صَحائِف.
Open in Telegram
1 219
Subscribers
-124 hours
+37 days
+2030 days
Posts Archive
1 219
يَقولُ امرؤ القَيس:
عَقيلَةُ أَترابٍ لَها لا ذَميمَةٌ
ولا ذاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأَمَّلتَ جَأنَبِ
يُقالُ لِلمَرأةِ: عَقيلة، وعَقيلَةُ كُلِّ شَيء: أَكرَمُه، [قالوا: عَقيلة، لِأَنَّها تُعقَلُ فِي مَعقِل، إِذا أُكرِمَتْ؛ أَي: تُصان]، فالعَقيلَةُ فِي الأَصل: هِيَ المَرأَةُ الكَريمَةُ النَّفيسةُ، المُخَدَّرةُ المَصونةُ.
جاءَ فِي النَّهج: "عَقائِلُ الكَلام"، أَي: كَرائِمُهُ، وأَفضَلُهُ وأَجوَدُه، ويُقال: عَقيلَةُ البَحر، أَي: دُرَّتُه، وعَقيلَةُ المَال، أَي: أَحسَنُه.
يَقولُ بَشّار:
عَقيلَةُ أَترابٍ يُقَوِّمْنَ حَولَها
إِذا رُحنَ أَمثالَ الغُصونِ المَوائِدِ
1 219
يَقولُ امرؤ القَيس:
عَقيلَةُ أَترابٍ لَها لا ذَميمَةٌ
ولا ذاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأَمَّلتَ جَأنَبِ
يُقالُ لِلمَرأةِ: عَقيلة، وعَقيلَةُ كُلِّ شَيء: أَكرَمُه، [قالوا: عَقيلة، لِأَنَّها تُعقَلُ فِي مَعقِل، إِذا أُكرِمَتْ؛ أَي: تُصان]، فالعَقيلَةُ فِي الأَصل: هِيَ المَرأَةُ الكَريمَةُ النَّفيسةُ، المُخَدَّرةُ المَصونةُ.
جاءَ فِي النَّهج: "عَقائِلُ الكَلام"، أَي: كَرائِمُهُ، وأَفضَلُهُ وأَجوَدُه، ويُقال: عَقيلَةُ البَحر، أَي: دُرَّتُه، وعَقيلَةُ المَال، أَي: أَحسَنُه.
يَقولُ بَشّار:
عَقيلَةُ أَترابٍ يُقَوِّمْنَ حَولَها
إِذا رُحنَ أَمثالَ الغُصونِ المَوائِدِ
1 219
Repost from بَوْح.
"وأمّا التمييز بالجنس -والمراد به تفضيل الذكر على الأنثى- فقد نفاه الدين، وبيّن أنّ اللّٰه سبحانه جعل من الإنسان ذكراً وأنثى للتعارف والتكامل، فالأنثى صنو الذكر وكفؤه.
فالذكر والأنثى في هذه الحياة بحسب العقل والفطرة والدين متماثلان في الإنسانية يكمّل بعضهما بعضاً في هذه الحياة، وتلك حقيقة واضحة وناصعة في هذه الحياة، لن ينكرها أو يتوقف فيها إلا واهم."
سماحة السيّد الآية محمّد باقر السيستاني -حفظه الله تعالى-
1 219
خَلّي دَمعي وطَريقَهْ
أَحَرامٌ أَنْ أُريقَهْ؟!
كَمْ خَليطٍ بانَ عَنّي
ما قَضى الدَّمعُ حُقوقَهْ
إلى أن يَقول:
وخَيالٌ دَلَّسَ القَلـ
ـبَ عَلى العَينِ طُروقَهْ
كَذِبٌ يَحسَبُهُ الصَّبُّ
مِنَ الشَّوقِ حَقيقَةْ
1 219
Repost from صَحائِف.
يَقول امرؤ القَيس:
وتُضحي فَتيتُ المِسكِ فَوقَ فِراشِها
نَؤومُ الضُّحى لَم تَنتَطِقْ عَن تَفَضُّلِ
أَيّ: تُصادِفُ العَشيقَةُ الضُّحى، ودُقاقُ المِسكِ فَوقَ فِراشِها الَّذي باتَتْ عَلَيه، وهيَ كَثيرَةُ النَّومِ فِي وَقتِ الضُّحى، ولا تَشُدُّ وَسَطَها بِنِطاقٍ بَعدَ لُبسِها ثوبَ المِهنة، يُريد: أَنَّها مَخدومَةٌ مُنَعَّمَةٌ تُخدَمُ ولا تَخدِم، وأَنَّها تُكفى أمورَها فلا تُباشِرُ عَمَلًا بِنَفسِها، ووصَفَها بِالدّعَةِ والنِّعمَةِ وخَفضِ العَيشِ وأَنَّ لَها مَن يَخدِمُها ويَكفيها أُمورَها، فهيَ تَنامُ ولا تَهتَمُّ بِشَيءٍ مِنَ الأَشياء
1 219
عَن أَبي عَبد اللهِ الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلام أَنَّهُ قال: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ آدَمَ، فَهِمَّةُ النِّسَاءِ الرِّجَالُ فَحَصِّنُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ"
وجاءَ فِي كِتابِ الرَّسائِلِ للجاحظ:
والمَرأَةُ أَيضًا أَرفَعُ حالًا مِنَ الرَّجُلِ فِي أُمورٍ مِنها: أَنَّها الَّتي تُخطَبُ وتُراد، وتُعشَقُ وتُطلَب، وهِيَ الَّتي تُفدى وتُحمى
ويَقولُ الشِّاعِر:
وَوالٍ كَفاها كُلَّ شَيءٍ يَهُمُّها
فَلَيسَتْ لِشَيءٍ آخِرَ اللَّيلِ تَسهَرُ
1 219
ويَقول:
أُرَدُّ دُونَكِ يَقظانًا، ويَأذَنُ لِي
عَلَيكِ سُكرُ الكَرى إِنْ جِئتُ وَسْنانا
1 219
يَقولُ السَّاحِر:
ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى
والمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
هَجَرَتنا يَقضى، وكادَتْ -عَلى عا
دَتِها فِي الصُّدودِ- تَهجُرُ وَسنى
