حَوْراء
Open in Telegram
والَمرءُ لا تُشقِيه إلا نفسُهُ حَاشَى الحَياةَ أن تُشقيهِ
Show more647
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
647
بينما يظنون
إننَي لا أتحدث كثيراً
كنتُ أتحدث معك
عني وعن شؤوني
وأفكاري
و كأنَني أتحدثُ لنفسي
لشدة ارتياحي معك
و كُنت منزلي
الدافئ
647
لينتهي كُل شيء
لتنتهي الطُرق
والأغاني
ولينتهي الليل
ويخفُ صدى الأسماء
وتتلاشى رائحة المكان
لتبقى أنت وحدك
بأي شكل وطريقة كانت
647
لا أبحث عنك
في أيّ شيء
لأنّك في كُل شيء
حينَ أكون
تكون
في كلِّ نفس
و ابتسامة
حتى في لحظات السُكون
حُضورك مقيم
647
ما رأيكِ أن نلتقي مرة أخرى ؟
كإننا نلتقي للمرة الاولى
فـ أدعوكِ لفنجان قهوة
نتناقش ويُعجب كلانا بالتقارب الفكري
نستطيع ان نُعيد المشاهد
مُنذ الوهلة الأولى
نقوم بحذف المشاهد المؤلمة
نُعيد المشاهد التي تحوي
على الأغاني والمطر والقصائد
المشاهد التي لم نكن فيها
نُشاهد من حولنا ..
لعلنا ننجح هذهِ المرة
647
في ديسمبر كل شيءٍ حنون
اسمك النحِيل
صوتُك الأسّمر
أغنيَاتك المفضَلة
رسَائلك العتِيقة
شَاماتك السمرَاء
صورتك في هَاتفي
زهرةَ القطُن
التي تنمو
في دَاخلي
في ديسمبر
حتى السمَاء وديعة
تغفو مدِينتي على غيمة
وتصحو على رذَاذ
في ديسمبر
كل شيءٍ
باردٌ وحَنون
مثلك
647
حبيبتي
لا تنتظري
أنا على سفر دائم
لم آخذ حبكِ معي
لا أُريده أن يرى المَقابر
حبيبتي
تركتُ لكِ حباً
يكفيكِ عمرًا من العشق
لا تكوني هواء
قد يستنشقكِ من لا يستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتي انكِ بحاجةٍ إلي
رددي قصائدي
حتّى وإن كانت
بصوتٍ مُنخفض
647
“لست حزينًا ولست سعيدًا، لم أعد أشعر بشيء، ربما بنسمة هواء تداعب وجهي، بقطرات المطر على كفي، ربما بالأيدي التي تصافحني، والأعين التي تحدق فيّ طويلًا، لكن منذ مدة طويلة لم يلمسني شيء من الداخل، كأنني أصبحت مجوفًا فجأة.”
647
أنا بخير؟
كذبة اعتدت قولها
حين يسأل الناس
عن حالي،
أنتَ فقط من كان
يسعني أن اقول له
ما في قلبي
من دون كذب وزيف
تعال لأخبركَ
أني لست بخير
647
Repost from حَوْراء
كُن مَعي ،
إني أُحِبُّكَ هل تَعي ؟
كُن مَعي وإحضن بَينَ كفّيكَ أصابعي،
إني أُحبُّكَ وأعيشُكَ في الحُبِّ بِلا وَعي،
هَل تَعي ؟ إني بلاك..
قد غَرقَت مُقلَتي بأدمُعي
والنوم حارب يومها مضجعي
كمْ رَجْفَةٍ فِي أضْلُعِي !
شَبَّتْ عَلَى كَتفِ الدُّجَى
تُذْكِي فَتِيلَ الأدْمُعِ
إنِّي أُحِبُّكَ بَيْنَمَا
تَقْوَى تَفُوقُ تَوَجُّعِي
كَيفَ المَلامُ عَلى الهَوَى
فِي قَلْبِ ذَاكَ الطَّيّعِ
647
أعودُ للصمت
كُلّما شعرت بأن هنالك مفارقة
بين ما أقول
وبين ما أعني
وبأنني مهما حاولت
لن أُصبح مفهومة
وبأن محبتي ستستمر بكونها
أمرًا مُعقدًا
ومُرهِق
وبأن هُناك
بأعمق جُزءٍ في روحي
شيء سيبقى خائفًا ووحيدًا.
647
كجسدٍ منهك ،
في احدى الزوايا
تلتف روحي حول نفسها
تنام كثيرًا
و تصارع الصداع
في كل فترة استيقاظٍ ممكنة
تنهش قلبها
و تحتضنه
كمن يحتضن جثة و يبكيها
لا تذرف الدموع
كزجاجةٍ خاوية ،
تلف ذراعيها حول نفسها
مرتين او ثلاثة
كجسدٍ مُتعَب
يلتف حول نفسه على
حافةِ سريره.
647
لقد رفضتني
كل الأشياء التي
أردتها
ورفضت أنا
كل الأشياء التي
أرادتني
و إلى الأن
لم ألتقِ أنا
والحياة في نقطة
647
لقد مر وقت طويل
منذ آخر مرة
كنت فيها أنا
الآن..
أشعر بأنني مجرد
نسخة زائفة من نفسي
أظهر القوة
أبدو وكأنني نجوت
قبل فترة
كنت مليئًا بالشغف
لكن فجأة
لم أعد أعرف نفسي
ولم أعد أشعر بأني أنا
أصبحت أتحول ببطء
إلى الشخص الذي
كنت أحاول دائماً تجنبه
شخص ناضج، روتيني
وربما ممل بعض الشيء.
