أنتَ دُرتَ على الموتِ في زَرَدٍ مُحكَمِ من الرَّفْضِ ، والكبرياءِ العظيمةِ حتى بَصُرتَ ، وحتى عَمِي فَمَسَّكَ من دونِ قَصدٍ فَمات وأبقاكَ نجماً من الأنْجُمِ! » الأبيات لـ عبدالرزاق عبدالواحد

لقد ترك لنا يحيى الحكاية والحكمة، الطريق والطريقة، واضحة ومخبوءة، في عقيدته كما في أشياءه، في موته كما في حياته، تتخطفك المعا
لقد ترك لنا يحيى الحكاية والحكمة، الطريق والطريقة، واضحة ومخبوءة، في عقيدته كما في أشياءه، في موته كما في حياته، تتخطفك المعاني والرموز أينما نظرت: الأريكة التي أحالها عرشا والعصا التي رماها فسيلة ووصية، الساعة الباقية في معصمه من سنوات سجنه العشرين، وحاجاته تنبئ عن فارس مذواق، في جيبه كتيب الذكر وعلكة النعناع، يحرس طيب نفسه وأنفاسه. والساعة ساعة اغتنام واغتراف لا نحيب ونواح، فانظر ترَ. ظريف رجاء

Repost from وتد
﴿هُنالك ابتُليَ المؤمنون وزُلزلوا زلزالًا شديدًا﴾ الأحزاب:١١

Repost from المسلم 🎙
­ ­ لك الحمد حمدًا نستلذُّ به ذِكرا وإن كنت لا أحصي ثناءً ولا شكرا للاستماع إليها على اليوتيوب ­ ­

وإني لأرجو أن تكونَ هذه المعـركة بما تُثمره من ثمرات من المعـارك الإسلامية الكبرى في هذا العصر، حتى إذا امتد الزمان صار من من
وإني لأرجو أن تكونَ هذه المعـركة بما تُثمره من ثمرات من المعـارك الإسلامية الكبرى في هذا العصر، حتى إذا امتد الزمان صار من مناقب الرجل أن يكون قد شهد هذه المعـركة فكيف لو كان قد ضرب فيها بسهمٍ كريم على صعيد الجـهاد أو الإغاثة أو غير ذلك من الثغـور ! - الأسطل / " في غمرات الطوفان "

ولْيجعلْ جُلّ همته مصروفا إلى ما بين يديه من الآخرة مستدركا ما سبق من فارِطٍ .. ولْينتهِبِ الزمانَ برفق ، وليقاوم خوفَه من الموت بحسنِ الظن وقوةِ الرجاء في الفضل . ابن الجوزي